بعد عامين.. سقوط "الجد مهرب طفل أبو عريش" وتوجيه التهمة لأمه

غادر به الحدود بعد طلاق ابنته.. والأب: أعطيتها حقوقها فمنعتني نجلي

محمد المواسي- سبق- جازان: تحفظت شرطة "أبو عريش"، أمس، على جد طفل من محافظة أبو عريش، هرّبه إلى مملكة الأردن، مع والدته (التي هي ابنة المهرب)، عبر الحدود الأردنية السعودية؛ فيما مكث جواز سفره وإقامته مع والده هنا بالسعودية، قبل عامين؛ حيث أحيل لهيئة التحقيق والادعاء العام، بعد توجيه تهمة تهريب الطفل له ولابنته التي لا تزال مختفية، وتم القبض عليه بعد التعميم عنه، بعد أن غادر للأردن وعاد مجدداً لـ"أبو عريش".
 
بدأت تفاصيل الحادثة التي تابعتها "سبق"، منذ أن صدر بحق محمد عزمي المزين، حُكم طلاق لصالح زوجته الأردنية، وتَقَرر عليه دفع مبلغ مقطوع لها شهرياً، إضافة إلى زيارة ابنه -الذي تتمتع أمه بحضانته- مرة كل أسبوع.  
 
ويقول "المزين": إنه فوجئ عند قدومه لزيارة ابنه في منزل ذوي طليقته في ميعاده الدوري، بعدم وجوده في المنزل؛ مما تَسَبّب في اشتباكه معهم بالأيدي؛ الأمر الذي استدعى حضور الشرطة والقبض عليهم، وإحالتهم إلى مركز شرطة "أبو عريش"؛ حيث تقدّم "المزين" للشرطة باتهام ذوي طليقته بقتل ابنه؛ فيما تأكد للشرطة وجوده في الأردن؛ مضيفاً: "أنهت الشرطة الموضوع بخروجهم بكفالة".
 
وكشف خطاب إدارة الإقامة والحدود الأردنية لمحكمة أردنية، عن أن آخر تسجيل للاسم "أحمد محمد عزمي المزين" كان بتاريخ 1/ 11/ 2011 م؛ مما يؤكد دخول الطفل بطريقة غير نظامية.
 
وتابع "المزين"، في حينه: "طرقتُ كل الأبواب ولا زلتُ؛ ولكن لم يعُد ابني"، وواصل: "كل المعلومات الرسمية الأردنية والسعودية تؤكد واقعة تهريبه وتَوَاجده في الأردن؛ ولكن لا أعلم هل عليّ الانتظار كثيراً حتى يعود؟".  
 
وواصل: "الخلافات بيني وزوجتي بسبب والدها انتهت بقرار حكومي سعودي، والتزمتُ به، ولكن مع الأسف لم تلتزم هي بكفيل كما ألزموني، وهذا يعد سبباً رئيساً في اختطاف وتهريب طفلي ذي الأربع سنوات حينها"؛ متهماً أقاربها بالمشاركة في التهريب، وهم لا يزالون موجودين في السعودية في محافظة "أبو عريش" بجازان.
 
وأكد المتحدث باسم الشرطة في جازان المقدّم محمد عبده الحربي لـ"سبق"، أنه تم القبض على متهم في هذه القضية، وتمت إحالته لهيئة التحقيق والادعاء العام.

اعلان
بعد عامين.. سقوط "الجد مهرب طفل أبو عريش" وتوجيه التهمة لأمه
سبق
محمد المواسي- سبق- جازان: تحفظت شرطة "أبو عريش"، أمس، على جد طفل من محافظة أبو عريش، هرّبه إلى مملكة الأردن، مع والدته (التي هي ابنة المهرب)، عبر الحدود الأردنية السعودية؛ فيما مكث جواز سفره وإقامته مع والده هنا بالسعودية، قبل عامين؛ حيث أحيل لهيئة التحقيق والادعاء العام، بعد توجيه تهمة تهريب الطفل له ولابنته التي لا تزال مختفية، وتم القبض عليه بعد التعميم عنه، بعد أن غادر للأردن وعاد مجدداً لـ"أبو عريش".
 
بدأت تفاصيل الحادثة التي تابعتها "سبق"، منذ أن صدر بحق محمد عزمي المزين، حُكم طلاق لصالح زوجته الأردنية، وتَقَرر عليه دفع مبلغ مقطوع لها شهرياً، إضافة إلى زيارة ابنه -الذي تتمتع أمه بحضانته- مرة كل أسبوع.  
 
ويقول "المزين": إنه فوجئ عند قدومه لزيارة ابنه في منزل ذوي طليقته في ميعاده الدوري، بعدم وجوده في المنزل؛ مما تَسَبّب في اشتباكه معهم بالأيدي؛ الأمر الذي استدعى حضور الشرطة والقبض عليهم، وإحالتهم إلى مركز شرطة "أبو عريش"؛ حيث تقدّم "المزين" للشرطة باتهام ذوي طليقته بقتل ابنه؛ فيما تأكد للشرطة وجوده في الأردن؛ مضيفاً: "أنهت الشرطة الموضوع بخروجهم بكفالة".
 
وكشف خطاب إدارة الإقامة والحدود الأردنية لمحكمة أردنية، عن أن آخر تسجيل للاسم "أحمد محمد عزمي المزين" كان بتاريخ 1/ 11/ 2011 م؛ مما يؤكد دخول الطفل بطريقة غير نظامية.
 
وتابع "المزين"، في حينه: "طرقتُ كل الأبواب ولا زلتُ؛ ولكن لم يعُد ابني"، وواصل: "كل المعلومات الرسمية الأردنية والسعودية تؤكد واقعة تهريبه وتَوَاجده في الأردن؛ ولكن لا أعلم هل عليّ الانتظار كثيراً حتى يعود؟".  
 
وواصل: "الخلافات بيني وزوجتي بسبب والدها انتهت بقرار حكومي سعودي، والتزمتُ به، ولكن مع الأسف لم تلتزم هي بكفيل كما ألزموني، وهذا يعد سبباً رئيساً في اختطاف وتهريب طفلي ذي الأربع سنوات حينها"؛ متهماً أقاربها بالمشاركة في التهريب، وهم لا يزالون موجودين في السعودية في محافظة "أبو عريش" بجازان.
 
وأكد المتحدث باسم الشرطة في جازان المقدّم محمد عبده الحربي لـ"سبق"، أنه تم القبض على متهم في هذه القضية، وتمت إحالته لهيئة التحقيق والادعاء العام.
28 مايو 2015 - 10 شعبان 1436
12:44 PM

بعد عامين.. سقوط "الجد مهرب طفل أبو عريش" وتوجيه التهمة لأمه

غادر به الحدود بعد طلاق ابنته.. والأب: أعطيتها حقوقها فمنعتني نجلي

A A A
0
48,406

محمد المواسي- سبق- جازان: تحفظت شرطة "أبو عريش"، أمس، على جد طفل من محافظة أبو عريش، هرّبه إلى مملكة الأردن، مع والدته (التي هي ابنة المهرب)، عبر الحدود الأردنية السعودية؛ فيما مكث جواز سفره وإقامته مع والده هنا بالسعودية، قبل عامين؛ حيث أحيل لهيئة التحقيق والادعاء العام، بعد توجيه تهمة تهريب الطفل له ولابنته التي لا تزال مختفية، وتم القبض عليه بعد التعميم عنه، بعد أن غادر للأردن وعاد مجدداً لـ"أبو عريش".
 
بدأت تفاصيل الحادثة التي تابعتها "سبق"، منذ أن صدر بحق محمد عزمي المزين، حُكم طلاق لصالح زوجته الأردنية، وتَقَرر عليه دفع مبلغ مقطوع لها شهرياً، إضافة إلى زيارة ابنه -الذي تتمتع أمه بحضانته- مرة كل أسبوع.  
 
ويقول "المزين": إنه فوجئ عند قدومه لزيارة ابنه في منزل ذوي طليقته في ميعاده الدوري، بعدم وجوده في المنزل؛ مما تَسَبّب في اشتباكه معهم بالأيدي؛ الأمر الذي استدعى حضور الشرطة والقبض عليهم، وإحالتهم إلى مركز شرطة "أبو عريش"؛ حيث تقدّم "المزين" للشرطة باتهام ذوي طليقته بقتل ابنه؛ فيما تأكد للشرطة وجوده في الأردن؛ مضيفاً: "أنهت الشرطة الموضوع بخروجهم بكفالة".
 
وكشف خطاب إدارة الإقامة والحدود الأردنية لمحكمة أردنية، عن أن آخر تسجيل للاسم "أحمد محمد عزمي المزين" كان بتاريخ 1/ 11/ 2011 م؛ مما يؤكد دخول الطفل بطريقة غير نظامية.
 
وتابع "المزين"، في حينه: "طرقتُ كل الأبواب ولا زلتُ؛ ولكن لم يعُد ابني"، وواصل: "كل المعلومات الرسمية الأردنية والسعودية تؤكد واقعة تهريبه وتَوَاجده في الأردن؛ ولكن لا أعلم هل عليّ الانتظار كثيراً حتى يعود؟".  
 
وواصل: "الخلافات بيني وزوجتي بسبب والدها انتهت بقرار حكومي سعودي، والتزمتُ به، ولكن مع الأسف لم تلتزم هي بكفيل كما ألزموني، وهذا يعد سبباً رئيساً في اختطاف وتهريب طفلي ذي الأربع سنوات حينها"؛ متهماً أقاربها بالمشاركة في التهريب، وهم لا يزالون موجودين في السعودية في محافظة "أبو عريش" بجازان.
 
وأكد المتحدث باسم الشرطة في جازان المقدّم محمد عبده الحربي لـ"سبق"، أنه تم القبض على متهم في هذه القضية، وتمت إحالته لهيئة التحقيق والادعاء العام.