"الرويس ": محاولة تفجير جامع العنود..أغراض خبيثة في نفوس الخوارج

أكد أن يقظة رجال الأمن بالمرصاد لأصحاب الفتنة

علي حفول- سبق- نجران: أكد مدير عام فرع وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف و الدعوة و الإرشاد بمنطقة نجران الشيخ مرزوق بن عبدالله الرويس أن الفتن العظيمة التي لحقت بالأمة الإسلامية فتنة الخوارج المارقين ومن أشهر من يمثلها ويتبنى فكرهم ومنهجهم وعقيدتهم فرقة داعش الذين سلفهم لم يتورعوا عن اتهام صفوة الخلق محمد صلى الله عليه وسلم بعدم العدل حينما قال قدوتهم يا محمد اعدل فإنك لم تعدل. بل قتلوا صحابته الكرام باسم الغيرة الكاذبة على الدين .
 
وأضاف الرويس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يزالون يخرجون حتى يقاتل آخرهم مع الدجال. وقد رأيناهم الآن يفسدون في الأرض بالقتل والتفجير والإرهاب وقد قال الله تعالى (ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها) ولم يتورعوا عن قتل المسلمين والمستأمنين والمعاهدين والذميين ومن أواخر هذه الأحداث المؤلمة ما حصل من محاولة التفجير بجامع العنود بالدمام لأغراض خبيثة في نفوسهم ومحاولة لجر الويلات والفتن على هذه البلاد الآمنة .
 
وتابع: فَهَذَا الْمُجْرِمُ الْآثِمُ، وَمَنْ مَعَهُ لَمْ يَكْتَفِ أَنَّهُ مَاتَ مُنْتَحِراً؛ بَلْ أَرَاقَ مَعَهُ دِمَاءً مَعْصُومَةً، وَمَا عَلِمَ هَذَا الْبَائِسُ، وَمَنْ هُمْ عَلَى شَاكِلَتِهِ؛ قِيمَةَ الدِّمَاءِ الْـمَـعْصُومَةِ، وَحُرْمَتَهَا فِي الْإسلام، وَلَوْ تَعَلَّمَ هَؤُلَاِءِ الْعِلْمَ الشَّرْعِيَّ، وَنَظَرُوا فِي نُصُوصِ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ؛ لَكَانَ ذَلِكَ وَاضِحاً لَـهُمْ وَجَلِيًّا، فَنُصُوصُ الشَّرِيعَةِ أَكْثَرُ مِنْ أَنْ تُحْصَى فِي بَيَانِ حُرْمَةِ الدِّمَاءِ الْمُعْصُومَةِ.
 
ولفت إلى أن هَذَا الْحَادِثَ الْإِجْرَامِيَّ مِنْ مَكْرِ الْأَعْدَاءِ المُتَرَبِّصِينَ، الَّذِين يُذْكُونَ نِيرَانَ الْفِتْنَةِ، وَيَنْفُخُونَ فِيهَا؛ لِرَفْعِ الْأَمْنِ وَالِاسْتِقْرَارِ مِنْ بِلَادِنَا، وَإِحْلَالِ الْخَوْفِ وَالْفَوْضَى فِيهَا؛ لِتَحْقِيقِ أَهْدَافِهِمْ؛ وَلَكِنَّ الْمُنْتَقِمَ الْجَبَّارَ لَهُمْ بِالْمِرْصَادِ، ثُمَّ يَقَظَةُ رِجَالِ الأَمِنِ الشُّجْعَانِ، وَالْمُواطِنِينَ الصَّالِحِينَ الْأَخْيَارِ، الَّذينَ لَا يَرْضَونَ بِخَرْقِ صَفِّنَا، وَزَعْزَعَةِ أَمْنِنَا. 

اعلان
"الرويس ": محاولة تفجير جامع العنود..أغراض خبيثة في نفوس الخوارج
سبق
علي حفول- سبق- نجران: أكد مدير عام فرع وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف و الدعوة و الإرشاد بمنطقة نجران الشيخ مرزوق بن عبدالله الرويس أن الفتن العظيمة التي لحقت بالأمة الإسلامية فتنة الخوارج المارقين ومن أشهر من يمثلها ويتبنى فكرهم ومنهجهم وعقيدتهم فرقة داعش الذين سلفهم لم يتورعوا عن اتهام صفوة الخلق محمد صلى الله عليه وسلم بعدم العدل حينما قال قدوتهم يا محمد اعدل فإنك لم تعدل. بل قتلوا صحابته الكرام باسم الغيرة الكاذبة على الدين .
 
وأضاف الرويس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يزالون يخرجون حتى يقاتل آخرهم مع الدجال. وقد رأيناهم الآن يفسدون في الأرض بالقتل والتفجير والإرهاب وقد قال الله تعالى (ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها) ولم يتورعوا عن قتل المسلمين والمستأمنين والمعاهدين والذميين ومن أواخر هذه الأحداث المؤلمة ما حصل من محاولة التفجير بجامع العنود بالدمام لأغراض خبيثة في نفوسهم ومحاولة لجر الويلات والفتن على هذه البلاد الآمنة .
 
وتابع: فَهَذَا الْمُجْرِمُ الْآثِمُ، وَمَنْ مَعَهُ لَمْ يَكْتَفِ أَنَّهُ مَاتَ مُنْتَحِراً؛ بَلْ أَرَاقَ مَعَهُ دِمَاءً مَعْصُومَةً، وَمَا عَلِمَ هَذَا الْبَائِسُ، وَمَنْ هُمْ عَلَى شَاكِلَتِهِ؛ قِيمَةَ الدِّمَاءِ الْـمَـعْصُومَةِ، وَحُرْمَتَهَا فِي الْإسلام، وَلَوْ تَعَلَّمَ هَؤُلَاِءِ الْعِلْمَ الشَّرْعِيَّ، وَنَظَرُوا فِي نُصُوصِ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ؛ لَكَانَ ذَلِكَ وَاضِحاً لَـهُمْ وَجَلِيًّا، فَنُصُوصُ الشَّرِيعَةِ أَكْثَرُ مِنْ أَنْ تُحْصَى فِي بَيَانِ حُرْمَةِ الدِّمَاءِ الْمُعْصُومَةِ.
 
ولفت إلى أن هَذَا الْحَادِثَ الْإِجْرَامِيَّ مِنْ مَكْرِ الْأَعْدَاءِ المُتَرَبِّصِينَ، الَّذِين يُذْكُونَ نِيرَانَ الْفِتْنَةِ، وَيَنْفُخُونَ فِيهَا؛ لِرَفْعِ الْأَمْنِ وَالِاسْتِقْرَارِ مِنْ بِلَادِنَا، وَإِحْلَالِ الْخَوْفِ وَالْفَوْضَى فِيهَا؛ لِتَحْقِيقِ أَهْدَافِهِمْ؛ وَلَكِنَّ الْمُنْتَقِمَ الْجَبَّارَ لَهُمْ بِالْمِرْصَادِ، ثُمَّ يَقَظَةُ رِجَالِ الأَمِنِ الشُّجْعَانِ، وَالْمُواطِنِينَ الصَّالِحِينَ الْأَخْيَارِ، الَّذينَ لَا يَرْضَونَ بِخَرْقِ صَفِّنَا، وَزَعْزَعَةِ أَمْنِنَا. 
30 مايو 2015 - 12 شعبان 1436
12:51 AM

"الرويس ": محاولة تفجير جامع العنود..أغراض خبيثة في نفوس الخوارج

أكد أن يقظة رجال الأمن بالمرصاد لأصحاب الفتنة

A A A
0
622

علي حفول- سبق- نجران: أكد مدير عام فرع وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف و الدعوة و الإرشاد بمنطقة نجران الشيخ مرزوق بن عبدالله الرويس أن الفتن العظيمة التي لحقت بالأمة الإسلامية فتنة الخوارج المارقين ومن أشهر من يمثلها ويتبنى فكرهم ومنهجهم وعقيدتهم فرقة داعش الذين سلفهم لم يتورعوا عن اتهام صفوة الخلق محمد صلى الله عليه وسلم بعدم العدل حينما قال قدوتهم يا محمد اعدل فإنك لم تعدل. بل قتلوا صحابته الكرام باسم الغيرة الكاذبة على الدين .
 
وأضاف الرويس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يزالون يخرجون حتى يقاتل آخرهم مع الدجال. وقد رأيناهم الآن يفسدون في الأرض بالقتل والتفجير والإرهاب وقد قال الله تعالى (ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها) ولم يتورعوا عن قتل المسلمين والمستأمنين والمعاهدين والذميين ومن أواخر هذه الأحداث المؤلمة ما حصل من محاولة التفجير بجامع العنود بالدمام لأغراض خبيثة في نفوسهم ومحاولة لجر الويلات والفتن على هذه البلاد الآمنة .
 
وتابع: فَهَذَا الْمُجْرِمُ الْآثِمُ، وَمَنْ مَعَهُ لَمْ يَكْتَفِ أَنَّهُ مَاتَ مُنْتَحِراً؛ بَلْ أَرَاقَ مَعَهُ دِمَاءً مَعْصُومَةً، وَمَا عَلِمَ هَذَا الْبَائِسُ، وَمَنْ هُمْ عَلَى شَاكِلَتِهِ؛ قِيمَةَ الدِّمَاءِ الْـمَـعْصُومَةِ، وَحُرْمَتَهَا فِي الْإسلام، وَلَوْ تَعَلَّمَ هَؤُلَاِءِ الْعِلْمَ الشَّرْعِيَّ، وَنَظَرُوا فِي نُصُوصِ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ؛ لَكَانَ ذَلِكَ وَاضِحاً لَـهُمْ وَجَلِيًّا، فَنُصُوصُ الشَّرِيعَةِ أَكْثَرُ مِنْ أَنْ تُحْصَى فِي بَيَانِ حُرْمَةِ الدِّمَاءِ الْمُعْصُومَةِ.
 
ولفت إلى أن هَذَا الْحَادِثَ الْإِجْرَامِيَّ مِنْ مَكْرِ الْأَعْدَاءِ المُتَرَبِّصِينَ، الَّذِين يُذْكُونَ نِيرَانَ الْفِتْنَةِ، وَيَنْفُخُونَ فِيهَا؛ لِرَفْعِ الْأَمْنِ وَالِاسْتِقْرَارِ مِنْ بِلَادِنَا، وَإِحْلَالِ الْخَوْفِ وَالْفَوْضَى فِيهَا؛ لِتَحْقِيقِ أَهْدَافِهِمْ؛ وَلَكِنَّ الْمُنْتَقِمَ الْجَبَّارَ لَهُمْ بِالْمِرْصَادِ، ثُمَّ يَقَظَةُ رِجَالِ الأَمِنِ الشُّجْعَانِ، وَالْمُواطِنِينَ الصَّالِحِينَ الْأَخْيَارِ، الَّذينَ لَا يَرْضَونَ بِخَرْقِ صَفِّنَا، وَزَعْزَعَةِ أَمْنِنَا.