إرهاب سياسي بدعم آسيوي

لا ينتابني شك في أن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بدأت تهتز أركانه بعد أن أوضحت الأحداث أن الاتحاد لا يملك قراره داخل مؤسسته، ويُستخدم كأداة لتنفيذ مصالح وأجندة أشخاص وتنظيمات تدعم الإرهاب العالمي من شرق جزيرة سلوى؛ فرئيس الاتحاد الآسيوي ومن منصة القناة التي تُبث من تلك التنظيمات؛ لم يعلن استنكاره وشجبه ورفضة في أن تُستخدم القناة التي تمتلك حقوق بث مسابقات الاتحاد الآسيوي في تحقيق أهداف سياسية من خلال الرياضة، وأن تُستخدم حقوق كرة القدم في محاربة الشعوب والدول سياسياً؛ بل يعلن أنه سيقف معها ويدعمها.. ولعله لم يعلم أنه استُخدم لتحقيق شعاراتهم، والتأكيد عليها؛ وكأنه يقول في كل إجاباته: "أنا بين أيديكم أدعمكم قولاً وعملاً"؛ بل إن إجابته لسؤال زيادة عدد المنتخبات في كأس العالم، تختلف عما قاله في قناة "العربية" وما قاله في قناة تنظيم شرق سلوى؛ ففي "العربية" يدعم ويتفق لمصلحة كرة القدم والاتحاد الدولي، وفي شرق جزيرة سلوى يطلب الإذن منهم للموافقة ودعم القرار، وأن قراراً مثل هذا لا بد من موافقتهم عليه أولاً.. وعندما يُسأل عن إيران وإقحام السياسة والطائفية الدينية عبر المدرجات وملاعب كرة القدم؛ يتهرب من الإجابة بأنه شاهد ذلك، ويرمي بالكرة على اللجان القانونية.. ولم يستطع رئيس الاتحاد الآسيوي أن يقول إنه شاهد مثل أي مُشاهد آخر في العالم، وعندما يسأل في قناة شرق سلوى؛ فإنه يفتي ويؤكد ويعلن ويعد بكل الأدوات القانونية يداً بيد مع الاتحاد الدولي.

وسأعطيكم تناقضاً آخر عندما يقول إنه أرسل شركات متخصصة لإيران، وأنها قدّمت تقاريرها للجنة المسابقات، وعلى ضوئها لم تلعب الأندية السعودية هناك، ونفس الشركات ذهبت لشرق جزيرة سلوى، ومع هذا رفضت تقاريرها لأن رئيس لجنة المسابقات من ذات الجزيرة فلم يستطع أن يتخذ القرار الذي أوصت به تلك الشركات المتخصصة فتلك الوصاية التي نتحدث عنها.

ولعلي أستغرب أن يقول رئيس الاتحاد الآسيوي، إن هناك استقراراً في القارة، وهو المنجَز المهم الذي يفتخر به، وهو يعلم جيداً أن العرش يهتز من كل أركانه، وأنه يعيش الهدوء الذي يسبق العاصفة؛ ولكن العتب اليوم على إعلامنا الضخم الذي كان متواجداً هناك في روسيا ولم يتحرك بالشكل المطلوب في مواجهة قيادات كرة القدم بأسئلة حول إقحام السياسة في الرياضة، وكانوا متخصصين في جلد لاعبي المنتخب السعودي بنظرة تعصّبهم، في ظل قناة أخرى استخدمت كامل تواجدها لتمرير أجندتها ودعم توجهاتها.

اليوم، علينا أن نستخدم كل الملفات التي جعلت رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي يخرج من الباب الخلفي من عضوية الاتحاد الدولي لكرة القدم وعضوية الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، وعلينا أيضاً أن نفتح ملفات الاتحاد الآسيوي وفساد جزيرة شرق سلوى في سنوات ماضية، وهي التي أثبتتها التحقيقات وجعلت القناة تُغَير اسمها.

sradeef@hotmail.com

اعلان
إرهاب سياسي بدعم آسيوي
سبق

لا ينتابني شك في أن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بدأت تهتز أركانه بعد أن أوضحت الأحداث أن الاتحاد لا يملك قراره داخل مؤسسته، ويُستخدم كأداة لتنفيذ مصالح وأجندة أشخاص وتنظيمات تدعم الإرهاب العالمي من شرق جزيرة سلوى؛ فرئيس الاتحاد الآسيوي ومن منصة القناة التي تُبث من تلك التنظيمات؛ لم يعلن استنكاره وشجبه ورفضة في أن تُستخدم القناة التي تمتلك حقوق بث مسابقات الاتحاد الآسيوي في تحقيق أهداف سياسية من خلال الرياضة، وأن تُستخدم حقوق كرة القدم في محاربة الشعوب والدول سياسياً؛ بل يعلن أنه سيقف معها ويدعمها.. ولعله لم يعلم أنه استُخدم لتحقيق شعاراتهم، والتأكيد عليها؛ وكأنه يقول في كل إجاباته: "أنا بين أيديكم أدعمكم قولاً وعملاً"؛ بل إن إجابته لسؤال زيادة عدد المنتخبات في كأس العالم، تختلف عما قاله في قناة "العربية" وما قاله في قناة تنظيم شرق سلوى؛ ففي "العربية" يدعم ويتفق لمصلحة كرة القدم والاتحاد الدولي، وفي شرق جزيرة سلوى يطلب الإذن منهم للموافقة ودعم القرار، وأن قراراً مثل هذا لا بد من موافقتهم عليه أولاً.. وعندما يُسأل عن إيران وإقحام السياسة والطائفية الدينية عبر المدرجات وملاعب كرة القدم؛ يتهرب من الإجابة بأنه شاهد ذلك، ويرمي بالكرة على اللجان القانونية.. ولم يستطع رئيس الاتحاد الآسيوي أن يقول إنه شاهد مثل أي مُشاهد آخر في العالم، وعندما يسأل في قناة شرق سلوى؛ فإنه يفتي ويؤكد ويعلن ويعد بكل الأدوات القانونية يداً بيد مع الاتحاد الدولي.

وسأعطيكم تناقضاً آخر عندما يقول إنه أرسل شركات متخصصة لإيران، وأنها قدّمت تقاريرها للجنة المسابقات، وعلى ضوئها لم تلعب الأندية السعودية هناك، ونفس الشركات ذهبت لشرق جزيرة سلوى، ومع هذا رفضت تقاريرها لأن رئيس لجنة المسابقات من ذات الجزيرة فلم يستطع أن يتخذ القرار الذي أوصت به تلك الشركات المتخصصة فتلك الوصاية التي نتحدث عنها.

ولعلي أستغرب أن يقول رئيس الاتحاد الآسيوي، إن هناك استقراراً في القارة، وهو المنجَز المهم الذي يفتخر به، وهو يعلم جيداً أن العرش يهتز من كل أركانه، وأنه يعيش الهدوء الذي يسبق العاصفة؛ ولكن العتب اليوم على إعلامنا الضخم الذي كان متواجداً هناك في روسيا ولم يتحرك بالشكل المطلوب في مواجهة قيادات كرة القدم بأسئلة حول إقحام السياسة في الرياضة، وكانوا متخصصين في جلد لاعبي المنتخب السعودي بنظرة تعصّبهم، في ظل قناة أخرى استخدمت كامل تواجدها لتمرير أجندتها ودعم توجهاتها.

اليوم، علينا أن نستخدم كل الملفات التي جعلت رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي يخرج من الباب الخلفي من عضوية الاتحاد الدولي لكرة القدم وعضوية الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، وعلينا أيضاً أن نفتح ملفات الاتحاد الآسيوي وفساد جزيرة شرق سلوى في سنوات ماضية، وهي التي أثبتتها التحقيقات وجعلت القناة تُغَير اسمها.

sradeef@hotmail.com

05 يوليو 2018 - 21 شوّال 1439
11:20 AM

إرهاب سياسي بدعم آسيوي

سلطان رديف - الرياض
A A A
0
1,592

لا ينتابني شك في أن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بدأت تهتز أركانه بعد أن أوضحت الأحداث أن الاتحاد لا يملك قراره داخل مؤسسته، ويُستخدم كأداة لتنفيذ مصالح وأجندة أشخاص وتنظيمات تدعم الإرهاب العالمي من شرق جزيرة سلوى؛ فرئيس الاتحاد الآسيوي ومن منصة القناة التي تُبث من تلك التنظيمات؛ لم يعلن استنكاره وشجبه ورفضة في أن تُستخدم القناة التي تمتلك حقوق بث مسابقات الاتحاد الآسيوي في تحقيق أهداف سياسية من خلال الرياضة، وأن تُستخدم حقوق كرة القدم في محاربة الشعوب والدول سياسياً؛ بل يعلن أنه سيقف معها ويدعمها.. ولعله لم يعلم أنه استُخدم لتحقيق شعاراتهم، والتأكيد عليها؛ وكأنه يقول في كل إجاباته: "أنا بين أيديكم أدعمكم قولاً وعملاً"؛ بل إن إجابته لسؤال زيادة عدد المنتخبات في كأس العالم، تختلف عما قاله في قناة "العربية" وما قاله في قناة تنظيم شرق سلوى؛ ففي "العربية" يدعم ويتفق لمصلحة كرة القدم والاتحاد الدولي، وفي شرق جزيرة سلوى يطلب الإذن منهم للموافقة ودعم القرار، وأن قراراً مثل هذا لا بد من موافقتهم عليه أولاً.. وعندما يُسأل عن إيران وإقحام السياسة والطائفية الدينية عبر المدرجات وملاعب كرة القدم؛ يتهرب من الإجابة بأنه شاهد ذلك، ويرمي بالكرة على اللجان القانونية.. ولم يستطع رئيس الاتحاد الآسيوي أن يقول إنه شاهد مثل أي مُشاهد آخر في العالم، وعندما يسأل في قناة شرق سلوى؛ فإنه يفتي ويؤكد ويعلن ويعد بكل الأدوات القانونية يداً بيد مع الاتحاد الدولي.

وسأعطيكم تناقضاً آخر عندما يقول إنه أرسل شركات متخصصة لإيران، وأنها قدّمت تقاريرها للجنة المسابقات، وعلى ضوئها لم تلعب الأندية السعودية هناك، ونفس الشركات ذهبت لشرق جزيرة سلوى، ومع هذا رفضت تقاريرها لأن رئيس لجنة المسابقات من ذات الجزيرة فلم يستطع أن يتخذ القرار الذي أوصت به تلك الشركات المتخصصة فتلك الوصاية التي نتحدث عنها.

ولعلي أستغرب أن يقول رئيس الاتحاد الآسيوي، إن هناك استقراراً في القارة، وهو المنجَز المهم الذي يفتخر به، وهو يعلم جيداً أن العرش يهتز من كل أركانه، وأنه يعيش الهدوء الذي يسبق العاصفة؛ ولكن العتب اليوم على إعلامنا الضخم الذي كان متواجداً هناك في روسيا ولم يتحرك بالشكل المطلوب في مواجهة قيادات كرة القدم بأسئلة حول إقحام السياسة في الرياضة، وكانوا متخصصين في جلد لاعبي المنتخب السعودي بنظرة تعصّبهم، في ظل قناة أخرى استخدمت كامل تواجدها لتمرير أجندتها ودعم توجهاتها.

اليوم، علينا أن نستخدم كل الملفات التي جعلت رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي يخرج من الباب الخلفي من عضوية الاتحاد الدولي لكرة القدم وعضوية الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، وعلينا أيضاً أن نفتح ملفات الاتحاد الآسيوي وفساد جزيرة شرق سلوى في سنوات ماضية، وهي التي أثبتتها التحقيقات وجعلت القناة تُغَير اسمها.

sradeef@hotmail.com