بسبب هجمات الحوثي ضد المدنيين وجرائم الحرب.. عمليات "التحالف" ضرورة للمنطقة

واصلت المليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران عملياتها الإرهابية داخل الأراضي اليمنية وكذلك عملياته عبر السلاح الإيراني الذي تستهدف به المدنيين السعوديين في عدد من المواقع، سيراً على النهج الإيراني الذي يتجاهل كل الأنظمة والقرارات الدولية لتحقيق مخططاته التوسعية عبر أدواته في المنطقة، إذ استهدف الحوثيون مؤخراً عدداً من المواقع داخل اليمن وفي السعودية، وكان آخرها عملية إرهابية حوثية بمطار أبها الدولي تعاملت معها القوات السعودية بشكل سريع.

وفي ظل العمليات الإرهابية المتتالية التي تنفذها المليشيات الإيرانية، تتأكد أهمية مشاركة قوات التحالف العربي لاستعادة الحكومة من الانقلابيين وإرساء الأمن والأمان في المنطقة ووضع حد للأيدي الإيرانية العابثة بأمن الجمهورية اليمنية، إذ خطت قوات التحالف خطوات واسعة للحد من التمدد الإيراني في اليمن وقلصت بشكل ملحوظ الخريطة التي كانت تحت سيطرة المليشيات الإرهابية المدعومة من إيران وأذرعها في المنطقة.

وبالنظر للجهود التي بذلتها قوات التحالف يتضح أهميتها ومدى خطورة الأوضاع لولا تدخلها، إذ هددت المليشيات الإيرانية في بداية الانقلاب الحدود السعودية ولكن سرعان ما تم دحرها وتحرير الأراضي اليمنية الحدودية منها وتسليم الكثير من الأراضي اليمنية للقوات الشرعية والتي تساندها قوات التحالف في حفظ الأمن بتلك المناطق.

وأحدثت مليشيات الحوثي جرائم عديدة ضد الإنسانية استوجبت التدخل الصارم من قوات التحالف براً وجواً وبحراً، ومن الجرائم إرسال صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة باتجاه السعودية محاولة استهداف المدنيين والمنشآت المدنية، وتنفيذ هجمات عسكرية في اليمن كوسيلة لتجويع المدنيين، وكذلك استهداف المواد الغذائية والمناطق الزراعية لإنتاج المواد الغذائية والمحاصيل الزراعية والماشية والمنشآت، والإمدادات الخاصة بمياه الشرب وأعمال الري، وجميع أساسيات الحياة.

وكل تلك الأفعال وأكثر محظورة في القانون الدولي الإنساني بهدف المحافظة على حياة المدنيين، لكن مليشيات الحوثي الإرهابية، وعلى الرغم من أحكام ومبادئ القانون الدولي تكرر جرائمها كحرمان المدنيين من حق الحصول على الغذاء أثناء الحروب، وبالأخص الذين لا يشاركون فيها، وقد أوجبت القوانين على أطراف النزاع كافة التمييز بين السكان المدنيين والمقاتلين، وبين الأهداف المدنية والأهداف العسكرية وفقاً لما جاء في نصوص القوانين.

ومما يؤكد أهمية عمليات التحالف ضد الحوثيين لحفظ أمن المنطقة، هو كمية الأسلحة التي تزودت بها المليشيات من إيران وتنوعها الذي كان يشكل تهديداً كبيراً على المنطقة، إذ تزودت بالصواريخ الباليستية والتي تستهدف بها مناطق عديدة في المنطقة، بالإضافة إلى الألغام البحرية التي باتت تشكل خطراً وتهديداً صريحاً على الملاحة في البحر الأحمر بالإضافة إلى الزوارق البحرية وصولاً إلى الألغام البرية والتي تسببت في بتر أطراف آلاف الأطفال والنساء والرجال في اليمن.

وتسعى قوات التحالف لدعم الشرعية في اليمن لتنفيذ ما وقعت عليه مليشيات الدمار الإيرانية، كاتفاق ستوكهولم والذي سيسهم في عودة استتباب الأمن والأمان نسبياً لمناطق تهامة اليمن وتسهيل حركة نقل الغذاء للمواطنين اليمنيين هناك، إلا أن المليشيات تحايلت على ذلك الاتفاق وبدأت بقصف مطاحن الحبوب وصوامع الغلال في الحديدة وأفسدت غذاء كان يكفي الآلاف من الشعب اليمني.

ويحسب لقوات التحالف التزامها التام بالإجراءات القانونية والأنظمة في ظروف الحرب، وانتهاجها للحلول والخطط التي تمكنها من استهداف العدوان الحوثي الغاشم على الأراضي اليمنية بعيداً عن المدنيين، وكذلك تنفيذها إجراءات احترازية وتنفيذ مهامها بدقة عالية في تحديد الأهداف لضمان سلامة الأعيان المدنية.

اعلان
بسبب هجمات الحوثي ضد المدنيين وجرائم الحرب.. عمليات "التحالف" ضرورة للمنطقة
سبق

واصلت المليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران عملياتها الإرهابية داخل الأراضي اليمنية وكذلك عملياته عبر السلاح الإيراني الذي تستهدف به المدنيين السعوديين في عدد من المواقع، سيراً على النهج الإيراني الذي يتجاهل كل الأنظمة والقرارات الدولية لتحقيق مخططاته التوسعية عبر أدواته في المنطقة، إذ استهدف الحوثيون مؤخراً عدداً من المواقع داخل اليمن وفي السعودية، وكان آخرها عملية إرهابية حوثية بمطار أبها الدولي تعاملت معها القوات السعودية بشكل سريع.

وفي ظل العمليات الإرهابية المتتالية التي تنفذها المليشيات الإيرانية، تتأكد أهمية مشاركة قوات التحالف العربي لاستعادة الحكومة من الانقلابيين وإرساء الأمن والأمان في المنطقة ووضع حد للأيدي الإيرانية العابثة بأمن الجمهورية اليمنية، إذ خطت قوات التحالف خطوات واسعة للحد من التمدد الإيراني في اليمن وقلصت بشكل ملحوظ الخريطة التي كانت تحت سيطرة المليشيات الإرهابية المدعومة من إيران وأذرعها في المنطقة.

وبالنظر للجهود التي بذلتها قوات التحالف يتضح أهميتها ومدى خطورة الأوضاع لولا تدخلها، إذ هددت المليشيات الإيرانية في بداية الانقلاب الحدود السعودية ولكن سرعان ما تم دحرها وتحرير الأراضي اليمنية الحدودية منها وتسليم الكثير من الأراضي اليمنية للقوات الشرعية والتي تساندها قوات التحالف في حفظ الأمن بتلك المناطق.

وأحدثت مليشيات الحوثي جرائم عديدة ضد الإنسانية استوجبت التدخل الصارم من قوات التحالف براً وجواً وبحراً، ومن الجرائم إرسال صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة باتجاه السعودية محاولة استهداف المدنيين والمنشآت المدنية، وتنفيذ هجمات عسكرية في اليمن كوسيلة لتجويع المدنيين، وكذلك استهداف المواد الغذائية والمناطق الزراعية لإنتاج المواد الغذائية والمحاصيل الزراعية والماشية والمنشآت، والإمدادات الخاصة بمياه الشرب وأعمال الري، وجميع أساسيات الحياة.

وكل تلك الأفعال وأكثر محظورة في القانون الدولي الإنساني بهدف المحافظة على حياة المدنيين، لكن مليشيات الحوثي الإرهابية، وعلى الرغم من أحكام ومبادئ القانون الدولي تكرر جرائمها كحرمان المدنيين من حق الحصول على الغذاء أثناء الحروب، وبالأخص الذين لا يشاركون فيها، وقد أوجبت القوانين على أطراف النزاع كافة التمييز بين السكان المدنيين والمقاتلين، وبين الأهداف المدنية والأهداف العسكرية وفقاً لما جاء في نصوص القوانين.

ومما يؤكد أهمية عمليات التحالف ضد الحوثيين لحفظ أمن المنطقة، هو كمية الأسلحة التي تزودت بها المليشيات من إيران وتنوعها الذي كان يشكل تهديداً كبيراً على المنطقة، إذ تزودت بالصواريخ الباليستية والتي تستهدف بها مناطق عديدة في المنطقة، بالإضافة إلى الألغام البحرية التي باتت تشكل خطراً وتهديداً صريحاً على الملاحة في البحر الأحمر بالإضافة إلى الزوارق البحرية وصولاً إلى الألغام البرية والتي تسببت في بتر أطراف آلاف الأطفال والنساء والرجال في اليمن.

وتسعى قوات التحالف لدعم الشرعية في اليمن لتنفيذ ما وقعت عليه مليشيات الدمار الإيرانية، كاتفاق ستوكهولم والذي سيسهم في عودة استتباب الأمن والأمان نسبياً لمناطق تهامة اليمن وتسهيل حركة نقل الغذاء للمواطنين اليمنيين هناك، إلا أن المليشيات تحايلت على ذلك الاتفاق وبدأت بقصف مطاحن الحبوب وصوامع الغلال في الحديدة وأفسدت غذاء كان يكفي الآلاف من الشعب اليمني.

ويحسب لقوات التحالف التزامها التام بالإجراءات القانونية والأنظمة في ظروف الحرب، وانتهاجها للحلول والخطط التي تمكنها من استهداف العدوان الحوثي الغاشم على الأراضي اليمنية بعيداً عن المدنيين، وكذلك تنفيذها إجراءات احترازية وتنفيذ مهامها بدقة عالية في تحديد الأهداف لضمان سلامة الأعيان المدنية.

14 يونيو 2019 - 11 شوّال 1440
01:41 AM

بسبب هجمات الحوثي ضد المدنيين وجرائم الحرب.. عمليات "التحالف" ضرورة للمنطقة

A A A
11
35,639

واصلت المليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران عملياتها الإرهابية داخل الأراضي اليمنية وكذلك عملياته عبر السلاح الإيراني الذي تستهدف به المدنيين السعوديين في عدد من المواقع، سيراً على النهج الإيراني الذي يتجاهل كل الأنظمة والقرارات الدولية لتحقيق مخططاته التوسعية عبر أدواته في المنطقة، إذ استهدف الحوثيون مؤخراً عدداً من المواقع داخل اليمن وفي السعودية، وكان آخرها عملية إرهابية حوثية بمطار أبها الدولي تعاملت معها القوات السعودية بشكل سريع.

وفي ظل العمليات الإرهابية المتتالية التي تنفذها المليشيات الإيرانية، تتأكد أهمية مشاركة قوات التحالف العربي لاستعادة الحكومة من الانقلابيين وإرساء الأمن والأمان في المنطقة ووضع حد للأيدي الإيرانية العابثة بأمن الجمهورية اليمنية، إذ خطت قوات التحالف خطوات واسعة للحد من التمدد الإيراني في اليمن وقلصت بشكل ملحوظ الخريطة التي كانت تحت سيطرة المليشيات الإرهابية المدعومة من إيران وأذرعها في المنطقة.

وبالنظر للجهود التي بذلتها قوات التحالف يتضح أهميتها ومدى خطورة الأوضاع لولا تدخلها، إذ هددت المليشيات الإيرانية في بداية الانقلاب الحدود السعودية ولكن سرعان ما تم دحرها وتحرير الأراضي اليمنية الحدودية منها وتسليم الكثير من الأراضي اليمنية للقوات الشرعية والتي تساندها قوات التحالف في حفظ الأمن بتلك المناطق.

وأحدثت مليشيات الحوثي جرائم عديدة ضد الإنسانية استوجبت التدخل الصارم من قوات التحالف براً وجواً وبحراً، ومن الجرائم إرسال صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة باتجاه السعودية محاولة استهداف المدنيين والمنشآت المدنية، وتنفيذ هجمات عسكرية في اليمن كوسيلة لتجويع المدنيين، وكذلك استهداف المواد الغذائية والمناطق الزراعية لإنتاج المواد الغذائية والمحاصيل الزراعية والماشية والمنشآت، والإمدادات الخاصة بمياه الشرب وأعمال الري، وجميع أساسيات الحياة.

وكل تلك الأفعال وأكثر محظورة في القانون الدولي الإنساني بهدف المحافظة على حياة المدنيين، لكن مليشيات الحوثي الإرهابية، وعلى الرغم من أحكام ومبادئ القانون الدولي تكرر جرائمها كحرمان المدنيين من حق الحصول على الغذاء أثناء الحروب، وبالأخص الذين لا يشاركون فيها، وقد أوجبت القوانين على أطراف النزاع كافة التمييز بين السكان المدنيين والمقاتلين، وبين الأهداف المدنية والأهداف العسكرية وفقاً لما جاء في نصوص القوانين.

ومما يؤكد أهمية عمليات التحالف ضد الحوثيين لحفظ أمن المنطقة، هو كمية الأسلحة التي تزودت بها المليشيات من إيران وتنوعها الذي كان يشكل تهديداً كبيراً على المنطقة، إذ تزودت بالصواريخ الباليستية والتي تستهدف بها مناطق عديدة في المنطقة، بالإضافة إلى الألغام البحرية التي باتت تشكل خطراً وتهديداً صريحاً على الملاحة في البحر الأحمر بالإضافة إلى الزوارق البحرية وصولاً إلى الألغام البرية والتي تسببت في بتر أطراف آلاف الأطفال والنساء والرجال في اليمن.

وتسعى قوات التحالف لدعم الشرعية في اليمن لتنفيذ ما وقعت عليه مليشيات الدمار الإيرانية، كاتفاق ستوكهولم والذي سيسهم في عودة استتباب الأمن والأمان نسبياً لمناطق تهامة اليمن وتسهيل حركة نقل الغذاء للمواطنين اليمنيين هناك، إلا أن المليشيات تحايلت على ذلك الاتفاق وبدأت بقصف مطاحن الحبوب وصوامع الغلال في الحديدة وأفسدت غذاء كان يكفي الآلاف من الشعب اليمني.

ويحسب لقوات التحالف التزامها التام بالإجراءات القانونية والأنظمة في ظروف الحرب، وانتهاجها للحلول والخطط التي تمكنها من استهداف العدوان الحوثي الغاشم على الأراضي اليمنية بعيداً عن المدنيين، وكذلك تنفيذها إجراءات احترازية وتنفيذ مهامها بدقة عالية في تحديد الأهداف لضمان سلامة الأعيان المدنية.