"الجمارك" تنظم ورشة حول الأدوية الخاضعة للرقابة

لمناقشة مخاطرها الصحية ووسائل منع تهريبها

سبق- الرياض: عقدت الجمارك السعودية، اليوم الأربعاء، ورشة عمل حول "مهارات التعرف على الأدوية الخاضعة للرقابة ومخاطرها الصحية والأمنية ووسائل تهريبها والأنظمة والتعليمات المنظمة للتعامل معها"، في القاعة الرئيسة بديوان المصلحة.
 
شارك في الورشة عدد من المتخصصين من وزارة الصحة والمديرية العامة لمكافحة المخدرات والهيئة العامة للغذاء والدواء بالإضافة إلى مصلحة الجمارك العامة.
 
وافتتح المساعد للشؤون الجمركية، سليمان التويجري، نيابة مدير عام الجمارك، فعاليات الورشة التي تستمر لمدة يومين، ورحب بجميع المشاركين من مختلف الجهات وقال: "يأتي عقد هذه الورشة بناءً على توجيه صاحب السمو الملكي ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية بتشكيل لجنة لتشخيص الوضع الراهن لأعداد وخصائص متعاطي المواد المحظورة أو الخاضعة للرقابة وسبل مواجهة تهريبها وتعاطيها من الجوانب الأمنية والرقابية والصحية والتوعوية".
 
وأضاف: "من منطلق دور الجمارك في حماية المجتمع وتحقيقاً لرسالتها في "سرعة فسح المسموح ومنع دخول وخروج الممنوع والمقيد" تسعى دائماً وتسخر كل ما لديها من إمكانيات مادية وبشرية للاضطلاع بدورها الريادي في هذا المجال محلياً وإقليمياً من خلال تنمية قدرات ومهارات منتسبيها وتوطين التقنية والرقيّ بأساليب العمل الجمركي لأداء المهام المناطة بهم بأعلى درجات الكفاءة والتميز، وبما لديها أيضاً من قاعدة بيانات اعتمد في جمعها واستمرار تغذيتها على العديد من المصادر بحيث يتم تحليل تلك المعلومات من خلال نظم إدارة المخاطر وذلك لوضع معايير ومؤشرات للخطورة لتوظيفها في مجال الرقابة الجمركية".
 
وأردف: "الجمارك السعودية تعمل ضمن منظومة متكاملة تضم عدداً من الجهات، وذلك لوضع الآليات اللازمة للتعامل مع تلك المواد لوضعها في إطارها القانوني والحد من تهريبها وتعاطيها".
 
وتابع: "نسعى جميعاً من خلال عقد هذه الورشة إلى إلقاء الضوء على الأدوية الخاضعة للرقابة ومخاطرها الصحية والأمنية والتي لا تقل في خطرها عن التعامل مع المواد المخدرة مما يستلزم تنمية مهارات التعرف على تلك الأدوية ووسائل تهريبها والأنظمة والتعليمات المنظمة للتعامل معها؛ وذلك للوصول إلى توصيات بنّاءة تكون منهاج عمل للمرحلة القادمة لكافة الجهات المعنية".
 
وبدأت فعاليات الورشة؛ حيث تضمّن اليوم الأول مناقشة عدد من المحاور منها تسليط الضوء على التعريف بالأدوية الخاضعة وضوابط حيازة ووصف وصرف الأدوية المخدرة أو المؤثرات العقلية، وسلامة ومأمونية الدواء.
 
ومن المقرر أن يناقش المشاركون في فعاليات اليوم الثاني عدداً من الموضوعات المدرجة من أبرزها المحور المتعلق بطرق تهريب الأدوية المخدرة والمؤثرات العقلية، بالإضافة إلى مناقشة وسائل وطرق الترويج للأدوية المخدرة والمؤثرات العقلية.
 
وستختتم الفعاليات بعقد جلسة مفتوحة يتم من خلالها طرح توصيات ورشة العمل وآراء المشاركين.

اعلان
"الجمارك" تنظم ورشة حول الأدوية الخاضعة للرقابة
سبق
سبق- الرياض: عقدت الجمارك السعودية، اليوم الأربعاء، ورشة عمل حول "مهارات التعرف على الأدوية الخاضعة للرقابة ومخاطرها الصحية والأمنية ووسائل تهريبها والأنظمة والتعليمات المنظمة للتعامل معها"، في القاعة الرئيسة بديوان المصلحة.
 
شارك في الورشة عدد من المتخصصين من وزارة الصحة والمديرية العامة لمكافحة المخدرات والهيئة العامة للغذاء والدواء بالإضافة إلى مصلحة الجمارك العامة.
 
وافتتح المساعد للشؤون الجمركية، سليمان التويجري، نيابة مدير عام الجمارك، فعاليات الورشة التي تستمر لمدة يومين، ورحب بجميع المشاركين من مختلف الجهات وقال: "يأتي عقد هذه الورشة بناءً على توجيه صاحب السمو الملكي ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية بتشكيل لجنة لتشخيص الوضع الراهن لأعداد وخصائص متعاطي المواد المحظورة أو الخاضعة للرقابة وسبل مواجهة تهريبها وتعاطيها من الجوانب الأمنية والرقابية والصحية والتوعوية".
 
وأضاف: "من منطلق دور الجمارك في حماية المجتمع وتحقيقاً لرسالتها في "سرعة فسح المسموح ومنع دخول وخروج الممنوع والمقيد" تسعى دائماً وتسخر كل ما لديها من إمكانيات مادية وبشرية للاضطلاع بدورها الريادي في هذا المجال محلياً وإقليمياً من خلال تنمية قدرات ومهارات منتسبيها وتوطين التقنية والرقيّ بأساليب العمل الجمركي لأداء المهام المناطة بهم بأعلى درجات الكفاءة والتميز، وبما لديها أيضاً من قاعدة بيانات اعتمد في جمعها واستمرار تغذيتها على العديد من المصادر بحيث يتم تحليل تلك المعلومات من خلال نظم إدارة المخاطر وذلك لوضع معايير ومؤشرات للخطورة لتوظيفها في مجال الرقابة الجمركية".
 
وأردف: "الجمارك السعودية تعمل ضمن منظومة متكاملة تضم عدداً من الجهات، وذلك لوضع الآليات اللازمة للتعامل مع تلك المواد لوضعها في إطارها القانوني والحد من تهريبها وتعاطيها".
 
وتابع: "نسعى جميعاً من خلال عقد هذه الورشة إلى إلقاء الضوء على الأدوية الخاضعة للرقابة ومخاطرها الصحية والأمنية والتي لا تقل في خطرها عن التعامل مع المواد المخدرة مما يستلزم تنمية مهارات التعرف على تلك الأدوية ووسائل تهريبها والأنظمة والتعليمات المنظمة للتعامل معها؛ وذلك للوصول إلى توصيات بنّاءة تكون منهاج عمل للمرحلة القادمة لكافة الجهات المعنية".
 
وبدأت فعاليات الورشة؛ حيث تضمّن اليوم الأول مناقشة عدد من المحاور منها تسليط الضوء على التعريف بالأدوية الخاضعة وضوابط حيازة ووصف وصرف الأدوية المخدرة أو المؤثرات العقلية، وسلامة ومأمونية الدواء.
 
ومن المقرر أن يناقش المشاركون في فعاليات اليوم الثاني عدداً من الموضوعات المدرجة من أبرزها المحور المتعلق بطرق تهريب الأدوية المخدرة والمؤثرات العقلية، بالإضافة إلى مناقشة وسائل وطرق الترويج للأدوية المخدرة والمؤثرات العقلية.
 
وستختتم الفعاليات بعقد جلسة مفتوحة يتم من خلالها طرح توصيات ورشة العمل وآراء المشاركين.
28 يناير 2015 - 8 ربيع الآخر 1436
04:13 PM

لمناقشة مخاطرها الصحية ووسائل منع تهريبها

"الجمارك" تنظم ورشة حول الأدوية الخاضعة للرقابة

A A A
0
293

سبق- الرياض: عقدت الجمارك السعودية، اليوم الأربعاء، ورشة عمل حول "مهارات التعرف على الأدوية الخاضعة للرقابة ومخاطرها الصحية والأمنية ووسائل تهريبها والأنظمة والتعليمات المنظمة للتعامل معها"، في القاعة الرئيسة بديوان المصلحة.
 
شارك في الورشة عدد من المتخصصين من وزارة الصحة والمديرية العامة لمكافحة المخدرات والهيئة العامة للغذاء والدواء بالإضافة إلى مصلحة الجمارك العامة.
 
وافتتح المساعد للشؤون الجمركية، سليمان التويجري، نيابة مدير عام الجمارك، فعاليات الورشة التي تستمر لمدة يومين، ورحب بجميع المشاركين من مختلف الجهات وقال: "يأتي عقد هذه الورشة بناءً على توجيه صاحب السمو الملكي ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية بتشكيل لجنة لتشخيص الوضع الراهن لأعداد وخصائص متعاطي المواد المحظورة أو الخاضعة للرقابة وسبل مواجهة تهريبها وتعاطيها من الجوانب الأمنية والرقابية والصحية والتوعوية".
 
وأضاف: "من منطلق دور الجمارك في حماية المجتمع وتحقيقاً لرسالتها في "سرعة فسح المسموح ومنع دخول وخروج الممنوع والمقيد" تسعى دائماً وتسخر كل ما لديها من إمكانيات مادية وبشرية للاضطلاع بدورها الريادي في هذا المجال محلياً وإقليمياً من خلال تنمية قدرات ومهارات منتسبيها وتوطين التقنية والرقيّ بأساليب العمل الجمركي لأداء المهام المناطة بهم بأعلى درجات الكفاءة والتميز، وبما لديها أيضاً من قاعدة بيانات اعتمد في جمعها واستمرار تغذيتها على العديد من المصادر بحيث يتم تحليل تلك المعلومات من خلال نظم إدارة المخاطر وذلك لوضع معايير ومؤشرات للخطورة لتوظيفها في مجال الرقابة الجمركية".
 
وأردف: "الجمارك السعودية تعمل ضمن منظومة متكاملة تضم عدداً من الجهات، وذلك لوضع الآليات اللازمة للتعامل مع تلك المواد لوضعها في إطارها القانوني والحد من تهريبها وتعاطيها".
 
وتابع: "نسعى جميعاً من خلال عقد هذه الورشة إلى إلقاء الضوء على الأدوية الخاضعة للرقابة ومخاطرها الصحية والأمنية والتي لا تقل في خطرها عن التعامل مع المواد المخدرة مما يستلزم تنمية مهارات التعرف على تلك الأدوية ووسائل تهريبها والأنظمة والتعليمات المنظمة للتعامل معها؛ وذلك للوصول إلى توصيات بنّاءة تكون منهاج عمل للمرحلة القادمة لكافة الجهات المعنية".
 
وبدأت فعاليات الورشة؛ حيث تضمّن اليوم الأول مناقشة عدد من المحاور منها تسليط الضوء على التعريف بالأدوية الخاضعة وضوابط حيازة ووصف وصرف الأدوية المخدرة أو المؤثرات العقلية، وسلامة ومأمونية الدواء.
 
ومن المقرر أن يناقش المشاركون في فعاليات اليوم الثاني عدداً من الموضوعات المدرجة من أبرزها المحور المتعلق بطرق تهريب الأدوية المخدرة والمؤثرات العقلية، بالإضافة إلى مناقشة وسائل وطرق الترويج للأدوية المخدرة والمؤثرات العقلية.
 
وستختتم الفعاليات بعقد جلسة مفتوحة يتم من خلالها طرح توصيات ورشة العمل وآراء المشاركين.