متخصص.. "لا يوجد لدينا إعلام سياحي" ورئيس الجمعية السعودية "هو صادق" والصحفيون العرب.. "غير صحيح"

شهدتها فعاليات الملتقى العربي الثالث عشر

شهدت الجلسة الوزارية ورشة الإعلام السياحي المتخصصة التي أقيمت ضمن فعاليات الملتقى العربي الثالث عشر للإعلام السياحي، نقاشًا وسجالًا حول أهمية الإعلام السياحي وفشله ونجاحه.

بدأ عماد بن محمود منشي أستاذ مساعد إدارة الفعاليات والإدارة السياحية بكلية السياحة والآثار بجامعة الملك سعود بالرياض، النقاش؛ حيث قال إنه لا يوجد لدينا في السعودية إعلام سياحي متخصص، ووصفه بالإعلام الذي لا يؤدي دوره وعدم القدرة على المبادرة وليس التلقي، وانتظار البيانات الصحفية. كما أوضح منشي أن الإعلام السياحي غير الترويج السياحي، ويجب الفصل بينهما، ولا بد من وجود المحترفين من الإعلاميين وعدم فتح الباب لغير المتخصصين في الإعلام السياحي.

من جهته قال خالد الدغيم رئيس الجمعية السعودية للإعلام السياحي: إن مداخلة الدكتور منشي صحيحة، وهو صادق في كلامه، ومن أجل ذلك سعينا لتدشين جمعية الإعلام السياحي بالسعودية أسوة بالأشقاء العرب، وتكون مهمتها الأولى هي إعداد الكوادر التي تليق بمكانة المملكة وطموحنا أهداف رؤية 2030.

وفتح النقاش وردّ العديد من الحضور على كلام الدكتور منشي، وبدأ الصحفي هشام شوقي من صحيفة المصري اليوم القاهرية برفض هذا الطرح، قائلًا: "إننا لم نفشل ولكن وزارات السياحة والهيئات السياحية لا تساعدنا على القيام بدورنا.

ثم تحدث مصطفى عبدالعظيم من صحيفة الاتحاد الإماراتية قائلًا: لم نفشل في الإعلام السياحي، بل نجحنا بشكل كبير، وخاصة في ظل الجائحة والظروف الصعبة التي يمر بها العالم.

وقالت براءة أحمد من وكالة وفا للأنباء من فلسطين: نحن واجهنا مصاعب شديدة، ولولا الإعلام السياحي لما عرف المواطن العربي شيئًا عن البلاد العربية.

وتحدث محمد عبدالقادر، صحفي سوداني، رافضًا طرح الدكتور منشي؛ حيث قال: هناك ظروف خاصة لا تؤدي لفشل أو نجاح، لا بد أن تؤخذ في الاعتبار، فلا حكم بالفشل أو بالنجاح على العمل الصحفي والإعلامي بشكل عام.

وقالت داما الكردي إعلامية أردنية: الحكم بالفشل على أعمال الصحفي دون النظر إلى كافة الأبعاد المحيطة بالعمل شيء غير صحيح، والإعلام السياحي يمكن أن أقول عنه إنه مقصر ولكن ليس بفاشل.

وقالت رشا محمد، صحافية عراقية: إنني أرفض هذا الطرح بفشل الإعلام السياحي، وربما يكون هناك بعض المعوقات في السعودية، ولكن عربيًّا الإعلام السياحي نشط ويحتاج أيضًا توفير السبل لمزيد من النجاح.

يذكر أن الملتقى قد حضره العاميون ومسؤولون من 16 دولة عربية هي: مصر وليبيا وتونس والجزائر والمغرب والسودان وسوريا ولبنان وفلسطين والأردن والبحرين وقطر والإمارات وسلطنة عمان والسعودية واليمن، ممثلو وسائل الإعلام العربية والأجنبية والوزراء والمعنيون بالقطاع السياحي العربي.

وافتتح الدكتور طالب الرفاعي رئيس مجلس الأمناء والأمين العام السابق لمنظمة السياحة العالمية، فعاليات الملتقى، ونايف حميدي الفايز وزير السياحة والآثار بالأردن، افاديس كيدانيان وزير السياحة اللبناني، وغادة شلبي نائب وزير السياحة والآثار المصري، والدكتور هشام زعزوع وزير السياحة المصري الأسبق، محمد الصرماني نائب وزير السياحة الليبي، والدكتور ماجد نجم رئيس جامعة حلوان، والدكتور سعيد البطوطي المستشار الاقتصادي لمنظمة السياحة العالمية.

اعلان
متخصص.. "لا يوجد لدينا إعلام سياحي" ورئيس الجمعية السعودية "هو صادق" والصحفيون العرب.. "غير صحيح"
سبق

شهدت الجلسة الوزارية ورشة الإعلام السياحي المتخصصة التي أقيمت ضمن فعاليات الملتقى العربي الثالث عشر للإعلام السياحي، نقاشًا وسجالًا حول أهمية الإعلام السياحي وفشله ونجاحه.

بدأ عماد بن محمود منشي أستاذ مساعد إدارة الفعاليات والإدارة السياحية بكلية السياحة والآثار بجامعة الملك سعود بالرياض، النقاش؛ حيث قال إنه لا يوجد لدينا في السعودية إعلام سياحي متخصص، ووصفه بالإعلام الذي لا يؤدي دوره وعدم القدرة على المبادرة وليس التلقي، وانتظار البيانات الصحفية. كما أوضح منشي أن الإعلام السياحي غير الترويج السياحي، ويجب الفصل بينهما، ولا بد من وجود المحترفين من الإعلاميين وعدم فتح الباب لغير المتخصصين في الإعلام السياحي.

من جهته قال خالد الدغيم رئيس الجمعية السعودية للإعلام السياحي: إن مداخلة الدكتور منشي صحيحة، وهو صادق في كلامه، ومن أجل ذلك سعينا لتدشين جمعية الإعلام السياحي بالسعودية أسوة بالأشقاء العرب، وتكون مهمتها الأولى هي إعداد الكوادر التي تليق بمكانة المملكة وطموحنا أهداف رؤية 2030.

وفتح النقاش وردّ العديد من الحضور على كلام الدكتور منشي، وبدأ الصحفي هشام شوقي من صحيفة المصري اليوم القاهرية برفض هذا الطرح، قائلًا: "إننا لم نفشل ولكن وزارات السياحة والهيئات السياحية لا تساعدنا على القيام بدورنا.

ثم تحدث مصطفى عبدالعظيم من صحيفة الاتحاد الإماراتية قائلًا: لم نفشل في الإعلام السياحي، بل نجحنا بشكل كبير، وخاصة في ظل الجائحة والظروف الصعبة التي يمر بها العالم.

وقالت براءة أحمد من وكالة وفا للأنباء من فلسطين: نحن واجهنا مصاعب شديدة، ولولا الإعلام السياحي لما عرف المواطن العربي شيئًا عن البلاد العربية.

وتحدث محمد عبدالقادر، صحفي سوداني، رافضًا طرح الدكتور منشي؛ حيث قال: هناك ظروف خاصة لا تؤدي لفشل أو نجاح، لا بد أن تؤخذ في الاعتبار، فلا حكم بالفشل أو بالنجاح على العمل الصحفي والإعلامي بشكل عام.

وقالت داما الكردي إعلامية أردنية: الحكم بالفشل على أعمال الصحفي دون النظر إلى كافة الأبعاد المحيطة بالعمل شيء غير صحيح، والإعلام السياحي يمكن أن أقول عنه إنه مقصر ولكن ليس بفاشل.

وقالت رشا محمد، صحافية عراقية: إنني أرفض هذا الطرح بفشل الإعلام السياحي، وربما يكون هناك بعض المعوقات في السعودية، ولكن عربيًّا الإعلام السياحي نشط ويحتاج أيضًا توفير السبل لمزيد من النجاح.

يذكر أن الملتقى قد حضره العاميون ومسؤولون من 16 دولة عربية هي: مصر وليبيا وتونس والجزائر والمغرب والسودان وسوريا ولبنان وفلسطين والأردن والبحرين وقطر والإمارات وسلطنة عمان والسعودية واليمن، ممثلو وسائل الإعلام العربية والأجنبية والوزراء والمعنيون بالقطاع السياحي العربي.

وافتتح الدكتور طالب الرفاعي رئيس مجلس الأمناء والأمين العام السابق لمنظمة السياحة العالمية، فعاليات الملتقى، ونايف حميدي الفايز وزير السياحة والآثار بالأردن، افاديس كيدانيان وزير السياحة اللبناني، وغادة شلبي نائب وزير السياحة والآثار المصري، والدكتور هشام زعزوع وزير السياحة المصري الأسبق، محمد الصرماني نائب وزير السياحة الليبي، والدكتور ماجد نجم رئيس جامعة حلوان، والدكتور سعيد البطوطي المستشار الاقتصادي لمنظمة السياحة العالمية.

30 مايو 2021 - 18 شوّال 1442
05:08 PM
اخر تعديل
26 أغسطس 2021 - 18 محرّم 1443
01:14 AM

متخصص.. "لا يوجد لدينا إعلام سياحي" ورئيس الجمعية السعودية "هو صادق" والصحفيون العرب.. "غير صحيح"

شهدتها فعاليات الملتقى العربي الثالث عشر

A A A
0
1,549

شهدت الجلسة الوزارية ورشة الإعلام السياحي المتخصصة التي أقيمت ضمن فعاليات الملتقى العربي الثالث عشر للإعلام السياحي، نقاشًا وسجالًا حول أهمية الإعلام السياحي وفشله ونجاحه.

بدأ عماد بن محمود منشي أستاذ مساعد إدارة الفعاليات والإدارة السياحية بكلية السياحة والآثار بجامعة الملك سعود بالرياض، النقاش؛ حيث قال إنه لا يوجد لدينا في السعودية إعلام سياحي متخصص، ووصفه بالإعلام الذي لا يؤدي دوره وعدم القدرة على المبادرة وليس التلقي، وانتظار البيانات الصحفية. كما أوضح منشي أن الإعلام السياحي غير الترويج السياحي، ويجب الفصل بينهما، ولا بد من وجود المحترفين من الإعلاميين وعدم فتح الباب لغير المتخصصين في الإعلام السياحي.

من جهته قال خالد الدغيم رئيس الجمعية السعودية للإعلام السياحي: إن مداخلة الدكتور منشي صحيحة، وهو صادق في كلامه، ومن أجل ذلك سعينا لتدشين جمعية الإعلام السياحي بالسعودية أسوة بالأشقاء العرب، وتكون مهمتها الأولى هي إعداد الكوادر التي تليق بمكانة المملكة وطموحنا أهداف رؤية 2030.

وفتح النقاش وردّ العديد من الحضور على كلام الدكتور منشي، وبدأ الصحفي هشام شوقي من صحيفة المصري اليوم القاهرية برفض هذا الطرح، قائلًا: "إننا لم نفشل ولكن وزارات السياحة والهيئات السياحية لا تساعدنا على القيام بدورنا.

ثم تحدث مصطفى عبدالعظيم من صحيفة الاتحاد الإماراتية قائلًا: لم نفشل في الإعلام السياحي، بل نجحنا بشكل كبير، وخاصة في ظل الجائحة والظروف الصعبة التي يمر بها العالم.

وقالت براءة أحمد من وكالة وفا للأنباء من فلسطين: نحن واجهنا مصاعب شديدة، ولولا الإعلام السياحي لما عرف المواطن العربي شيئًا عن البلاد العربية.

وتحدث محمد عبدالقادر، صحفي سوداني، رافضًا طرح الدكتور منشي؛ حيث قال: هناك ظروف خاصة لا تؤدي لفشل أو نجاح، لا بد أن تؤخذ في الاعتبار، فلا حكم بالفشل أو بالنجاح على العمل الصحفي والإعلامي بشكل عام.

وقالت داما الكردي إعلامية أردنية: الحكم بالفشل على أعمال الصحفي دون النظر إلى كافة الأبعاد المحيطة بالعمل شيء غير صحيح، والإعلام السياحي يمكن أن أقول عنه إنه مقصر ولكن ليس بفاشل.

وقالت رشا محمد، صحافية عراقية: إنني أرفض هذا الطرح بفشل الإعلام السياحي، وربما يكون هناك بعض المعوقات في السعودية، ولكن عربيًّا الإعلام السياحي نشط ويحتاج أيضًا توفير السبل لمزيد من النجاح.

يذكر أن الملتقى قد حضره العاميون ومسؤولون من 16 دولة عربية هي: مصر وليبيا وتونس والجزائر والمغرب والسودان وسوريا ولبنان وفلسطين والأردن والبحرين وقطر والإمارات وسلطنة عمان والسعودية واليمن، ممثلو وسائل الإعلام العربية والأجنبية والوزراء والمعنيون بالقطاع السياحي العربي.

وافتتح الدكتور طالب الرفاعي رئيس مجلس الأمناء والأمين العام السابق لمنظمة السياحة العالمية، فعاليات الملتقى، ونايف حميدي الفايز وزير السياحة والآثار بالأردن، افاديس كيدانيان وزير السياحة اللبناني، وغادة شلبي نائب وزير السياحة والآثار المصري، والدكتور هشام زعزوع وزير السياحة المصري الأسبق، محمد الصرماني نائب وزير السياحة الليبي، والدكتور ماجد نجم رئيس جامعة حلوان، والدكتور سعيد البطوطي المستشار الاقتصادي لمنظمة السياحة العالمية.