بعد 5 آلاف شكوى.. "خياط": "الكهرباء" ترفض الرد

قال: كل الصحف لا تجد أذناً صاغية لما تكتبه عن الموضوع

يُبدي الكاتب الصحفي عبدالله عمر خياط، دهشته من عدم استجابة شركة الكهرباء حتى الآن، لرجاءات العديد من كتّاب الصحف بتخفيض تعرفة الكهرباء؛ مبدياً ذهوله في الوقت نفسه من أن الشركة وصلتها 5 آلاف شكوى؛ مؤكداً أن الكتّاب في كل الصحف لا يجدون أذناً صاغية لما يكتبونه عن الموضوع؛ لكنهم مصممون على سماع الرد.

5 آلاف شكوى!

وفي مقاله "5 آلاف شكوى!" بصحيفة "عكاظ"، يقول "خياط": يتمنى الكاتب في صحفنا أن تصل إليه رسالة أو رسالتان تعلّق على ما يطرحه من أفكار ومعلومات؛ فلا يجد شيئاً إلا في النادر؛ لكن شركة الكهرباء حصلت على 5 آلاف رسالة دفعة واحدة! لا بد أن القضية كبيرة جداً أضعاف أضعاف ما يكتبه كافة كتّاب ومحرري "عكاظ".

ليس منها تعرفة الكهرباء

ويُبدي "خياط" دهشته وذهوله وهو يقول: "لكن يبدو أن ما كتبناه عن ارتفاع تعرفة الكهرباء المباغت، لم يكن ضِمن هذه الخمسة الآلاف من الشكاوى، وبالتالي لم تستجب شركة الكهرباء لرجاءاتنا بتخفيض التعرفة؛ فضلاً عن العودة إلى ما كانت عليه من قبل".

الشركة لا ترد على الكتّاب

ويمضي "خياط" قائلاً: "هنا قضيتان متعانقتان: الأولى: أن الشركة رفعت رسوم تحصيلها عن خدمة الكهرباء، والثانية: أن الكتّاب في كل الصحف لا يجدون أذناً صاغية لما يكتبونه؛ ومن ذلك ما كتبوه عن رفع شركة الكهرباء لتعرفتها على كاهل المستفيد مواطناً أو مقيماً".

كان الوزراء يردون

ويعلق "خياط" على عدم رد أو استجابة مسؤولي الكهرباء بقوله: "لقد كنا إذا كتبنا عموداً نجد اتصالاً من الوزير، وهناك حالات لا أحصيها عن تفاعل المسؤولين تجاه ما كان كتّاب الأعمدة ومحررو الأخبار ينشرونه.. وأحياناً يثبت خطأ الكاتب؛ فيعاتبه الوزير؛ إلا أنه في حالة شركة الكهرباء هبطت الاستجابات إلى الصمت المطبق.. أما الـ5000 شكوى إلى شركة الكهرباء؛ فلم تتطرق إلى زيادة رسوم التعرفة.. إن ما نشكو منه هو انخفاض الشفافية برغم انتشار القنوات الفضائية والصحافة ووسائل التواصل الاجتماعي".

ما زلنا في انتظار رد الشركة

ويبدو "خياط" مصمماً على رد المسؤولين بالشركة، وهو يقول: "ما زلنا نتوقع من الشركة الموحدة للكهرباء أن تنوّرنا عن التعرفة الزائدة في أسعار الخدمة الكهربائية، لماذا؟ وكيف؟ وأين سيتم توجيه الأموال الفائضة؟".

اعلان
بعد 5 آلاف شكوى.. "خياط": "الكهرباء" ترفض الرد
سبق

يُبدي الكاتب الصحفي عبدالله عمر خياط، دهشته من عدم استجابة شركة الكهرباء حتى الآن، لرجاءات العديد من كتّاب الصحف بتخفيض تعرفة الكهرباء؛ مبدياً ذهوله في الوقت نفسه من أن الشركة وصلتها 5 آلاف شكوى؛ مؤكداً أن الكتّاب في كل الصحف لا يجدون أذناً صاغية لما يكتبونه عن الموضوع؛ لكنهم مصممون على سماع الرد.

5 آلاف شكوى!

وفي مقاله "5 آلاف شكوى!" بصحيفة "عكاظ"، يقول "خياط": يتمنى الكاتب في صحفنا أن تصل إليه رسالة أو رسالتان تعلّق على ما يطرحه من أفكار ومعلومات؛ فلا يجد شيئاً إلا في النادر؛ لكن شركة الكهرباء حصلت على 5 آلاف رسالة دفعة واحدة! لا بد أن القضية كبيرة جداً أضعاف أضعاف ما يكتبه كافة كتّاب ومحرري "عكاظ".

ليس منها تعرفة الكهرباء

ويُبدي "خياط" دهشته وذهوله وهو يقول: "لكن يبدو أن ما كتبناه عن ارتفاع تعرفة الكهرباء المباغت، لم يكن ضِمن هذه الخمسة الآلاف من الشكاوى، وبالتالي لم تستجب شركة الكهرباء لرجاءاتنا بتخفيض التعرفة؛ فضلاً عن العودة إلى ما كانت عليه من قبل".

الشركة لا ترد على الكتّاب

ويمضي "خياط" قائلاً: "هنا قضيتان متعانقتان: الأولى: أن الشركة رفعت رسوم تحصيلها عن خدمة الكهرباء، والثانية: أن الكتّاب في كل الصحف لا يجدون أذناً صاغية لما يكتبونه؛ ومن ذلك ما كتبوه عن رفع شركة الكهرباء لتعرفتها على كاهل المستفيد مواطناً أو مقيماً".

كان الوزراء يردون

ويعلق "خياط" على عدم رد أو استجابة مسؤولي الكهرباء بقوله: "لقد كنا إذا كتبنا عموداً نجد اتصالاً من الوزير، وهناك حالات لا أحصيها عن تفاعل المسؤولين تجاه ما كان كتّاب الأعمدة ومحررو الأخبار ينشرونه.. وأحياناً يثبت خطأ الكاتب؛ فيعاتبه الوزير؛ إلا أنه في حالة شركة الكهرباء هبطت الاستجابات إلى الصمت المطبق.. أما الـ5000 شكوى إلى شركة الكهرباء؛ فلم تتطرق إلى زيادة رسوم التعرفة.. إن ما نشكو منه هو انخفاض الشفافية برغم انتشار القنوات الفضائية والصحافة ووسائل التواصل الاجتماعي".

ما زلنا في انتظار رد الشركة

ويبدو "خياط" مصمماً على رد المسؤولين بالشركة، وهو يقول: "ما زلنا نتوقع من الشركة الموحدة للكهرباء أن تنوّرنا عن التعرفة الزائدة في أسعار الخدمة الكهربائية، لماذا؟ وكيف؟ وأين سيتم توجيه الأموال الفائضة؟".

29 يوليو 2018 - 16 ذو القعدة 1439
12:44 PM

بعد 5 آلاف شكوى.. "خياط": "الكهرباء" ترفض الرد

قال: كل الصحف لا تجد أذناً صاغية لما تكتبه عن الموضوع

A A A
25
10,847

يُبدي الكاتب الصحفي عبدالله عمر خياط، دهشته من عدم استجابة شركة الكهرباء حتى الآن، لرجاءات العديد من كتّاب الصحف بتخفيض تعرفة الكهرباء؛ مبدياً ذهوله في الوقت نفسه من أن الشركة وصلتها 5 آلاف شكوى؛ مؤكداً أن الكتّاب في كل الصحف لا يجدون أذناً صاغية لما يكتبونه عن الموضوع؛ لكنهم مصممون على سماع الرد.

5 آلاف شكوى!

وفي مقاله "5 آلاف شكوى!" بصحيفة "عكاظ"، يقول "خياط": يتمنى الكاتب في صحفنا أن تصل إليه رسالة أو رسالتان تعلّق على ما يطرحه من أفكار ومعلومات؛ فلا يجد شيئاً إلا في النادر؛ لكن شركة الكهرباء حصلت على 5 آلاف رسالة دفعة واحدة! لا بد أن القضية كبيرة جداً أضعاف أضعاف ما يكتبه كافة كتّاب ومحرري "عكاظ".

ليس منها تعرفة الكهرباء

ويُبدي "خياط" دهشته وذهوله وهو يقول: "لكن يبدو أن ما كتبناه عن ارتفاع تعرفة الكهرباء المباغت، لم يكن ضِمن هذه الخمسة الآلاف من الشكاوى، وبالتالي لم تستجب شركة الكهرباء لرجاءاتنا بتخفيض التعرفة؛ فضلاً عن العودة إلى ما كانت عليه من قبل".

الشركة لا ترد على الكتّاب

ويمضي "خياط" قائلاً: "هنا قضيتان متعانقتان: الأولى: أن الشركة رفعت رسوم تحصيلها عن خدمة الكهرباء، والثانية: أن الكتّاب في كل الصحف لا يجدون أذناً صاغية لما يكتبونه؛ ومن ذلك ما كتبوه عن رفع شركة الكهرباء لتعرفتها على كاهل المستفيد مواطناً أو مقيماً".

كان الوزراء يردون

ويعلق "خياط" على عدم رد أو استجابة مسؤولي الكهرباء بقوله: "لقد كنا إذا كتبنا عموداً نجد اتصالاً من الوزير، وهناك حالات لا أحصيها عن تفاعل المسؤولين تجاه ما كان كتّاب الأعمدة ومحررو الأخبار ينشرونه.. وأحياناً يثبت خطأ الكاتب؛ فيعاتبه الوزير؛ إلا أنه في حالة شركة الكهرباء هبطت الاستجابات إلى الصمت المطبق.. أما الـ5000 شكوى إلى شركة الكهرباء؛ فلم تتطرق إلى زيادة رسوم التعرفة.. إن ما نشكو منه هو انخفاض الشفافية برغم انتشار القنوات الفضائية والصحافة ووسائل التواصل الاجتماعي".

ما زلنا في انتظار رد الشركة

ويبدو "خياط" مصمماً على رد المسؤولين بالشركة، وهو يقول: "ما زلنا نتوقع من الشركة الموحدة للكهرباء أن تنوّرنا عن التعرفة الزائدة في أسعار الخدمة الكهربائية، لماذا؟ وكيف؟ وأين سيتم توجيه الأموال الفائضة؟".