معلمة تقدِّم دروساً في استراتيجية التعلُّم باللعب في المدينة

حاصلة على لقب الجودة والتميز لعام ٢٠١٣

سبق - الرياض: قدَّمت معلمة اللغة الإنجليزية منسقة الجودة في الثانوية الثانية بالمدينة المنورة، أميمة عبدالله الأحمدي، الحاصلة على لقب الجودة والتميز لعام ٢٠١٣م، درساً تطبيقياً، يتبنى فكرة التعليم خارج الصندوق، ويتضمن استراتيجية التعلم باللعب.
ويأتي الدرس ضمن استراتيجيات التعلم النشط، تطبيقاً للجودة التعليمية، وسعياً لتقديم خدمات تعليمية ذات جودة عالية.
وتُعدّ استراتيجية التعلم باللعب أداة تربوية فعالة، تساعد في تحقق أهداف مرتبطة بالمنهج لتنمية القدرة على الاتصال والتفاعل مع الآخرين.
وتنمي الاستراتيجية الناحية العقلية، وتثير العقل على التفكير، فتزيد من التفاعل الصفي الإيجابي بشكل كبير في انتقال أثر التعلم، وإعطاء معنى لما يتعلمه الطالب داخل إطار تعليمي، يجمع بين الفائدة والمرح، وكان ذلك باستخدام اللغة الإنجليزية بكل طلاقة وفاعلية.
وقد حضر الدرس مديرة المدرسة نجية الجهني وعدد من المعلمات من داخل وخارج المدرسة من جميع التخصصات.
الجدير بالذكر أن المعلمة كانت قد عرضت ورقة عمل في الورشة الإقليمية الأولى لتحسين الجودة الشاملة للتعليم العام في الوطن العربي، التي أُقيمت في الرياض٦-٧ ربيع الأول ١٤٣٣هـ برعاية من وزارة التربية والتعليم، وتحت إشراف منظمة اليونسكو، أوضحت فيها أن التعلم باللعب أحد مشاريعها التربوية التي تتبناها، وتؤمن بها.

اعلان
معلمة تقدِّم دروساً في استراتيجية التعلُّم باللعب في المدينة
سبق
سبق - الرياض: قدَّمت معلمة اللغة الإنجليزية منسقة الجودة في الثانوية الثانية بالمدينة المنورة، أميمة عبدالله الأحمدي، الحاصلة على لقب الجودة والتميز لعام ٢٠١٣م، درساً تطبيقياً، يتبنى فكرة التعليم خارج الصندوق، ويتضمن استراتيجية التعلم باللعب.
ويأتي الدرس ضمن استراتيجيات التعلم النشط، تطبيقاً للجودة التعليمية، وسعياً لتقديم خدمات تعليمية ذات جودة عالية.
وتُعدّ استراتيجية التعلم باللعب أداة تربوية فعالة، تساعد في تحقق أهداف مرتبطة بالمنهج لتنمية القدرة على الاتصال والتفاعل مع الآخرين.
وتنمي الاستراتيجية الناحية العقلية، وتثير العقل على التفكير، فتزيد من التفاعل الصفي الإيجابي بشكل كبير في انتقال أثر التعلم، وإعطاء معنى لما يتعلمه الطالب داخل إطار تعليمي، يجمع بين الفائدة والمرح، وكان ذلك باستخدام اللغة الإنجليزية بكل طلاقة وفاعلية.
وقد حضر الدرس مديرة المدرسة نجية الجهني وعدد من المعلمات من داخل وخارج المدرسة من جميع التخصصات.
الجدير بالذكر أن المعلمة كانت قد عرضت ورقة عمل في الورشة الإقليمية الأولى لتحسين الجودة الشاملة للتعليم العام في الوطن العربي، التي أُقيمت في الرياض٦-٧ ربيع الأول ١٤٣٣هـ برعاية من وزارة التربية والتعليم، وتحت إشراف منظمة اليونسكو، أوضحت فيها أن التعلم باللعب أحد مشاريعها التربوية التي تتبناها، وتؤمن بها.
28 فبراير 2014 - 28 ربيع الآخر 1435
10:10 PM

حاصلة على لقب الجودة والتميز لعام ٢٠١٣

معلمة تقدِّم دروساً في استراتيجية التعلُّم باللعب في المدينة

A A A
0
2,966

سبق - الرياض: قدَّمت معلمة اللغة الإنجليزية منسقة الجودة في الثانوية الثانية بالمدينة المنورة، أميمة عبدالله الأحمدي، الحاصلة على لقب الجودة والتميز لعام ٢٠١٣م، درساً تطبيقياً، يتبنى فكرة التعليم خارج الصندوق، ويتضمن استراتيجية التعلم باللعب.
ويأتي الدرس ضمن استراتيجيات التعلم النشط، تطبيقاً للجودة التعليمية، وسعياً لتقديم خدمات تعليمية ذات جودة عالية.
وتُعدّ استراتيجية التعلم باللعب أداة تربوية فعالة، تساعد في تحقق أهداف مرتبطة بالمنهج لتنمية القدرة على الاتصال والتفاعل مع الآخرين.
وتنمي الاستراتيجية الناحية العقلية، وتثير العقل على التفكير، فتزيد من التفاعل الصفي الإيجابي بشكل كبير في انتقال أثر التعلم، وإعطاء معنى لما يتعلمه الطالب داخل إطار تعليمي، يجمع بين الفائدة والمرح، وكان ذلك باستخدام اللغة الإنجليزية بكل طلاقة وفاعلية.
وقد حضر الدرس مديرة المدرسة نجية الجهني وعدد من المعلمات من داخل وخارج المدرسة من جميع التخصصات.
الجدير بالذكر أن المعلمة كانت قد عرضت ورقة عمل في الورشة الإقليمية الأولى لتحسين الجودة الشاملة للتعليم العام في الوطن العربي، التي أُقيمت في الرياض٦-٧ ربيع الأول ١٤٣٣هـ برعاية من وزارة التربية والتعليم، وتحت إشراف منظمة اليونسكو، أوضحت فيها أن التعلم باللعب أحد مشاريعها التربوية التي تتبناها، وتؤمن بها.