"المغامسي": "الملك عبدالله" كان محبوباً من العرب والعجم

قال لـ"سبق": فقيد الأمة رائد في الإحسان صادق السريرة

عيسى الحربي- سبق- الرياض: أكد إمام وخطيب جامع قباء "الشيخ صالح المغامسي"؛ أن فقيد الأمتين العربية والإسلامية "الملك عبدالله بن عبدالعزيز" كان رائدآً في الإحسان، ورأساً في الفضل، ومحبوباً من الناس جميعاً؛ عرباً وعجماً، داخل البلاد وخارجها، مشيراً إلى أن الملك الراحل كان له فضل خاص عليه، سائلاً الله أن يجزيه عن الإسلام خير الجزاء.
 
وقال "المغامسي" لـ"سبق" عقب فراغه من إلقاء درس بعد صلاة التراويح في جامع الملك عبدالله: "شرفني الله عز وجل أن أفتتح الدروس في هذا الجامع المبارك جامع الملك عبدالله بن عبدالعزيز- غفر الله له ورحمه- والكل يعلم أن الملك عبدالله هو سادس ملوك هذه الدولة السعودية الحديثة- أعزها الله ونصرها- وقد كتب الله له قبولاً في الأرض، ومحبة في قلوب شعبه، وفضلاً وإحساناً للناس، نسأل الله أن يتقبل منه".
 
وأضاف: "أرجو أن يكون الله قد علم صدق سريرته، وحسن طويته، فخلفه بعقبه خيراً فكان هذا الجامع، قبل أن يمر عام على وفاته- رحمه الله رحمة واسعة- وفي أولى ليالي شهر مبارك تقام فيه صلاة التراويح، وتؤدى فيه الدروس العلمية، ويتوافد إليه المصلون من شتى أنحاء الرياض ليؤدوا الصلاة في جامع يحمل اسم ملك كان عزيزاً- ولا يزال- في قلوبهم حبيباً إليهم".
 
وأردف "المغامسي": "الملك عبدالله- رحمه الله- كان رائداً في الإحسان، ورأساً في الفضل، ومحبوباً من الناس جميعاً؛ عرباً وعجماً، داخل البلاد وخارجها، وله فضل خاص عليّ- رحمه الله رحمة واسعة- وأسأل الله أن يجزيه عني وعن الإسلام خير الجزاء".
 
 جدير بالذكر أن جامع الملك عبدالله يتبع لمؤسسة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمية للأعمال الإنسانية، ومديرها التنفيذي "الأمير تركي بن عبدالله"، في حين يتولى "الشيخ الدكتور غازي الشمري" عملية الإشراف العام على الجامع وأنشطته في شهر رمضان.
 
ويؤم المصلين هناك "الشيخ ناصر القطامي"، فيما أسهم الجامع في إعلان إشهار عشرة آسيوين الإسلام، خلال خمسة أيام على افتتاحه.
 

اعلان
"المغامسي": "الملك عبدالله" كان محبوباً من العرب والعجم
سبق
عيسى الحربي- سبق- الرياض: أكد إمام وخطيب جامع قباء "الشيخ صالح المغامسي"؛ أن فقيد الأمتين العربية والإسلامية "الملك عبدالله بن عبدالعزيز" كان رائدآً في الإحسان، ورأساً في الفضل، ومحبوباً من الناس جميعاً؛ عرباً وعجماً، داخل البلاد وخارجها، مشيراً إلى أن الملك الراحل كان له فضل خاص عليه، سائلاً الله أن يجزيه عن الإسلام خير الجزاء.
 
وقال "المغامسي" لـ"سبق" عقب فراغه من إلقاء درس بعد صلاة التراويح في جامع الملك عبدالله: "شرفني الله عز وجل أن أفتتح الدروس في هذا الجامع المبارك جامع الملك عبدالله بن عبدالعزيز- غفر الله له ورحمه- والكل يعلم أن الملك عبدالله هو سادس ملوك هذه الدولة السعودية الحديثة- أعزها الله ونصرها- وقد كتب الله له قبولاً في الأرض، ومحبة في قلوب شعبه، وفضلاً وإحساناً للناس، نسأل الله أن يتقبل منه".
 
وأضاف: "أرجو أن يكون الله قد علم صدق سريرته، وحسن طويته، فخلفه بعقبه خيراً فكان هذا الجامع، قبل أن يمر عام على وفاته- رحمه الله رحمة واسعة- وفي أولى ليالي شهر مبارك تقام فيه صلاة التراويح، وتؤدى فيه الدروس العلمية، ويتوافد إليه المصلون من شتى أنحاء الرياض ليؤدوا الصلاة في جامع يحمل اسم ملك كان عزيزاً- ولا يزال- في قلوبهم حبيباً إليهم".
 
وأردف "المغامسي": "الملك عبدالله- رحمه الله- كان رائداً في الإحسان، ورأساً في الفضل، ومحبوباً من الناس جميعاً؛ عرباً وعجماً، داخل البلاد وخارجها، وله فضل خاص عليّ- رحمه الله رحمة واسعة- وأسأل الله أن يجزيه عني وعن الإسلام خير الجزاء".
 
 جدير بالذكر أن جامع الملك عبدالله يتبع لمؤسسة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمية للأعمال الإنسانية، ومديرها التنفيذي "الأمير تركي بن عبدالله"، في حين يتولى "الشيخ الدكتور غازي الشمري" عملية الإشراف العام على الجامع وأنشطته في شهر رمضان.
 
ويؤم المصلين هناك "الشيخ ناصر القطامي"، فيما أسهم الجامع في إعلان إشهار عشرة آسيوين الإسلام، خلال خمسة أيام على افتتاحه.
 
25 يونيو 2015 - 8 رمضان 1436
06:24 PM

"المغامسي": "الملك عبدالله" كان محبوباً من العرب والعجم

قال لـ"سبق": فقيد الأمة رائد في الإحسان صادق السريرة

A A A
0
28,526

عيسى الحربي- سبق- الرياض: أكد إمام وخطيب جامع قباء "الشيخ صالح المغامسي"؛ أن فقيد الأمتين العربية والإسلامية "الملك عبدالله بن عبدالعزيز" كان رائدآً في الإحسان، ورأساً في الفضل، ومحبوباً من الناس جميعاً؛ عرباً وعجماً، داخل البلاد وخارجها، مشيراً إلى أن الملك الراحل كان له فضل خاص عليه، سائلاً الله أن يجزيه عن الإسلام خير الجزاء.
 
وقال "المغامسي" لـ"سبق" عقب فراغه من إلقاء درس بعد صلاة التراويح في جامع الملك عبدالله: "شرفني الله عز وجل أن أفتتح الدروس في هذا الجامع المبارك جامع الملك عبدالله بن عبدالعزيز- غفر الله له ورحمه- والكل يعلم أن الملك عبدالله هو سادس ملوك هذه الدولة السعودية الحديثة- أعزها الله ونصرها- وقد كتب الله له قبولاً في الأرض، ومحبة في قلوب شعبه، وفضلاً وإحساناً للناس، نسأل الله أن يتقبل منه".
 
وأضاف: "أرجو أن يكون الله قد علم صدق سريرته، وحسن طويته، فخلفه بعقبه خيراً فكان هذا الجامع، قبل أن يمر عام على وفاته- رحمه الله رحمة واسعة- وفي أولى ليالي شهر مبارك تقام فيه صلاة التراويح، وتؤدى فيه الدروس العلمية، ويتوافد إليه المصلون من شتى أنحاء الرياض ليؤدوا الصلاة في جامع يحمل اسم ملك كان عزيزاً- ولا يزال- في قلوبهم حبيباً إليهم".
 
وأردف "المغامسي": "الملك عبدالله- رحمه الله- كان رائداً في الإحسان، ورأساً في الفضل، ومحبوباً من الناس جميعاً؛ عرباً وعجماً، داخل البلاد وخارجها، وله فضل خاص عليّ- رحمه الله رحمة واسعة- وأسأل الله أن يجزيه عني وعن الإسلام خير الجزاء".
 
 جدير بالذكر أن جامع الملك عبدالله يتبع لمؤسسة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمية للأعمال الإنسانية، ومديرها التنفيذي "الأمير تركي بن عبدالله"، في حين يتولى "الشيخ الدكتور غازي الشمري" عملية الإشراف العام على الجامع وأنشطته في شهر رمضان.
 
ويؤم المصلين هناك "الشيخ ناصر القطامي"، فيما أسهم الجامع في إعلان إشهار عشرة آسيوين الإسلام، خلال خمسة أيام على افتتاحه.