بأمر كورونا.. فعاليات منزلية بمناسبة عيد الفطر بـ10 دول إسلامية

عادات منذ مئات السنين ستكون مختلفة في ظل عدم السماح بالخروج

أعلنت أغلب دول العالم الإسلامي أن يوم الأحد أول أيام عيد الفطر المبارك. وهذا العام مختلف بسبب عدم السماح بالخروج في دول إسلامية كثيرة بسبب تفشي فيروس كورونا. ويأتي عيد الفطر بعد شهر رمضان؛ ليحمل معه فعاليات خاصة بكل بلد في العالم.

وفي التفاصيل، كانت فعاليات العيد تتركز في زيارات الأقارب، ومودة الجيران، واللعب في الحدائق.. ولكن الآن سيكون كل شيء في المنزل.

الهند و"الشعيرية"

تتزين النساء الهنديات بالحناء فرحًا بحلول العيد بعد شهر رمضان المبارك. ويحرص المسلمون على تزيين وتنظيف بيوتهم. ويتناول الهنود في العيد حلويات خاصة بهذه المناسبة، منها حلوى "الشعيرية".

أفغانستان والبيض

بفضل الحظر في كابول عاصمة أفغانستان ستقوم الأُسر بعمل تقاليد عيد الفطر في المنزل بدلاً من ساحات معارك البيض التي هي أحد المراسم التي يواظب على أدائها الشعب الأفغاني في عيد الفطر.

"التهلولة" في عُمان

يتلو المسلمون في سلطنة عُمان كلمات "التهلولة"، وهي جملة مباركة بحلول العيد. وفي أثناء تفشي الفيروس ستكون التهلولة هاتفيًّا.

الملابس الملونة بالصين

يتحول عيد الفطر في الصين إلى كرنفال شعبي، يتمثل في خروج المسلمين إلى الشوارع في ملابس ملونة مبهجة للاحتفال ضمن مهرجانات شعبية، يغلب عليها الطابع المحلي.

ماليزيا والزيت

يزين المسلمون في ماليزيا بيوتهم بمصابيح الزيت القديمة احتفالاً وتجملاً لقدوم عيد الفطر السعيد. ومن أشهر العادات في ماليزيا ترك أبواب البيوت مفتوحة أمام الزائرين، وتقديم الأطعمة والحلوى. ولكن في هذا العام ستُغلق الأبواب.

الطاسة في اليمن

كالعادة، يحتفل اليمنيون بزيارة الأهل، وتجمُّع رجال القبائل في الساحات العامة، وتبدأ مراسم حافلة بالرقص على أنغام الطبول لساعات متأخرة من الليل، يؤديها اليمنيون احتفالاً بالعيد، وأشهرها رقصة الطاسة التقليدية، ولكن يمنع تفشي فيروس كورونا إتمام هذه الفعاليات.

الطبول في تونس

ويمثل العيد في تونس الوقت الأمثل لتجمُّع العائلات، وتبادل التهاني، وتناول أشهى الحلويات، لكن هذا العام توقفت هذه العادات بسبب منع التجول المفروض في البلاد.

الكعك بمصر

عادات قديمة لدى المصريين متأصلة منذ مئات السنين. يحتفل المصريون بصنع كعك العيد في البيوت، خاصة في الليلة الأخيرة من شهر رمضان استعدادًا لاستقبال العيد، وتقديمه للضيوف والجيران، ولكن منع التجول بسبب كورونا في مصر قلل من هذه العادة حاليًا.

الهدايا بأمريكا

كان احتفال المسلمين المقيمين في أمريكا السنوي هو التجمُّع في المراكز الإسلامية والحدائق والمساجد؛ إذ يقومون بتبادل الهدايا والأطعمة، ولكن هذا العام ستتم المعايدة عبر الهواتف النقالة.

الزي المغربي

يحرص المغاربة على الحضور إلى المساجد لأداء صلاة العيد المباركة، وتتبعها صيحات التكبير احتفالاً بهذه المناسبة السعيدة. ومع انتشار فيروس كورونا، وإغلاق المساجد، لن يستطيع المغاربة النزول إلى المساجد. وكان أجمل ما يميز هذا الاحتفال هو ارتداء الزى التقليدي.

المصافحة في موزمبيق

الشعب الموزمبيقي يحرص على عادة بعينها في العيد، هي تسابُق الناس بعد صلاة العيد إلى مصافحة الآخرين، وتهنئتهم. ويعد الشخص البادئ بالمصافحة -حسب اعتقادهم- الأكثر حظوًا ببركة العيد.. ولكن سيفقد المسلمون في موزمبيق هذه العادة في هذا العام بسبب كورونا.

اعلان
بأمر كورونا.. فعاليات منزلية بمناسبة عيد الفطر بـ10 دول إسلامية
سبق

أعلنت أغلب دول العالم الإسلامي أن يوم الأحد أول أيام عيد الفطر المبارك. وهذا العام مختلف بسبب عدم السماح بالخروج في دول إسلامية كثيرة بسبب تفشي فيروس كورونا. ويأتي عيد الفطر بعد شهر رمضان؛ ليحمل معه فعاليات خاصة بكل بلد في العالم.

وفي التفاصيل، كانت فعاليات العيد تتركز في زيارات الأقارب، ومودة الجيران، واللعب في الحدائق.. ولكن الآن سيكون كل شيء في المنزل.

الهند و"الشعيرية"

تتزين النساء الهنديات بالحناء فرحًا بحلول العيد بعد شهر رمضان المبارك. ويحرص المسلمون على تزيين وتنظيف بيوتهم. ويتناول الهنود في العيد حلويات خاصة بهذه المناسبة، منها حلوى "الشعيرية".

أفغانستان والبيض

بفضل الحظر في كابول عاصمة أفغانستان ستقوم الأُسر بعمل تقاليد عيد الفطر في المنزل بدلاً من ساحات معارك البيض التي هي أحد المراسم التي يواظب على أدائها الشعب الأفغاني في عيد الفطر.

"التهلولة" في عُمان

يتلو المسلمون في سلطنة عُمان كلمات "التهلولة"، وهي جملة مباركة بحلول العيد. وفي أثناء تفشي الفيروس ستكون التهلولة هاتفيًّا.

الملابس الملونة بالصين

يتحول عيد الفطر في الصين إلى كرنفال شعبي، يتمثل في خروج المسلمين إلى الشوارع في ملابس ملونة مبهجة للاحتفال ضمن مهرجانات شعبية، يغلب عليها الطابع المحلي.

ماليزيا والزيت

يزين المسلمون في ماليزيا بيوتهم بمصابيح الزيت القديمة احتفالاً وتجملاً لقدوم عيد الفطر السعيد. ومن أشهر العادات في ماليزيا ترك أبواب البيوت مفتوحة أمام الزائرين، وتقديم الأطعمة والحلوى. ولكن في هذا العام ستُغلق الأبواب.

الطاسة في اليمن

كالعادة، يحتفل اليمنيون بزيارة الأهل، وتجمُّع رجال القبائل في الساحات العامة، وتبدأ مراسم حافلة بالرقص على أنغام الطبول لساعات متأخرة من الليل، يؤديها اليمنيون احتفالاً بالعيد، وأشهرها رقصة الطاسة التقليدية، ولكن يمنع تفشي فيروس كورونا إتمام هذه الفعاليات.

الطبول في تونس

ويمثل العيد في تونس الوقت الأمثل لتجمُّع العائلات، وتبادل التهاني، وتناول أشهى الحلويات، لكن هذا العام توقفت هذه العادات بسبب منع التجول المفروض في البلاد.

الكعك بمصر

عادات قديمة لدى المصريين متأصلة منذ مئات السنين. يحتفل المصريون بصنع كعك العيد في البيوت، خاصة في الليلة الأخيرة من شهر رمضان استعدادًا لاستقبال العيد، وتقديمه للضيوف والجيران، ولكن منع التجول بسبب كورونا في مصر قلل من هذه العادة حاليًا.

الهدايا بأمريكا

كان احتفال المسلمين المقيمين في أمريكا السنوي هو التجمُّع في المراكز الإسلامية والحدائق والمساجد؛ إذ يقومون بتبادل الهدايا والأطعمة، ولكن هذا العام ستتم المعايدة عبر الهواتف النقالة.

الزي المغربي

يحرص المغاربة على الحضور إلى المساجد لأداء صلاة العيد المباركة، وتتبعها صيحات التكبير احتفالاً بهذه المناسبة السعيدة. ومع انتشار فيروس كورونا، وإغلاق المساجد، لن يستطيع المغاربة النزول إلى المساجد. وكان أجمل ما يميز هذا الاحتفال هو ارتداء الزى التقليدي.

المصافحة في موزمبيق

الشعب الموزمبيقي يحرص على عادة بعينها في العيد، هي تسابُق الناس بعد صلاة العيد إلى مصافحة الآخرين، وتهنئتهم. ويعد الشخص البادئ بالمصافحة -حسب اعتقادهم- الأكثر حظوًا ببركة العيد.. ولكن سيفقد المسلمون في موزمبيق هذه العادة في هذا العام بسبب كورونا.

23 مايو 2020 - 30 رمضان 1441
01:55 AM

بأمر كورونا.. فعاليات منزلية بمناسبة عيد الفطر بـ10 دول إسلامية

عادات منذ مئات السنين ستكون مختلفة في ظل عدم السماح بالخروج

A A A
18
21,398

أعلنت أغلب دول العالم الإسلامي أن يوم الأحد أول أيام عيد الفطر المبارك. وهذا العام مختلف بسبب عدم السماح بالخروج في دول إسلامية كثيرة بسبب تفشي فيروس كورونا. ويأتي عيد الفطر بعد شهر رمضان؛ ليحمل معه فعاليات خاصة بكل بلد في العالم.

وفي التفاصيل، كانت فعاليات العيد تتركز في زيارات الأقارب، ومودة الجيران، واللعب في الحدائق.. ولكن الآن سيكون كل شيء في المنزل.

الهند و"الشعيرية"

تتزين النساء الهنديات بالحناء فرحًا بحلول العيد بعد شهر رمضان المبارك. ويحرص المسلمون على تزيين وتنظيف بيوتهم. ويتناول الهنود في العيد حلويات خاصة بهذه المناسبة، منها حلوى "الشعيرية".

أفغانستان والبيض

بفضل الحظر في كابول عاصمة أفغانستان ستقوم الأُسر بعمل تقاليد عيد الفطر في المنزل بدلاً من ساحات معارك البيض التي هي أحد المراسم التي يواظب على أدائها الشعب الأفغاني في عيد الفطر.

"التهلولة" في عُمان

يتلو المسلمون في سلطنة عُمان كلمات "التهلولة"، وهي جملة مباركة بحلول العيد. وفي أثناء تفشي الفيروس ستكون التهلولة هاتفيًّا.

الملابس الملونة بالصين

يتحول عيد الفطر في الصين إلى كرنفال شعبي، يتمثل في خروج المسلمين إلى الشوارع في ملابس ملونة مبهجة للاحتفال ضمن مهرجانات شعبية، يغلب عليها الطابع المحلي.

ماليزيا والزيت

يزين المسلمون في ماليزيا بيوتهم بمصابيح الزيت القديمة احتفالاً وتجملاً لقدوم عيد الفطر السعيد. ومن أشهر العادات في ماليزيا ترك أبواب البيوت مفتوحة أمام الزائرين، وتقديم الأطعمة والحلوى. ولكن في هذا العام ستُغلق الأبواب.

الطاسة في اليمن

كالعادة، يحتفل اليمنيون بزيارة الأهل، وتجمُّع رجال القبائل في الساحات العامة، وتبدأ مراسم حافلة بالرقص على أنغام الطبول لساعات متأخرة من الليل، يؤديها اليمنيون احتفالاً بالعيد، وأشهرها رقصة الطاسة التقليدية، ولكن يمنع تفشي فيروس كورونا إتمام هذه الفعاليات.

الطبول في تونس

ويمثل العيد في تونس الوقت الأمثل لتجمُّع العائلات، وتبادل التهاني، وتناول أشهى الحلويات، لكن هذا العام توقفت هذه العادات بسبب منع التجول المفروض في البلاد.

الكعك بمصر

عادات قديمة لدى المصريين متأصلة منذ مئات السنين. يحتفل المصريون بصنع كعك العيد في البيوت، خاصة في الليلة الأخيرة من شهر رمضان استعدادًا لاستقبال العيد، وتقديمه للضيوف والجيران، ولكن منع التجول بسبب كورونا في مصر قلل من هذه العادة حاليًا.

الهدايا بأمريكا

كان احتفال المسلمين المقيمين في أمريكا السنوي هو التجمُّع في المراكز الإسلامية والحدائق والمساجد؛ إذ يقومون بتبادل الهدايا والأطعمة، ولكن هذا العام ستتم المعايدة عبر الهواتف النقالة.

الزي المغربي

يحرص المغاربة على الحضور إلى المساجد لأداء صلاة العيد المباركة، وتتبعها صيحات التكبير احتفالاً بهذه المناسبة السعيدة. ومع انتشار فيروس كورونا، وإغلاق المساجد، لن يستطيع المغاربة النزول إلى المساجد. وكان أجمل ما يميز هذا الاحتفال هو ارتداء الزى التقليدي.

المصافحة في موزمبيق

الشعب الموزمبيقي يحرص على عادة بعينها في العيد، هي تسابُق الناس بعد صلاة العيد إلى مصافحة الآخرين، وتهنئتهم. ويعد الشخص البادئ بالمصافحة -حسب اعتقادهم- الأكثر حظوًا ببركة العيد.. ولكن سيفقد المسلمون في موزمبيق هذه العادة في هذا العام بسبب كورونا.