"أمير تبوك" يدشن النسخة السادسة لمهرجان الورد والفاكهة

يستمر 10 أيام على مساحة تتجاوز 130 ألف متر2

دشن أمير منطقة تبوك، رئيس مجلس التنمية السياحية بالمنطقة، الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز، أمس، فعاليات مهرجان الورد والفاكهة في نسخته السادسة، الذي ينظمه فرع الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بالمنطقة، بالتعاون مع مؤسسة الأمير عبدالله بن ناصر لتنظيم الفعاليات والمعارض.

وكان في استقباله لدى وصوله مقر المهرجان، منظمُ المهرجان الأمير عبدالله بن ناصر، وأمين منطقة تبوك المهندس فارس الشفق، ومدير فرع الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بمنطقة تبوك أمين مجلس التنمية السياحية بالمنطقة الدكتور مبروك الشليبي.

بعد ذلك عُزف السلام الملكي، ثم قص أمير المنطقة الشريط إيذاناً بافتتاح المهرجان الذي يستمر عشرة أيام على مساحة تتجاوز مائة وثلاثين ألف متر مربع، بمنتزه الأمير فهد بن سلطان؛ حيث اطلع على مكونات قرية الورد والفاكهة التي تضم إنتاج الشركات الزراعية بالمنطقة والمزارعين المشاركين في هذا المهرجان.

واطلع الأمير فهد بن سلطان على منتجات تلك الشركات من فواكه وورد وزيتون وأغذية، وتوقف أمام عدد من الأجنحة التي أقامها شباب وشابات المنطقة لعرض منتجاتهم، واستمع لقصص نجاحاتهم التي بدأت من الصفر، وأصبحت ذات رواج كبير في الأسواق المحلية، وشجع الشباب والشابات؛ مؤكداً أنهم الثروة الحقيقة للوطن، وأثنى على جهودهم التي جعلت من هوية المنطقة الزراعية جاذبة للكثيرين.

بعدها زار أمير المنطقة أجنحة الأسر المنتجة المشاركة في المهرجان، واطلع على منتجاتهم، وشجعهم؛ عاداً مشاركتهم الدائمة بهذه المهن الشريفة مكسباً حقيقاً لأي مهرجان؛ مؤكداً دعمه الدائم لكل ما يخص الأسر المنتجة.. عقب ذلك توجه لمسرح المهرجان، وشاهد الأوبريت الذي حمل عنوان "بوابة التاريخ.. تبوك".

وعبّر أمير منطقة تبوك في تصريح صحفي، عن سعادته بوجوده في المهرجان؛ لمشاركة أهالي مدينة تبوك وزائريها المتواجدين من رجال ونساء وأطفال، ومشاركتهم فرحتهم.

وقال: "إن هذه ليلة فرح وليلة يجتمع فيها الجميع، ونتمنى لهم قضاء وقت طيب وجميل"؛ مؤكداً أن تبوك مثلها مثل مناطق المملكة الأخرى تزخر بالعديد من مقومات الجذب السياحي والهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني تقوم بدور كبير في دعم السياحة في المنطقة والعمل على إبرازها واستثمار هذه المقومات لخدمة الأهالي وزار المنطقة.

وأبان أن الهدف من إقامة هذا المهرجان، إدخال البهجة والسرور والفرحة على الأسر والعائلات، وفرحتهم ببلدهم وشعبهم ومليكهم، وهذا هو الأساس، وأن يستمتع الجميع بهذه الأوقات السعيدة من عمر المهرجان.

اعلان
"أمير تبوك" يدشن النسخة السادسة لمهرجان الورد والفاكهة
سبق

دشن أمير منطقة تبوك، رئيس مجلس التنمية السياحية بالمنطقة، الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز، أمس، فعاليات مهرجان الورد والفاكهة في نسخته السادسة، الذي ينظمه فرع الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بالمنطقة، بالتعاون مع مؤسسة الأمير عبدالله بن ناصر لتنظيم الفعاليات والمعارض.

وكان في استقباله لدى وصوله مقر المهرجان، منظمُ المهرجان الأمير عبدالله بن ناصر، وأمين منطقة تبوك المهندس فارس الشفق، ومدير فرع الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بمنطقة تبوك أمين مجلس التنمية السياحية بالمنطقة الدكتور مبروك الشليبي.

بعد ذلك عُزف السلام الملكي، ثم قص أمير المنطقة الشريط إيذاناً بافتتاح المهرجان الذي يستمر عشرة أيام على مساحة تتجاوز مائة وثلاثين ألف متر مربع، بمنتزه الأمير فهد بن سلطان؛ حيث اطلع على مكونات قرية الورد والفاكهة التي تضم إنتاج الشركات الزراعية بالمنطقة والمزارعين المشاركين في هذا المهرجان.

واطلع الأمير فهد بن سلطان على منتجات تلك الشركات من فواكه وورد وزيتون وأغذية، وتوقف أمام عدد من الأجنحة التي أقامها شباب وشابات المنطقة لعرض منتجاتهم، واستمع لقصص نجاحاتهم التي بدأت من الصفر، وأصبحت ذات رواج كبير في الأسواق المحلية، وشجع الشباب والشابات؛ مؤكداً أنهم الثروة الحقيقة للوطن، وأثنى على جهودهم التي جعلت من هوية المنطقة الزراعية جاذبة للكثيرين.

بعدها زار أمير المنطقة أجنحة الأسر المنتجة المشاركة في المهرجان، واطلع على منتجاتهم، وشجعهم؛ عاداً مشاركتهم الدائمة بهذه المهن الشريفة مكسباً حقيقاً لأي مهرجان؛ مؤكداً دعمه الدائم لكل ما يخص الأسر المنتجة.. عقب ذلك توجه لمسرح المهرجان، وشاهد الأوبريت الذي حمل عنوان "بوابة التاريخ.. تبوك".

وعبّر أمير منطقة تبوك في تصريح صحفي، عن سعادته بوجوده في المهرجان؛ لمشاركة أهالي مدينة تبوك وزائريها المتواجدين من رجال ونساء وأطفال، ومشاركتهم فرحتهم.

وقال: "إن هذه ليلة فرح وليلة يجتمع فيها الجميع، ونتمنى لهم قضاء وقت طيب وجميل"؛ مؤكداً أن تبوك مثلها مثل مناطق المملكة الأخرى تزخر بالعديد من مقومات الجذب السياحي والهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني تقوم بدور كبير في دعم السياحة في المنطقة والعمل على إبرازها واستثمار هذه المقومات لخدمة الأهالي وزار المنطقة.

وأبان أن الهدف من إقامة هذا المهرجان، إدخال البهجة والسرور والفرحة على الأسر والعائلات، وفرحتهم ببلدهم وشعبهم ومليكهم، وهذا هو الأساس، وأن يستمتع الجميع بهذه الأوقات السعيدة من عمر المهرجان.

26 يوليو 2018 - 13 ذو القعدة 1439
12:47 PM

"أمير تبوك" يدشن النسخة السادسة لمهرجان الورد والفاكهة

يستمر 10 أيام على مساحة تتجاوز 130 ألف متر2

A A A
0
553

دشن أمير منطقة تبوك، رئيس مجلس التنمية السياحية بالمنطقة، الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز، أمس، فعاليات مهرجان الورد والفاكهة في نسخته السادسة، الذي ينظمه فرع الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بالمنطقة، بالتعاون مع مؤسسة الأمير عبدالله بن ناصر لتنظيم الفعاليات والمعارض.

وكان في استقباله لدى وصوله مقر المهرجان، منظمُ المهرجان الأمير عبدالله بن ناصر، وأمين منطقة تبوك المهندس فارس الشفق، ومدير فرع الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بمنطقة تبوك أمين مجلس التنمية السياحية بالمنطقة الدكتور مبروك الشليبي.

بعد ذلك عُزف السلام الملكي، ثم قص أمير المنطقة الشريط إيذاناً بافتتاح المهرجان الذي يستمر عشرة أيام على مساحة تتجاوز مائة وثلاثين ألف متر مربع، بمنتزه الأمير فهد بن سلطان؛ حيث اطلع على مكونات قرية الورد والفاكهة التي تضم إنتاج الشركات الزراعية بالمنطقة والمزارعين المشاركين في هذا المهرجان.

واطلع الأمير فهد بن سلطان على منتجات تلك الشركات من فواكه وورد وزيتون وأغذية، وتوقف أمام عدد من الأجنحة التي أقامها شباب وشابات المنطقة لعرض منتجاتهم، واستمع لقصص نجاحاتهم التي بدأت من الصفر، وأصبحت ذات رواج كبير في الأسواق المحلية، وشجع الشباب والشابات؛ مؤكداً أنهم الثروة الحقيقة للوطن، وأثنى على جهودهم التي جعلت من هوية المنطقة الزراعية جاذبة للكثيرين.

بعدها زار أمير المنطقة أجنحة الأسر المنتجة المشاركة في المهرجان، واطلع على منتجاتهم، وشجعهم؛ عاداً مشاركتهم الدائمة بهذه المهن الشريفة مكسباً حقيقاً لأي مهرجان؛ مؤكداً دعمه الدائم لكل ما يخص الأسر المنتجة.. عقب ذلك توجه لمسرح المهرجان، وشاهد الأوبريت الذي حمل عنوان "بوابة التاريخ.. تبوك".

وعبّر أمير منطقة تبوك في تصريح صحفي، عن سعادته بوجوده في المهرجان؛ لمشاركة أهالي مدينة تبوك وزائريها المتواجدين من رجال ونساء وأطفال، ومشاركتهم فرحتهم.

وقال: "إن هذه ليلة فرح وليلة يجتمع فيها الجميع، ونتمنى لهم قضاء وقت طيب وجميل"؛ مؤكداً أن تبوك مثلها مثل مناطق المملكة الأخرى تزخر بالعديد من مقومات الجذب السياحي والهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني تقوم بدور كبير في دعم السياحة في المنطقة والعمل على إبرازها واستثمار هذه المقومات لخدمة الأهالي وزار المنطقة.

وأبان أن الهدف من إقامة هذا المهرجان، إدخال البهجة والسرور والفرحة على الأسر والعائلات، وفرحتهم ببلدهم وشعبهم ومليكهم، وهذا هو الأساس، وأن يستمتع الجميع بهذه الأوقات السعيدة من عمر المهرجان.