"السليمان": مغرّد على "تويتر" يَرُدّ على وزير الاقتصاد

قال: الحديث عن بطالة "عصر النبوة".. "زلة لسان"

أيمن حسن- سبق: يكشف الكاتب الصحفي خالد السليمان، أن مغرداً على موقع "تويتر" قدّم أبلغ ردّ على تصريح وزير الاقتصاد والتخطيط الدكتور محمد الجاسر، بأن "البطالة موجودة منذ عصر النبوة"، ويؤكد الكاتب أن مثل هذه التعليقات الاستفزازية غير مقبولة، وهي أقرب لزلات اللسان.
 
وفي مقاله "الوزير وبطالة عصر النبوة!" بصحيفة "عكاظ" يقول "السليمان": "أبلغ رد على تصريح وزير الاقتصاد والتخطيط الدكتور محمد الجاسر بأن البطالة موجودة منذ عصر النبوة، جاء من مغرد في "تويتر" اسمه "العمدة"؛ حيث كتب مخاطباً الوزير: في زمن النبوة، رجل سأل النبي فأعطاه فأساً وقال له احتطب، شاف له وظيفة ولم يقل له عندنا بطالة!".
 
ويعلق "السليمان" قائلاً: "لن أجادل الوزير في نسبة الـ٦% التي حددها للبطالة، وأنها نسبة لا تنسجم مع نسبة الـ١٤% التي أعلنتها وزارة العمل، وتتناقض مع الواقع الذي يجعل كلا النسبتين محل تشكيك؛ فهذا أتركه للكتاب الاقتصاديين المختصين؛ لكنني سأناقش الوزير في تصريحه وأثره السلبي على المتلقي!.. فمثل هذه التعليقات الاستفزازية التي يطلقها بعض المسؤولين دون تقدير لأثرها السلبي على المجتمع غير مقبولة، وتؤثر سلباً على علاقة وثقة المجتمع بمؤسسات الدولة، وهي أقرب لزلات اللسان التي يمكن الاستغناء عنها لو مارس المرء ضبط النفس أو لاذ بالصمت وهو خير منقذ!".
 
وينهي "السليمان" قائلاً: "كان بإمكان الوزير أن يعلن عن النسب التي يملكها للبطالة ويعبر عن رأيه بعزوف الشباب عن الإقبال عن بعض الأعمال، ويقول كل ما يريد دون أن يُقحم مسألة بطالة عصر النبوة؛ فمثل هذا الاستظراف ارتدّ عليه تندراً في مواقع التواصل الاجتماعي والمجالس، وجعل الوزير الذي اشتهر على المستوى الشخصي بخفة الدم، في مرمى سهام كان في غنى عنها لو أنه كبح جماح ظُرفه؛ فالظُرف في غير وقته ومحله يصبح ثقل دم!".

اعلان
"السليمان": مغرّد على "تويتر" يَرُدّ على وزير الاقتصاد
سبق
أيمن حسن- سبق: يكشف الكاتب الصحفي خالد السليمان، أن مغرداً على موقع "تويتر" قدّم أبلغ ردّ على تصريح وزير الاقتصاد والتخطيط الدكتور محمد الجاسر، بأن "البطالة موجودة منذ عصر النبوة"، ويؤكد الكاتب أن مثل هذه التعليقات الاستفزازية غير مقبولة، وهي أقرب لزلات اللسان.
 
وفي مقاله "الوزير وبطالة عصر النبوة!" بصحيفة "عكاظ" يقول "السليمان": "أبلغ رد على تصريح وزير الاقتصاد والتخطيط الدكتور محمد الجاسر بأن البطالة موجودة منذ عصر النبوة، جاء من مغرد في "تويتر" اسمه "العمدة"؛ حيث كتب مخاطباً الوزير: في زمن النبوة، رجل سأل النبي فأعطاه فأساً وقال له احتطب، شاف له وظيفة ولم يقل له عندنا بطالة!".
 
ويعلق "السليمان" قائلاً: "لن أجادل الوزير في نسبة الـ٦% التي حددها للبطالة، وأنها نسبة لا تنسجم مع نسبة الـ١٤% التي أعلنتها وزارة العمل، وتتناقض مع الواقع الذي يجعل كلا النسبتين محل تشكيك؛ فهذا أتركه للكتاب الاقتصاديين المختصين؛ لكنني سأناقش الوزير في تصريحه وأثره السلبي على المتلقي!.. فمثل هذه التعليقات الاستفزازية التي يطلقها بعض المسؤولين دون تقدير لأثرها السلبي على المجتمع غير مقبولة، وتؤثر سلباً على علاقة وثقة المجتمع بمؤسسات الدولة، وهي أقرب لزلات اللسان التي يمكن الاستغناء عنها لو مارس المرء ضبط النفس أو لاذ بالصمت وهو خير منقذ!".
 
وينهي "السليمان" قائلاً: "كان بإمكان الوزير أن يعلن عن النسب التي يملكها للبطالة ويعبر عن رأيه بعزوف الشباب عن الإقبال عن بعض الأعمال، ويقول كل ما يريد دون أن يُقحم مسألة بطالة عصر النبوة؛ فمثل هذا الاستظراف ارتدّ عليه تندراً في مواقع التواصل الاجتماعي والمجالس، وجعل الوزير الذي اشتهر على المستوى الشخصي بخفة الدم، في مرمى سهام كان في غنى عنها لو أنه كبح جماح ظُرفه؛ فالظُرف في غير وقته ومحله يصبح ثقل دم!".
26 فبراير 2015 - 7 جمادى الأول 1436
10:27 AM

"السليمان": مغرّد على "تويتر" يَرُدّ على وزير الاقتصاد

قال: الحديث عن بطالة "عصر النبوة".. "زلة لسان"

A A A
0
27,969

أيمن حسن- سبق: يكشف الكاتب الصحفي خالد السليمان، أن مغرداً على موقع "تويتر" قدّم أبلغ ردّ على تصريح وزير الاقتصاد والتخطيط الدكتور محمد الجاسر، بأن "البطالة موجودة منذ عصر النبوة"، ويؤكد الكاتب أن مثل هذه التعليقات الاستفزازية غير مقبولة، وهي أقرب لزلات اللسان.
 
وفي مقاله "الوزير وبطالة عصر النبوة!" بصحيفة "عكاظ" يقول "السليمان": "أبلغ رد على تصريح وزير الاقتصاد والتخطيط الدكتور محمد الجاسر بأن البطالة موجودة منذ عصر النبوة، جاء من مغرد في "تويتر" اسمه "العمدة"؛ حيث كتب مخاطباً الوزير: في زمن النبوة، رجل سأل النبي فأعطاه فأساً وقال له احتطب، شاف له وظيفة ولم يقل له عندنا بطالة!".
 
ويعلق "السليمان" قائلاً: "لن أجادل الوزير في نسبة الـ٦% التي حددها للبطالة، وأنها نسبة لا تنسجم مع نسبة الـ١٤% التي أعلنتها وزارة العمل، وتتناقض مع الواقع الذي يجعل كلا النسبتين محل تشكيك؛ فهذا أتركه للكتاب الاقتصاديين المختصين؛ لكنني سأناقش الوزير في تصريحه وأثره السلبي على المتلقي!.. فمثل هذه التعليقات الاستفزازية التي يطلقها بعض المسؤولين دون تقدير لأثرها السلبي على المجتمع غير مقبولة، وتؤثر سلباً على علاقة وثقة المجتمع بمؤسسات الدولة، وهي أقرب لزلات اللسان التي يمكن الاستغناء عنها لو مارس المرء ضبط النفس أو لاذ بالصمت وهو خير منقذ!".
 
وينهي "السليمان" قائلاً: "كان بإمكان الوزير أن يعلن عن النسب التي يملكها للبطالة ويعبر عن رأيه بعزوف الشباب عن الإقبال عن بعض الأعمال، ويقول كل ما يريد دون أن يُقحم مسألة بطالة عصر النبوة؛ فمثل هذا الاستظراف ارتدّ عليه تندراً في مواقع التواصل الاجتماعي والمجالس، وجعل الوزير الذي اشتهر على المستوى الشخصي بخفة الدم، في مرمى سهام كان في غنى عنها لو أنه كبح جماح ظُرفه؛ فالظُرف في غير وقته ومحله يصبح ثقل دم!".