اتفاقية بين "سابك" و"الملك عبدالعزيز للعلوم" لتطوير مواد عالية الأداء للتطبيقات المتقدمة

لتعزيز الصناعات المحلية.. وسيتم بالكامل في المملكة للوفاء باحتياجات الصناعات التحويلية

وقّعت الشركة السعودية للصناعات الأساسية "سابك" ومدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية اليوم، في الرياض، اتفاقية لتطوير مواد عالية الأداء وخفيفة الوزن للتطبيقات المتقدمة.

وقّع الاتفاقية نائب رئيس مجلس إدارة "سابك" الرئيس التنفيذي يوسف بن عبدالله البنيان، ورئيس مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية الدكتور أنس الفارس.

وأوضح "البنيان" أن هذا التعاون المشترك ينسجم استراتيجياً مع أهداف رؤية المملكة 2030م الرامية لتعزيز الصناعات المحلية من خلال التعاون والابتكار، مشيراً إلى أن تطوير المواد عالية الأداء سيتم بالكامل في المملكة للوفاء باحتياجات الصناعات التحويلية المحلية.

وذكر أن هذه التقنية تسهم في تحقيق أهداف الاستدامة من خلال تقليل انبعاثات غازات الاحتباس الحراري في أسواق النقل؛ نتيجة خفض الوزن باستخدام المواد الخفيفة.

بدوره، أكد "الفارس" أن هذا التعاون سيسهم في خدمة السوق المتنامية للمواد المتقدمة عالية الأداء في المملكة، فضلاً عن توفير فرص كبيرة لأعمال الصناعات الحديثة والتحويلية.

وأضاف أن المدينة تطمح إلى أن تسهم هذه الخطوة في إثراء المحتوى المحلي ودعم اقتصاد المملكة وتعزيز مكانتها التنافسية في هذه الصناعات.

وسيتعاون الجانبان على مدار أربع سنوات لاستثمار القدرات والخبرات المشتركة في التعاون البحثي، إضافة إلى إشراك مواردهما البشرية الشابة من العلماء والمهندسين والمختصين في الكيمياء في تعليم وتطوير المهارات اللازمة لتطوير المواد المتقدمة.

الشركة السعودية للصناعات الأساسية سابك
اعلان
اتفاقية بين "سابك" و"الملك عبدالعزيز للعلوم" لتطوير مواد عالية الأداء للتطبيقات المتقدمة
سبق

وقّعت الشركة السعودية للصناعات الأساسية "سابك" ومدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية اليوم، في الرياض، اتفاقية لتطوير مواد عالية الأداء وخفيفة الوزن للتطبيقات المتقدمة.

وقّع الاتفاقية نائب رئيس مجلس إدارة "سابك" الرئيس التنفيذي يوسف بن عبدالله البنيان، ورئيس مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية الدكتور أنس الفارس.

وأوضح "البنيان" أن هذا التعاون المشترك ينسجم استراتيجياً مع أهداف رؤية المملكة 2030م الرامية لتعزيز الصناعات المحلية من خلال التعاون والابتكار، مشيراً إلى أن تطوير المواد عالية الأداء سيتم بالكامل في المملكة للوفاء باحتياجات الصناعات التحويلية المحلية.

وذكر أن هذه التقنية تسهم في تحقيق أهداف الاستدامة من خلال تقليل انبعاثات غازات الاحتباس الحراري في أسواق النقل؛ نتيجة خفض الوزن باستخدام المواد الخفيفة.

بدوره، أكد "الفارس" أن هذا التعاون سيسهم في خدمة السوق المتنامية للمواد المتقدمة عالية الأداء في المملكة، فضلاً عن توفير فرص كبيرة لأعمال الصناعات الحديثة والتحويلية.

وأضاف أن المدينة تطمح إلى أن تسهم هذه الخطوة في إثراء المحتوى المحلي ودعم اقتصاد المملكة وتعزيز مكانتها التنافسية في هذه الصناعات.

وسيتعاون الجانبان على مدار أربع سنوات لاستثمار القدرات والخبرات المشتركة في التعاون البحثي، إضافة إلى إشراك مواردهما البشرية الشابة من العلماء والمهندسين والمختصين في الكيمياء في تعليم وتطوير المهارات اللازمة لتطوير المواد المتقدمة.

10 فبراير 2021 - 28 جمادى الآخر 1442
04:00 PM

اتفاقية بين "سابك" و"الملك عبدالعزيز للعلوم" لتطوير مواد عالية الأداء للتطبيقات المتقدمة

لتعزيز الصناعات المحلية.. وسيتم بالكامل في المملكة للوفاء باحتياجات الصناعات التحويلية

A A A
0
704

وقّعت الشركة السعودية للصناعات الأساسية "سابك" ومدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية اليوم، في الرياض، اتفاقية لتطوير مواد عالية الأداء وخفيفة الوزن للتطبيقات المتقدمة.

وقّع الاتفاقية نائب رئيس مجلس إدارة "سابك" الرئيس التنفيذي يوسف بن عبدالله البنيان، ورئيس مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية الدكتور أنس الفارس.

وأوضح "البنيان" أن هذا التعاون المشترك ينسجم استراتيجياً مع أهداف رؤية المملكة 2030م الرامية لتعزيز الصناعات المحلية من خلال التعاون والابتكار، مشيراً إلى أن تطوير المواد عالية الأداء سيتم بالكامل في المملكة للوفاء باحتياجات الصناعات التحويلية المحلية.

وذكر أن هذه التقنية تسهم في تحقيق أهداف الاستدامة من خلال تقليل انبعاثات غازات الاحتباس الحراري في أسواق النقل؛ نتيجة خفض الوزن باستخدام المواد الخفيفة.

بدوره، أكد "الفارس" أن هذا التعاون سيسهم في خدمة السوق المتنامية للمواد المتقدمة عالية الأداء في المملكة، فضلاً عن توفير فرص كبيرة لأعمال الصناعات الحديثة والتحويلية.

وأضاف أن المدينة تطمح إلى أن تسهم هذه الخطوة في إثراء المحتوى المحلي ودعم اقتصاد المملكة وتعزيز مكانتها التنافسية في هذه الصناعات.

وسيتعاون الجانبان على مدار أربع سنوات لاستثمار القدرات والخبرات المشتركة في التعاون البحثي، إضافة إلى إشراك مواردهما البشرية الشابة من العلماء والمهندسين والمختصين في الكيمياء في تعليم وتطوير المهارات اللازمة لتطوير المواد المتقدمة.