فيديو نادر للحرم المكي قبل 55 عاماً.. هنا لا يحجب صوت المولدات إلا الأذان

تاريخ ربط الحرم بشبكة "كهرباء مكة" وأبرز مراحله التاريخية تستعرضها "سبق"

تناقل رواد مواقع التواصل الاجتماعي على نطاق واسع، مقطعَ فيديو نادراً للمسجد الحرام، قيل إنه تم توثيقه عام 1385هـ؛ أي قبل 55 عاماً؛ حيث صوت مولدات الكهرباء لإنارة الحرم المكي الشريف.

وأظهر المقطع المتداول أصوات المولدات الكهربائية المحيطة بالمسجد الحرام؛ حيث لا شيء يحجب الصوت آنذاك سوى الأذان والصلوات عبر مكبرات الصوت.

ونستعرض في هذا التقرير، أبرز المراحل التاريخية التي شهدها المسجد الحرام، والتي قادها المؤسس المغفور له -بإذن الله- الملك عبدالعزيز آل سعود؛ ففي عام 1344هـ أمر بتشكيل إدارة خاصة سُميت مجلس إدارة الحرم، والتي عملت على إدارة شؤون المسجد الحرام ومراقبة صيانته وخدمته، وفي عام 1346هـ، تم ترميم أروقة المسجد الحرام وطلاء الجدران والأعمدة وإصلاح قبة زمزم، وتركيب مظلات لوقاية المصلين من حرارة الشمس، وتبليط ما بين الصفا والمروة بالحجر.

وفي شعبان 1347هـ، تم تجديد مصابيح الإنارة في المسجد الحرام وزيادتها؛ حتى بلغت نحو ألف مصباح، وفي 14 صفر 1373هـ أنير المسجد الحرام، وتم وضع المراوح الكهربائية فيه، وسميت بالتوسعة السعودية الأولى؛ لتستوعب مساحة المسجد الحرام بعد التوسعة الأولى أكثرَ من ثلاثمائة ألف مصلّ في وقت واحد، وفي صورة اعتيادية مريحة، وفي حالات الزحام تستوعب أكثر من 400 ألف مصلّ.

أما التوسعة السعودية الثانية فقد استمر العمل فيها بصورة متجددة من عام 1375هـ إلى عام 1396هـ على أربع مراحل، ولم تتوقف أعمال توسعة الحرم المكي على عهد قادة المملكة؛ بل سعوا إلى تقديم كل ما يخدم راحة الحجاج؛ ففي عهد الملك فهد بن عبدالعزيز -رحمه الله- وُضع في (سبتمبر) 1988 حجر الأساس لأكبر توسعة للحرم المكي في حينها، وشملت إضافة جزء جديد إلى المسجد من الناحية الغربية، والاستفادة من السطح العلوي للمسجد، والذي وصلت مساحته إلى 61 ألف متر مربع.

ووصل استيعاب الحرم لأكبر عدد من المصلين آنذاك؛ ليصل إجمالي القدرة الاستيعابية للحرم إلى 1.5 مليون مصلّ، كذلك تم بناء مئذنتين جديدتين؛ ليصبح إجمالي عدد المآذن وقتها 9 مآذن بارتفاع 89 متراً للمئذنة.

ومع تزايد أعداد زوار بيت الله الحرام، أمر خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز -رحمه الله- بالبدء في مشروع توسعة جديدة تهدف إلى إحداث أكبر توسعة للحرم المكي الشريف، تتناول تطوير الحرم في مختلف النواحي العمرانية والفنية والأمنية.

ولضخامة المشروع وتنوع أبعاده كان من الضروري تقسيمه إلى ثلاث مراحل، وهدفت المرحلة الأولى إلى توسعة مبنى الحرم المكي ليستوعب أكبر عدد ممكن من المصلين، ويتوقع أن تصل إلى مليونيْ مصل في وقت واحد.

وتَضَمّنت المرحلة الأولى توسعة مبنى الحرم المكي ليستوعب أكبر عدد ممكن من المصلين، ويُتوقع أن يصل إلى مليوني مصلّ في وقت واحد، أما الثانية فتهدف إلى توسعة الساحات الخارجية للحرم المكي لتضم دورات مياه وممرات وأنفاقاً، إضافة إلى مرافق أخرى، ومن شأن هذه المرحلة تسهيل دخول وخروج المصلين وزوار بيت الله الحرام.

وتُعنى الثالثة بتطوير منطقة الخدمات التي تعد أحد أهم المرافق المساندة، وتشمل محطات التكييف، ومحطات الكهرباء، إلى جانب محطات المياه وغيرها من المحطات التي تقدم الدعم اللازم لمنطقة الحرم.

وقد شهد المسجد الحرام في العهد الحالي (عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله) في يوليو الماضي، خمسة مشروعات جديدة ضمن التوسعة السعودية الثالثة للمسجد الحرام بمكة المكرمة؛ هذه التوسعة التي تأتي امتداداً للتوسعات التاريخية السابقة التي بدأت بأمر الملك عبدالعزيز آل سعود مؤسس الدولة.. وتشمل هذه التوسعة التاريخية بإجمالي المسطحات لكامل المشروع 1.470.000 متر مربع؛ ليتسع المسجد الحرام لأكثر من 1.850.000 مصلّ، وللمشروع بوابات أوتوماتيكية تدار من غرف خاصة للتحكم بها عن بُعد، بإجمالي عدد أبواب المشروع 78 باباً بالدور الأرضي تحيط بمبنى التوسعة.

ويحتوي على أنظمة متطورة؛ منها نظام الصوت بإجمالي عدد سماعات يبلغ 4524 سماعة، وكذلك نظام إنذار الحريق، ونظام كاميرات المراقبة بإجمالي عدد كاميرات يبلغ 6635 كاميرا لكامل المبنى، وأنظمة النظافة كنظام شفط الغبار المركزي؛ لترتفع الطاقة الاستيعابية لصحن المطاف من (19) ألف طائف بالساعة إلى (30) ألف طائف بالساعة؛ ليبلغ عدد الطائفين في جميع أدوار الحرم (107) آلاف طائف في الساعة.

يُذكر أنه تم ربط المسجد الحرام بشبكة كهرباء مكة المكرمة في عام 1373هـ بأمر من المؤسس الملك عبدالعزيز آل سعود رحمه الله.

اعلان
فيديو نادر للحرم المكي قبل 55 عاماً.. هنا لا يحجب صوت المولدات إلا الأذان
سبق

تناقل رواد مواقع التواصل الاجتماعي على نطاق واسع، مقطعَ فيديو نادراً للمسجد الحرام، قيل إنه تم توثيقه عام 1385هـ؛ أي قبل 55 عاماً؛ حيث صوت مولدات الكهرباء لإنارة الحرم المكي الشريف.

وأظهر المقطع المتداول أصوات المولدات الكهربائية المحيطة بالمسجد الحرام؛ حيث لا شيء يحجب الصوت آنذاك سوى الأذان والصلوات عبر مكبرات الصوت.

ونستعرض في هذا التقرير، أبرز المراحل التاريخية التي شهدها المسجد الحرام، والتي قادها المؤسس المغفور له -بإذن الله- الملك عبدالعزيز آل سعود؛ ففي عام 1344هـ أمر بتشكيل إدارة خاصة سُميت مجلس إدارة الحرم، والتي عملت على إدارة شؤون المسجد الحرام ومراقبة صيانته وخدمته، وفي عام 1346هـ، تم ترميم أروقة المسجد الحرام وطلاء الجدران والأعمدة وإصلاح قبة زمزم، وتركيب مظلات لوقاية المصلين من حرارة الشمس، وتبليط ما بين الصفا والمروة بالحجر.

وفي شعبان 1347هـ، تم تجديد مصابيح الإنارة في المسجد الحرام وزيادتها؛ حتى بلغت نحو ألف مصباح، وفي 14 صفر 1373هـ أنير المسجد الحرام، وتم وضع المراوح الكهربائية فيه، وسميت بالتوسعة السعودية الأولى؛ لتستوعب مساحة المسجد الحرام بعد التوسعة الأولى أكثرَ من ثلاثمائة ألف مصلّ في وقت واحد، وفي صورة اعتيادية مريحة، وفي حالات الزحام تستوعب أكثر من 400 ألف مصلّ.

أما التوسعة السعودية الثانية فقد استمر العمل فيها بصورة متجددة من عام 1375هـ إلى عام 1396هـ على أربع مراحل، ولم تتوقف أعمال توسعة الحرم المكي على عهد قادة المملكة؛ بل سعوا إلى تقديم كل ما يخدم راحة الحجاج؛ ففي عهد الملك فهد بن عبدالعزيز -رحمه الله- وُضع في (سبتمبر) 1988 حجر الأساس لأكبر توسعة للحرم المكي في حينها، وشملت إضافة جزء جديد إلى المسجد من الناحية الغربية، والاستفادة من السطح العلوي للمسجد، والذي وصلت مساحته إلى 61 ألف متر مربع.

ووصل استيعاب الحرم لأكبر عدد من المصلين آنذاك؛ ليصل إجمالي القدرة الاستيعابية للحرم إلى 1.5 مليون مصلّ، كذلك تم بناء مئذنتين جديدتين؛ ليصبح إجمالي عدد المآذن وقتها 9 مآذن بارتفاع 89 متراً للمئذنة.

ومع تزايد أعداد زوار بيت الله الحرام، أمر خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز -رحمه الله- بالبدء في مشروع توسعة جديدة تهدف إلى إحداث أكبر توسعة للحرم المكي الشريف، تتناول تطوير الحرم في مختلف النواحي العمرانية والفنية والأمنية.

ولضخامة المشروع وتنوع أبعاده كان من الضروري تقسيمه إلى ثلاث مراحل، وهدفت المرحلة الأولى إلى توسعة مبنى الحرم المكي ليستوعب أكبر عدد ممكن من المصلين، ويتوقع أن تصل إلى مليونيْ مصل في وقت واحد.

وتَضَمّنت المرحلة الأولى توسعة مبنى الحرم المكي ليستوعب أكبر عدد ممكن من المصلين، ويُتوقع أن يصل إلى مليوني مصلّ في وقت واحد، أما الثانية فتهدف إلى توسعة الساحات الخارجية للحرم المكي لتضم دورات مياه وممرات وأنفاقاً، إضافة إلى مرافق أخرى، ومن شأن هذه المرحلة تسهيل دخول وخروج المصلين وزوار بيت الله الحرام.

وتُعنى الثالثة بتطوير منطقة الخدمات التي تعد أحد أهم المرافق المساندة، وتشمل محطات التكييف، ومحطات الكهرباء، إلى جانب محطات المياه وغيرها من المحطات التي تقدم الدعم اللازم لمنطقة الحرم.

وقد شهد المسجد الحرام في العهد الحالي (عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله) في يوليو الماضي، خمسة مشروعات جديدة ضمن التوسعة السعودية الثالثة للمسجد الحرام بمكة المكرمة؛ هذه التوسعة التي تأتي امتداداً للتوسعات التاريخية السابقة التي بدأت بأمر الملك عبدالعزيز آل سعود مؤسس الدولة.. وتشمل هذه التوسعة التاريخية بإجمالي المسطحات لكامل المشروع 1.470.000 متر مربع؛ ليتسع المسجد الحرام لأكثر من 1.850.000 مصلّ، وللمشروع بوابات أوتوماتيكية تدار من غرف خاصة للتحكم بها عن بُعد، بإجمالي عدد أبواب المشروع 78 باباً بالدور الأرضي تحيط بمبنى التوسعة.

ويحتوي على أنظمة متطورة؛ منها نظام الصوت بإجمالي عدد سماعات يبلغ 4524 سماعة، وكذلك نظام إنذار الحريق، ونظام كاميرات المراقبة بإجمالي عدد كاميرات يبلغ 6635 كاميرا لكامل المبنى، وأنظمة النظافة كنظام شفط الغبار المركزي؛ لترتفع الطاقة الاستيعابية لصحن المطاف من (19) ألف طائف بالساعة إلى (30) ألف طائف بالساعة؛ ليبلغ عدد الطائفين في جميع أدوار الحرم (107) آلاف طائف في الساعة.

يُذكر أنه تم ربط المسجد الحرام بشبكة كهرباء مكة المكرمة في عام 1373هـ بأمر من المؤسس الملك عبدالعزيز آل سعود رحمه الله.

08 يناير 2019 - 2 جمادى الأول 1440
02:03 PM

فيديو نادر للحرم المكي قبل 55 عاماً.. هنا لا يحجب صوت المولدات إلا الأذان

تاريخ ربط الحرم بشبكة "كهرباء مكة" وأبرز مراحله التاريخية تستعرضها "سبق"

A A A
6
34,840

تناقل رواد مواقع التواصل الاجتماعي على نطاق واسع، مقطعَ فيديو نادراً للمسجد الحرام، قيل إنه تم توثيقه عام 1385هـ؛ أي قبل 55 عاماً؛ حيث صوت مولدات الكهرباء لإنارة الحرم المكي الشريف.

وأظهر المقطع المتداول أصوات المولدات الكهربائية المحيطة بالمسجد الحرام؛ حيث لا شيء يحجب الصوت آنذاك سوى الأذان والصلوات عبر مكبرات الصوت.

ونستعرض في هذا التقرير، أبرز المراحل التاريخية التي شهدها المسجد الحرام، والتي قادها المؤسس المغفور له -بإذن الله- الملك عبدالعزيز آل سعود؛ ففي عام 1344هـ أمر بتشكيل إدارة خاصة سُميت مجلس إدارة الحرم، والتي عملت على إدارة شؤون المسجد الحرام ومراقبة صيانته وخدمته، وفي عام 1346هـ، تم ترميم أروقة المسجد الحرام وطلاء الجدران والأعمدة وإصلاح قبة زمزم، وتركيب مظلات لوقاية المصلين من حرارة الشمس، وتبليط ما بين الصفا والمروة بالحجر.

وفي شعبان 1347هـ، تم تجديد مصابيح الإنارة في المسجد الحرام وزيادتها؛ حتى بلغت نحو ألف مصباح، وفي 14 صفر 1373هـ أنير المسجد الحرام، وتم وضع المراوح الكهربائية فيه، وسميت بالتوسعة السعودية الأولى؛ لتستوعب مساحة المسجد الحرام بعد التوسعة الأولى أكثرَ من ثلاثمائة ألف مصلّ في وقت واحد، وفي صورة اعتيادية مريحة، وفي حالات الزحام تستوعب أكثر من 400 ألف مصلّ.

أما التوسعة السعودية الثانية فقد استمر العمل فيها بصورة متجددة من عام 1375هـ إلى عام 1396هـ على أربع مراحل، ولم تتوقف أعمال توسعة الحرم المكي على عهد قادة المملكة؛ بل سعوا إلى تقديم كل ما يخدم راحة الحجاج؛ ففي عهد الملك فهد بن عبدالعزيز -رحمه الله- وُضع في (سبتمبر) 1988 حجر الأساس لأكبر توسعة للحرم المكي في حينها، وشملت إضافة جزء جديد إلى المسجد من الناحية الغربية، والاستفادة من السطح العلوي للمسجد، والذي وصلت مساحته إلى 61 ألف متر مربع.

ووصل استيعاب الحرم لأكبر عدد من المصلين آنذاك؛ ليصل إجمالي القدرة الاستيعابية للحرم إلى 1.5 مليون مصلّ، كذلك تم بناء مئذنتين جديدتين؛ ليصبح إجمالي عدد المآذن وقتها 9 مآذن بارتفاع 89 متراً للمئذنة.

ومع تزايد أعداد زوار بيت الله الحرام، أمر خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز -رحمه الله- بالبدء في مشروع توسعة جديدة تهدف إلى إحداث أكبر توسعة للحرم المكي الشريف، تتناول تطوير الحرم في مختلف النواحي العمرانية والفنية والأمنية.

ولضخامة المشروع وتنوع أبعاده كان من الضروري تقسيمه إلى ثلاث مراحل، وهدفت المرحلة الأولى إلى توسعة مبنى الحرم المكي ليستوعب أكبر عدد ممكن من المصلين، ويتوقع أن تصل إلى مليونيْ مصل في وقت واحد.

وتَضَمّنت المرحلة الأولى توسعة مبنى الحرم المكي ليستوعب أكبر عدد ممكن من المصلين، ويُتوقع أن يصل إلى مليوني مصلّ في وقت واحد، أما الثانية فتهدف إلى توسعة الساحات الخارجية للحرم المكي لتضم دورات مياه وممرات وأنفاقاً، إضافة إلى مرافق أخرى، ومن شأن هذه المرحلة تسهيل دخول وخروج المصلين وزوار بيت الله الحرام.

وتُعنى الثالثة بتطوير منطقة الخدمات التي تعد أحد أهم المرافق المساندة، وتشمل محطات التكييف، ومحطات الكهرباء، إلى جانب محطات المياه وغيرها من المحطات التي تقدم الدعم اللازم لمنطقة الحرم.

وقد شهد المسجد الحرام في العهد الحالي (عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله) في يوليو الماضي، خمسة مشروعات جديدة ضمن التوسعة السعودية الثالثة للمسجد الحرام بمكة المكرمة؛ هذه التوسعة التي تأتي امتداداً للتوسعات التاريخية السابقة التي بدأت بأمر الملك عبدالعزيز آل سعود مؤسس الدولة.. وتشمل هذه التوسعة التاريخية بإجمالي المسطحات لكامل المشروع 1.470.000 متر مربع؛ ليتسع المسجد الحرام لأكثر من 1.850.000 مصلّ، وللمشروع بوابات أوتوماتيكية تدار من غرف خاصة للتحكم بها عن بُعد، بإجمالي عدد أبواب المشروع 78 باباً بالدور الأرضي تحيط بمبنى التوسعة.

ويحتوي على أنظمة متطورة؛ منها نظام الصوت بإجمالي عدد سماعات يبلغ 4524 سماعة، وكذلك نظام إنذار الحريق، ونظام كاميرات المراقبة بإجمالي عدد كاميرات يبلغ 6635 كاميرا لكامل المبنى، وأنظمة النظافة كنظام شفط الغبار المركزي؛ لترتفع الطاقة الاستيعابية لصحن المطاف من (19) ألف طائف بالساعة إلى (30) ألف طائف بالساعة؛ ليبلغ عدد الطائفين في جميع أدوار الحرم (107) آلاف طائف في الساعة.

يُذكر أنه تم ربط المسجد الحرام بشبكة كهرباء مكة المكرمة في عام 1373هـ بأمر من المؤسس الملك عبدالعزيز آل سعود رحمه الله.