تعرَّف على ما قاله أحد ضيوف الملك سلمان للعمرة بعد 10 أيام من عودته لبلاده

أكد: بلاد الحرمين بقيادتها وشعبها ستبقى شامخة شموخ "مكة والمدينة" في عقل وفكر وقلب كل مسلم

وجَّه محمد الملكاوي، المستشار بوكالة الأنباء الأردنية رئيس شبكة "سلام" لمكافحة الإرهاب والتطرف، رسالة للمشرف العام على برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة، الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد آل الشيخ، وللعاملين بالبرنامج، بعد عودته لبلاده قبل عشرة أيام؛ إذ شارك ضمن ضيوف المجموعة العاشرة لبرنامج العمرة، مقدمًا دعواته وشكره للمملكة حكومة وشعبًا.

واستهل "الملكاوي" رسالته قائلاً: "لم يمضِ سوى عشرة أيام فقط على مغادرتي أرض الحرمين الشريفين المباركة بعد أدائي ــ بحمد الله ــ العمرة ضمن ضيوف خادم الحرمين الشريفين، ولكن والله لا تزال ذكريات هذه العمرة عالقة ومتأصلة في ذاكرتي ومخيلتي، وكأني فيها معكم وبينكم بكل ما في هذه الزيارة من إيمان وخشوع لله ــ جل وعلا ــ، وبكل ما تضمنته الزيارة من محبة لكم في سعودية الخير والمحبة".

وتابع: "والله إني مؤمن حقًّا من أعماقي بأن بلاد الحرمين بقيادتها وشعبها ستبقى بعونه شامخة شموخ مكة المكرمة والمدينة المنورة في عقل وفكر وقلب كل مسلم، وسيبقى الأردنيون ــ بإذن الله ــ أشقاء أعزاء لكم أبد الدهر؛ فعندكم مهد رسالة الإسلام السماوية السمحة، ولديكم أصل العروبة الحقة، وإرث الأمة العربية والإسلامية، وعراقتها وحاضرها ومستقبلها".

وأردف: "أدامكم الله عزًّا وذخرًا للإسلام والمسلمين، وسدنة للحرمين الشريفين، وفي أرجاء المملكة العربية السعودية الشقيقة كافة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد سمو الأمير محمد بن سلمان - حفظهما الله ورعاهما-".

وأضاف: "دائما تفرح القلوب عندما يلتقي الملك عبدالله الثاني بن الحسين بخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد -حفظهم الله- وكبار المسؤولين في السعودية الشقيقة؛ لأنها لقاءات وحدة ومحبة وتعاون.. سائلاً الله العلي القدير أن يديم المحبة بين القيادتين والشعبين لمصلحة الإسلام والمسلمين والأمة، إنه سميع مجيب".

وقال: "أشكركم من صميم فؤادي أن جعلتم برنامج الحج والعمرة محطة للقاء المسلمين من شتى بقاع العالم متآخين متحابين في الله ــ عز وجل ــ، ومتآلفين على أرض الحرمين الشريفين، وفي سعودية الخير والمحبة".

وختم المستشار محمد الملكاوي رسالته قائلاً: "بارك الله لكم، وجعلكم سندًا للإسلام والمسلمين، وأن تواصلوا رسالتكم أنصارًا للمسلمين في الحج والعمرة، وفي بناء وترسيخ السلام والمحبة والاعتدال والوسطية. اللهم احفظ بلدينا يا حي يا قيوم، واجعل الأردن والسعودية نبراسًا في المحبة والتعاون.. اللهم آمين".

اعلان
تعرَّف على ما قاله أحد ضيوف الملك سلمان للعمرة بعد 10 أيام من عودته لبلاده
سبق

وجَّه محمد الملكاوي، المستشار بوكالة الأنباء الأردنية رئيس شبكة "سلام" لمكافحة الإرهاب والتطرف، رسالة للمشرف العام على برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة، الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد آل الشيخ، وللعاملين بالبرنامج، بعد عودته لبلاده قبل عشرة أيام؛ إذ شارك ضمن ضيوف المجموعة العاشرة لبرنامج العمرة، مقدمًا دعواته وشكره للمملكة حكومة وشعبًا.

واستهل "الملكاوي" رسالته قائلاً: "لم يمضِ سوى عشرة أيام فقط على مغادرتي أرض الحرمين الشريفين المباركة بعد أدائي ــ بحمد الله ــ العمرة ضمن ضيوف خادم الحرمين الشريفين، ولكن والله لا تزال ذكريات هذه العمرة عالقة ومتأصلة في ذاكرتي ومخيلتي، وكأني فيها معكم وبينكم بكل ما في هذه الزيارة من إيمان وخشوع لله ــ جل وعلا ــ، وبكل ما تضمنته الزيارة من محبة لكم في سعودية الخير والمحبة".

وتابع: "والله إني مؤمن حقًّا من أعماقي بأن بلاد الحرمين بقيادتها وشعبها ستبقى بعونه شامخة شموخ مكة المكرمة والمدينة المنورة في عقل وفكر وقلب كل مسلم، وسيبقى الأردنيون ــ بإذن الله ــ أشقاء أعزاء لكم أبد الدهر؛ فعندكم مهد رسالة الإسلام السماوية السمحة، ولديكم أصل العروبة الحقة، وإرث الأمة العربية والإسلامية، وعراقتها وحاضرها ومستقبلها".

وأردف: "أدامكم الله عزًّا وذخرًا للإسلام والمسلمين، وسدنة للحرمين الشريفين، وفي أرجاء المملكة العربية السعودية الشقيقة كافة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد سمو الأمير محمد بن سلمان - حفظهما الله ورعاهما-".

وأضاف: "دائما تفرح القلوب عندما يلتقي الملك عبدالله الثاني بن الحسين بخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد -حفظهم الله- وكبار المسؤولين في السعودية الشقيقة؛ لأنها لقاءات وحدة ومحبة وتعاون.. سائلاً الله العلي القدير أن يديم المحبة بين القيادتين والشعبين لمصلحة الإسلام والمسلمين والأمة، إنه سميع مجيب".

وقال: "أشكركم من صميم فؤادي أن جعلتم برنامج الحج والعمرة محطة للقاء المسلمين من شتى بقاع العالم متآخين متحابين في الله ــ عز وجل ــ، ومتآلفين على أرض الحرمين الشريفين، وفي سعودية الخير والمحبة".

وختم المستشار محمد الملكاوي رسالته قائلاً: "بارك الله لكم، وجعلكم سندًا للإسلام والمسلمين، وأن تواصلوا رسالتكم أنصارًا للمسلمين في الحج والعمرة، وفي بناء وترسيخ السلام والمحبة والاعتدال والوسطية. اللهم احفظ بلدينا يا حي يا قيوم، واجعل الأردن والسعودية نبراسًا في المحبة والتعاون.. اللهم آمين".

03 يناير 2018 - 16 ربيع الآخر 1439
11:44 PM

تعرَّف على ما قاله أحد ضيوف الملك سلمان للعمرة بعد 10 أيام من عودته لبلاده

أكد: بلاد الحرمين بقيادتها وشعبها ستبقى شامخة شموخ "مكة والمدينة" في عقل وفكر وقلب كل مسلم

A A A
4
22,201

وجَّه محمد الملكاوي، المستشار بوكالة الأنباء الأردنية رئيس شبكة "سلام" لمكافحة الإرهاب والتطرف، رسالة للمشرف العام على برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة، الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد آل الشيخ، وللعاملين بالبرنامج، بعد عودته لبلاده قبل عشرة أيام؛ إذ شارك ضمن ضيوف المجموعة العاشرة لبرنامج العمرة، مقدمًا دعواته وشكره للمملكة حكومة وشعبًا.

واستهل "الملكاوي" رسالته قائلاً: "لم يمضِ سوى عشرة أيام فقط على مغادرتي أرض الحرمين الشريفين المباركة بعد أدائي ــ بحمد الله ــ العمرة ضمن ضيوف خادم الحرمين الشريفين، ولكن والله لا تزال ذكريات هذه العمرة عالقة ومتأصلة في ذاكرتي ومخيلتي، وكأني فيها معكم وبينكم بكل ما في هذه الزيارة من إيمان وخشوع لله ــ جل وعلا ــ، وبكل ما تضمنته الزيارة من محبة لكم في سعودية الخير والمحبة".

وتابع: "والله إني مؤمن حقًّا من أعماقي بأن بلاد الحرمين بقيادتها وشعبها ستبقى بعونه شامخة شموخ مكة المكرمة والمدينة المنورة في عقل وفكر وقلب كل مسلم، وسيبقى الأردنيون ــ بإذن الله ــ أشقاء أعزاء لكم أبد الدهر؛ فعندكم مهد رسالة الإسلام السماوية السمحة، ولديكم أصل العروبة الحقة، وإرث الأمة العربية والإسلامية، وعراقتها وحاضرها ومستقبلها".

وأردف: "أدامكم الله عزًّا وذخرًا للإسلام والمسلمين، وسدنة للحرمين الشريفين، وفي أرجاء المملكة العربية السعودية الشقيقة كافة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد سمو الأمير محمد بن سلمان - حفظهما الله ورعاهما-".

وأضاف: "دائما تفرح القلوب عندما يلتقي الملك عبدالله الثاني بن الحسين بخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد -حفظهم الله- وكبار المسؤولين في السعودية الشقيقة؛ لأنها لقاءات وحدة ومحبة وتعاون.. سائلاً الله العلي القدير أن يديم المحبة بين القيادتين والشعبين لمصلحة الإسلام والمسلمين والأمة، إنه سميع مجيب".

وقال: "أشكركم من صميم فؤادي أن جعلتم برنامج الحج والعمرة محطة للقاء المسلمين من شتى بقاع العالم متآخين متحابين في الله ــ عز وجل ــ، ومتآلفين على أرض الحرمين الشريفين، وفي سعودية الخير والمحبة".

وختم المستشار محمد الملكاوي رسالته قائلاً: "بارك الله لكم، وجعلكم سندًا للإسلام والمسلمين، وأن تواصلوا رسالتكم أنصارًا للمسلمين في الحج والعمرة، وفي بناء وترسيخ السلام والمحبة والاعتدال والوسطية. اللهم احفظ بلدينا يا حي يا قيوم، واجعل الأردن والسعودية نبراسًا في المحبة والتعاون.. اللهم آمين".