البداية كانت استهانة.. هكذا غرقت إسبانيا في دوامة "كورونا"

مباراة بين "فالنسيا وأتالانتا" تسببت بوفاة حوالي 500 شخص

كشف تقرير صحيفة "غارديان" البريطانية، أن مدريد كانت تعتقد أنها كانت بعيدة بما فيه الكفاية عن فيروس كورونا المستجد الذي ظهر في الصين، لكنها باتت تدخل ضمن فئة الدول الأكثر تضررًا ، على خطى الصين وإيطاليا وإيران وأخيرًا الولايات المتحدة.

ووفق صحيفة "غارديان"، ففي 9 فبراير الماضي، قلل رئيس قسم الطوارئ الطبية في مدريد فيرناندو سيمون، من خطورة تفشي الوباء في إسبانيا، وقال: "لن يكون لدى إسبانيا سوى عدد قليل من الحالات".

وأشارت الصحيفة إلى أنه بعد ستة أسابيع، كان عدد الموتى يرتفع كل يوم بالمئات، وبلغ عدد القتلى في إسبانيا بفيروس كورونا ثلاثة أضعاف عدد القتلى في إيران، متفوقة على الصين منشأ المرض.

وقالت "غارديان": في 19 فبراير، اختلط 2500 من مشجعي كرة القدم التابعين لنادي فالنسيا الإسباني مع 40 ألف آخرين من مشجعي نادي أتالانتا الإيطالي، في مباراة ضمن دوري أبطال أوروبا في بيرغامو، التي وصفها عمدة المدينة الإيطالية جورجيو جوري بأنها "القنبلة" التي فجرت الفيروس في إقليم لومباردي شمالي البلاد.

ورجح أطباء أن يكون السبب وراء تفشي فيروس كورونا في إيطاليا وإسبانيا بهذه السرعة وعلى نحو غير مسبوق، مباراة كرة قدم بين فالنسيا وأتالانتا، التي أقيمت في فبراير الماضي ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، قبل تعليق مبارياته.

وذكرت إذاعة "كادينا سير" الإيطاليا أن هذه المباراة تسببت بوفاة حوالي 500 شخص بسبب إصابتهم بفيروس كورونا، وتسببت كذلك في إصابة أكثر من ثلث لاعبي فالنسيا وعدد كبير من جماهيره، فضلاً عن انتقال العدوى إلى إسبانبا من خلال مشجعي فريق فالنسيا.

جدير بالذكر أنه وفق آخر إحصاء، سجلت إسبانيا 655 وفاة جديدة بالفيروس في يوم واحد، ليصل إجمالي الوفيات إلى 4089 من بين أكثر من 56 ألف إصابة.

وتعيش البلاد حاليًا واحدة من أحلك لحظاتها وأكثرها مأساوية في تاريخها الحديث، لا سيما مع ارتفاع عدد القتلى يوميًا بسبب وباء كورونا، لتصبح إسبانيا في موقع متقدم مقارنة بإيطالي في انتشار الوباء.

وتعد إسبانيا الآن نقطة ساخنة للوباء العالمي، الذي انتقل من بلد إلى آخر على مدى 4 أشهر، بدءًا من ووهان في الصين ثم إيران فإيطاليا.

وبينما يتحرك الفيروس غربًا، لا يمكن تحديد الوجهة التالية الأكثر سخونة من المعروفة حاليًا.

اعلان
البداية كانت استهانة.. هكذا غرقت إسبانيا في دوامة "كورونا"
سبق

كشف تقرير صحيفة "غارديان" البريطانية، أن مدريد كانت تعتقد أنها كانت بعيدة بما فيه الكفاية عن فيروس كورونا المستجد الذي ظهر في الصين، لكنها باتت تدخل ضمن فئة الدول الأكثر تضررًا ، على خطى الصين وإيطاليا وإيران وأخيرًا الولايات المتحدة.

ووفق صحيفة "غارديان"، ففي 9 فبراير الماضي، قلل رئيس قسم الطوارئ الطبية في مدريد فيرناندو سيمون، من خطورة تفشي الوباء في إسبانيا، وقال: "لن يكون لدى إسبانيا سوى عدد قليل من الحالات".

وأشارت الصحيفة إلى أنه بعد ستة أسابيع، كان عدد الموتى يرتفع كل يوم بالمئات، وبلغ عدد القتلى في إسبانيا بفيروس كورونا ثلاثة أضعاف عدد القتلى في إيران، متفوقة على الصين منشأ المرض.

وقالت "غارديان": في 19 فبراير، اختلط 2500 من مشجعي كرة القدم التابعين لنادي فالنسيا الإسباني مع 40 ألف آخرين من مشجعي نادي أتالانتا الإيطالي، في مباراة ضمن دوري أبطال أوروبا في بيرغامو، التي وصفها عمدة المدينة الإيطالية جورجيو جوري بأنها "القنبلة" التي فجرت الفيروس في إقليم لومباردي شمالي البلاد.

ورجح أطباء أن يكون السبب وراء تفشي فيروس كورونا في إيطاليا وإسبانيا بهذه السرعة وعلى نحو غير مسبوق، مباراة كرة قدم بين فالنسيا وأتالانتا، التي أقيمت في فبراير الماضي ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، قبل تعليق مبارياته.

وذكرت إذاعة "كادينا سير" الإيطاليا أن هذه المباراة تسببت بوفاة حوالي 500 شخص بسبب إصابتهم بفيروس كورونا، وتسببت كذلك في إصابة أكثر من ثلث لاعبي فالنسيا وعدد كبير من جماهيره، فضلاً عن انتقال العدوى إلى إسبانبا من خلال مشجعي فريق فالنسيا.

جدير بالذكر أنه وفق آخر إحصاء، سجلت إسبانيا 655 وفاة جديدة بالفيروس في يوم واحد، ليصل إجمالي الوفيات إلى 4089 من بين أكثر من 56 ألف إصابة.

وتعيش البلاد حاليًا واحدة من أحلك لحظاتها وأكثرها مأساوية في تاريخها الحديث، لا سيما مع ارتفاع عدد القتلى يوميًا بسبب وباء كورونا، لتصبح إسبانيا في موقع متقدم مقارنة بإيطالي في انتشار الوباء.

وتعد إسبانيا الآن نقطة ساخنة للوباء العالمي، الذي انتقل من بلد إلى آخر على مدى 4 أشهر، بدءًا من ووهان في الصين ثم إيران فإيطاليا.

وبينما يتحرك الفيروس غربًا، لا يمكن تحديد الوجهة التالية الأكثر سخونة من المعروفة حاليًا.

26 مارس 2020 - 2 شعبان 1441
04:11 PM

البداية كانت استهانة.. هكذا غرقت إسبانيا في دوامة "كورونا"

مباراة بين "فالنسيا وأتالانتا" تسببت بوفاة حوالي 500 شخص

A A A
2
7,383

كشف تقرير صحيفة "غارديان" البريطانية، أن مدريد كانت تعتقد أنها كانت بعيدة بما فيه الكفاية عن فيروس كورونا المستجد الذي ظهر في الصين، لكنها باتت تدخل ضمن فئة الدول الأكثر تضررًا ، على خطى الصين وإيطاليا وإيران وأخيرًا الولايات المتحدة.

ووفق صحيفة "غارديان"، ففي 9 فبراير الماضي، قلل رئيس قسم الطوارئ الطبية في مدريد فيرناندو سيمون، من خطورة تفشي الوباء في إسبانيا، وقال: "لن يكون لدى إسبانيا سوى عدد قليل من الحالات".

وأشارت الصحيفة إلى أنه بعد ستة أسابيع، كان عدد الموتى يرتفع كل يوم بالمئات، وبلغ عدد القتلى في إسبانيا بفيروس كورونا ثلاثة أضعاف عدد القتلى في إيران، متفوقة على الصين منشأ المرض.

وقالت "غارديان": في 19 فبراير، اختلط 2500 من مشجعي كرة القدم التابعين لنادي فالنسيا الإسباني مع 40 ألف آخرين من مشجعي نادي أتالانتا الإيطالي، في مباراة ضمن دوري أبطال أوروبا في بيرغامو، التي وصفها عمدة المدينة الإيطالية جورجيو جوري بأنها "القنبلة" التي فجرت الفيروس في إقليم لومباردي شمالي البلاد.

ورجح أطباء أن يكون السبب وراء تفشي فيروس كورونا في إيطاليا وإسبانيا بهذه السرعة وعلى نحو غير مسبوق، مباراة كرة قدم بين فالنسيا وأتالانتا، التي أقيمت في فبراير الماضي ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، قبل تعليق مبارياته.

وذكرت إذاعة "كادينا سير" الإيطاليا أن هذه المباراة تسببت بوفاة حوالي 500 شخص بسبب إصابتهم بفيروس كورونا، وتسببت كذلك في إصابة أكثر من ثلث لاعبي فالنسيا وعدد كبير من جماهيره، فضلاً عن انتقال العدوى إلى إسبانبا من خلال مشجعي فريق فالنسيا.

جدير بالذكر أنه وفق آخر إحصاء، سجلت إسبانيا 655 وفاة جديدة بالفيروس في يوم واحد، ليصل إجمالي الوفيات إلى 4089 من بين أكثر من 56 ألف إصابة.

وتعيش البلاد حاليًا واحدة من أحلك لحظاتها وأكثرها مأساوية في تاريخها الحديث، لا سيما مع ارتفاع عدد القتلى يوميًا بسبب وباء كورونا، لتصبح إسبانيا في موقع متقدم مقارنة بإيطالي في انتشار الوباء.

وتعد إسبانيا الآن نقطة ساخنة للوباء العالمي، الذي انتقل من بلد إلى آخر على مدى 4 أشهر، بدءًا من ووهان في الصين ثم إيران فإيطاليا.

وبينما يتحرك الفيروس غربًا، لا يمكن تحديد الوجهة التالية الأكثر سخونة من المعروفة حاليًا.