8 جولات مصيرية تنتظره.. ماذا يحتاج العميد لضمان البقاء في دوري المحترفين؟

"سبق" تقرأ حظوظ الاتحاد للهروب من شبح الهبوط ومواجهات النفق المظلم

يمر فريق الاتحاد حاليًا بأسوأ فترة في تاريخه منذ تأسيسه عام 1927م، إذ يصارع للبقاء ضمن أندية النخبة حيث لم يتبق أمامه سوى ثماني جولات تفصله بين وجوده في مكانه الطبيعي مع أقرانه الكبار أو المغادرة إلى دوري المظاليم للمرة الأولى في مشواره.

ويملك الفريق العريق في جعبته 16 نقطة حصدها من 3 انتصارات و7 تعادلات و12 هزيمة وضعته في مكان لا يليق بسمعته وتاريخه بالمركز ما قبل الأخير (الخامس عشر)، حيث تعاقب خلالها 4 مدربين على استلام قيادة الدفة الفنية للفريق بما فيهم المدرب الجديد القديم للفريق التشيلي خوسيه سييرا.

هذه الأرقام أدخلت اتحاد جدة في نفق مظلم وجعلت جماهيره تعيش مأساة حقيقية بكل ما تعنيه الكلمة في ظل النتائج الكارثية فهي تخشى ألا ترى معشوقها الموسم القادم في دوري الأضواء.

نقاط البقاء

أصبحت حسابات البقاء معقدة بالنسبة للاتحاد هذا الموسم والأمور صعبة على الفريق إذ تنتظره 8 مباريات مصيرية كل واحدة تعد بطولة قائمة بحد ذاتها إذ يتوجب عليه حصد ما يقارب 18 نقطة على أقل تقدير لكي يتجنب شبح الهبوط الذي يلازمه منذ بداية الموسم ومن أجل ذلك استقدمت إدارة النادي المدرب التشيلي سييرا للإشراف مجددًا على الفريق كونه يعلم خفايا الأمور بالبيت الاتحادي.

مبارياته القادمة

يبدو أن الحظ يأبى هبوط الاتحاد لدوري الدرجة الأولى فهو مازال يبتسم له إذ إنه سيلعب 4 مباريات على أرضه وبين جماهيره كما أنه سيواجه الفرق التي تزاحمه على البقاء منافسيه الأربعة الأقرب للمغادرة (أحد ، الفيحاء ، الباطن ، الحزم) إضافة إلى أنه سيقابل فرقًا تبحث عن دخول منطقة الأمان كالاتفاق والفيصلي والفتح فيما تنتظره مباراة غاية في الصعوبة مع الوصيف النصر في إطار الجولة 27 من الدوري.

عقدة الجوهرة

مازالت عقدة الفوز على ملعبه تلاحق الاتحاد هذا الموسم بعد أن خاض 12 مباراة على ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية بجدة الحصيلة كانت مخيبة لآمال جماهيره، حيث لم يعرف طعم الفوز نهائيًا مقابل 6 هزائم ومثلها تعادل.

والسؤال الذي يطرح نفسه إلى متى سيبقى ملعب الجوهرة عصيًا على لاعبي الاتحاد في الدوري أم أن شارات الفرح بدأت تهل بعد أن ابتسم لهم أخيرًا قبل يومين في أول محطة آسيوية بفوز عريض على الريان القطري (5-1).

عدد الفرق الهابطة

الموسم الحالي يشهد هبوط ثلاثة فرق بشكل رسمي مباشرة فيما ينافس صاحب المركز الثالث عشر بدوري المحترفين صاحب المركز الرابع في دوري الدرجة الأولى على بطاقة البقاء من خلال مباراة ملحق تجمع بينهما.

في الختام، هل ستكون الأيام المتبقية من عمر الدوري حبلى بالمفاجآت السارة لعشاق العميد، وما أكثرهم، أم ستكون كابوسًا مخيفًا يؤرق الشارع الرياضي بكل أطيافه والذي يتمنى أن يكون الاتحاد ضمن عداد دوري المحترفين الموسم المقبل كما يتمنى أن يبقى الاتحاد كبيرًا كما عهده.

اعلان
8 جولات مصيرية تنتظره.. ماذا يحتاج العميد لضمان البقاء في دوري المحترفين؟
سبق

يمر فريق الاتحاد حاليًا بأسوأ فترة في تاريخه منذ تأسيسه عام 1927م، إذ يصارع للبقاء ضمن أندية النخبة حيث لم يتبق أمامه سوى ثماني جولات تفصله بين وجوده في مكانه الطبيعي مع أقرانه الكبار أو المغادرة إلى دوري المظاليم للمرة الأولى في مشواره.

ويملك الفريق العريق في جعبته 16 نقطة حصدها من 3 انتصارات و7 تعادلات و12 هزيمة وضعته في مكان لا يليق بسمعته وتاريخه بالمركز ما قبل الأخير (الخامس عشر)، حيث تعاقب خلالها 4 مدربين على استلام قيادة الدفة الفنية للفريق بما فيهم المدرب الجديد القديم للفريق التشيلي خوسيه سييرا.

هذه الأرقام أدخلت اتحاد جدة في نفق مظلم وجعلت جماهيره تعيش مأساة حقيقية بكل ما تعنيه الكلمة في ظل النتائج الكارثية فهي تخشى ألا ترى معشوقها الموسم القادم في دوري الأضواء.

نقاط البقاء

أصبحت حسابات البقاء معقدة بالنسبة للاتحاد هذا الموسم والأمور صعبة على الفريق إذ تنتظره 8 مباريات مصيرية كل واحدة تعد بطولة قائمة بحد ذاتها إذ يتوجب عليه حصد ما يقارب 18 نقطة على أقل تقدير لكي يتجنب شبح الهبوط الذي يلازمه منذ بداية الموسم ومن أجل ذلك استقدمت إدارة النادي المدرب التشيلي سييرا للإشراف مجددًا على الفريق كونه يعلم خفايا الأمور بالبيت الاتحادي.

مبارياته القادمة

يبدو أن الحظ يأبى هبوط الاتحاد لدوري الدرجة الأولى فهو مازال يبتسم له إذ إنه سيلعب 4 مباريات على أرضه وبين جماهيره كما أنه سيواجه الفرق التي تزاحمه على البقاء منافسيه الأربعة الأقرب للمغادرة (أحد ، الفيحاء ، الباطن ، الحزم) إضافة إلى أنه سيقابل فرقًا تبحث عن دخول منطقة الأمان كالاتفاق والفيصلي والفتح فيما تنتظره مباراة غاية في الصعوبة مع الوصيف النصر في إطار الجولة 27 من الدوري.

عقدة الجوهرة

مازالت عقدة الفوز على ملعبه تلاحق الاتحاد هذا الموسم بعد أن خاض 12 مباراة على ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية بجدة الحصيلة كانت مخيبة لآمال جماهيره، حيث لم يعرف طعم الفوز نهائيًا مقابل 6 هزائم ومثلها تعادل.

والسؤال الذي يطرح نفسه إلى متى سيبقى ملعب الجوهرة عصيًا على لاعبي الاتحاد في الدوري أم أن شارات الفرح بدأت تهل بعد أن ابتسم لهم أخيرًا قبل يومين في أول محطة آسيوية بفوز عريض على الريان القطري (5-1).

عدد الفرق الهابطة

الموسم الحالي يشهد هبوط ثلاثة فرق بشكل رسمي مباشرة فيما ينافس صاحب المركز الثالث عشر بدوري المحترفين صاحب المركز الرابع في دوري الدرجة الأولى على بطاقة البقاء من خلال مباراة ملحق تجمع بينهما.

في الختام، هل ستكون الأيام المتبقية من عمر الدوري حبلى بالمفاجآت السارة لعشاق العميد، وما أكثرهم، أم ستكون كابوسًا مخيفًا يؤرق الشارع الرياضي بكل أطيافه والذي يتمنى أن يكون الاتحاد ضمن عداد دوري المحترفين الموسم المقبل كما يتمنى أن يبقى الاتحاد كبيرًا كما عهده.

07 مارس 2019 - 30 جمادى الآخر 1440
12:42 AM

8 جولات مصيرية تنتظره.. ماذا يحتاج العميد لضمان البقاء في دوري المحترفين؟

"سبق" تقرأ حظوظ الاتحاد للهروب من شبح الهبوط ومواجهات النفق المظلم

A A A
30
26,024

يمر فريق الاتحاد حاليًا بأسوأ فترة في تاريخه منذ تأسيسه عام 1927م، إذ يصارع للبقاء ضمن أندية النخبة حيث لم يتبق أمامه سوى ثماني جولات تفصله بين وجوده في مكانه الطبيعي مع أقرانه الكبار أو المغادرة إلى دوري المظاليم للمرة الأولى في مشواره.

ويملك الفريق العريق في جعبته 16 نقطة حصدها من 3 انتصارات و7 تعادلات و12 هزيمة وضعته في مكان لا يليق بسمعته وتاريخه بالمركز ما قبل الأخير (الخامس عشر)، حيث تعاقب خلالها 4 مدربين على استلام قيادة الدفة الفنية للفريق بما فيهم المدرب الجديد القديم للفريق التشيلي خوسيه سييرا.

هذه الأرقام أدخلت اتحاد جدة في نفق مظلم وجعلت جماهيره تعيش مأساة حقيقية بكل ما تعنيه الكلمة في ظل النتائج الكارثية فهي تخشى ألا ترى معشوقها الموسم القادم في دوري الأضواء.

نقاط البقاء

أصبحت حسابات البقاء معقدة بالنسبة للاتحاد هذا الموسم والأمور صعبة على الفريق إذ تنتظره 8 مباريات مصيرية كل واحدة تعد بطولة قائمة بحد ذاتها إذ يتوجب عليه حصد ما يقارب 18 نقطة على أقل تقدير لكي يتجنب شبح الهبوط الذي يلازمه منذ بداية الموسم ومن أجل ذلك استقدمت إدارة النادي المدرب التشيلي سييرا للإشراف مجددًا على الفريق كونه يعلم خفايا الأمور بالبيت الاتحادي.

مبارياته القادمة

يبدو أن الحظ يأبى هبوط الاتحاد لدوري الدرجة الأولى فهو مازال يبتسم له إذ إنه سيلعب 4 مباريات على أرضه وبين جماهيره كما أنه سيواجه الفرق التي تزاحمه على البقاء منافسيه الأربعة الأقرب للمغادرة (أحد ، الفيحاء ، الباطن ، الحزم) إضافة إلى أنه سيقابل فرقًا تبحث عن دخول منطقة الأمان كالاتفاق والفيصلي والفتح فيما تنتظره مباراة غاية في الصعوبة مع الوصيف النصر في إطار الجولة 27 من الدوري.

عقدة الجوهرة

مازالت عقدة الفوز على ملعبه تلاحق الاتحاد هذا الموسم بعد أن خاض 12 مباراة على ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية بجدة الحصيلة كانت مخيبة لآمال جماهيره، حيث لم يعرف طعم الفوز نهائيًا مقابل 6 هزائم ومثلها تعادل.

والسؤال الذي يطرح نفسه إلى متى سيبقى ملعب الجوهرة عصيًا على لاعبي الاتحاد في الدوري أم أن شارات الفرح بدأت تهل بعد أن ابتسم لهم أخيرًا قبل يومين في أول محطة آسيوية بفوز عريض على الريان القطري (5-1).

عدد الفرق الهابطة

الموسم الحالي يشهد هبوط ثلاثة فرق بشكل رسمي مباشرة فيما ينافس صاحب المركز الثالث عشر بدوري المحترفين صاحب المركز الرابع في دوري الدرجة الأولى على بطاقة البقاء من خلال مباراة ملحق تجمع بينهما.

في الختام، هل ستكون الأيام المتبقية من عمر الدوري حبلى بالمفاجآت السارة لعشاق العميد، وما أكثرهم، أم ستكون كابوسًا مخيفًا يؤرق الشارع الرياضي بكل أطيافه والذي يتمنى أن يكون الاتحاد ضمن عداد دوري المحترفين الموسم المقبل كما يتمنى أن يبقى الاتحاد كبيرًا كما عهده.