الصباح: اتفقنا على أسس لتجاوز الشوائب.. وعودة السفراء قد تحدث بأي وقت

الزياني: الاجتماع شدَّد على مسيرة العمل الخليجي المشترك بروح إيجابية

واس- جدة: قال الشيخ خالد الحمد الجابر الصباح النائب الأول لرئيس الوزراء وزير الخارجيَّة بدولة الكويت رئيس الدورة الحالية للمجلس الوزاري خلال المؤتمر الصحفي المشترك مع الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربيَّة الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني، الذي عقد عقب اختتام أعمال اجتماع الدورة الـ (132) للمجلس الوزاري بقصر المؤتمرات بجدة اليوم، إن "مسيرة المجلس المباركة عمرها 33 عاماً، وعودتنا دائماً على الخير في كل عملها.. كان هناك تعثر وبعض الأمور التي تمثل بعض الشوائب، لكن لن تعيق المسيرة التي يرعاها قادة دول المجلس. وفيما يتعلق بعودة السفراء قد يحدث ذلك في أي وقت. نحن الآن وضعنا الأسس وما يتعلق بتنفيذ الالتزامات، وهذا الأمر لا تستغربون حدوثه في أي وقت من الأوقات، ونحن نقوم بما هو مطلوب في هذه المرحلة بتوجيه من قادة دول المجلس لاستكمال المسيرة".
 
وأوضح الشيخ خالد الحمد الجابر الصباح أنه تم النقاش حول الشوائب وما علق بالمسيرة الخليجية، وتم الاتفاق على وضع أسس ومعايير لتجاوزها في أقرب وقت ممكن عبر تنفيذ الالتزامات، والتأكد من إزالة كل الشوائب وما علق بالمسيرة في المرحلة الماضية.
 
وقال: كان لحرص قادة دول المجلس انعكاس على الاجتماع الوزاري اليوم. تم الاتفاق على هذه الأسس، واستكمال هذه المسيرة الخليجية المباركة بما تعودناه من هذا المجلس من تماسك وانتظام في مواجهة كل هذه التحديات. وأستطيع أن أؤكد أن جميع دول الخليج متألمة للوضع الذي مرت به، وكلنا حرص ورغبة في إزالة كل الشوائب منطلقين من حرص قادة دول المجلس على استكمال هذه المسيرة.
 
وأضاف: ما تم الاتفاق عليه اليوم هو وضع الأسس والمعايير التي نستطيع من خلالها المتابعة والتنفيذ.. كلنا يعي ويدرك المخاطر التي تحيط بالمنطقة؛ وبالتالي علينا الاستعجال في إزالة كل الشوائب والعوائق لاستكمال هذه المسيرة. واتفقت الست الدول على هذه الأسس ومتابعة التنفيذ. والكل متفق على أهمية الالتزام بذلك، وإن شاء الله سنرى نتائج الاتفاق في القريب العاجل.
 
وتابع يقول: كلنا استمعنا إلى خطاب الرئيس الأمريكي باراك أوباما وما صرح به من تشكيل تحالف، وتكليفه لوزير الخارجية جون كيري لزيارة المنطقة، ونحن بانتظار تفاصيل تشكيل هذا التحالف لمعرفة ما هو المطلوب في المرحلة القادمة. وليست لدينا معلومات كافية ولا تفاصيل عما تحدث به الرئيس الأمريكي في خطابه، وبانتظار جولة وزير الخارجية للاطلاع على هذا الموضوع بكل تفاصيله.
 
وأضاف: نحن نقول إن اليوم تسود روح إيجابية وأخوية ووعي وإدراك للمخاطر المحيطة في المنطقة، وتوجد النية للانتهاء من هذا الاتفاق، وإن شاء الله في أقرب وقت ستتحقق نتائج ظاهرة للجميع على هذه الروح الإيجابية. وما أستطيع أن أؤكده أن دور الإمارات العربية المتحدة دور يسعى دائماً إلى تقديم كل العون إلى الأشقاء، ولن يكون في منحى آخر. أما الالتفات إلى التهم التي توجَّه في وسائل مشبوهة فلا أستطيع أن أعلق عليها، لكن أؤكد معرفتي بدور الإمارات الساعي إلى تقديم العون إلى أشقائهم.
 
وحول وجود مبادرة خليجية مصرية مشتركة لحل الأزمة السورية أكد الشيخ خالد الحمد الجابر الصباح النائب الأول لرئيس الوزراء وزير الخارجيَّة بدولة الكويت رئيس الدورة الحالية للمجلس الوزاري أن القضية السورية بند دائم على جدول الأعمال، وبألم شديد نتابع الوضع في سوريا وتدهور الأوضاع فيها، ودول مجلس التعاون رافد أساسي للعمل العربي المشترك. وسوف يكون اجتماع لوزراء الخارجية العربية يوم 7 سبتمبر المقبل، ويوجد بند دائم على جدول الأعمال.
 
وأكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربيَّة الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني أن جدول أعمال اجتماع الدورة الـ (132) للمجلس الوزاري لمجلس التعاون لدول الخليج العربيَّة كان حافلاً بالقضايا الإقليمية والدولية والأوضاع في اليمن والعراق وغزة وسوريا وليبيا، وقال: إن جميع هذه القضايا كانت محل بحث عميق بين أصحاب السمو والمعالي وزراء خارجية دول المجلس، كما حضر جزءاً من اجتماعات المجلس الوزاري وزير الخارجية اليمني الدكتور جمال السلال؛ لإطلاع المجلس على آخر التطورات في اليمن. مشدداً على أن دول مجلس التعاون حريصة على إنجاح المسيرة السياسية في اليمن ضمن المبادرة الخليجية وآلياتها.
 
وأشار الدكتور الزياني خلال المؤتمر الصحفي المشترك إلى أن الاجتماع استعرض في دورته الحالية مستجدات العمل الخليجي المشترك، وبحث آخر التطورات إزاء عدد من القضايا الإقليمية والدولية، وتأكيد دعم ومساندة دول مجلس التعاون الخليجي لليمن، ولكل ما يقوم به الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي.
 
وقال: جرى التشديد خلال الاجتماع على مسيرة العمل الخليجي المشترك بروح إيجابية وبتوجيهات من قادة دول المجلس الذين يؤكدون حرصهم على استكمال المسيرة المباركة التي امتد عمرها إلى أكثر من 33 عاماً، وأن نواجه التحديات في المنطقة بهذه المنظومة المتماسكة المتحدة لكل القضايا. 

اعلان
الصباح: اتفقنا على أسس لتجاوز الشوائب.. وعودة السفراء قد تحدث بأي وقت
سبق
واس- جدة: قال الشيخ خالد الحمد الجابر الصباح النائب الأول لرئيس الوزراء وزير الخارجيَّة بدولة الكويت رئيس الدورة الحالية للمجلس الوزاري خلال المؤتمر الصحفي المشترك مع الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربيَّة الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني، الذي عقد عقب اختتام أعمال اجتماع الدورة الـ (132) للمجلس الوزاري بقصر المؤتمرات بجدة اليوم، إن "مسيرة المجلس المباركة عمرها 33 عاماً، وعودتنا دائماً على الخير في كل عملها.. كان هناك تعثر وبعض الأمور التي تمثل بعض الشوائب، لكن لن تعيق المسيرة التي يرعاها قادة دول المجلس. وفيما يتعلق بعودة السفراء قد يحدث ذلك في أي وقت. نحن الآن وضعنا الأسس وما يتعلق بتنفيذ الالتزامات، وهذا الأمر لا تستغربون حدوثه في أي وقت من الأوقات، ونحن نقوم بما هو مطلوب في هذه المرحلة بتوجيه من قادة دول المجلس لاستكمال المسيرة".
 
وأوضح الشيخ خالد الحمد الجابر الصباح أنه تم النقاش حول الشوائب وما علق بالمسيرة الخليجية، وتم الاتفاق على وضع أسس ومعايير لتجاوزها في أقرب وقت ممكن عبر تنفيذ الالتزامات، والتأكد من إزالة كل الشوائب وما علق بالمسيرة في المرحلة الماضية.
 
وقال: كان لحرص قادة دول المجلس انعكاس على الاجتماع الوزاري اليوم. تم الاتفاق على هذه الأسس، واستكمال هذه المسيرة الخليجية المباركة بما تعودناه من هذا المجلس من تماسك وانتظام في مواجهة كل هذه التحديات. وأستطيع أن أؤكد أن جميع دول الخليج متألمة للوضع الذي مرت به، وكلنا حرص ورغبة في إزالة كل الشوائب منطلقين من حرص قادة دول المجلس على استكمال هذه المسيرة.
 
وأضاف: ما تم الاتفاق عليه اليوم هو وضع الأسس والمعايير التي نستطيع من خلالها المتابعة والتنفيذ.. كلنا يعي ويدرك المخاطر التي تحيط بالمنطقة؛ وبالتالي علينا الاستعجال في إزالة كل الشوائب والعوائق لاستكمال هذه المسيرة. واتفقت الست الدول على هذه الأسس ومتابعة التنفيذ. والكل متفق على أهمية الالتزام بذلك، وإن شاء الله سنرى نتائج الاتفاق في القريب العاجل.
 
وتابع يقول: كلنا استمعنا إلى خطاب الرئيس الأمريكي باراك أوباما وما صرح به من تشكيل تحالف، وتكليفه لوزير الخارجية جون كيري لزيارة المنطقة، ونحن بانتظار تفاصيل تشكيل هذا التحالف لمعرفة ما هو المطلوب في المرحلة القادمة. وليست لدينا معلومات كافية ولا تفاصيل عما تحدث به الرئيس الأمريكي في خطابه، وبانتظار جولة وزير الخارجية للاطلاع على هذا الموضوع بكل تفاصيله.
 
وأضاف: نحن نقول إن اليوم تسود روح إيجابية وأخوية ووعي وإدراك للمخاطر المحيطة في المنطقة، وتوجد النية للانتهاء من هذا الاتفاق، وإن شاء الله في أقرب وقت ستتحقق نتائج ظاهرة للجميع على هذه الروح الإيجابية. وما أستطيع أن أؤكده أن دور الإمارات العربية المتحدة دور يسعى دائماً إلى تقديم كل العون إلى الأشقاء، ولن يكون في منحى آخر. أما الالتفات إلى التهم التي توجَّه في وسائل مشبوهة فلا أستطيع أن أعلق عليها، لكن أؤكد معرفتي بدور الإمارات الساعي إلى تقديم العون إلى أشقائهم.
 
وحول وجود مبادرة خليجية مصرية مشتركة لحل الأزمة السورية أكد الشيخ خالد الحمد الجابر الصباح النائب الأول لرئيس الوزراء وزير الخارجيَّة بدولة الكويت رئيس الدورة الحالية للمجلس الوزاري أن القضية السورية بند دائم على جدول الأعمال، وبألم شديد نتابع الوضع في سوريا وتدهور الأوضاع فيها، ودول مجلس التعاون رافد أساسي للعمل العربي المشترك. وسوف يكون اجتماع لوزراء الخارجية العربية يوم 7 سبتمبر المقبل، ويوجد بند دائم على جدول الأعمال.
 
وأكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربيَّة الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني أن جدول أعمال اجتماع الدورة الـ (132) للمجلس الوزاري لمجلس التعاون لدول الخليج العربيَّة كان حافلاً بالقضايا الإقليمية والدولية والأوضاع في اليمن والعراق وغزة وسوريا وليبيا، وقال: إن جميع هذه القضايا كانت محل بحث عميق بين أصحاب السمو والمعالي وزراء خارجية دول المجلس، كما حضر جزءاً من اجتماعات المجلس الوزاري وزير الخارجية اليمني الدكتور جمال السلال؛ لإطلاع المجلس على آخر التطورات في اليمن. مشدداً على أن دول مجلس التعاون حريصة على إنجاح المسيرة السياسية في اليمن ضمن المبادرة الخليجية وآلياتها.
 
وأشار الدكتور الزياني خلال المؤتمر الصحفي المشترك إلى أن الاجتماع استعرض في دورته الحالية مستجدات العمل الخليجي المشترك، وبحث آخر التطورات إزاء عدد من القضايا الإقليمية والدولية، وتأكيد دعم ومساندة دول مجلس التعاون الخليجي لليمن، ولكل ما يقوم به الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي.
 
وقال: جرى التشديد خلال الاجتماع على مسيرة العمل الخليجي المشترك بروح إيجابية وبتوجيهات من قادة دول المجلس الذين يؤكدون حرصهم على استكمال المسيرة المباركة التي امتد عمرها إلى أكثر من 33 عاماً، وأن نواجه التحديات في المنطقة بهذه المنظومة المتماسكة المتحدة لكل القضايا. 
30 أغسطس 2014 - 4 ذو القعدة 1435
08:40 PM

الزياني: الاجتماع شدَّد على مسيرة العمل الخليجي المشترك بروح إيجابية

الصباح: اتفقنا على أسس لتجاوز الشوائب.. وعودة السفراء قد تحدث بأي وقت

A A A
0
6,241

واس- جدة: قال الشيخ خالد الحمد الجابر الصباح النائب الأول لرئيس الوزراء وزير الخارجيَّة بدولة الكويت رئيس الدورة الحالية للمجلس الوزاري خلال المؤتمر الصحفي المشترك مع الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربيَّة الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني، الذي عقد عقب اختتام أعمال اجتماع الدورة الـ (132) للمجلس الوزاري بقصر المؤتمرات بجدة اليوم، إن "مسيرة المجلس المباركة عمرها 33 عاماً، وعودتنا دائماً على الخير في كل عملها.. كان هناك تعثر وبعض الأمور التي تمثل بعض الشوائب، لكن لن تعيق المسيرة التي يرعاها قادة دول المجلس. وفيما يتعلق بعودة السفراء قد يحدث ذلك في أي وقت. نحن الآن وضعنا الأسس وما يتعلق بتنفيذ الالتزامات، وهذا الأمر لا تستغربون حدوثه في أي وقت من الأوقات، ونحن نقوم بما هو مطلوب في هذه المرحلة بتوجيه من قادة دول المجلس لاستكمال المسيرة".
 
وأوضح الشيخ خالد الحمد الجابر الصباح أنه تم النقاش حول الشوائب وما علق بالمسيرة الخليجية، وتم الاتفاق على وضع أسس ومعايير لتجاوزها في أقرب وقت ممكن عبر تنفيذ الالتزامات، والتأكد من إزالة كل الشوائب وما علق بالمسيرة في المرحلة الماضية.
 
وقال: كان لحرص قادة دول المجلس انعكاس على الاجتماع الوزاري اليوم. تم الاتفاق على هذه الأسس، واستكمال هذه المسيرة الخليجية المباركة بما تعودناه من هذا المجلس من تماسك وانتظام في مواجهة كل هذه التحديات. وأستطيع أن أؤكد أن جميع دول الخليج متألمة للوضع الذي مرت به، وكلنا حرص ورغبة في إزالة كل الشوائب منطلقين من حرص قادة دول المجلس على استكمال هذه المسيرة.
 
وأضاف: ما تم الاتفاق عليه اليوم هو وضع الأسس والمعايير التي نستطيع من خلالها المتابعة والتنفيذ.. كلنا يعي ويدرك المخاطر التي تحيط بالمنطقة؛ وبالتالي علينا الاستعجال في إزالة كل الشوائب والعوائق لاستكمال هذه المسيرة. واتفقت الست الدول على هذه الأسس ومتابعة التنفيذ. والكل متفق على أهمية الالتزام بذلك، وإن شاء الله سنرى نتائج الاتفاق في القريب العاجل.
 
وتابع يقول: كلنا استمعنا إلى خطاب الرئيس الأمريكي باراك أوباما وما صرح به من تشكيل تحالف، وتكليفه لوزير الخارجية جون كيري لزيارة المنطقة، ونحن بانتظار تفاصيل تشكيل هذا التحالف لمعرفة ما هو المطلوب في المرحلة القادمة. وليست لدينا معلومات كافية ولا تفاصيل عما تحدث به الرئيس الأمريكي في خطابه، وبانتظار جولة وزير الخارجية للاطلاع على هذا الموضوع بكل تفاصيله.
 
وأضاف: نحن نقول إن اليوم تسود روح إيجابية وأخوية ووعي وإدراك للمخاطر المحيطة في المنطقة، وتوجد النية للانتهاء من هذا الاتفاق، وإن شاء الله في أقرب وقت ستتحقق نتائج ظاهرة للجميع على هذه الروح الإيجابية. وما أستطيع أن أؤكده أن دور الإمارات العربية المتحدة دور يسعى دائماً إلى تقديم كل العون إلى الأشقاء، ولن يكون في منحى آخر. أما الالتفات إلى التهم التي توجَّه في وسائل مشبوهة فلا أستطيع أن أعلق عليها، لكن أؤكد معرفتي بدور الإمارات الساعي إلى تقديم العون إلى أشقائهم.
 
وحول وجود مبادرة خليجية مصرية مشتركة لحل الأزمة السورية أكد الشيخ خالد الحمد الجابر الصباح النائب الأول لرئيس الوزراء وزير الخارجيَّة بدولة الكويت رئيس الدورة الحالية للمجلس الوزاري أن القضية السورية بند دائم على جدول الأعمال، وبألم شديد نتابع الوضع في سوريا وتدهور الأوضاع فيها، ودول مجلس التعاون رافد أساسي للعمل العربي المشترك. وسوف يكون اجتماع لوزراء الخارجية العربية يوم 7 سبتمبر المقبل، ويوجد بند دائم على جدول الأعمال.
 
وأكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربيَّة الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني أن جدول أعمال اجتماع الدورة الـ (132) للمجلس الوزاري لمجلس التعاون لدول الخليج العربيَّة كان حافلاً بالقضايا الإقليمية والدولية والأوضاع في اليمن والعراق وغزة وسوريا وليبيا، وقال: إن جميع هذه القضايا كانت محل بحث عميق بين أصحاب السمو والمعالي وزراء خارجية دول المجلس، كما حضر جزءاً من اجتماعات المجلس الوزاري وزير الخارجية اليمني الدكتور جمال السلال؛ لإطلاع المجلس على آخر التطورات في اليمن. مشدداً على أن دول مجلس التعاون حريصة على إنجاح المسيرة السياسية في اليمن ضمن المبادرة الخليجية وآلياتها.
 
وأشار الدكتور الزياني خلال المؤتمر الصحفي المشترك إلى أن الاجتماع استعرض في دورته الحالية مستجدات العمل الخليجي المشترك، وبحث آخر التطورات إزاء عدد من القضايا الإقليمية والدولية، وتأكيد دعم ومساندة دول مجلس التعاون الخليجي لليمن، ولكل ما يقوم به الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي.
 
وقال: جرى التشديد خلال الاجتماع على مسيرة العمل الخليجي المشترك بروح إيجابية وبتوجيهات من قادة دول المجلس الذين يؤكدون حرصهم على استكمال المسيرة المباركة التي امتد عمرها إلى أكثر من 33 عاماً، وأن نواجه التحديات في المنطقة بهذه المنظومة المتماسكة المتحدة لكل القضايا.