رحيل أول رئيس لأفغانستان عقب انسحاب "السوفيت"

إعلان الحداد غدًا في جميع أنحاء البلاد

توفي واحد من أهم قادة المجاهدين الأفغان ضد الاحتلال السوفياتي، صبغة الله مجددي، عن 93 عامًا، بحسب ما أعلنت عائلته اليوم (الثلاثاء)، وكان أصبح أول رئيس للبلاد بعد انسحاب الجيش الأحمر.

وتوفي صبغة الله مجددي، الذي قاد فصيلاً من المجاهدين طوال سنوات التصدي للجيش السوفياتي، مساء الاثنين، في أحد مستشفيات كابول، إثر معاناته من مرض عضال، وفقًا لـ"فرانس برس".

وتوجه كبار ممثلي الطبقة السياسية في أفغانستان إلى منزل الراحل، لتعزية عشيرة مجددي الذائعة الصيت. وأُعلن يوم غد حداد في كل أنحاء البلاد، تزامنًا مع يوم الجنازة.

وفي 15 فبراير (شباط) 1989، اجتازت آخر قوات الجيش الأحمر نهر آمو-داريا الحدودي للوصول إلى أوزبكستان، التي كانت آنذاك جزءاً لا يتجزأ من الاتحاد السوفياتي.

وبعد هذا الانسحاب انهار النظام الشيوعي الأفغاني في 1992 واختير صبغة الله مجددي، الذي كان يرأس جبهة التحرير الوطني الأفغانية، رئيسًا بالوكالة، إلا أنه لم يخدم سوى شهرين، في إطار اتفاق لتقاسم السلطة معقود بين مختلف القادة المجاهدين.

واستمر "مجددي" بعد ذلك في الاضطلاع بدور قيادي في السياسة الأفغانية، بعد سقوط نظام طالبان عام 2001.

ترأس "مجددي" في 2003، اللويا جيرغا (الجمعية الكبرى)، التي وافقت على الدستور الجديد لأفغانستان. وفي 2013 ترأس اجتماعًا ضم 2500 من الحكماء من جميع أنحاء البلاد، للموافقة على بقاء القوات الأميركية على الأراضي الأفغانية.

اعلان
رحيل أول رئيس لأفغانستان عقب انسحاب "السوفيت"
سبق

توفي واحد من أهم قادة المجاهدين الأفغان ضد الاحتلال السوفياتي، صبغة الله مجددي، عن 93 عامًا، بحسب ما أعلنت عائلته اليوم (الثلاثاء)، وكان أصبح أول رئيس للبلاد بعد انسحاب الجيش الأحمر.

وتوفي صبغة الله مجددي، الذي قاد فصيلاً من المجاهدين طوال سنوات التصدي للجيش السوفياتي، مساء الاثنين، في أحد مستشفيات كابول، إثر معاناته من مرض عضال، وفقًا لـ"فرانس برس".

وتوجه كبار ممثلي الطبقة السياسية في أفغانستان إلى منزل الراحل، لتعزية عشيرة مجددي الذائعة الصيت. وأُعلن يوم غد حداد في كل أنحاء البلاد، تزامنًا مع يوم الجنازة.

وفي 15 فبراير (شباط) 1989، اجتازت آخر قوات الجيش الأحمر نهر آمو-داريا الحدودي للوصول إلى أوزبكستان، التي كانت آنذاك جزءاً لا يتجزأ من الاتحاد السوفياتي.

وبعد هذا الانسحاب انهار النظام الشيوعي الأفغاني في 1992 واختير صبغة الله مجددي، الذي كان يرأس جبهة التحرير الوطني الأفغانية، رئيسًا بالوكالة، إلا أنه لم يخدم سوى شهرين، في إطار اتفاق لتقاسم السلطة معقود بين مختلف القادة المجاهدين.

واستمر "مجددي" بعد ذلك في الاضطلاع بدور قيادي في السياسة الأفغانية، بعد سقوط نظام طالبان عام 2001.

ترأس "مجددي" في 2003، اللويا جيرغا (الجمعية الكبرى)، التي وافقت على الدستور الجديد لأفغانستان. وفي 2013 ترأس اجتماعًا ضم 2500 من الحكماء من جميع أنحاء البلاد، للموافقة على بقاء القوات الأميركية على الأراضي الأفغانية.

12 فبراير 2019 - 7 جمادى الآخر 1440
05:22 PM

رحيل أول رئيس لأفغانستان عقب انسحاب "السوفيت"

إعلان الحداد غدًا في جميع أنحاء البلاد

A A A
0
3,671

توفي واحد من أهم قادة المجاهدين الأفغان ضد الاحتلال السوفياتي، صبغة الله مجددي، عن 93 عامًا، بحسب ما أعلنت عائلته اليوم (الثلاثاء)، وكان أصبح أول رئيس للبلاد بعد انسحاب الجيش الأحمر.

وتوفي صبغة الله مجددي، الذي قاد فصيلاً من المجاهدين طوال سنوات التصدي للجيش السوفياتي، مساء الاثنين، في أحد مستشفيات كابول، إثر معاناته من مرض عضال، وفقًا لـ"فرانس برس".

وتوجه كبار ممثلي الطبقة السياسية في أفغانستان إلى منزل الراحل، لتعزية عشيرة مجددي الذائعة الصيت. وأُعلن يوم غد حداد في كل أنحاء البلاد، تزامنًا مع يوم الجنازة.

وفي 15 فبراير (شباط) 1989، اجتازت آخر قوات الجيش الأحمر نهر آمو-داريا الحدودي للوصول إلى أوزبكستان، التي كانت آنذاك جزءاً لا يتجزأ من الاتحاد السوفياتي.

وبعد هذا الانسحاب انهار النظام الشيوعي الأفغاني في 1992 واختير صبغة الله مجددي، الذي كان يرأس جبهة التحرير الوطني الأفغانية، رئيسًا بالوكالة، إلا أنه لم يخدم سوى شهرين، في إطار اتفاق لتقاسم السلطة معقود بين مختلف القادة المجاهدين.

واستمر "مجددي" بعد ذلك في الاضطلاع بدور قيادي في السياسة الأفغانية، بعد سقوط نظام طالبان عام 2001.

ترأس "مجددي" في 2003، اللويا جيرغا (الجمعية الكبرى)، التي وافقت على الدستور الجديد لأفغانستان. وفي 2013 ترأس اجتماعًا ضم 2500 من الحكماء من جميع أنحاء البلاد، للموافقة على بقاء القوات الأميركية على الأراضي الأفغانية.