شقيق "متوفى كورونا": نعاني من الأنفلونزا والشائعات تطاردنا

طالب "صحة جدة" بسرعة إعلان نتائج فحوصات أفراد أسرته

عوض الفهمي– سبق- الليث: قال المواطن عطية بن عواض العمري، من مركز حقال بمحافظة أضم التابعة لمنطقة مكة المكرمة: إن أسرته تعيش حالة سيئة بعد وفاة شقيقه "عائض" قبل شهر من الآن، بسبب فيروس "كورونا"، حيث ما زالت الشائعات تطاردهم في القرية، بأنهم مصابون بالفيروس؛ ما منع بعض الأهالي من السلام عليهم!
 
وأضاف العمري: "شقيقي كان مستخدماً بإحدى مدارس قرية حقال، وكان يعاني من مرض السكري، وبدت عليه أعراض مرض كورونا الذي لم نعلم بأنه مصاب به إلا بعد وفاته بشهر".
 
وأكد أن شقيقه لم يغادر القرية سوى مرة واحدة، حينما ذهب إلى محافظة القنفذة بصحبة منتخب المدرسة، وبعدها لم يغادر لأي مكان آخر، حيث بدأت بعدها أعراض المرض تظهر عليه، وكانت عبارة عن احتقان في الحلق وسعال وارتفاع في درجة الحرارة، وأحيانا كان يشعر بضيق في التنفس يصاحبه صداع، وكان يراجع خلال تلك الفترة المركز الصحي بالقرية، قبل أن يذهب لمستشفى الليث العام لإجراء بعض الفحوصات، وغادر مباشرة، لكنه عاد للمستشفى مرة أخرى بعد مضي 24 ساعة، بعد أن تدهورت صحته، حيث أحيل لمستشفى الملك عبدالعزيز بجدة، ليفارق الحياة بعد ساعة واحدة فقط من وصوله لقسم الطوارئ. 
 
وأضاف العمري: "بعد مضي 27 يوماً على وفاة شقيقي حضر لنا فريق طبي من صحة جدة، أبلغنا أنه توفي بسبب إصابته بفيروس كورورنا، وطلب أخذ عينات من جميع أفراد الأسرة، البالغ عددهم 15، وهم أفراد أسرته بالإضافة إلى والدته وأشقائه وأبنائهم، وأخذت العينات قبل أسبوع، ولم تظهر النتائج حتى اليوم".
 
واستدرك: "لكن منذ وصول الفرق الطبي إلينا، ونحن تحوم حولنا الشائعات وتطاردنا في القرية، فالبعض يمتنع عن السلام عيلنا، وأبناؤنا في المدارس لم يسلموا من تلك الشائعات المغرضة التي سببت حالة سيئة لأفراد الأسرة جميعا!".  وقال العمري: "هناك شائعات منتشرة بقوة في القرية بأن الممرض الكثيري الذي توفي مؤخراً بمستشفى الملك عبدالعزيز بجدة، هو أول من كشف على شقيقي لحظة وصوله للمستشفى، وأنه كان سبباً في انتقال العدوى له، ولا نعلم مدى صحة تلك الشائعات". 
 
وذكر العمري أن "بعض أفراد الأسرة يعانون الآن من أعراض الأنفلونزا، لكنا لا نعلم إن كانت أنفلونزا عادية أم غيرها". وطالب "صحة جدة" بسرعة إعلان نتائج الفحوصات المأخوذة من أفراد أسرته بعد وفاة شقيقه؛ حتى تطمئن قلوبهم وتنقطع تلك الشائعات التي تلاحقهم في القرية.

اعلان
شقيق "متوفى كورونا": نعاني من الأنفلونزا والشائعات تطاردنا
سبق
عوض الفهمي– سبق- الليث: قال المواطن عطية بن عواض العمري، من مركز حقال بمحافظة أضم التابعة لمنطقة مكة المكرمة: إن أسرته تعيش حالة سيئة بعد وفاة شقيقه "عائض" قبل شهر من الآن، بسبب فيروس "كورونا"، حيث ما زالت الشائعات تطاردهم في القرية، بأنهم مصابون بالفيروس؛ ما منع بعض الأهالي من السلام عليهم!
 
وأضاف العمري: "شقيقي كان مستخدماً بإحدى مدارس قرية حقال، وكان يعاني من مرض السكري، وبدت عليه أعراض مرض كورونا الذي لم نعلم بأنه مصاب به إلا بعد وفاته بشهر".
 
وأكد أن شقيقه لم يغادر القرية سوى مرة واحدة، حينما ذهب إلى محافظة القنفذة بصحبة منتخب المدرسة، وبعدها لم يغادر لأي مكان آخر، حيث بدأت بعدها أعراض المرض تظهر عليه، وكانت عبارة عن احتقان في الحلق وسعال وارتفاع في درجة الحرارة، وأحيانا كان يشعر بضيق في التنفس يصاحبه صداع، وكان يراجع خلال تلك الفترة المركز الصحي بالقرية، قبل أن يذهب لمستشفى الليث العام لإجراء بعض الفحوصات، وغادر مباشرة، لكنه عاد للمستشفى مرة أخرى بعد مضي 24 ساعة، بعد أن تدهورت صحته، حيث أحيل لمستشفى الملك عبدالعزيز بجدة، ليفارق الحياة بعد ساعة واحدة فقط من وصوله لقسم الطوارئ. 
 
وأضاف العمري: "بعد مضي 27 يوماً على وفاة شقيقي حضر لنا فريق طبي من صحة جدة، أبلغنا أنه توفي بسبب إصابته بفيروس كورورنا، وطلب أخذ عينات من جميع أفراد الأسرة، البالغ عددهم 15، وهم أفراد أسرته بالإضافة إلى والدته وأشقائه وأبنائهم، وأخذت العينات قبل أسبوع، ولم تظهر النتائج حتى اليوم".
 
واستدرك: "لكن منذ وصول الفرق الطبي إلينا، ونحن تحوم حولنا الشائعات وتطاردنا في القرية، فالبعض يمتنع عن السلام عيلنا، وأبناؤنا في المدارس لم يسلموا من تلك الشائعات المغرضة التي سببت حالة سيئة لأفراد الأسرة جميعا!".  وقال العمري: "هناك شائعات منتشرة بقوة في القرية بأن الممرض الكثيري الذي توفي مؤخراً بمستشفى الملك عبدالعزيز بجدة، هو أول من كشف على شقيقي لحظة وصوله للمستشفى، وأنه كان سبباً في انتقال العدوى له، ولا نعلم مدى صحة تلك الشائعات". 
 
وذكر العمري أن "بعض أفراد الأسرة يعانون الآن من أعراض الأنفلونزا، لكنا لا نعلم إن كانت أنفلونزا عادية أم غيرها". وطالب "صحة جدة" بسرعة إعلان نتائج الفحوصات المأخوذة من أفراد أسرته بعد وفاة شقيقه؛ حتى تطمئن قلوبهم وتنقطع تلك الشائعات التي تلاحقهم في القرية.
09 إبريل 2014 - 9 جمادى الآخر 1435
09:08 PM

شقيق "متوفى كورونا": نعاني من الأنفلونزا والشائعات تطاردنا

طالب "صحة جدة" بسرعة إعلان نتائج فحوصات أفراد أسرته

A A A
0
51,705

عوض الفهمي– سبق- الليث: قال المواطن عطية بن عواض العمري، من مركز حقال بمحافظة أضم التابعة لمنطقة مكة المكرمة: إن أسرته تعيش حالة سيئة بعد وفاة شقيقه "عائض" قبل شهر من الآن، بسبب فيروس "كورونا"، حيث ما زالت الشائعات تطاردهم في القرية، بأنهم مصابون بالفيروس؛ ما منع بعض الأهالي من السلام عليهم!
 
وأضاف العمري: "شقيقي كان مستخدماً بإحدى مدارس قرية حقال، وكان يعاني من مرض السكري، وبدت عليه أعراض مرض كورونا الذي لم نعلم بأنه مصاب به إلا بعد وفاته بشهر".
 
وأكد أن شقيقه لم يغادر القرية سوى مرة واحدة، حينما ذهب إلى محافظة القنفذة بصحبة منتخب المدرسة، وبعدها لم يغادر لأي مكان آخر، حيث بدأت بعدها أعراض المرض تظهر عليه، وكانت عبارة عن احتقان في الحلق وسعال وارتفاع في درجة الحرارة، وأحيانا كان يشعر بضيق في التنفس يصاحبه صداع، وكان يراجع خلال تلك الفترة المركز الصحي بالقرية، قبل أن يذهب لمستشفى الليث العام لإجراء بعض الفحوصات، وغادر مباشرة، لكنه عاد للمستشفى مرة أخرى بعد مضي 24 ساعة، بعد أن تدهورت صحته، حيث أحيل لمستشفى الملك عبدالعزيز بجدة، ليفارق الحياة بعد ساعة واحدة فقط من وصوله لقسم الطوارئ. 
 
وأضاف العمري: "بعد مضي 27 يوماً على وفاة شقيقي حضر لنا فريق طبي من صحة جدة، أبلغنا أنه توفي بسبب إصابته بفيروس كورورنا، وطلب أخذ عينات من جميع أفراد الأسرة، البالغ عددهم 15، وهم أفراد أسرته بالإضافة إلى والدته وأشقائه وأبنائهم، وأخذت العينات قبل أسبوع، ولم تظهر النتائج حتى اليوم".
 
واستدرك: "لكن منذ وصول الفرق الطبي إلينا، ونحن تحوم حولنا الشائعات وتطاردنا في القرية، فالبعض يمتنع عن السلام عيلنا، وأبناؤنا في المدارس لم يسلموا من تلك الشائعات المغرضة التي سببت حالة سيئة لأفراد الأسرة جميعا!".  وقال العمري: "هناك شائعات منتشرة بقوة في القرية بأن الممرض الكثيري الذي توفي مؤخراً بمستشفى الملك عبدالعزيز بجدة، هو أول من كشف على شقيقي لحظة وصوله للمستشفى، وأنه كان سبباً في انتقال العدوى له، ولا نعلم مدى صحة تلك الشائعات". 
 
وذكر العمري أن "بعض أفراد الأسرة يعانون الآن من أعراض الأنفلونزا، لكنا لا نعلم إن كانت أنفلونزا عادية أم غيرها". وطالب "صحة جدة" بسرعة إعلان نتائج الفحوصات المأخوذة من أفراد أسرته بعد وفاة شقيقه؛ حتى تطمئن قلوبهم وتنقطع تلك الشائعات التي تلاحقهم في القرية.