بداية مشرفة وتفاعل ضعيف

رغم الضعف الفني الذي ظهر عليه المنتخب الكوري الشمالي في أول لقاءات منتخبنا إلا أن لاعبي منتخبنا ظهروا بثقة عالية في الأداء، وانتظام واضح في الصفوف، وانسجام تام بين الخطوط؛ لذا حقق المنتخب الكثير من الإيجابيات على المستوى الفني والأداء، ونتيجة ونقاط ثلاث، أعلن من خلالها بداية قوية، تطمئن نحو مباريات أكثر شراسة وقوة، ومشوار لا يزال في بدايته نحو الكأس الآسيوي الذي لا نراه إلا هدفًا، لا بد من الوصول له وتحقيقه.

المحطة الثانية للمنتخب السعودي ستكون أمام المنتخب اللبناني الذي لن يكون محطة سهلة، ولكن يجب الاستمرار في التعامل بهدوء مع مجريات المباراة، والبحث عن الحلول التي من الممكن الاستفادة منها للتفوق، خاصة أن المنتخبات التي تفتقر للحلول الفنية دائمًا ما تبحث عن التكتلات الدفاعية التي تزيد من صعوبة الوصول للهدف، وتستنزف الجهد والوقت من الفريق المنافس.

البداية الإيجابية لا شك أنها ترفع الروح المعنوية للمنتخب، وتزيد من حجم الثقة بالنفس، ولكن في الوقت ذاته عليها أن تكون دافعًا لمزيد من العطاء للحفاظ على هذا التفوق. ولعل مدرب منتخبنا بيتزي استطاع أن يوظف اللاعبين بشكل جيد، ويفرض أسلوبه، ويتعامل بشكل صحيح مع أدواته وإمكانياته وظروف المباراة.

رغم أهمية مشاركة منتخبنا في كأس آسيا، ورغم كون هذه البطولة هدفًا مهمًّا لتحقيق منجز قاري، إلا أن الاهتمام والأداء الإعلامي ضعيف جدًّا حتى على مستوى الجماهير.. ولا أرى أي محفزات وعمل على أرض الواقع، ولا توجد هناك أي مبادرات كتلك التي شاهدناها في مشاركتنا في كأس العالم، مع أن بطولة آسيا تقام هنا في الجارة العزيزة الإمارات، ولا تبعد عنا آلاف الأميال.. فلماذا هذا السكون غير المعروفة أسبابة؟ ولماذا قناتنا الرياضية السعودية وغيرها من المنصات الإعلامية لا تبث أهازيج المنتخب، وتقدم محتوى محفزًا، وتعد برامج تضعنا في أجواء آسيا كما حدث في كأس العالم؟

لماذا حراكنا اليوم في آسيا معدوم قياسًا بما حدث في كأس العالم؟

أسئلة عريضة أضعها أمام كل مسؤول وكل شخص يشعر بالمسؤولية في مثل هذه المحافل المهمة.. ولا نريد الحديث عن الأسباب أملاً بتغير إيجابي، نريد أن نراه في قادم الأيام، يجعلنا أكثر احترافية في العمل والأداء، ونستغل الظروف.. فلا أجد عذرًا أن ما حدث في كأس العالم لا يحدث ربعه أو أقل من ربعه في محفل مهم مثل كأس آسيا التي تقام بالقرب منا، وفي منطقتنا، وكل الظروف تسهل علينا أن نقدِّم الكثير.

نبارك أخيرًا لوطننا قيادة وأرضًا وشعبًا الفوز الأول في كأس آسيا، والمستوى المشرف للاعبي منتخبنا، ونقول لهم: ننتظر منكم الأجمل والأفضل، وفرحة متكررة حتى نهائي الكأس، والفرحة الكبرى هناك بإذن الله.

اعلان
بداية مشرفة وتفاعل ضعيف
سبق

رغم الضعف الفني الذي ظهر عليه المنتخب الكوري الشمالي في أول لقاءات منتخبنا إلا أن لاعبي منتخبنا ظهروا بثقة عالية في الأداء، وانتظام واضح في الصفوف، وانسجام تام بين الخطوط؛ لذا حقق المنتخب الكثير من الإيجابيات على المستوى الفني والأداء، ونتيجة ونقاط ثلاث، أعلن من خلالها بداية قوية، تطمئن نحو مباريات أكثر شراسة وقوة، ومشوار لا يزال في بدايته نحو الكأس الآسيوي الذي لا نراه إلا هدفًا، لا بد من الوصول له وتحقيقه.

المحطة الثانية للمنتخب السعودي ستكون أمام المنتخب اللبناني الذي لن يكون محطة سهلة، ولكن يجب الاستمرار في التعامل بهدوء مع مجريات المباراة، والبحث عن الحلول التي من الممكن الاستفادة منها للتفوق، خاصة أن المنتخبات التي تفتقر للحلول الفنية دائمًا ما تبحث عن التكتلات الدفاعية التي تزيد من صعوبة الوصول للهدف، وتستنزف الجهد والوقت من الفريق المنافس.

البداية الإيجابية لا شك أنها ترفع الروح المعنوية للمنتخب، وتزيد من حجم الثقة بالنفس، ولكن في الوقت ذاته عليها أن تكون دافعًا لمزيد من العطاء للحفاظ على هذا التفوق. ولعل مدرب منتخبنا بيتزي استطاع أن يوظف اللاعبين بشكل جيد، ويفرض أسلوبه، ويتعامل بشكل صحيح مع أدواته وإمكانياته وظروف المباراة.

رغم أهمية مشاركة منتخبنا في كأس آسيا، ورغم كون هذه البطولة هدفًا مهمًّا لتحقيق منجز قاري، إلا أن الاهتمام والأداء الإعلامي ضعيف جدًّا حتى على مستوى الجماهير.. ولا أرى أي محفزات وعمل على أرض الواقع، ولا توجد هناك أي مبادرات كتلك التي شاهدناها في مشاركتنا في كأس العالم، مع أن بطولة آسيا تقام هنا في الجارة العزيزة الإمارات، ولا تبعد عنا آلاف الأميال.. فلماذا هذا السكون غير المعروفة أسبابة؟ ولماذا قناتنا الرياضية السعودية وغيرها من المنصات الإعلامية لا تبث أهازيج المنتخب، وتقدم محتوى محفزًا، وتعد برامج تضعنا في أجواء آسيا كما حدث في كأس العالم؟

لماذا حراكنا اليوم في آسيا معدوم قياسًا بما حدث في كأس العالم؟

أسئلة عريضة أضعها أمام كل مسؤول وكل شخص يشعر بالمسؤولية في مثل هذه المحافل المهمة.. ولا نريد الحديث عن الأسباب أملاً بتغير إيجابي، نريد أن نراه في قادم الأيام، يجعلنا أكثر احترافية في العمل والأداء، ونستغل الظروف.. فلا أجد عذرًا أن ما حدث في كأس العالم لا يحدث ربعه أو أقل من ربعه في محفل مهم مثل كأس آسيا التي تقام بالقرب منا، وفي منطقتنا، وكل الظروف تسهل علينا أن نقدِّم الكثير.

نبارك أخيرًا لوطننا قيادة وأرضًا وشعبًا الفوز الأول في كأس آسيا، والمستوى المشرف للاعبي منتخبنا، ونقول لهم: ننتظر منكم الأجمل والأفضل، وفرحة متكررة حتى نهائي الكأس، والفرحة الكبرى هناك بإذن الله.

08 يناير 2019 - 2 جمادى الأول 1440
11:12 PM

بداية مشرفة وتفاعل ضعيف

سلطان رديف - الرياض
A A A
0
746

رغم الضعف الفني الذي ظهر عليه المنتخب الكوري الشمالي في أول لقاءات منتخبنا إلا أن لاعبي منتخبنا ظهروا بثقة عالية في الأداء، وانتظام واضح في الصفوف، وانسجام تام بين الخطوط؛ لذا حقق المنتخب الكثير من الإيجابيات على المستوى الفني والأداء، ونتيجة ونقاط ثلاث، أعلن من خلالها بداية قوية، تطمئن نحو مباريات أكثر شراسة وقوة، ومشوار لا يزال في بدايته نحو الكأس الآسيوي الذي لا نراه إلا هدفًا، لا بد من الوصول له وتحقيقه.

المحطة الثانية للمنتخب السعودي ستكون أمام المنتخب اللبناني الذي لن يكون محطة سهلة، ولكن يجب الاستمرار في التعامل بهدوء مع مجريات المباراة، والبحث عن الحلول التي من الممكن الاستفادة منها للتفوق، خاصة أن المنتخبات التي تفتقر للحلول الفنية دائمًا ما تبحث عن التكتلات الدفاعية التي تزيد من صعوبة الوصول للهدف، وتستنزف الجهد والوقت من الفريق المنافس.

البداية الإيجابية لا شك أنها ترفع الروح المعنوية للمنتخب، وتزيد من حجم الثقة بالنفس، ولكن في الوقت ذاته عليها أن تكون دافعًا لمزيد من العطاء للحفاظ على هذا التفوق. ولعل مدرب منتخبنا بيتزي استطاع أن يوظف اللاعبين بشكل جيد، ويفرض أسلوبه، ويتعامل بشكل صحيح مع أدواته وإمكانياته وظروف المباراة.

رغم أهمية مشاركة منتخبنا في كأس آسيا، ورغم كون هذه البطولة هدفًا مهمًّا لتحقيق منجز قاري، إلا أن الاهتمام والأداء الإعلامي ضعيف جدًّا حتى على مستوى الجماهير.. ولا أرى أي محفزات وعمل على أرض الواقع، ولا توجد هناك أي مبادرات كتلك التي شاهدناها في مشاركتنا في كأس العالم، مع أن بطولة آسيا تقام هنا في الجارة العزيزة الإمارات، ولا تبعد عنا آلاف الأميال.. فلماذا هذا السكون غير المعروفة أسبابة؟ ولماذا قناتنا الرياضية السعودية وغيرها من المنصات الإعلامية لا تبث أهازيج المنتخب، وتقدم محتوى محفزًا، وتعد برامج تضعنا في أجواء آسيا كما حدث في كأس العالم؟

لماذا حراكنا اليوم في آسيا معدوم قياسًا بما حدث في كأس العالم؟

أسئلة عريضة أضعها أمام كل مسؤول وكل شخص يشعر بالمسؤولية في مثل هذه المحافل المهمة.. ولا نريد الحديث عن الأسباب أملاً بتغير إيجابي، نريد أن نراه في قادم الأيام، يجعلنا أكثر احترافية في العمل والأداء، ونستغل الظروف.. فلا أجد عذرًا أن ما حدث في كأس العالم لا يحدث ربعه أو أقل من ربعه في محفل مهم مثل كأس آسيا التي تقام بالقرب منا، وفي منطقتنا، وكل الظروف تسهل علينا أن نقدِّم الكثير.

نبارك أخيرًا لوطننا قيادة وأرضًا وشعبًا الفوز الأول في كأس آسيا، والمستوى المشرف للاعبي منتخبنا، ونقول لهم: ننتظر منكم الأجمل والأفضل، وفرحة متكررة حتى نهائي الكأس، والفرحة الكبرى هناك بإذن الله.