من لاعب إلى رئيس وزراء باكستان.. مشاهد من حياة "عمران خان" ترصدها "سبق"

مثقف محنك متواضع يتحدث بالشفافية في 2012.. ومعتمر زائر للمدينة بعدها بـ3 أعوام

لم يكن أحدٌ يتصور أن اللاعب الباكستاني السابق عمران خان سيفوز يومًا في الانتخابات الباكستانية؛ ويكون رئيس الوزراء المنتخب لباكستان؛ فكما حقق عددًا من البطولات في لعبة الكركيت منذ عقدين أسس حزب العدل في باكستان؛ ودخل في المجال السياسي، وفاز بالمنصب الرفيع.

"سبق" التقت رئيس الوزراء المنتخب عمران خان مرتين. كان اللقاء الأول في عام 2012 بوصفه رجلاً مثقفًا محنكًا متواضعًا، يتحدث بالشفافية. أما اللقاء الثاني فكان في فبراير 2015؛ إذ قَدِم لأداء العمرة، وزار المدينة المنورة. وخلال اللقاء ظهر بوصفه سياسيًّا مختلفًا، يتحدث عن أجندة معينة، وظهر من خلال لقاءاته مع أفراد الجالية الباكستانية أنه إذا وصل إلى الحكم في باكستان فسوف يحارب الفساد وسوء الإدارة وسوء استخدام السلطة في باكستان.. وكان منتقدًا ومعارضًا لحكومة نواز شريف آنذاك رغم الضغوط المستمرة ضده وضد حزبه.

وبعد مرور 3 سنوات كافح وحارب إلى أن فاز في الانتخابات العامة في باكستان قبل يومين؛ إذ فاز بأغلبية ساحقة في 3 أقاليم باكستانية بعدد من المقاعد في البرلمان الباكستاني، وفاز برئاسة مجلس الوزراء القادم لباكستان.

وتحدث "عمران خان" في لقاء متلفز أمس بأنه سوف يدعم التعليم والصحة والتقليل من تكاليف الحكومة، إضافة إلى تحويل مبنى مجلس الوزراء إلى مرافق، يُستفاد من دخلها، والاهتمام بالطبقة الفقيرة من الشعب، ومحاربة البطالة في البلاد، إضافة إلى توفير الوظائف، ومحاسبة الفاسدين، وتحسين العلاقات مع عدد من الدول.

يُذكر أن "عمران خان" أسس أول مستشفى في باكستان لأمراض السرطان، بوصفه مستشفى وقفيًّا خيريًّا في مدينة "لاهور"، واهتم بالتعليم بتأسيس عدد من الكليات العلمية والاقتصادية، بوصفها كليات وقفية متاحة لجميع أبناء الشعب، ككلية "نمل" الواقعة في مدينة "ميانوالي" 250 كيلومترًا عن إسلام أباد. وقد زارت "سبق" هذه الكلية في شهر إبريل الماضي، وتجولت في أقسام الكلية، وما تحتويه من أقسام للعلوم الاقتصادية والتجارة وتقنية المعلومات والإعلام الجديد.

اعلان
من لاعب إلى رئيس وزراء باكستان.. مشاهد من حياة "عمران خان" ترصدها "سبق"
سبق

لم يكن أحدٌ يتصور أن اللاعب الباكستاني السابق عمران خان سيفوز يومًا في الانتخابات الباكستانية؛ ويكون رئيس الوزراء المنتخب لباكستان؛ فكما حقق عددًا من البطولات في لعبة الكركيت منذ عقدين أسس حزب العدل في باكستان؛ ودخل في المجال السياسي، وفاز بالمنصب الرفيع.

"سبق" التقت رئيس الوزراء المنتخب عمران خان مرتين. كان اللقاء الأول في عام 2012 بوصفه رجلاً مثقفًا محنكًا متواضعًا، يتحدث بالشفافية. أما اللقاء الثاني فكان في فبراير 2015؛ إذ قَدِم لأداء العمرة، وزار المدينة المنورة. وخلال اللقاء ظهر بوصفه سياسيًّا مختلفًا، يتحدث عن أجندة معينة، وظهر من خلال لقاءاته مع أفراد الجالية الباكستانية أنه إذا وصل إلى الحكم في باكستان فسوف يحارب الفساد وسوء الإدارة وسوء استخدام السلطة في باكستان.. وكان منتقدًا ومعارضًا لحكومة نواز شريف آنذاك رغم الضغوط المستمرة ضده وضد حزبه.

وبعد مرور 3 سنوات كافح وحارب إلى أن فاز في الانتخابات العامة في باكستان قبل يومين؛ إذ فاز بأغلبية ساحقة في 3 أقاليم باكستانية بعدد من المقاعد في البرلمان الباكستاني، وفاز برئاسة مجلس الوزراء القادم لباكستان.

وتحدث "عمران خان" في لقاء متلفز أمس بأنه سوف يدعم التعليم والصحة والتقليل من تكاليف الحكومة، إضافة إلى تحويل مبنى مجلس الوزراء إلى مرافق، يُستفاد من دخلها، والاهتمام بالطبقة الفقيرة من الشعب، ومحاربة البطالة في البلاد، إضافة إلى توفير الوظائف، ومحاسبة الفاسدين، وتحسين العلاقات مع عدد من الدول.

يُذكر أن "عمران خان" أسس أول مستشفى في باكستان لأمراض السرطان، بوصفه مستشفى وقفيًّا خيريًّا في مدينة "لاهور"، واهتم بالتعليم بتأسيس عدد من الكليات العلمية والاقتصادية، بوصفها كليات وقفية متاحة لجميع أبناء الشعب، ككلية "نمل" الواقعة في مدينة "ميانوالي" 250 كيلومترًا عن إسلام أباد. وقد زارت "سبق" هذه الكلية في شهر إبريل الماضي، وتجولت في أقسام الكلية، وما تحتويه من أقسام للعلوم الاقتصادية والتجارة وتقنية المعلومات والإعلام الجديد.

27 يوليو 2018 - 14 ذو القعدة 1439
08:43 PM

من لاعب إلى رئيس وزراء باكستان.. مشاهد من حياة "عمران خان" ترصدها "سبق"

مثقف محنك متواضع يتحدث بالشفافية في 2012.. ومعتمر زائر للمدينة بعدها بـ3 أعوام

A A A
8
49,651

لم يكن أحدٌ يتصور أن اللاعب الباكستاني السابق عمران خان سيفوز يومًا في الانتخابات الباكستانية؛ ويكون رئيس الوزراء المنتخب لباكستان؛ فكما حقق عددًا من البطولات في لعبة الكركيت منذ عقدين أسس حزب العدل في باكستان؛ ودخل في المجال السياسي، وفاز بالمنصب الرفيع.

"سبق" التقت رئيس الوزراء المنتخب عمران خان مرتين. كان اللقاء الأول في عام 2012 بوصفه رجلاً مثقفًا محنكًا متواضعًا، يتحدث بالشفافية. أما اللقاء الثاني فكان في فبراير 2015؛ إذ قَدِم لأداء العمرة، وزار المدينة المنورة. وخلال اللقاء ظهر بوصفه سياسيًّا مختلفًا، يتحدث عن أجندة معينة، وظهر من خلال لقاءاته مع أفراد الجالية الباكستانية أنه إذا وصل إلى الحكم في باكستان فسوف يحارب الفساد وسوء الإدارة وسوء استخدام السلطة في باكستان.. وكان منتقدًا ومعارضًا لحكومة نواز شريف آنذاك رغم الضغوط المستمرة ضده وضد حزبه.

وبعد مرور 3 سنوات كافح وحارب إلى أن فاز في الانتخابات العامة في باكستان قبل يومين؛ إذ فاز بأغلبية ساحقة في 3 أقاليم باكستانية بعدد من المقاعد في البرلمان الباكستاني، وفاز برئاسة مجلس الوزراء القادم لباكستان.

وتحدث "عمران خان" في لقاء متلفز أمس بأنه سوف يدعم التعليم والصحة والتقليل من تكاليف الحكومة، إضافة إلى تحويل مبنى مجلس الوزراء إلى مرافق، يُستفاد من دخلها، والاهتمام بالطبقة الفقيرة من الشعب، ومحاربة البطالة في البلاد، إضافة إلى توفير الوظائف، ومحاسبة الفاسدين، وتحسين العلاقات مع عدد من الدول.

يُذكر أن "عمران خان" أسس أول مستشفى في باكستان لأمراض السرطان، بوصفه مستشفى وقفيًّا خيريًّا في مدينة "لاهور"، واهتم بالتعليم بتأسيس عدد من الكليات العلمية والاقتصادية، بوصفها كليات وقفية متاحة لجميع أبناء الشعب، ككلية "نمل" الواقعة في مدينة "ميانوالي" 250 كيلومترًا عن إسلام أباد. وقد زارت "سبق" هذه الكلية في شهر إبريل الماضي، وتجولت في أقسام الكلية، وما تحتويه من أقسام للعلوم الاقتصادية والتجارة وتقنية المعلومات والإعلام الجديد.