احتفالات "الوفاء" السعودية إحياءً لذكرى الاتحاد الإماراتي

أكثر من 40 فعالية متنوعة.. برعاية "سبق" إلكترونياً

فهد العتيبي- سبق- دبي: تواصل الهيئة السعودية للأندية الطلابية السعودية في الإمارات تنفيذ برامج الاحتفاء السعودي باليوم الوطني الإماراتي الـ 43، ضمن منظومة المبادرات الأخوية المتنوعة التي أطلقتها الملحقية الثقافية السعودية في الإمارات تحت شعار "اتحاد ينبض في ذاتي.. سعودي إماراتي" برعاية إلكترونية من "سبق".
 
وتجري هذه الفعاليات في ظل اهتمام من سفارة خادم الحرمين الشريفين في أبوظبي ومشاركة القنصلية العامة في دبي، وذلك على صعيد مبادرات الوفاء والعلاقات الأخوية والشراكة الثقافية بين المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة.
 
ووجه سفير خادم الحرمين الشريفين في دولة الإمارات الدكتور محمد بن عبدالرحمن البشر بتكثيف الجهود السعودية المعبرة عما تكنه حكومة خادم الحرمين الشريفين للأشقاء في الإمارات والخليج والعالم من حب وسلام، مشجعاً هذه المبادرة الطلابية التي تقودها الملحقية الثقافية وهي من شعور وحماس الطلاب السعوديين الدارسين في الجامعات الإماراتية.
 
وقال: "ذلك الحراك يؤكد العلاقات القوية واللحمة الوطنية بين البلدين الشقيقين للتعبير بهذه المناسبة العزيزة على السعوديين وأشقائهم الإماراتيين وعلى الخليجيين والعرب، وتعكس هذه المبادرة ما تحظى به دولة الامارات العربية المتحدة من احترام وتقدير عند الجميع".
 
وتتواصل مسيرة "الوفاء" التي أنطلقت أمس من حرم جامعة الشارقة لتواصل حضورها في جامعة زايد وباقي الجامعات الإماراتية بمشاركة قرابة ثلاثة آلاف طالب من الدارسين والدارسات السعوديين بجامعات الدولة وزملائهم الإماراتيين في صورة من أروع صور التلاحم بين الدولتين ، حيث تقدم المسيرة موكباً وطنياً من الشخصيات البارزة في إمارة الشارقة وجامعتها وجامعة زايد والملحقية الثقافية السعودية في الامارات، وذلك بمشاركة كوكبة من المسئولين والأكاديميين الذين حملوا معاني الحب أكاليل الثناء لدولة الإمارات.
 
وقد استهلت المسيرة بكلمة للطلاب حملت رسالة التهنئة منهم والشكر والامتنان لحكومتنا الرشيدة التي أتاحت لهم الفرصة للدراسة في الإمارات، والتقدير لدولة الإمارات على رعايتها الكريمة وجهودها الحثيثة في احتضانها لهم.
 
وامتدت المسيرة الطلابية تحت مظلة علم تراوح  طوله 100 متر بتداخل وجداني فريد يجمع بين علمي الدولتين الشقيقتين المملكة والإمارات، كما تم إطلاق 43 ألف بالون تحمل العلمين السعودي والإماراتي حيث حلقت في السماء ليرفع أولئك الطلاب أبصارهم وطموحاتهم وأمانيهم لبلدانهم عاليا بحجم الآفاق.
 
واحتضنت جامعة الشارقة معرض " تراث المملكة والإمارات" الذي نظمه النادي السعودي في مقر الجامعة، وتناول المعرض فيلماً يحكي عن تلك الروابط المتينة والصلات القوية بين البلدين، ومعالم الحضارات القديمة وبعض المعالم التاريخية في المملكة والإمارات بالإضافة إلى التراث الشعبي السعودي والمنجزات الحضارية في البلدين الشقيقين.
 
كما شارك الملحق الثقافي السعودي في الإمارات الدكتور صالح السحيباني في الندوة الحوارية عن الدبلوماسية الثقافية للإمارات؛ مستعرضاً جوانب الاهتمام والكاريزما التي حظيت بها الدولة في صناعة مجد مختلف وحضارة متسارعة وكيف استطاعوا أن يبنوا مع العالم جسوراً من التواصل الحضاري.
 
وأوضح أن سفارة خادم الحرمين الشريفين في أبوظبي ممثلة بالملحقية الثقافية لم تدخر جهداً في مقابلة الاحتفاء الإماراتي بيومنا الوطني "84" في سبتمبر الماضي بوفاء سعودي عبر عن السعوديون من خلال أكثر من  40فعالية بدأت بإطلاق أكبر منصة عالمية أقيمت عن الكتاب خلال الشهر المنصرم عن مسيرة الاتحاد و43 من الإنجازات في الصالون الثقافي بالجناح السعودي، وعقد أمسية شعرية لشعراء سعوديين وإماراتيين يتغنون بأمجاد البلدين، وأخرى جمعت أديبات الإمارات ودورهن في صناعة جيل ناجح، بالإضافة إلى تصميم أكبر علم إماراتي وآخر سعودي يتم حملة في مسيرة الوفاء ويحمل شعار "اتحاد ينبض في ذاتي. سعودي إماراتي".
 
وأشار كذلك إلى مشاركة "حكومة دبي" مسيرتها الضخمة في "البوليفار" بالقرب من "دبي مول" حيث يشارك الطلاب السعوديون من أكاديمية شرطة دبي .
 
وقال السحيباني: "الهيئة الإدارية للطلبة السعوديين نفذت حملات التبرع بالدم عبر مستشفيات بعض الجامعات التي يدرسون بها، كما أقيم حفل ليوم كامل تؤكد اهتمامهم بالبعد الإنساني للمعاقين بالتعاون مع نادي الثقة للمعاقين".
 
وأضاف: "تمت متابعة مسابقتها لطلاب التربية والتعليم في الإمارات، وإقامة معرض للصور والمجسمات للبلدين الشقيقين في جامعة زايد ليبرزوا للزوار مدى التلاحم بين الشعبين السعودي والإماراتي".
 
ونوّه بالمسابقة التي دشنتها الملحقية بعنوان "مسابقة الوفاء" إبان الاحتفال باليوم الوطني السعودي للتشجيع على تقديم المبادرات والأفكار التي تخدم التوجيهات الكريمة بشأن الوفاء ورد الجميل، موضحاً أنه تم أيضاً عمل معرض من قبل الملحقية عن مساجد الشارقة لصور تعرض لأول مرة، بالإضافة إلى إصدار "اكبر كتاب باسم مدينة الضياء يحكي بالضوء والنور عن مساجد الشارقة" ويعد أول إصدار عالمي بهذا الشكل والإبداع، متزامناً كذلك مع إصدار الملحقية لعدد من المطبوعات بهذه المناسبة وغيرها من الفعاليات.
 
وأردف "السحيباني": "لقد كثفت سفارة خادم الحرمين الشريفين في أبوظبي والقنصلية السعودية العامة في دبي والملحقية الثقافية السعودية من جهودها لمقابلة الود والاحتفاء الإماراتي بوفاء يليق ومكانة هذه العلاقة التي تجمع القيادتين السعودية والإماراتية".
 
وتابع: "لم نجد أبداً أفضل من هذا الوفاء الذي نعبر به عن فرحتنا بروح الاتحاد الـ 43، حيث تواصل الإمارات حضورها وتألقها إلى جانب أشقائها في الخليج موطدة أسمى معاني القيم الأخوية والإنسانية والثقافية".
 
وقال: "اخترنا أن نسابق الزمن في مقابلة الاحتفاء بالوفاء ونعلن عن احتفائنا مبكراً بعد أن لمسنا كسعوديين مبادرات الأشقاء في الإمارات التي أظهرتها صورهم المعبرة إبان اليوم الوطني السعودي في سبتمبر الماضي، وأشير إلى المشهد الثقافي في البلدين الشقيقين المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة الذي ينطلق من رؤية حكيمة يتبناها كل من مقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، والشيخ خليفة بن زايد آل نهيان وهي رؤية سديدة تنطلق جذورها من الدين الإسلامي الحنيف".
 
واستذكر تاريخ إنشاء الملحقية الثقافية السعودية في الإمارات عام 1968 م، والتي تسعى، بدعم من وزارة التعليم العالي في المملكة العربية السعودية، نحو تنمية وتطوير العلاقات الثقافية والأكاديمية ومتابعة ورعاية شؤون الطلبة السعوديين الدارسين في دولة الإمارات العربية المتحدة.
 
واستعرضاً مسيرة التعليم والتي أصبحت اليوم محطة عالمية لتلقي العلوم والمعارف ، ثم أشار للعلاقة الحميمية التي تربط بين القائد وشعبه.
 
وتحدث "السحيباني" عن مراحل التقدم والازدهار في الإمارات حيث صار لهما شأن فاعل وتجليات حاضرة في الوجدان والعقل العربي حيث امتد شعاعها الإيجابي ليتعدى الحدود المحلية والعربية، محلقة في فضاءات العالمية.
 
وقال: "هذه النهضة الثقافية تمثل ترجمة حقيقة للطفرة الحضارية التي تعيشها الإمارات الشقيقة والتقدم الذي تمشي في ركابه على كافة الأصعدة والمستويات، وهو ما تعكسه الثقافة المعاصرة  في هذين البلدين".
 
يذكر أن المملكة العربية السعودية قد بادرت بإعلان مشاركتها في احتفالية الذكرى الـ 43 لعيد اتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة لتصبح أول الدول التي تعلن عن مشاركتها في الاحتفالية وذلك منذ أن اختتمت مشاركتها في معرض الشارقة للكتاب المختتم مؤخراً.
 
وعقدت ندوة حملت عنوان "مسيرة الاتحاد و43 عاماً من الإنجازات" بحضور مجموعة من المتخصصين بالشئون الثقافية والتاريخية والإعلامية والضيوف.
 
وتأتي هذه المبادرة في إطار تعزيز العلاقات الأخوية بين دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، إضافًة إلى الخطوة المتميزة التي قامت بها دولة الإمارات في الاحتفال باليوم الوطني للمملكة بعدد من المبادرات الأخوية ورفع صور خادم الحرمين الشريفين على بعض المعالم المهمة في دبي وكذلك استقبال القادمين من السعودية بعبارات الترحيب الحار والعرضة الشعبية إلى غير ذلك من الأساليب الحضارية التي تجسد أواصر المحبة لبلاد الحرمين الشريفين ولقيادته الرشيدة.
 
 
 
 
 
 
 

اعلان
احتفالات "الوفاء" السعودية إحياءً لذكرى الاتحاد الإماراتي
سبق
فهد العتيبي- سبق- دبي: تواصل الهيئة السعودية للأندية الطلابية السعودية في الإمارات تنفيذ برامج الاحتفاء السعودي باليوم الوطني الإماراتي الـ 43، ضمن منظومة المبادرات الأخوية المتنوعة التي أطلقتها الملحقية الثقافية السعودية في الإمارات تحت شعار "اتحاد ينبض في ذاتي.. سعودي إماراتي" برعاية إلكترونية من "سبق".
 
وتجري هذه الفعاليات في ظل اهتمام من سفارة خادم الحرمين الشريفين في أبوظبي ومشاركة القنصلية العامة في دبي، وذلك على صعيد مبادرات الوفاء والعلاقات الأخوية والشراكة الثقافية بين المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة.
 
ووجه سفير خادم الحرمين الشريفين في دولة الإمارات الدكتور محمد بن عبدالرحمن البشر بتكثيف الجهود السعودية المعبرة عما تكنه حكومة خادم الحرمين الشريفين للأشقاء في الإمارات والخليج والعالم من حب وسلام، مشجعاً هذه المبادرة الطلابية التي تقودها الملحقية الثقافية وهي من شعور وحماس الطلاب السعوديين الدارسين في الجامعات الإماراتية.
 
وقال: "ذلك الحراك يؤكد العلاقات القوية واللحمة الوطنية بين البلدين الشقيقين للتعبير بهذه المناسبة العزيزة على السعوديين وأشقائهم الإماراتيين وعلى الخليجيين والعرب، وتعكس هذه المبادرة ما تحظى به دولة الامارات العربية المتحدة من احترام وتقدير عند الجميع".
 
وتتواصل مسيرة "الوفاء" التي أنطلقت أمس من حرم جامعة الشارقة لتواصل حضورها في جامعة زايد وباقي الجامعات الإماراتية بمشاركة قرابة ثلاثة آلاف طالب من الدارسين والدارسات السعوديين بجامعات الدولة وزملائهم الإماراتيين في صورة من أروع صور التلاحم بين الدولتين ، حيث تقدم المسيرة موكباً وطنياً من الشخصيات البارزة في إمارة الشارقة وجامعتها وجامعة زايد والملحقية الثقافية السعودية في الامارات، وذلك بمشاركة كوكبة من المسئولين والأكاديميين الذين حملوا معاني الحب أكاليل الثناء لدولة الإمارات.
 
وقد استهلت المسيرة بكلمة للطلاب حملت رسالة التهنئة منهم والشكر والامتنان لحكومتنا الرشيدة التي أتاحت لهم الفرصة للدراسة في الإمارات، والتقدير لدولة الإمارات على رعايتها الكريمة وجهودها الحثيثة في احتضانها لهم.
 
وامتدت المسيرة الطلابية تحت مظلة علم تراوح  طوله 100 متر بتداخل وجداني فريد يجمع بين علمي الدولتين الشقيقتين المملكة والإمارات، كما تم إطلاق 43 ألف بالون تحمل العلمين السعودي والإماراتي حيث حلقت في السماء ليرفع أولئك الطلاب أبصارهم وطموحاتهم وأمانيهم لبلدانهم عاليا بحجم الآفاق.
 
واحتضنت جامعة الشارقة معرض " تراث المملكة والإمارات" الذي نظمه النادي السعودي في مقر الجامعة، وتناول المعرض فيلماً يحكي عن تلك الروابط المتينة والصلات القوية بين البلدين، ومعالم الحضارات القديمة وبعض المعالم التاريخية في المملكة والإمارات بالإضافة إلى التراث الشعبي السعودي والمنجزات الحضارية في البلدين الشقيقين.
 
كما شارك الملحق الثقافي السعودي في الإمارات الدكتور صالح السحيباني في الندوة الحوارية عن الدبلوماسية الثقافية للإمارات؛ مستعرضاً جوانب الاهتمام والكاريزما التي حظيت بها الدولة في صناعة مجد مختلف وحضارة متسارعة وكيف استطاعوا أن يبنوا مع العالم جسوراً من التواصل الحضاري.
 
وأوضح أن سفارة خادم الحرمين الشريفين في أبوظبي ممثلة بالملحقية الثقافية لم تدخر جهداً في مقابلة الاحتفاء الإماراتي بيومنا الوطني "84" في سبتمبر الماضي بوفاء سعودي عبر عن السعوديون من خلال أكثر من  40فعالية بدأت بإطلاق أكبر منصة عالمية أقيمت عن الكتاب خلال الشهر المنصرم عن مسيرة الاتحاد و43 من الإنجازات في الصالون الثقافي بالجناح السعودي، وعقد أمسية شعرية لشعراء سعوديين وإماراتيين يتغنون بأمجاد البلدين، وأخرى جمعت أديبات الإمارات ودورهن في صناعة جيل ناجح، بالإضافة إلى تصميم أكبر علم إماراتي وآخر سعودي يتم حملة في مسيرة الوفاء ويحمل شعار "اتحاد ينبض في ذاتي. سعودي إماراتي".
 
وأشار كذلك إلى مشاركة "حكومة دبي" مسيرتها الضخمة في "البوليفار" بالقرب من "دبي مول" حيث يشارك الطلاب السعوديون من أكاديمية شرطة دبي .
 
وقال السحيباني: "الهيئة الإدارية للطلبة السعوديين نفذت حملات التبرع بالدم عبر مستشفيات بعض الجامعات التي يدرسون بها، كما أقيم حفل ليوم كامل تؤكد اهتمامهم بالبعد الإنساني للمعاقين بالتعاون مع نادي الثقة للمعاقين".
 
وأضاف: "تمت متابعة مسابقتها لطلاب التربية والتعليم في الإمارات، وإقامة معرض للصور والمجسمات للبلدين الشقيقين في جامعة زايد ليبرزوا للزوار مدى التلاحم بين الشعبين السعودي والإماراتي".
 
ونوّه بالمسابقة التي دشنتها الملحقية بعنوان "مسابقة الوفاء" إبان الاحتفال باليوم الوطني السعودي للتشجيع على تقديم المبادرات والأفكار التي تخدم التوجيهات الكريمة بشأن الوفاء ورد الجميل، موضحاً أنه تم أيضاً عمل معرض من قبل الملحقية عن مساجد الشارقة لصور تعرض لأول مرة، بالإضافة إلى إصدار "اكبر كتاب باسم مدينة الضياء يحكي بالضوء والنور عن مساجد الشارقة" ويعد أول إصدار عالمي بهذا الشكل والإبداع، متزامناً كذلك مع إصدار الملحقية لعدد من المطبوعات بهذه المناسبة وغيرها من الفعاليات.
 
وأردف "السحيباني": "لقد كثفت سفارة خادم الحرمين الشريفين في أبوظبي والقنصلية السعودية العامة في دبي والملحقية الثقافية السعودية من جهودها لمقابلة الود والاحتفاء الإماراتي بوفاء يليق ومكانة هذه العلاقة التي تجمع القيادتين السعودية والإماراتية".
 
وتابع: "لم نجد أبداً أفضل من هذا الوفاء الذي نعبر به عن فرحتنا بروح الاتحاد الـ 43، حيث تواصل الإمارات حضورها وتألقها إلى جانب أشقائها في الخليج موطدة أسمى معاني القيم الأخوية والإنسانية والثقافية".
 
وقال: "اخترنا أن نسابق الزمن في مقابلة الاحتفاء بالوفاء ونعلن عن احتفائنا مبكراً بعد أن لمسنا كسعوديين مبادرات الأشقاء في الإمارات التي أظهرتها صورهم المعبرة إبان اليوم الوطني السعودي في سبتمبر الماضي، وأشير إلى المشهد الثقافي في البلدين الشقيقين المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة الذي ينطلق من رؤية حكيمة يتبناها كل من مقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، والشيخ خليفة بن زايد آل نهيان وهي رؤية سديدة تنطلق جذورها من الدين الإسلامي الحنيف".
 
واستذكر تاريخ إنشاء الملحقية الثقافية السعودية في الإمارات عام 1968 م، والتي تسعى، بدعم من وزارة التعليم العالي في المملكة العربية السعودية، نحو تنمية وتطوير العلاقات الثقافية والأكاديمية ومتابعة ورعاية شؤون الطلبة السعوديين الدارسين في دولة الإمارات العربية المتحدة.
 
واستعرضاً مسيرة التعليم والتي أصبحت اليوم محطة عالمية لتلقي العلوم والمعارف ، ثم أشار للعلاقة الحميمية التي تربط بين القائد وشعبه.
 
وتحدث "السحيباني" عن مراحل التقدم والازدهار في الإمارات حيث صار لهما شأن فاعل وتجليات حاضرة في الوجدان والعقل العربي حيث امتد شعاعها الإيجابي ليتعدى الحدود المحلية والعربية، محلقة في فضاءات العالمية.
 
وقال: "هذه النهضة الثقافية تمثل ترجمة حقيقة للطفرة الحضارية التي تعيشها الإمارات الشقيقة والتقدم الذي تمشي في ركابه على كافة الأصعدة والمستويات، وهو ما تعكسه الثقافة المعاصرة  في هذين البلدين".
 
يذكر أن المملكة العربية السعودية قد بادرت بإعلان مشاركتها في احتفالية الذكرى الـ 43 لعيد اتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة لتصبح أول الدول التي تعلن عن مشاركتها في الاحتفالية وذلك منذ أن اختتمت مشاركتها في معرض الشارقة للكتاب المختتم مؤخراً.
 
وعقدت ندوة حملت عنوان "مسيرة الاتحاد و43 عاماً من الإنجازات" بحضور مجموعة من المتخصصين بالشئون الثقافية والتاريخية والإعلامية والضيوف.
 
وتأتي هذه المبادرة في إطار تعزيز العلاقات الأخوية بين دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، إضافًة إلى الخطوة المتميزة التي قامت بها دولة الإمارات في الاحتفال باليوم الوطني للمملكة بعدد من المبادرات الأخوية ورفع صور خادم الحرمين الشريفين على بعض المعالم المهمة في دبي وكذلك استقبال القادمين من السعودية بعبارات الترحيب الحار والعرضة الشعبية إلى غير ذلك من الأساليب الحضارية التي تجسد أواصر المحبة لبلاد الحرمين الشريفين ولقيادته الرشيدة.
 
 
 
 
 
 
 
28 نوفمبر 2014 - 6 صفر 1436
02:40 PM

احتفالات "الوفاء" السعودية إحياءً لذكرى الاتحاد الإماراتي

أكثر من 40 فعالية متنوعة.. برعاية "سبق" إلكترونياً

A A A
0
15,957

فهد العتيبي- سبق- دبي: تواصل الهيئة السعودية للأندية الطلابية السعودية في الإمارات تنفيذ برامج الاحتفاء السعودي باليوم الوطني الإماراتي الـ 43، ضمن منظومة المبادرات الأخوية المتنوعة التي أطلقتها الملحقية الثقافية السعودية في الإمارات تحت شعار "اتحاد ينبض في ذاتي.. سعودي إماراتي" برعاية إلكترونية من "سبق".
 
وتجري هذه الفعاليات في ظل اهتمام من سفارة خادم الحرمين الشريفين في أبوظبي ومشاركة القنصلية العامة في دبي، وذلك على صعيد مبادرات الوفاء والعلاقات الأخوية والشراكة الثقافية بين المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة.
 
ووجه سفير خادم الحرمين الشريفين في دولة الإمارات الدكتور محمد بن عبدالرحمن البشر بتكثيف الجهود السعودية المعبرة عما تكنه حكومة خادم الحرمين الشريفين للأشقاء في الإمارات والخليج والعالم من حب وسلام، مشجعاً هذه المبادرة الطلابية التي تقودها الملحقية الثقافية وهي من شعور وحماس الطلاب السعوديين الدارسين في الجامعات الإماراتية.
 
وقال: "ذلك الحراك يؤكد العلاقات القوية واللحمة الوطنية بين البلدين الشقيقين للتعبير بهذه المناسبة العزيزة على السعوديين وأشقائهم الإماراتيين وعلى الخليجيين والعرب، وتعكس هذه المبادرة ما تحظى به دولة الامارات العربية المتحدة من احترام وتقدير عند الجميع".
 
وتتواصل مسيرة "الوفاء" التي أنطلقت أمس من حرم جامعة الشارقة لتواصل حضورها في جامعة زايد وباقي الجامعات الإماراتية بمشاركة قرابة ثلاثة آلاف طالب من الدارسين والدارسات السعوديين بجامعات الدولة وزملائهم الإماراتيين في صورة من أروع صور التلاحم بين الدولتين ، حيث تقدم المسيرة موكباً وطنياً من الشخصيات البارزة في إمارة الشارقة وجامعتها وجامعة زايد والملحقية الثقافية السعودية في الامارات، وذلك بمشاركة كوكبة من المسئولين والأكاديميين الذين حملوا معاني الحب أكاليل الثناء لدولة الإمارات.
 
وقد استهلت المسيرة بكلمة للطلاب حملت رسالة التهنئة منهم والشكر والامتنان لحكومتنا الرشيدة التي أتاحت لهم الفرصة للدراسة في الإمارات، والتقدير لدولة الإمارات على رعايتها الكريمة وجهودها الحثيثة في احتضانها لهم.
 
وامتدت المسيرة الطلابية تحت مظلة علم تراوح  طوله 100 متر بتداخل وجداني فريد يجمع بين علمي الدولتين الشقيقتين المملكة والإمارات، كما تم إطلاق 43 ألف بالون تحمل العلمين السعودي والإماراتي حيث حلقت في السماء ليرفع أولئك الطلاب أبصارهم وطموحاتهم وأمانيهم لبلدانهم عاليا بحجم الآفاق.
 
واحتضنت جامعة الشارقة معرض " تراث المملكة والإمارات" الذي نظمه النادي السعودي في مقر الجامعة، وتناول المعرض فيلماً يحكي عن تلك الروابط المتينة والصلات القوية بين البلدين، ومعالم الحضارات القديمة وبعض المعالم التاريخية في المملكة والإمارات بالإضافة إلى التراث الشعبي السعودي والمنجزات الحضارية في البلدين الشقيقين.
 
كما شارك الملحق الثقافي السعودي في الإمارات الدكتور صالح السحيباني في الندوة الحوارية عن الدبلوماسية الثقافية للإمارات؛ مستعرضاً جوانب الاهتمام والكاريزما التي حظيت بها الدولة في صناعة مجد مختلف وحضارة متسارعة وكيف استطاعوا أن يبنوا مع العالم جسوراً من التواصل الحضاري.
 
وأوضح أن سفارة خادم الحرمين الشريفين في أبوظبي ممثلة بالملحقية الثقافية لم تدخر جهداً في مقابلة الاحتفاء الإماراتي بيومنا الوطني "84" في سبتمبر الماضي بوفاء سعودي عبر عن السعوديون من خلال أكثر من  40فعالية بدأت بإطلاق أكبر منصة عالمية أقيمت عن الكتاب خلال الشهر المنصرم عن مسيرة الاتحاد و43 من الإنجازات في الصالون الثقافي بالجناح السعودي، وعقد أمسية شعرية لشعراء سعوديين وإماراتيين يتغنون بأمجاد البلدين، وأخرى جمعت أديبات الإمارات ودورهن في صناعة جيل ناجح، بالإضافة إلى تصميم أكبر علم إماراتي وآخر سعودي يتم حملة في مسيرة الوفاء ويحمل شعار "اتحاد ينبض في ذاتي. سعودي إماراتي".
 
وأشار كذلك إلى مشاركة "حكومة دبي" مسيرتها الضخمة في "البوليفار" بالقرب من "دبي مول" حيث يشارك الطلاب السعوديون من أكاديمية شرطة دبي .
 
وقال السحيباني: "الهيئة الإدارية للطلبة السعوديين نفذت حملات التبرع بالدم عبر مستشفيات بعض الجامعات التي يدرسون بها، كما أقيم حفل ليوم كامل تؤكد اهتمامهم بالبعد الإنساني للمعاقين بالتعاون مع نادي الثقة للمعاقين".
 
وأضاف: "تمت متابعة مسابقتها لطلاب التربية والتعليم في الإمارات، وإقامة معرض للصور والمجسمات للبلدين الشقيقين في جامعة زايد ليبرزوا للزوار مدى التلاحم بين الشعبين السعودي والإماراتي".
 
ونوّه بالمسابقة التي دشنتها الملحقية بعنوان "مسابقة الوفاء" إبان الاحتفال باليوم الوطني السعودي للتشجيع على تقديم المبادرات والأفكار التي تخدم التوجيهات الكريمة بشأن الوفاء ورد الجميل، موضحاً أنه تم أيضاً عمل معرض من قبل الملحقية عن مساجد الشارقة لصور تعرض لأول مرة، بالإضافة إلى إصدار "اكبر كتاب باسم مدينة الضياء يحكي بالضوء والنور عن مساجد الشارقة" ويعد أول إصدار عالمي بهذا الشكل والإبداع، متزامناً كذلك مع إصدار الملحقية لعدد من المطبوعات بهذه المناسبة وغيرها من الفعاليات.
 
وأردف "السحيباني": "لقد كثفت سفارة خادم الحرمين الشريفين في أبوظبي والقنصلية السعودية العامة في دبي والملحقية الثقافية السعودية من جهودها لمقابلة الود والاحتفاء الإماراتي بوفاء يليق ومكانة هذه العلاقة التي تجمع القيادتين السعودية والإماراتية".
 
وتابع: "لم نجد أبداً أفضل من هذا الوفاء الذي نعبر به عن فرحتنا بروح الاتحاد الـ 43، حيث تواصل الإمارات حضورها وتألقها إلى جانب أشقائها في الخليج موطدة أسمى معاني القيم الأخوية والإنسانية والثقافية".
 
وقال: "اخترنا أن نسابق الزمن في مقابلة الاحتفاء بالوفاء ونعلن عن احتفائنا مبكراً بعد أن لمسنا كسعوديين مبادرات الأشقاء في الإمارات التي أظهرتها صورهم المعبرة إبان اليوم الوطني السعودي في سبتمبر الماضي، وأشير إلى المشهد الثقافي في البلدين الشقيقين المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة الذي ينطلق من رؤية حكيمة يتبناها كل من مقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، والشيخ خليفة بن زايد آل نهيان وهي رؤية سديدة تنطلق جذورها من الدين الإسلامي الحنيف".
 
واستذكر تاريخ إنشاء الملحقية الثقافية السعودية في الإمارات عام 1968 م، والتي تسعى، بدعم من وزارة التعليم العالي في المملكة العربية السعودية، نحو تنمية وتطوير العلاقات الثقافية والأكاديمية ومتابعة ورعاية شؤون الطلبة السعوديين الدارسين في دولة الإمارات العربية المتحدة.
 
واستعرضاً مسيرة التعليم والتي أصبحت اليوم محطة عالمية لتلقي العلوم والمعارف ، ثم أشار للعلاقة الحميمية التي تربط بين القائد وشعبه.
 
وتحدث "السحيباني" عن مراحل التقدم والازدهار في الإمارات حيث صار لهما شأن فاعل وتجليات حاضرة في الوجدان والعقل العربي حيث امتد شعاعها الإيجابي ليتعدى الحدود المحلية والعربية، محلقة في فضاءات العالمية.
 
وقال: "هذه النهضة الثقافية تمثل ترجمة حقيقة للطفرة الحضارية التي تعيشها الإمارات الشقيقة والتقدم الذي تمشي في ركابه على كافة الأصعدة والمستويات، وهو ما تعكسه الثقافة المعاصرة  في هذين البلدين".
 
يذكر أن المملكة العربية السعودية قد بادرت بإعلان مشاركتها في احتفالية الذكرى الـ 43 لعيد اتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة لتصبح أول الدول التي تعلن عن مشاركتها في الاحتفالية وذلك منذ أن اختتمت مشاركتها في معرض الشارقة للكتاب المختتم مؤخراً.
 
وعقدت ندوة حملت عنوان "مسيرة الاتحاد و43 عاماً من الإنجازات" بحضور مجموعة من المتخصصين بالشئون الثقافية والتاريخية والإعلامية والضيوف.
 
وتأتي هذه المبادرة في إطار تعزيز العلاقات الأخوية بين دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، إضافًة إلى الخطوة المتميزة التي قامت بها دولة الإمارات في الاحتفال باليوم الوطني للمملكة بعدد من المبادرات الأخوية ورفع صور خادم الحرمين الشريفين على بعض المعالم المهمة في دبي وكذلك استقبال القادمين من السعودية بعبارات الترحيب الحار والعرضة الشعبية إلى غير ذلك من الأساليب الحضارية التي تجسد أواصر المحبة لبلاد الحرمين الشريفين ولقيادته الرشيدة.