والشوق يتدفق فجراً.. "المصلون في الحرم".. جموع تهفو فرحاً وتشكر القيادة

مسارات مخصّصة وتعقيم مكثّف.. وإجراءات "اعتمرنا" والتسجيل تشير إلى الدقة

رفع عددٌ من قاصدي المسجد الحرام، شكرهم وخالص تقديرهم إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله- على ما يقدمانه للحرمين الشريفين وقاصديهما خاصة، والإسلام والمسلمين على وجه العموم؛ حيث لقي القرار الحكيم للقيادة الرشيدة، بالسماح بحضور المصلين إلى الحرمين الشريفين إشادةً واسعة.

وتوافدت جموع المصلين لأداء صلاة الفجر، اليوم الأحد، غرة شهر ربيع الأول لعام ١٤٤٢هـ، عقب قرار تعليق حضور المصلين إلى الحرمين الشريفين في (٢٠) مارس من العام الجاري، حيث قدموا عبر نقاط التفويج التي اختاروها من خلال تطبيق "اعتمرنا"، ملتزمين بالإجراءات الصحية والوقائية.

وطبّقت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي التباعد بين المصلين بما لا يقل عن متر ونصف، وحددت مسارات مخصصة لهم قادتهم إلى أماكن أداء الصلوات، عَقِبها تعقيمٌ مكثف للسجاد فور انتهاء الصلاة وخروج المصلين.

واستطلعت إدارة الإعلام والاتصال بالرئاسة العامة، آراء المصلين في أول أيام المرحلة الثانية للعمرة الاستثنائية، حيث بدت على وجوههم علامات الفرح والسرور ممزوجة بمشاعر الاشتياق فور دخولهم إلى رحاب المسجد الحرام، ومشاهدة الكعبة المشرّفة.

الكلمات لا تعبّر

وقال محمد كردي وهو إندونيسي الجنسية: "مشاعري لا توصف، ولا أستطيع أن أستجمع الكلمات في هذه اللحظات السعيدة والقريبة إلى قلبي، لم أتمالك نفسي عندما وطئت قدماي ساحات المسجد الحرام، وفور مشاهدتي الكعبة المشرّفة انتابني شعور جمع ما بين الاشتياق الكبير والطمأنينة والسكينة معاً".

وأشاد "كردي"؛ بالبروتوكولات الصحية المتبعة في المسجد الحرام، وذكر أن ما شاهده في أوساط المصلين والمعتمرين من التزام بالتدابير الوقائية والتباعد المكاني يدعو إلى الاطمئنان، موجهاً شكره إلى حكومة خادم الحرمين الشريفين نظير ما تبذله من جهود لراحة المصلين والمعتمرين.

استقبلوني ببشاشة

وأثنى محمد إدريس -مغربي الجنسية- على الدور الذي تقوم به حكومة خادم الحرمين الشريفين -رعاها الله- في خدمة الزوار والمعتمرين، وقال إن التنظيم الذي شاهده عند دخوله إلى المسجد الحرام كان على أرقى المستويات، وهذا يحسب للقيادة السعودية، جزاها الله عنا وعن المسلمين خير الجزاء.

وعن تعامل منسوبي الرئاسة واستقبالهم، أوضح "إدريس": "لم أجد منهم سوى التعامل الطيب، لقد أرشدوني إلى الأماكن المخصّصة للصلاة بكل احترام وتقدير، كذلك رجال الأمن كانوا يقومون بدورهم على أكمل وجه، وهذا الأمر يسعدني".

بضع دقائق للحرم

وذكر محمد -ماليزي الجنسية- أن عملية التسجيل عبر تطبيق "اعتمرنا" كانت سهلة، وكانت التعليمات المرفقة مع التصريح واضحة لنا، خرجت من منزلي ولم يستغرق وصولي إلى المسجد الحرام سوى بضع دقائق، ووجدت من رجال الأمن كل ود وترحيب عند دخولي.

مشاعر لا تُوصف

ولم يتمالك محمود محمد -سوري الجنسية-، نفسه حين سُئل عن مشاعره؛ حيث قال: "مشاعري الحقيقة لا توصف، جداً رائعة، إحساسي الداخلي بعد (7) أشهر من الانقطاع عن المسجد الحرام أمر لا يوصف، القلوب تشتاق، والنفوس تهوى هذا البيت العتيق".

وأشار إلى أن أي مسلم في أي بقعة من بقاع الأرض تهفو نفسه إلى الكعبة المشرّفة، فكيف بمَن هو جوارها، اليوم أول صلاة ، "كنت متأثراً وأنا أؤديها"، وأسأل الله أن يجزي خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده، خير الجزاء عن المسلمين كافة، وما يقدمانه لهم في الحرمين الشريفين من خدمات جليلة.

المسجد الحرام مكة المكرمة
اعلان
والشوق يتدفق فجراً.. "المصلون في الحرم".. جموع تهفو فرحاً وتشكر القيادة
سبق

رفع عددٌ من قاصدي المسجد الحرام، شكرهم وخالص تقديرهم إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله- على ما يقدمانه للحرمين الشريفين وقاصديهما خاصة، والإسلام والمسلمين على وجه العموم؛ حيث لقي القرار الحكيم للقيادة الرشيدة، بالسماح بحضور المصلين إلى الحرمين الشريفين إشادةً واسعة.

وتوافدت جموع المصلين لأداء صلاة الفجر، اليوم الأحد، غرة شهر ربيع الأول لعام ١٤٤٢هـ، عقب قرار تعليق حضور المصلين إلى الحرمين الشريفين في (٢٠) مارس من العام الجاري، حيث قدموا عبر نقاط التفويج التي اختاروها من خلال تطبيق "اعتمرنا"، ملتزمين بالإجراءات الصحية والوقائية.

وطبّقت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي التباعد بين المصلين بما لا يقل عن متر ونصف، وحددت مسارات مخصصة لهم قادتهم إلى أماكن أداء الصلوات، عَقِبها تعقيمٌ مكثف للسجاد فور انتهاء الصلاة وخروج المصلين.

واستطلعت إدارة الإعلام والاتصال بالرئاسة العامة، آراء المصلين في أول أيام المرحلة الثانية للعمرة الاستثنائية، حيث بدت على وجوههم علامات الفرح والسرور ممزوجة بمشاعر الاشتياق فور دخولهم إلى رحاب المسجد الحرام، ومشاهدة الكعبة المشرّفة.

الكلمات لا تعبّر

وقال محمد كردي وهو إندونيسي الجنسية: "مشاعري لا توصف، ولا أستطيع أن أستجمع الكلمات في هذه اللحظات السعيدة والقريبة إلى قلبي، لم أتمالك نفسي عندما وطئت قدماي ساحات المسجد الحرام، وفور مشاهدتي الكعبة المشرّفة انتابني شعور جمع ما بين الاشتياق الكبير والطمأنينة والسكينة معاً".

وأشاد "كردي"؛ بالبروتوكولات الصحية المتبعة في المسجد الحرام، وذكر أن ما شاهده في أوساط المصلين والمعتمرين من التزام بالتدابير الوقائية والتباعد المكاني يدعو إلى الاطمئنان، موجهاً شكره إلى حكومة خادم الحرمين الشريفين نظير ما تبذله من جهود لراحة المصلين والمعتمرين.

استقبلوني ببشاشة

وأثنى محمد إدريس -مغربي الجنسية- على الدور الذي تقوم به حكومة خادم الحرمين الشريفين -رعاها الله- في خدمة الزوار والمعتمرين، وقال إن التنظيم الذي شاهده عند دخوله إلى المسجد الحرام كان على أرقى المستويات، وهذا يحسب للقيادة السعودية، جزاها الله عنا وعن المسلمين خير الجزاء.

وعن تعامل منسوبي الرئاسة واستقبالهم، أوضح "إدريس": "لم أجد منهم سوى التعامل الطيب، لقد أرشدوني إلى الأماكن المخصّصة للصلاة بكل احترام وتقدير، كذلك رجال الأمن كانوا يقومون بدورهم على أكمل وجه، وهذا الأمر يسعدني".

بضع دقائق للحرم

وذكر محمد -ماليزي الجنسية- أن عملية التسجيل عبر تطبيق "اعتمرنا" كانت سهلة، وكانت التعليمات المرفقة مع التصريح واضحة لنا، خرجت من منزلي ولم يستغرق وصولي إلى المسجد الحرام سوى بضع دقائق، ووجدت من رجال الأمن كل ود وترحيب عند دخولي.

مشاعر لا تُوصف

ولم يتمالك محمود محمد -سوري الجنسية-، نفسه حين سُئل عن مشاعره؛ حيث قال: "مشاعري الحقيقة لا توصف، جداً رائعة، إحساسي الداخلي بعد (7) أشهر من الانقطاع عن المسجد الحرام أمر لا يوصف، القلوب تشتاق، والنفوس تهوى هذا البيت العتيق".

وأشار إلى أن أي مسلم في أي بقعة من بقاع الأرض تهفو نفسه إلى الكعبة المشرّفة، فكيف بمَن هو جوارها، اليوم أول صلاة ، "كنت متأثراً وأنا أؤديها"، وأسأل الله أن يجزي خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده، خير الجزاء عن المسلمين كافة، وما يقدمانه لهم في الحرمين الشريفين من خدمات جليلة.

18 أكتوبر 2020 - 1 ربيع الأول 1442
10:50 AM

والشوق يتدفق فجراً.. "المصلون في الحرم".. جموع تهفو فرحاً وتشكر القيادة

مسارات مخصّصة وتعقيم مكثّف.. وإجراءات "اعتمرنا" والتسجيل تشير إلى الدقة

A A A
1
4,345

رفع عددٌ من قاصدي المسجد الحرام، شكرهم وخالص تقديرهم إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله- على ما يقدمانه للحرمين الشريفين وقاصديهما خاصة، والإسلام والمسلمين على وجه العموم؛ حيث لقي القرار الحكيم للقيادة الرشيدة، بالسماح بحضور المصلين إلى الحرمين الشريفين إشادةً واسعة.

وتوافدت جموع المصلين لأداء صلاة الفجر، اليوم الأحد، غرة شهر ربيع الأول لعام ١٤٤٢هـ، عقب قرار تعليق حضور المصلين إلى الحرمين الشريفين في (٢٠) مارس من العام الجاري، حيث قدموا عبر نقاط التفويج التي اختاروها من خلال تطبيق "اعتمرنا"، ملتزمين بالإجراءات الصحية والوقائية.

وطبّقت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي التباعد بين المصلين بما لا يقل عن متر ونصف، وحددت مسارات مخصصة لهم قادتهم إلى أماكن أداء الصلوات، عَقِبها تعقيمٌ مكثف للسجاد فور انتهاء الصلاة وخروج المصلين.

واستطلعت إدارة الإعلام والاتصال بالرئاسة العامة، آراء المصلين في أول أيام المرحلة الثانية للعمرة الاستثنائية، حيث بدت على وجوههم علامات الفرح والسرور ممزوجة بمشاعر الاشتياق فور دخولهم إلى رحاب المسجد الحرام، ومشاهدة الكعبة المشرّفة.

الكلمات لا تعبّر

وقال محمد كردي وهو إندونيسي الجنسية: "مشاعري لا توصف، ولا أستطيع أن أستجمع الكلمات في هذه اللحظات السعيدة والقريبة إلى قلبي، لم أتمالك نفسي عندما وطئت قدماي ساحات المسجد الحرام، وفور مشاهدتي الكعبة المشرّفة انتابني شعور جمع ما بين الاشتياق الكبير والطمأنينة والسكينة معاً".

وأشاد "كردي"؛ بالبروتوكولات الصحية المتبعة في المسجد الحرام، وذكر أن ما شاهده في أوساط المصلين والمعتمرين من التزام بالتدابير الوقائية والتباعد المكاني يدعو إلى الاطمئنان، موجهاً شكره إلى حكومة خادم الحرمين الشريفين نظير ما تبذله من جهود لراحة المصلين والمعتمرين.

استقبلوني ببشاشة

وأثنى محمد إدريس -مغربي الجنسية- على الدور الذي تقوم به حكومة خادم الحرمين الشريفين -رعاها الله- في خدمة الزوار والمعتمرين، وقال إن التنظيم الذي شاهده عند دخوله إلى المسجد الحرام كان على أرقى المستويات، وهذا يحسب للقيادة السعودية، جزاها الله عنا وعن المسلمين خير الجزاء.

وعن تعامل منسوبي الرئاسة واستقبالهم، أوضح "إدريس": "لم أجد منهم سوى التعامل الطيب، لقد أرشدوني إلى الأماكن المخصّصة للصلاة بكل احترام وتقدير، كذلك رجال الأمن كانوا يقومون بدورهم على أكمل وجه، وهذا الأمر يسعدني".

بضع دقائق للحرم

وذكر محمد -ماليزي الجنسية- أن عملية التسجيل عبر تطبيق "اعتمرنا" كانت سهلة، وكانت التعليمات المرفقة مع التصريح واضحة لنا، خرجت من منزلي ولم يستغرق وصولي إلى المسجد الحرام سوى بضع دقائق، ووجدت من رجال الأمن كل ود وترحيب عند دخولي.

مشاعر لا تُوصف

ولم يتمالك محمود محمد -سوري الجنسية-، نفسه حين سُئل عن مشاعره؛ حيث قال: "مشاعري الحقيقة لا توصف، جداً رائعة، إحساسي الداخلي بعد (7) أشهر من الانقطاع عن المسجد الحرام أمر لا يوصف، القلوب تشتاق، والنفوس تهوى هذا البيت العتيق".

وأشار إلى أن أي مسلم في أي بقعة من بقاع الأرض تهفو نفسه إلى الكعبة المشرّفة، فكيف بمَن هو جوارها، اليوم أول صلاة ، "كنت متأثراً وأنا أؤديها"، وأسأل الله أن يجزي خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده، خير الجزاء عن المسلمين كافة، وما يقدمانه لهم في الحرمين الشريفين من خدمات جليلة.