جدة: مشعل بن ماجد يفتتح مؤتمر ومعرض البحر الأحمر الدولي الرابع لطب العيون

اعتمدته الهيئة السعودية للتخصصات الصحية بواقع (30) ساعة تعليم

نيابة عن مستشار خادم الحرمين الشريفين، الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة، افتتح الأمير مشعل بن ماجد، محافظ جدة، مساء اليوم فعاليات مؤتمر ومعرض البحر الأحمر الدولي الرابع لطب العيون بفندق جدة هيلتون، وذلك بحضور صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن أحمد بن عبدالعزيز رئيس الجمعية السعودية لطب العيون.

وقدَّم الأمير عبدالعزيز بن أحمد في كلمته الافتتاحية للمؤتمر الشكر والتقدير باسم المشاركين إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله - لما يقدمه من دعم للطب بشكل عام، ولطب وجراحة العيون بشكل خاص.

كما نوه بجهود الرئيس الفخري للجمعية السعودية لطب العيون الأمير أحمد بن عبدالعزيز - حفظه الله - لما يقدمه من دعم للجمعية، مثمنًا للأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، والأمير مشعل بن ماجد محافظ جدة، تفضلهما برعاية وافتتاح هذا المحفل العالمي.

وأضاف بأن هذا المؤتمر الدولي يواكب التطورات الحديثة في مختلف تخصصات طب وجراحة العيون والبصريات، مشيرًا إلىأنه نجح في جذب الخبرات الطبية من مختلف أنحاء العالم بجانب مشاركة الأطباء والطبيبات وأخصائيي وأخصائيات البصريات السعوديين المشهود لهم بالخبرة والكفاءة، حتى أصبح مؤتمر البحر الأحمر بجدارة واحدًا من أهم الفعاليات الطبية في العالم.

وأكد أن الجمعية السعودية لطب العيون تضع "التعليم الطبي المستمر" في مقدمة أهدافها؛ إذ نظمت 31 مؤتمرًا علميًّا سنويًّا، وأكثر من 60 ندوة علمية بمختلف مناطق السعودية، فضلاً عن أكثر من (170 ندوة عامة) للتوعية بأمراض العيون الشائعة، وأصدرت 23 كتيبًا لنشر الوعي الصحي بأمراضالعيون في طبعات عديدة، يتم توزيعها خلال المؤتمرات والندوات والمحاضرات والفعاليات. كما تعتبر هذه المطبوعات مرجعًا علميًّا فريدًا. وكشف سموه أن "المجلة السعودية لطب العيون" حققت مكانة متميزة بوصفها مجلة محكمة في طب العيون، تُعنى بنشر الدراسات والأبحاث العلمية لدعم الباحث المتخصص، ولتطوير أبحاث أمراض العيون، وهي تصدر إلكترونيًّا عبر أشهر المواقع الدولية المتخصصة في نشر المجلات العلمية والطبية، بينما يواصل موقع الجمعية الإلكتروني نجاحه في خدمة مجتمع طب العيون.

كما شكر الأطباء الزائرين الذين تكبدوا عناء السفر للحضور وإثراء المؤتمر العلمي، وشكر اللجان كافة وكل من ساهم لنجاح هذا المؤتمر، متمنين لهم جميعًا دوام التوفيق والسداد.

الجدير بالذكر أن المؤتمر الذي اعتمدته الهيئة السعودية للتخصصات الصحية بواقع (30) ساعة تعليم طبي مستمر يتضمن أكثر من (120) جلسة علمية، و(50) دورة، وما يزيد على (600) ورقة علمية، كما يجمع (200) متحدث دولي وإقليمي من كبار المتحدثين المتخصصين في مواضيع المؤتمر التي تركز على مستجدات أمراض وجراحة القرنية ومقدمة العين، والجراحات الانكسارية لتصحيح النظر، وجراحة الماء الأبيض وزراعة العدسات، وكذلك تخصصات أمراض وجراحة الشبكية والجسم الزجاجي، وطب عيون الأطفال والحول والتهاب العيون.. إضافة إلى ما تميز به المؤتمر الذي استحدث لأول مرة الدورات التي تقدم في مجال التعليم الطبي والبحث العلمي وطب العيون المبني على البراهين، وطريقة كتابة الأوراق العلمية،والأبحاث الطبية وتقديمها، واستمرار الحلقات العلمية المقدمة منأطباء العيون الناشئين، وتقديم ورش العمل الحية للأطباءالناشئين والممارسين في التخصصات المختلفة للعيون.

كما يشهد المؤتمر في سياق ذلك عقد العديد من الاتفاقيات التعليمية الثنائية مع المدرسة الأوروبية للدراسات المتقدمة في العيون، والأكاديمية الأمريكية لطب العيون، والجمعية الدولية لالتهابات العيون، إضافة إلى المؤتمر الدولي لشبكية العيون. كما يتيح المؤتمر فرصة التواصل المهني مع الخبراء، وطرح جهودهم العلمية والبحثية، والعمل على اكتساب الخبرات، والمساهمة في التطور العلمي والأكاديمي للعاملين في هذا الحقل بهدف توفير منظومة من الخدمات المناسبة لمرضى العيون، ومكافحة العمى الممكن تفاديه.

اعلان
جدة: مشعل بن ماجد يفتتح مؤتمر ومعرض البحر الأحمر الدولي الرابع لطب العيون
سبق

نيابة عن مستشار خادم الحرمين الشريفين، الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة، افتتح الأمير مشعل بن ماجد، محافظ جدة، مساء اليوم فعاليات مؤتمر ومعرض البحر الأحمر الدولي الرابع لطب العيون بفندق جدة هيلتون، وذلك بحضور صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن أحمد بن عبدالعزيز رئيس الجمعية السعودية لطب العيون.

وقدَّم الأمير عبدالعزيز بن أحمد في كلمته الافتتاحية للمؤتمر الشكر والتقدير باسم المشاركين إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله - لما يقدمه من دعم للطب بشكل عام، ولطب وجراحة العيون بشكل خاص.

كما نوه بجهود الرئيس الفخري للجمعية السعودية لطب العيون الأمير أحمد بن عبدالعزيز - حفظه الله - لما يقدمه من دعم للجمعية، مثمنًا للأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، والأمير مشعل بن ماجد محافظ جدة، تفضلهما برعاية وافتتاح هذا المحفل العالمي.

وأضاف بأن هذا المؤتمر الدولي يواكب التطورات الحديثة في مختلف تخصصات طب وجراحة العيون والبصريات، مشيرًا إلىأنه نجح في جذب الخبرات الطبية من مختلف أنحاء العالم بجانب مشاركة الأطباء والطبيبات وأخصائيي وأخصائيات البصريات السعوديين المشهود لهم بالخبرة والكفاءة، حتى أصبح مؤتمر البحر الأحمر بجدارة واحدًا من أهم الفعاليات الطبية في العالم.

وأكد أن الجمعية السعودية لطب العيون تضع "التعليم الطبي المستمر" في مقدمة أهدافها؛ إذ نظمت 31 مؤتمرًا علميًّا سنويًّا، وأكثر من 60 ندوة علمية بمختلف مناطق السعودية، فضلاً عن أكثر من (170 ندوة عامة) للتوعية بأمراض العيون الشائعة، وأصدرت 23 كتيبًا لنشر الوعي الصحي بأمراضالعيون في طبعات عديدة، يتم توزيعها خلال المؤتمرات والندوات والمحاضرات والفعاليات. كما تعتبر هذه المطبوعات مرجعًا علميًّا فريدًا. وكشف سموه أن "المجلة السعودية لطب العيون" حققت مكانة متميزة بوصفها مجلة محكمة في طب العيون، تُعنى بنشر الدراسات والأبحاث العلمية لدعم الباحث المتخصص، ولتطوير أبحاث أمراض العيون، وهي تصدر إلكترونيًّا عبر أشهر المواقع الدولية المتخصصة في نشر المجلات العلمية والطبية، بينما يواصل موقع الجمعية الإلكتروني نجاحه في خدمة مجتمع طب العيون.

كما شكر الأطباء الزائرين الذين تكبدوا عناء السفر للحضور وإثراء المؤتمر العلمي، وشكر اللجان كافة وكل من ساهم لنجاح هذا المؤتمر، متمنين لهم جميعًا دوام التوفيق والسداد.

الجدير بالذكر أن المؤتمر الذي اعتمدته الهيئة السعودية للتخصصات الصحية بواقع (30) ساعة تعليم طبي مستمر يتضمن أكثر من (120) جلسة علمية، و(50) دورة، وما يزيد على (600) ورقة علمية، كما يجمع (200) متحدث دولي وإقليمي من كبار المتحدثين المتخصصين في مواضيع المؤتمر التي تركز على مستجدات أمراض وجراحة القرنية ومقدمة العين، والجراحات الانكسارية لتصحيح النظر، وجراحة الماء الأبيض وزراعة العدسات، وكذلك تخصصات أمراض وجراحة الشبكية والجسم الزجاجي، وطب عيون الأطفال والحول والتهاب العيون.. إضافة إلى ما تميز به المؤتمر الذي استحدث لأول مرة الدورات التي تقدم في مجال التعليم الطبي والبحث العلمي وطب العيون المبني على البراهين، وطريقة كتابة الأوراق العلمية،والأبحاث الطبية وتقديمها، واستمرار الحلقات العلمية المقدمة منأطباء العيون الناشئين، وتقديم ورش العمل الحية للأطباءالناشئين والممارسين في التخصصات المختلفة للعيون.

كما يشهد المؤتمر في سياق ذلك عقد العديد من الاتفاقيات التعليمية الثنائية مع المدرسة الأوروبية للدراسات المتقدمة في العيون، والأكاديمية الأمريكية لطب العيون، والجمعية الدولية لالتهابات العيون، إضافة إلى المؤتمر الدولي لشبكية العيون. كما يتيح المؤتمر فرصة التواصل المهني مع الخبراء، وطرح جهودهم العلمية والبحثية، والعمل على اكتساب الخبرات، والمساهمة في التطور العلمي والأكاديمي للعاملين في هذا الحقل بهدف توفير منظومة من الخدمات المناسبة لمرضى العيون، ومكافحة العمى الممكن تفاديه.

10 يناير 2018 - 23 ربيع الآخر 1439
10:38 PM

جدة: مشعل بن ماجد يفتتح مؤتمر ومعرض البحر الأحمر الدولي الرابع لطب العيون

اعتمدته الهيئة السعودية للتخصصات الصحية بواقع (30) ساعة تعليم

A A A
1
3,699

نيابة عن مستشار خادم الحرمين الشريفين، الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة، افتتح الأمير مشعل بن ماجد، محافظ جدة، مساء اليوم فعاليات مؤتمر ومعرض البحر الأحمر الدولي الرابع لطب العيون بفندق جدة هيلتون، وذلك بحضور صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن أحمد بن عبدالعزيز رئيس الجمعية السعودية لطب العيون.

وقدَّم الأمير عبدالعزيز بن أحمد في كلمته الافتتاحية للمؤتمر الشكر والتقدير باسم المشاركين إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله - لما يقدمه من دعم للطب بشكل عام، ولطب وجراحة العيون بشكل خاص.

كما نوه بجهود الرئيس الفخري للجمعية السعودية لطب العيون الأمير أحمد بن عبدالعزيز - حفظه الله - لما يقدمه من دعم للجمعية، مثمنًا للأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، والأمير مشعل بن ماجد محافظ جدة، تفضلهما برعاية وافتتاح هذا المحفل العالمي.

وأضاف بأن هذا المؤتمر الدولي يواكب التطورات الحديثة في مختلف تخصصات طب وجراحة العيون والبصريات، مشيرًا إلىأنه نجح في جذب الخبرات الطبية من مختلف أنحاء العالم بجانب مشاركة الأطباء والطبيبات وأخصائيي وأخصائيات البصريات السعوديين المشهود لهم بالخبرة والكفاءة، حتى أصبح مؤتمر البحر الأحمر بجدارة واحدًا من أهم الفعاليات الطبية في العالم.

وأكد أن الجمعية السعودية لطب العيون تضع "التعليم الطبي المستمر" في مقدمة أهدافها؛ إذ نظمت 31 مؤتمرًا علميًّا سنويًّا، وأكثر من 60 ندوة علمية بمختلف مناطق السعودية، فضلاً عن أكثر من (170 ندوة عامة) للتوعية بأمراض العيون الشائعة، وأصدرت 23 كتيبًا لنشر الوعي الصحي بأمراضالعيون في طبعات عديدة، يتم توزيعها خلال المؤتمرات والندوات والمحاضرات والفعاليات. كما تعتبر هذه المطبوعات مرجعًا علميًّا فريدًا. وكشف سموه أن "المجلة السعودية لطب العيون" حققت مكانة متميزة بوصفها مجلة محكمة في طب العيون، تُعنى بنشر الدراسات والأبحاث العلمية لدعم الباحث المتخصص، ولتطوير أبحاث أمراض العيون، وهي تصدر إلكترونيًّا عبر أشهر المواقع الدولية المتخصصة في نشر المجلات العلمية والطبية، بينما يواصل موقع الجمعية الإلكتروني نجاحه في خدمة مجتمع طب العيون.

كما شكر الأطباء الزائرين الذين تكبدوا عناء السفر للحضور وإثراء المؤتمر العلمي، وشكر اللجان كافة وكل من ساهم لنجاح هذا المؤتمر، متمنين لهم جميعًا دوام التوفيق والسداد.

الجدير بالذكر أن المؤتمر الذي اعتمدته الهيئة السعودية للتخصصات الصحية بواقع (30) ساعة تعليم طبي مستمر يتضمن أكثر من (120) جلسة علمية، و(50) دورة، وما يزيد على (600) ورقة علمية، كما يجمع (200) متحدث دولي وإقليمي من كبار المتحدثين المتخصصين في مواضيع المؤتمر التي تركز على مستجدات أمراض وجراحة القرنية ومقدمة العين، والجراحات الانكسارية لتصحيح النظر، وجراحة الماء الأبيض وزراعة العدسات، وكذلك تخصصات أمراض وجراحة الشبكية والجسم الزجاجي، وطب عيون الأطفال والحول والتهاب العيون.. إضافة إلى ما تميز به المؤتمر الذي استحدث لأول مرة الدورات التي تقدم في مجال التعليم الطبي والبحث العلمي وطب العيون المبني على البراهين، وطريقة كتابة الأوراق العلمية،والأبحاث الطبية وتقديمها، واستمرار الحلقات العلمية المقدمة منأطباء العيون الناشئين، وتقديم ورش العمل الحية للأطباءالناشئين والممارسين في التخصصات المختلفة للعيون.

كما يشهد المؤتمر في سياق ذلك عقد العديد من الاتفاقيات التعليمية الثنائية مع المدرسة الأوروبية للدراسات المتقدمة في العيون، والأكاديمية الأمريكية لطب العيون، والجمعية الدولية لالتهابات العيون، إضافة إلى المؤتمر الدولي لشبكية العيون. كما يتيح المؤتمر فرصة التواصل المهني مع الخبراء، وطرح جهودهم العلمية والبحثية، والعمل على اكتساب الخبرات، والمساهمة في التطور العلمي والأكاديمي للعاملين في هذا الحقل بهدف توفير منظومة من الخدمات المناسبة لمرضى العيون، ومكافحة العمى الممكن تفاديه.