المؤرخ "الشمري" يكشف حكاية "ظلما" آكلة لحوم البشر.. ويقول لـ"سبق": حقيقة وليست أسطورة ولكن!!

قصة واقعية لامرأة مسعورة وابنتها حدثت قبل 300 عام نسجت حولها قصص مرعبة

يوضح المؤرخ المعروف فهيد الشمري حقيقة ما يتداول عن غار (كهف) "المسعورة" في حائل، وقصة المرأة التي تقطن في منطقة "قفـار" الواقعة في جنوب منطقة حـائل، وتلتهم البشر مع ابنتها "عروى". مؤكداً أنها قصة واقعية حدثت قبل 300 عام، إلا أن هناك من نسج الخيال والقصص المرعبة حولها، وبالغ في أحداثها وتفاصيلها.

ويقول "الشمري" لـ"سبق": يقع "غار ظلما" في وسط سلسلة جبال أجا، ويصله بطريق حائل- المدينة المنورة ممر صحراوي، و"ظلما" وابنتها تقطنان ذلك الغار؛ وكانتا مسعورتين، حسب الروايات المتداولة عنهما، ويبدو أن ثعلباً أو ذئباً مسعوراً قد اعتدى عليهما ونقل العدوى لهما، وأصبحتا تقتنصان المسافرين في شعاب هذا الجبل؛ بهدف السرقة وليس الأكل.

ويضيف: كانتا تستدرجان المارة، ومن يسير منفرداً بهذه المنطقة إلى الغار لتلهيه العجوز "ظلما"، بينما ابنتها "عروى" تكون قد كمنت له في أعلى الغار، وتلقي على رأسه صخرة حتى يفارق الحياة.

ويقول: "غدت ظلما أسطورة ونُسب إليها كثير من قصص الرعب من خلال السوالف والأحاديث الشفوية بين الناس، لكنها لم تكن تأكل لحوم ضحاياها، بل تسلب ممتلكاتهم، وكانت تستعين في عملياتها بالحيلة تارة، وبالحجارة التي تطلقها على المارة لتخويفهم".

وأكد أن أمير المنطقة (آنذاك) أمر بعض رجاله بالقبض عليها وإحضارها لقصره، ولكنها حاولت الهرب، وتسلقت أعلى الجبل هرباً منهم، لكنها سقطت وماتت، وتم دفنها في أحد مقابر بلدة قفار القريبة من حائل، فيما سلمت ابنتها إلى أقاربها.

ويؤكد "الشمري" أن الغار موجود حتى يومنا هذا، لكن هناك مبالغة في سرد قصتها في عدد من القنوات الفضائية، والصحف المحلية، والمنتديات بشكل جعلها من أساطير الرعب. وأن ما دفعه للحدث عنها هو كثرة المعلومات الخاطئة التي تذكر عنها.

اعلان
المؤرخ "الشمري" يكشف حكاية "ظلما" آكلة لحوم البشر.. ويقول لـ"سبق": حقيقة وليست أسطورة ولكن!!
سبق

يوضح المؤرخ المعروف فهيد الشمري حقيقة ما يتداول عن غار (كهف) "المسعورة" في حائل، وقصة المرأة التي تقطن في منطقة "قفـار" الواقعة في جنوب منطقة حـائل، وتلتهم البشر مع ابنتها "عروى". مؤكداً أنها قصة واقعية حدثت قبل 300 عام، إلا أن هناك من نسج الخيال والقصص المرعبة حولها، وبالغ في أحداثها وتفاصيلها.

ويقول "الشمري" لـ"سبق": يقع "غار ظلما" في وسط سلسلة جبال أجا، ويصله بطريق حائل- المدينة المنورة ممر صحراوي، و"ظلما" وابنتها تقطنان ذلك الغار؛ وكانتا مسعورتين، حسب الروايات المتداولة عنهما، ويبدو أن ثعلباً أو ذئباً مسعوراً قد اعتدى عليهما ونقل العدوى لهما، وأصبحتا تقتنصان المسافرين في شعاب هذا الجبل؛ بهدف السرقة وليس الأكل.

ويضيف: كانتا تستدرجان المارة، ومن يسير منفرداً بهذه المنطقة إلى الغار لتلهيه العجوز "ظلما"، بينما ابنتها "عروى" تكون قد كمنت له في أعلى الغار، وتلقي على رأسه صخرة حتى يفارق الحياة.

ويقول: "غدت ظلما أسطورة ونُسب إليها كثير من قصص الرعب من خلال السوالف والأحاديث الشفوية بين الناس، لكنها لم تكن تأكل لحوم ضحاياها، بل تسلب ممتلكاتهم، وكانت تستعين في عملياتها بالحيلة تارة، وبالحجارة التي تطلقها على المارة لتخويفهم".

وأكد أن أمير المنطقة (آنذاك) أمر بعض رجاله بالقبض عليها وإحضارها لقصره، ولكنها حاولت الهرب، وتسلقت أعلى الجبل هرباً منهم، لكنها سقطت وماتت، وتم دفنها في أحد مقابر بلدة قفار القريبة من حائل، فيما سلمت ابنتها إلى أقاربها.

ويؤكد "الشمري" أن الغار موجود حتى يومنا هذا، لكن هناك مبالغة في سرد قصتها في عدد من القنوات الفضائية، والصحف المحلية، والمنتديات بشكل جعلها من أساطير الرعب. وأن ما دفعه للحدث عنها هو كثرة المعلومات الخاطئة التي تذكر عنها.

15 مايو 2018 - 29 شعبان 1439
12:45 PM

المؤرخ "الشمري" يكشف حكاية "ظلما" آكلة لحوم البشر.. ويقول لـ"سبق": حقيقة وليست أسطورة ولكن!!

قصة واقعية لامرأة مسعورة وابنتها حدثت قبل 300 عام نسجت حولها قصص مرعبة

A A A
55
149,320

يوضح المؤرخ المعروف فهيد الشمري حقيقة ما يتداول عن غار (كهف) "المسعورة" في حائل، وقصة المرأة التي تقطن في منطقة "قفـار" الواقعة في جنوب منطقة حـائل، وتلتهم البشر مع ابنتها "عروى". مؤكداً أنها قصة واقعية حدثت قبل 300 عام، إلا أن هناك من نسج الخيال والقصص المرعبة حولها، وبالغ في أحداثها وتفاصيلها.

ويقول "الشمري" لـ"سبق": يقع "غار ظلما" في وسط سلسلة جبال أجا، ويصله بطريق حائل- المدينة المنورة ممر صحراوي، و"ظلما" وابنتها تقطنان ذلك الغار؛ وكانتا مسعورتين، حسب الروايات المتداولة عنهما، ويبدو أن ثعلباً أو ذئباً مسعوراً قد اعتدى عليهما ونقل العدوى لهما، وأصبحتا تقتنصان المسافرين في شعاب هذا الجبل؛ بهدف السرقة وليس الأكل.

ويضيف: كانتا تستدرجان المارة، ومن يسير منفرداً بهذه المنطقة إلى الغار لتلهيه العجوز "ظلما"، بينما ابنتها "عروى" تكون قد كمنت له في أعلى الغار، وتلقي على رأسه صخرة حتى يفارق الحياة.

ويقول: "غدت ظلما أسطورة ونُسب إليها كثير من قصص الرعب من خلال السوالف والأحاديث الشفوية بين الناس، لكنها لم تكن تأكل لحوم ضحاياها، بل تسلب ممتلكاتهم، وكانت تستعين في عملياتها بالحيلة تارة، وبالحجارة التي تطلقها على المارة لتخويفهم".

وأكد أن أمير المنطقة (آنذاك) أمر بعض رجاله بالقبض عليها وإحضارها لقصره، ولكنها حاولت الهرب، وتسلقت أعلى الجبل هرباً منهم، لكنها سقطت وماتت، وتم دفنها في أحد مقابر بلدة قفار القريبة من حائل، فيما سلمت ابنتها إلى أقاربها.

ويؤكد "الشمري" أن الغار موجود حتى يومنا هذا، لكن هناك مبالغة في سرد قصتها في عدد من القنوات الفضائية، والصحف المحلية، والمنتديات بشكل جعلها من أساطير الرعب. وأن ما دفعه للحدث عنها هو كثرة المعلومات الخاطئة التي تذكر عنها.