"يقتل القتيل ويمشي في جنازته" .. غضب عالمي متصاعد تجاه إيران

المؤشرات تؤكّد أن "نظام الملالي الداعم للإرهاب" في الرمق الأخير

رأى عددٌ من المراقبين أن إيران تصرّ، دون دول العالم، على سلك الطريق الخاطئ، الذي يودي بها إلى المهالك، عبر ارتكاب جرائم حرب، ودعم الإرهاب، والتدخل السافر في شؤون الدول الأخرى، فضلاً عن سعيها لامتلاك أسلحة دمار شامل، تهدّد بها كل مَن لا يرضخ لها.

وقال المراقبون: يبدو أن إيران قررت أن تخنق نفسها بنفسها، عبر ارتكاب جرائم قرصنة في خليج عُمان، بتهديد الملاحة في المياه الدولية، واستهداف ناقلات النفط تحديداً، في رسالة من طهران، إلى العالم، بأنها ترفض العقوبات التي فرضتها الولايات الأمريكية على نفطها، كما ترفض أن يعيش العالم في سلام وأمان، وهي تعيش تحت التهديد، وإذا أراد العالم أن يهنأ له العيش، عليه أن يجبر الولايات المتحدة الأمريكية على رفع العقوبات عليها.

وكانت إيران، قد هدّدت، صراحة، بأنها لن تلتزم الصمت، إذا ما طبّقت الولايات المتحدة الأمريكية، العقوبات عليها، بحرمانها تصدير النفط، وهدّدت إيران بأنها ستوقف الملاحة في المياه الدولية.

وتنفّذ إيران ما هدّدت به، من خلال دعم جماعات إرهابية، لتنفيذ هجمات على ناقلات النفط، دون أن تظهر في المشهد.

ويعد استهداف ناقلات النفط في المياه الإقليمية، جريمة واضحة المعالم والأركان، يعاقب عليها القانون الدولي، وترفضها جميع الدول، سواء التي تصدر النفط للعالم، أو التي تستهلكه.

وحذّر المراقبون من أن العالم إذا كان قد صمت على ما حدث من جرائم قرصنة في الخليج العربي، في الأسابيع الماضية، فهو لن يلتزم الصمت، بعد تعرُّض ناقلتَي نفط للهجوم أمس.

ويُتوقع أن تسفر حالة القلق والغضب التي بدا عليها العالم، وهو يتابع أحداث الهجوم، عن ردة فعل عنيفة وقوية تجاه إيران، التي ترفض مصادقة العالم، وتفضل مصادقة الجماعات والتنظيمات الإرهابية والميليشيات.

ويرجع الغضب العالمي بعد استهداف ناقلات النفط في المياه الدولية، إلى الارتفاع الذي طرأ على أسعار النفط، حيث ينعكس هذا الارتفاع على معيشة الشعوب وبرامج وخطط الحكومات، مما قد يجبر جيوش العالم، على أن تتحرّك ضدّ إيران، لإجبارها على احترام القانون الدولي، فيما يخص الملاحة في المياه الدولية.

وأرادت إيران أن تجسّد المثل القائل "يقتل القتيل ويمشي في جنازته"، عندما أعلنت اليوم استياءها للعمليات الإرهابية التي استهدفت ناقلات النفط، ودعت إلى مناقشة هذا الهجوم دولياً، واتخاذ إجراءات للحد من خطورته وتبعاته، إلا أن المراقبين يرون أن هذا لن ينطلي على العالم، الذي بات يدرك مَن يقف وراء هذا الهجوم، ومَن دعا إليه أو سهّل حدوثه.

وخلص المراقبون إلى أن إيران على شفا الهلاك، وأن الملالي في الرمق الأخير من البقاء في السلطة، خاصة إذا تحرّك العالم ضدّ إيران، هذا التحرك سيدفع ثمنه الشعب الإيراني، الذي عاني الكثير من تصرفات قادته، وجرائمهم، معتبرين أن الخلاص قد يأتي من الداخل الإيراني، الذي بات يغلي من تصرفات الملالي.

اعلان
"يقتل القتيل ويمشي في جنازته" .. غضب عالمي متصاعد تجاه إيران
سبق

رأى عددٌ من المراقبين أن إيران تصرّ، دون دول العالم، على سلك الطريق الخاطئ، الذي يودي بها إلى المهالك، عبر ارتكاب جرائم حرب، ودعم الإرهاب، والتدخل السافر في شؤون الدول الأخرى، فضلاً عن سعيها لامتلاك أسلحة دمار شامل، تهدّد بها كل مَن لا يرضخ لها.

وقال المراقبون: يبدو أن إيران قررت أن تخنق نفسها بنفسها، عبر ارتكاب جرائم قرصنة في خليج عُمان، بتهديد الملاحة في المياه الدولية، واستهداف ناقلات النفط تحديداً، في رسالة من طهران، إلى العالم، بأنها ترفض العقوبات التي فرضتها الولايات الأمريكية على نفطها، كما ترفض أن يعيش العالم في سلام وأمان، وهي تعيش تحت التهديد، وإذا أراد العالم أن يهنأ له العيش، عليه أن يجبر الولايات المتحدة الأمريكية على رفع العقوبات عليها.

وكانت إيران، قد هدّدت، صراحة، بأنها لن تلتزم الصمت، إذا ما طبّقت الولايات المتحدة الأمريكية، العقوبات عليها، بحرمانها تصدير النفط، وهدّدت إيران بأنها ستوقف الملاحة في المياه الدولية.

وتنفّذ إيران ما هدّدت به، من خلال دعم جماعات إرهابية، لتنفيذ هجمات على ناقلات النفط، دون أن تظهر في المشهد.

ويعد استهداف ناقلات النفط في المياه الإقليمية، جريمة واضحة المعالم والأركان، يعاقب عليها القانون الدولي، وترفضها جميع الدول، سواء التي تصدر النفط للعالم، أو التي تستهلكه.

وحذّر المراقبون من أن العالم إذا كان قد صمت على ما حدث من جرائم قرصنة في الخليج العربي، في الأسابيع الماضية، فهو لن يلتزم الصمت، بعد تعرُّض ناقلتَي نفط للهجوم أمس.

ويُتوقع أن تسفر حالة القلق والغضب التي بدا عليها العالم، وهو يتابع أحداث الهجوم، عن ردة فعل عنيفة وقوية تجاه إيران، التي ترفض مصادقة العالم، وتفضل مصادقة الجماعات والتنظيمات الإرهابية والميليشيات.

ويرجع الغضب العالمي بعد استهداف ناقلات النفط في المياه الدولية، إلى الارتفاع الذي طرأ على أسعار النفط، حيث ينعكس هذا الارتفاع على معيشة الشعوب وبرامج وخطط الحكومات، مما قد يجبر جيوش العالم، على أن تتحرّك ضدّ إيران، لإجبارها على احترام القانون الدولي، فيما يخص الملاحة في المياه الدولية.

وأرادت إيران أن تجسّد المثل القائل "يقتل القتيل ويمشي في جنازته"، عندما أعلنت اليوم استياءها للعمليات الإرهابية التي استهدفت ناقلات النفط، ودعت إلى مناقشة هذا الهجوم دولياً، واتخاذ إجراءات للحد من خطورته وتبعاته، إلا أن المراقبين يرون أن هذا لن ينطلي على العالم، الذي بات يدرك مَن يقف وراء هذا الهجوم، ومَن دعا إليه أو سهّل حدوثه.

وخلص المراقبون إلى أن إيران على شفا الهلاك، وأن الملالي في الرمق الأخير من البقاء في السلطة، خاصة إذا تحرّك العالم ضدّ إيران، هذا التحرك سيدفع ثمنه الشعب الإيراني، الذي عاني الكثير من تصرفات قادته، وجرائمهم، معتبرين أن الخلاص قد يأتي من الداخل الإيراني، الذي بات يغلي من تصرفات الملالي.

14 يونيو 2019 - 11 شوّال 1440
01:43 PM

"يقتل القتيل ويمشي في جنازته" .. غضب عالمي متصاعد تجاه إيران

المؤشرات تؤكّد أن "نظام الملالي الداعم للإرهاب" في الرمق الأخير

A A A
19
22,834

رأى عددٌ من المراقبين أن إيران تصرّ، دون دول العالم، على سلك الطريق الخاطئ، الذي يودي بها إلى المهالك، عبر ارتكاب جرائم حرب، ودعم الإرهاب، والتدخل السافر في شؤون الدول الأخرى، فضلاً عن سعيها لامتلاك أسلحة دمار شامل، تهدّد بها كل مَن لا يرضخ لها.

وقال المراقبون: يبدو أن إيران قررت أن تخنق نفسها بنفسها، عبر ارتكاب جرائم قرصنة في خليج عُمان، بتهديد الملاحة في المياه الدولية، واستهداف ناقلات النفط تحديداً، في رسالة من طهران، إلى العالم، بأنها ترفض العقوبات التي فرضتها الولايات الأمريكية على نفطها، كما ترفض أن يعيش العالم في سلام وأمان، وهي تعيش تحت التهديد، وإذا أراد العالم أن يهنأ له العيش، عليه أن يجبر الولايات المتحدة الأمريكية على رفع العقوبات عليها.

وكانت إيران، قد هدّدت، صراحة، بأنها لن تلتزم الصمت، إذا ما طبّقت الولايات المتحدة الأمريكية، العقوبات عليها، بحرمانها تصدير النفط، وهدّدت إيران بأنها ستوقف الملاحة في المياه الدولية.

وتنفّذ إيران ما هدّدت به، من خلال دعم جماعات إرهابية، لتنفيذ هجمات على ناقلات النفط، دون أن تظهر في المشهد.

ويعد استهداف ناقلات النفط في المياه الإقليمية، جريمة واضحة المعالم والأركان، يعاقب عليها القانون الدولي، وترفضها جميع الدول، سواء التي تصدر النفط للعالم، أو التي تستهلكه.

وحذّر المراقبون من أن العالم إذا كان قد صمت على ما حدث من جرائم قرصنة في الخليج العربي، في الأسابيع الماضية، فهو لن يلتزم الصمت، بعد تعرُّض ناقلتَي نفط للهجوم أمس.

ويُتوقع أن تسفر حالة القلق والغضب التي بدا عليها العالم، وهو يتابع أحداث الهجوم، عن ردة فعل عنيفة وقوية تجاه إيران، التي ترفض مصادقة العالم، وتفضل مصادقة الجماعات والتنظيمات الإرهابية والميليشيات.

ويرجع الغضب العالمي بعد استهداف ناقلات النفط في المياه الدولية، إلى الارتفاع الذي طرأ على أسعار النفط، حيث ينعكس هذا الارتفاع على معيشة الشعوب وبرامج وخطط الحكومات، مما قد يجبر جيوش العالم، على أن تتحرّك ضدّ إيران، لإجبارها على احترام القانون الدولي، فيما يخص الملاحة في المياه الدولية.

وأرادت إيران أن تجسّد المثل القائل "يقتل القتيل ويمشي في جنازته"، عندما أعلنت اليوم استياءها للعمليات الإرهابية التي استهدفت ناقلات النفط، ودعت إلى مناقشة هذا الهجوم دولياً، واتخاذ إجراءات للحد من خطورته وتبعاته، إلا أن المراقبين يرون أن هذا لن ينطلي على العالم، الذي بات يدرك مَن يقف وراء هذا الهجوم، ومَن دعا إليه أو سهّل حدوثه.

وخلص المراقبون إلى أن إيران على شفا الهلاك، وأن الملالي في الرمق الأخير من البقاء في السلطة، خاصة إذا تحرّك العالم ضدّ إيران، هذا التحرك سيدفع ثمنه الشعب الإيراني، الذي عاني الكثير من تصرفات قادته، وجرائمهم، معتبرين أن الخلاص قد يأتي من الداخل الإيراني، الذي بات يغلي من تصرفات الملالي.