في سوق البنقلة.. الجداويون يستقبلون رمضان بوجبات السمك التقليدية

يشهد إقبالاً من المستهلكين.. والكميات الموجودة تكفي الزبائن

سلطان السلمي- سبق- جدة: يشهد سوق السمك المركزي هذه الأيام إقبالاً من المستهلكين للوقوف على الأسعار والشراء، سيما أهالي جدة لارتباطهم سيكولوجياً مع أكلة السمك المفضلة في شهر رمضان الكريم ولها طبخة جداوية تسيل اللعاب.
 
البياض والهامور
يؤكد البائع سعيد الصالح أن الكميات الموجودة في السوق تكفي الزبائن الذين يبحثون عن أنواع الأسماك كافة، وهي موجودة سواء من الصيد المحلي أو من المستوردة. ويشير الصالح أن مع شهر رمضان المبارك يشهد السوق المركزي للأسماك إقبالاً أكبر على الشراء خاصة أن الأهالي في جدة يحبون أكل السمك في رمضان على الفطور والسحور بنوعيه المشوي أو المقلي.
 
ذكريات البحر
كما قال غالب فهد أحد صيادي السمك إننا سعداء بمهنة صيد السمك ولنا ذكريات جميلة مع البحر والبحث عن أنواع الأسماك وعشق المهنة منذ الصغر على قوارب صغيرة وتكفي للعودة بالسمك أما الآن فتغير الحال وتغيرت أدوات الصيد بوجود عمال أجانب على أحدث المركبات البحرية والحمد لله أصبح السوق ممتلئا بخيرات البحر من كافة أصناف الأسماك من الداخل والخارج.
 
رضا المستهلك
ويقول البائع عادل اليافعي: أهم شيء هو راحة المستهلك من حيث تقديم السمك المناسب الطازج له خاصة أن لدينا عملاء معروفين منذ زمن طويل والأسعار في متناول أيدي الجميع كما أنه ليس هناك زيادة إلا في بعض الأسماك حسب النوعية التي تكون غالية مثل الناجل والهامور والبياض والضيراك.
 
وفي السياق ذاته، قال زكريا محمود (مقيم مصري) إن السوق به الأسماك كافة، والسعر جيد ويعتبر سوق جدة هو الأفضل من حيث جميع أنواع الأسماك ويفضل هو شراء البلطي والبوري والجمبري والفسيخ (المملح).
 
العرض والطلب
كما يشير ناهر الزبيدي (متسوق) إلى من المتوقع أن يشهد السوق خلال شهر رمضان إقبالاً أكبر لاسيما محبي الأكلات البحرية.
 
وبين "الزبيدي" أن هناك قلة في السمك المعروض من أنواع بعض الأسماك على غير المعتاد، موضحاً أن الأسعار هناك تشهد ارتفاعا ملحوظا، ويرتفع في شهر رمضان إلى الأعلى، مطالبا الجهات الرقابية على السوق بمراقبة أماكن العرض للبيع.
 
ويؤكد حمد الزهراني أن الغلاء يكمن في الجمبري والهامور ولعل وجود العمالة الوافدة في السوق وبكثرة، قد تتحكم في السوق وترفع الأسعار سيما عندما يكون المتسوقون في ازدياد وينتهز البائعون الفرصة لرفع الأسعار.
 
ويوضح البائع زاهد ولي أن الأسعار ترتفع في حالة موسم بعض الأسماك مثل الجمبري أما الأسماك الأخرى فليس فيها ارتفاع ملحوظ وإن حدث لا يشعر به المتسوق.
 
ويؤكد سامي الجهني أحد رواد السوق بشكل مستمر أن الأسعار مرتفعة بشكل عام في كافة أنواع الأسماك، ويفضل الجهني على حد قوله الشراء في وقت مبكر منذ الصباح بحثاً عن السمك الطازج المعتدل سعرياً ليتلافى زيادة أصحاب المحلات.
 
 

 

 

 

 

اعلان
في سوق البنقلة.. الجداويون يستقبلون رمضان بوجبات السمك التقليدية
سبق
سلطان السلمي- سبق- جدة: يشهد سوق السمك المركزي هذه الأيام إقبالاً من المستهلكين للوقوف على الأسعار والشراء، سيما أهالي جدة لارتباطهم سيكولوجياً مع أكلة السمك المفضلة في شهر رمضان الكريم ولها طبخة جداوية تسيل اللعاب.
 
البياض والهامور
يؤكد البائع سعيد الصالح أن الكميات الموجودة في السوق تكفي الزبائن الذين يبحثون عن أنواع الأسماك كافة، وهي موجودة سواء من الصيد المحلي أو من المستوردة. ويشير الصالح أن مع شهر رمضان المبارك يشهد السوق المركزي للأسماك إقبالاً أكبر على الشراء خاصة أن الأهالي في جدة يحبون أكل السمك في رمضان على الفطور والسحور بنوعيه المشوي أو المقلي.
 
ذكريات البحر
كما قال غالب فهد أحد صيادي السمك إننا سعداء بمهنة صيد السمك ولنا ذكريات جميلة مع البحر والبحث عن أنواع الأسماك وعشق المهنة منذ الصغر على قوارب صغيرة وتكفي للعودة بالسمك أما الآن فتغير الحال وتغيرت أدوات الصيد بوجود عمال أجانب على أحدث المركبات البحرية والحمد لله أصبح السوق ممتلئا بخيرات البحر من كافة أصناف الأسماك من الداخل والخارج.
 
رضا المستهلك
ويقول البائع عادل اليافعي: أهم شيء هو راحة المستهلك من حيث تقديم السمك المناسب الطازج له خاصة أن لدينا عملاء معروفين منذ زمن طويل والأسعار في متناول أيدي الجميع كما أنه ليس هناك زيادة إلا في بعض الأسماك حسب النوعية التي تكون غالية مثل الناجل والهامور والبياض والضيراك.
 
وفي السياق ذاته، قال زكريا محمود (مقيم مصري) إن السوق به الأسماك كافة، والسعر جيد ويعتبر سوق جدة هو الأفضل من حيث جميع أنواع الأسماك ويفضل هو شراء البلطي والبوري والجمبري والفسيخ (المملح).
 
العرض والطلب
كما يشير ناهر الزبيدي (متسوق) إلى من المتوقع أن يشهد السوق خلال شهر رمضان إقبالاً أكبر لاسيما محبي الأكلات البحرية.
 
وبين "الزبيدي" أن هناك قلة في السمك المعروض من أنواع بعض الأسماك على غير المعتاد، موضحاً أن الأسعار هناك تشهد ارتفاعا ملحوظا، ويرتفع في شهر رمضان إلى الأعلى، مطالبا الجهات الرقابية على السوق بمراقبة أماكن العرض للبيع.
 
ويؤكد حمد الزهراني أن الغلاء يكمن في الجمبري والهامور ولعل وجود العمالة الوافدة في السوق وبكثرة، قد تتحكم في السوق وترفع الأسعار سيما عندما يكون المتسوقون في ازدياد وينتهز البائعون الفرصة لرفع الأسعار.
 
ويوضح البائع زاهد ولي أن الأسعار ترتفع في حالة موسم بعض الأسماك مثل الجمبري أما الأسماك الأخرى فليس فيها ارتفاع ملحوظ وإن حدث لا يشعر به المتسوق.
 
ويؤكد سامي الجهني أحد رواد السوق بشكل مستمر أن الأسعار مرتفعة بشكل عام في كافة أنواع الأسماك، ويفضل الجهني على حد قوله الشراء في وقت مبكر منذ الصباح بحثاً عن السمك الطازج المعتدل سعرياً ليتلافى زيادة أصحاب المحلات.
 
 

 

 

 

 

28 يونيو 2015 - 11 رمضان 1436
12:21 AM

في سوق البنقلة.. الجداويون يستقبلون رمضان بوجبات السمك التقليدية

يشهد إقبالاً من المستهلكين.. والكميات الموجودة تكفي الزبائن

A A A
0
13,829

سلطان السلمي- سبق- جدة: يشهد سوق السمك المركزي هذه الأيام إقبالاً من المستهلكين للوقوف على الأسعار والشراء، سيما أهالي جدة لارتباطهم سيكولوجياً مع أكلة السمك المفضلة في شهر رمضان الكريم ولها طبخة جداوية تسيل اللعاب.
 
البياض والهامور
يؤكد البائع سعيد الصالح أن الكميات الموجودة في السوق تكفي الزبائن الذين يبحثون عن أنواع الأسماك كافة، وهي موجودة سواء من الصيد المحلي أو من المستوردة. ويشير الصالح أن مع شهر رمضان المبارك يشهد السوق المركزي للأسماك إقبالاً أكبر على الشراء خاصة أن الأهالي في جدة يحبون أكل السمك في رمضان على الفطور والسحور بنوعيه المشوي أو المقلي.
 
ذكريات البحر
كما قال غالب فهد أحد صيادي السمك إننا سعداء بمهنة صيد السمك ولنا ذكريات جميلة مع البحر والبحث عن أنواع الأسماك وعشق المهنة منذ الصغر على قوارب صغيرة وتكفي للعودة بالسمك أما الآن فتغير الحال وتغيرت أدوات الصيد بوجود عمال أجانب على أحدث المركبات البحرية والحمد لله أصبح السوق ممتلئا بخيرات البحر من كافة أصناف الأسماك من الداخل والخارج.
 
رضا المستهلك
ويقول البائع عادل اليافعي: أهم شيء هو راحة المستهلك من حيث تقديم السمك المناسب الطازج له خاصة أن لدينا عملاء معروفين منذ زمن طويل والأسعار في متناول أيدي الجميع كما أنه ليس هناك زيادة إلا في بعض الأسماك حسب النوعية التي تكون غالية مثل الناجل والهامور والبياض والضيراك.
 
وفي السياق ذاته، قال زكريا محمود (مقيم مصري) إن السوق به الأسماك كافة، والسعر جيد ويعتبر سوق جدة هو الأفضل من حيث جميع أنواع الأسماك ويفضل هو شراء البلطي والبوري والجمبري والفسيخ (المملح).
 
العرض والطلب
كما يشير ناهر الزبيدي (متسوق) إلى من المتوقع أن يشهد السوق خلال شهر رمضان إقبالاً أكبر لاسيما محبي الأكلات البحرية.
 
وبين "الزبيدي" أن هناك قلة في السمك المعروض من أنواع بعض الأسماك على غير المعتاد، موضحاً أن الأسعار هناك تشهد ارتفاعا ملحوظا، ويرتفع في شهر رمضان إلى الأعلى، مطالبا الجهات الرقابية على السوق بمراقبة أماكن العرض للبيع.
 
ويؤكد حمد الزهراني أن الغلاء يكمن في الجمبري والهامور ولعل وجود العمالة الوافدة في السوق وبكثرة، قد تتحكم في السوق وترفع الأسعار سيما عندما يكون المتسوقون في ازدياد وينتهز البائعون الفرصة لرفع الأسعار.
 
ويوضح البائع زاهد ولي أن الأسعار ترتفع في حالة موسم بعض الأسماك مثل الجمبري أما الأسماك الأخرى فليس فيها ارتفاع ملحوظ وإن حدث لا يشعر به المتسوق.
 
ويؤكد سامي الجهني أحد رواد السوق بشكل مستمر أن الأسعار مرتفعة بشكل عام في كافة أنواع الأسماك، ويفضل الجهني على حد قوله الشراء في وقت مبكر منذ الصباح بحثاً عن السمك الطازج المعتدل سعرياً ليتلافى زيادة أصحاب المحلات.