بالوثائق.. ردّ عاصف لـ"جامعة الشمالية" يقصف "ضيوف معالي المواطن الـ 6" واتهاماتهم

من شهادة غير صحيحة وأخبار مفبركة وعدم التزام إلى اللوائح والتجانس و"توظيف الزوجة"!

ردّت جامعة الحدود الشمالية على ما طرحه برنامج "معالي المواطن" بأكثر من 10 صفحات حملت مستندات وشهادات وخطابات تخصّ ضيوف الحلقة، وفنّدت ما طرحه البرنامج من شكاوى حول تأخر بعض مشاريع الجامعة، وأكدت أن المشاريع العاجلة التي تشرف عليها بشكل مباشر منها كليات البنات تم إنجازها بوقت قياسي، والمشاريع الدائمة في المدينة الجامعية في عرعر ورفحاء فهي تحت متابعة الوزارة، وليس لهم بها أي علاقة، واتهمت أطروحات الضيوف بأنها لا تمثل الحقيقة، وتنطلق من مصالح خاصة.

وتطرقت الجامعة في ردّها لضيوف الحلقة وقالت: "عن نايف محمود الجهني، فإنه سبق وتقدّم على وظيفة محاضر بكلية المجتمع بطريف، وجاء بشهادة جامعية في الإدارة المالية من أمريكا، والماجستير في ذات التخصص من بريطانيا، ولا يوجد له غير هذه المؤهلات، وتم تعيينه محاضراً، وبعدها تقدم بطلب الابتعاث ليدرس الدكتوراه، ليكتشف مدير الجامعة أن شهادته الجامعية التي قدّمها غير صحيحة، وعند التحقيق ادّعى أنه نالها بالدراسة عن بُعد، واتضح أنه يحمل بكالوريوس بتقدير "مقبول" من كلية علوم الأرض من جامعة الملك عبدالعزيز، وقد أخفاها ولم يقدّمها، وتمت محاسبته، وأحيل لوظيفة إدارية، واشتكى على الخدمة المدنية، ولم يخرج بنتيجة، والآن له دعوى منظورة بديوان المظالم".

وهاجمت الجامعة في ردّها الصحافي خلف جويبر العنزي، ووصفته بأن معلّم يمتهن الإعلام بلا موضوعية ولا مهنية، وسبق وكتب عن الجامعة أخباراً مغلوطة في الصحف وفي "تويتر"، ورفعوا عليه دعوى في الإمارة، وأحيلت للثقافة والإعلام، وبعد إحالتها تبيّن أن لدى اللجنة 2400 قضية بمثل أخبار "خلف"، ومن هم على شاكلته -على حد وصفها- ولديهم معاملة بالنيابة العامة ضده، وتوعّدت بالسعي وراء الموضوع؛ لمحاسبته على الاتهامات التي قالها في البرنامج.

وأضافت الجامعة في معرض ردها قائلة: "بالنسبة لمشاركة الدكتور علي جريد العنزي وهو عضو هيئة التدريس وصاحب منبر وإمام مسجد ونكن له التقدير، وكنا نأمل أن يكف عن هذه المداخلات، والادعاء بأن الجامعة تدار برؤية واحدة وقوانين لا توجد في غير الجامعة، مع علمه بأن قوانين الجامعات موحدة، ولعله يقصد قرار رفض ترقيته الذي أقرّه المجلس العلمي بالجامعة، والذي يتكون من 13 عضواً، وهو عضو في هيئة تحرير المجلة العلمية، وقدّم بحثاً لا يتفق مع معايير النشر، وأعيد له؛ لتعديله وصياغته وفق معايير النشر، فسحبه ونشره في وعاء آخر، وله الحق، لكنه يريد كل شيء على رغبته، ولا يلتزم بما يقرّه الزملاء بالمجلس العلمي أو في المجلة".

وقالت: "أما ما يخص المدعو عاطف عبيد العنزي فهو ابن أخت الدكتور علي جريد العنزي، والذي ظهر في البرنامج، وأمام بوابة المدينة الجامعية، مدعياً أن هناك مشاكل في عملية التوظيف، وأن ميزانية الجامعة تُصرف على احتفالاتها، فنفيد بأن هذا الرجل جاء للجامعة بهدف توظيف زوجته عدة مرات، وأبلغ وقتها بأن الوظائف بالمسابقات وليس بالتقديم، وإن لم يعتذر عن الافتراءات التي أطلقها فسوف تقاضيه الجامعة".

وتابعت: "أما المواطنة أميرة الشمري، والتي تداخلت بالحلقة، فنفيد بأنها تقدمت للجامعة للعمل كعضو هيئة تدريس، وجاءت وهي تحمل بكالوريوس لغة عربية وماجستير موهبة وإبداع من الأردن، ولا بد من تجانس المؤهلين، ونصحت بالتقدم على الوظائف الإدارية، ودخلت الاختبار وكانت درجتها 27 من 50 والمرشحة الأساسية درجتها 41، والمرشحة الاحتياطية درجتها 40".

واختتمت الجامعة ردّها وقالت: "وعن سارة العنزي فقد كانت تعمل بالجامعة متعاقدة بالساعات، وتم الرفع بها للخدمة المدنية؛ لمساعدتها وتثبيتها على وظيفة إدارية، وهي تحمل ماجستير جغرافيا، لكن الخدمة المدنية رفضت؛ لأنها تشغل حالياً وظيفة معتمدة على لائحة الوظائف التعليمية بوزارة التعليم، وأصبحت بعد تعيينها على هذه الوظيفة المعتمدة محكومة بنظام الخدمة المدنية ولوائحها التنفيذية، فيما يتعلق بوضعها الوظيفي، ولا يمكن نظاماً تثبيتها وهي مثبتة فعلياً، وتعتبر توصية الجامعة المشار لها في حكم اللاغية؛ لكونها مبنية على وضع وظيفي سابق لم يعد موجوداً، فأين خطأ الجامعة وظلمها لها؟

وكان برنامج "معالي المواطن" قد انتقد الجامعة عبر بعض الضيوف ومن ضمنهم الصحافي خلف جويبر، لكن الجامعة لم تردّ على انتقاد "خلف"، واتهمته في تعقيبها بأنه يكتب أخباراً مغلوطة عنهم؛ لأهداف وصفتها بالمجهولة.

اعلان
بالوثائق.. ردّ عاصف لـ"جامعة الشمالية" يقصف "ضيوف معالي المواطن الـ 6" واتهاماتهم
سبق

ردّت جامعة الحدود الشمالية على ما طرحه برنامج "معالي المواطن" بأكثر من 10 صفحات حملت مستندات وشهادات وخطابات تخصّ ضيوف الحلقة، وفنّدت ما طرحه البرنامج من شكاوى حول تأخر بعض مشاريع الجامعة، وأكدت أن المشاريع العاجلة التي تشرف عليها بشكل مباشر منها كليات البنات تم إنجازها بوقت قياسي، والمشاريع الدائمة في المدينة الجامعية في عرعر ورفحاء فهي تحت متابعة الوزارة، وليس لهم بها أي علاقة، واتهمت أطروحات الضيوف بأنها لا تمثل الحقيقة، وتنطلق من مصالح خاصة.

وتطرقت الجامعة في ردّها لضيوف الحلقة وقالت: "عن نايف محمود الجهني، فإنه سبق وتقدّم على وظيفة محاضر بكلية المجتمع بطريف، وجاء بشهادة جامعية في الإدارة المالية من أمريكا، والماجستير في ذات التخصص من بريطانيا، ولا يوجد له غير هذه المؤهلات، وتم تعيينه محاضراً، وبعدها تقدم بطلب الابتعاث ليدرس الدكتوراه، ليكتشف مدير الجامعة أن شهادته الجامعية التي قدّمها غير صحيحة، وعند التحقيق ادّعى أنه نالها بالدراسة عن بُعد، واتضح أنه يحمل بكالوريوس بتقدير "مقبول" من كلية علوم الأرض من جامعة الملك عبدالعزيز، وقد أخفاها ولم يقدّمها، وتمت محاسبته، وأحيل لوظيفة إدارية، واشتكى على الخدمة المدنية، ولم يخرج بنتيجة، والآن له دعوى منظورة بديوان المظالم".

وهاجمت الجامعة في ردّها الصحافي خلف جويبر العنزي، ووصفته بأن معلّم يمتهن الإعلام بلا موضوعية ولا مهنية، وسبق وكتب عن الجامعة أخباراً مغلوطة في الصحف وفي "تويتر"، ورفعوا عليه دعوى في الإمارة، وأحيلت للثقافة والإعلام، وبعد إحالتها تبيّن أن لدى اللجنة 2400 قضية بمثل أخبار "خلف"، ومن هم على شاكلته -على حد وصفها- ولديهم معاملة بالنيابة العامة ضده، وتوعّدت بالسعي وراء الموضوع؛ لمحاسبته على الاتهامات التي قالها في البرنامج.

وأضافت الجامعة في معرض ردها قائلة: "بالنسبة لمشاركة الدكتور علي جريد العنزي وهو عضو هيئة التدريس وصاحب منبر وإمام مسجد ونكن له التقدير، وكنا نأمل أن يكف عن هذه المداخلات، والادعاء بأن الجامعة تدار برؤية واحدة وقوانين لا توجد في غير الجامعة، مع علمه بأن قوانين الجامعات موحدة، ولعله يقصد قرار رفض ترقيته الذي أقرّه المجلس العلمي بالجامعة، والذي يتكون من 13 عضواً، وهو عضو في هيئة تحرير المجلة العلمية، وقدّم بحثاً لا يتفق مع معايير النشر، وأعيد له؛ لتعديله وصياغته وفق معايير النشر، فسحبه ونشره في وعاء آخر، وله الحق، لكنه يريد كل شيء على رغبته، ولا يلتزم بما يقرّه الزملاء بالمجلس العلمي أو في المجلة".

وقالت: "أما ما يخص المدعو عاطف عبيد العنزي فهو ابن أخت الدكتور علي جريد العنزي، والذي ظهر في البرنامج، وأمام بوابة المدينة الجامعية، مدعياً أن هناك مشاكل في عملية التوظيف، وأن ميزانية الجامعة تُصرف على احتفالاتها، فنفيد بأن هذا الرجل جاء للجامعة بهدف توظيف زوجته عدة مرات، وأبلغ وقتها بأن الوظائف بالمسابقات وليس بالتقديم، وإن لم يعتذر عن الافتراءات التي أطلقها فسوف تقاضيه الجامعة".

وتابعت: "أما المواطنة أميرة الشمري، والتي تداخلت بالحلقة، فنفيد بأنها تقدمت للجامعة للعمل كعضو هيئة تدريس، وجاءت وهي تحمل بكالوريوس لغة عربية وماجستير موهبة وإبداع من الأردن، ولا بد من تجانس المؤهلين، ونصحت بالتقدم على الوظائف الإدارية، ودخلت الاختبار وكانت درجتها 27 من 50 والمرشحة الأساسية درجتها 41، والمرشحة الاحتياطية درجتها 40".

واختتمت الجامعة ردّها وقالت: "وعن سارة العنزي فقد كانت تعمل بالجامعة متعاقدة بالساعات، وتم الرفع بها للخدمة المدنية؛ لمساعدتها وتثبيتها على وظيفة إدارية، وهي تحمل ماجستير جغرافيا، لكن الخدمة المدنية رفضت؛ لأنها تشغل حالياً وظيفة معتمدة على لائحة الوظائف التعليمية بوزارة التعليم، وأصبحت بعد تعيينها على هذه الوظيفة المعتمدة محكومة بنظام الخدمة المدنية ولوائحها التنفيذية، فيما يتعلق بوضعها الوظيفي، ولا يمكن نظاماً تثبيتها وهي مثبتة فعلياً، وتعتبر توصية الجامعة المشار لها في حكم اللاغية؛ لكونها مبنية على وضع وظيفي سابق لم يعد موجوداً، فأين خطأ الجامعة وظلمها لها؟

وكان برنامج "معالي المواطن" قد انتقد الجامعة عبر بعض الضيوف ومن ضمنهم الصحافي خلف جويبر، لكن الجامعة لم تردّ على انتقاد "خلف"، واتهمته في تعقيبها بأنه يكتب أخباراً مغلوطة عنهم؛ لأهداف وصفتها بالمجهولة.

28 نوفمبر 2017 - 10 ربيع الأول 1439
09:54 AM

بالوثائق.. ردّ عاصف لـ"جامعة الشمالية" يقصف "ضيوف معالي المواطن الـ 6" واتهاماتهم

من شهادة غير صحيحة وأخبار مفبركة وعدم التزام إلى اللوائح والتجانس و"توظيف الزوجة"!

A A A
34
48,012

ردّت جامعة الحدود الشمالية على ما طرحه برنامج "معالي المواطن" بأكثر من 10 صفحات حملت مستندات وشهادات وخطابات تخصّ ضيوف الحلقة، وفنّدت ما طرحه البرنامج من شكاوى حول تأخر بعض مشاريع الجامعة، وأكدت أن المشاريع العاجلة التي تشرف عليها بشكل مباشر منها كليات البنات تم إنجازها بوقت قياسي، والمشاريع الدائمة في المدينة الجامعية في عرعر ورفحاء فهي تحت متابعة الوزارة، وليس لهم بها أي علاقة، واتهمت أطروحات الضيوف بأنها لا تمثل الحقيقة، وتنطلق من مصالح خاصة.

وتطرقت الجامعة في ردّها لضيوف الحلقة وقالت: "عن نايف محمود الجهني، فإنه سبق وتقدّم على وظيفة محاضر بكلية المجتمع بطريف، وجاء بشهادة جامعية في الإدارة المالية من أمريكا، والماجستير في ذات التخصص من بريطانيا، ولا يوجد له غير هذه المؤهلات، وتم تعيينه محاضراً، وبعدها تقدم بطلب الابتعاث ليدرس الدكتوراه، ليكتشف مدير الجامعة أن شهادته الجامعية التي قدّمها غير صحيحة، وعند التحقيق ادّعى أنه نالها بالدراسة عن بُعد، واتضح أنه يحمل بكالوريوس بتقدير "مقبول" من كلية علوم الأرض من جامعة الملك عبدالعزيز، وقد أخفاها ولم يقدّمها، وتمت محاسبته، وأحيل لوظيفة إدارية، واشتكى على الخدمة المدنية، ولم يخرج بنتيجة، والآن له دعوى منظورة بديوان المظالم".

وهاجمت الجامعة في ردّها الصحافي خلف جويبر العنزي، ووصفته بأن معلّم يمتهن الإعلام بلا موضوعية ولا مهنية، وسبق وكتب عن الجامعة أخباراً مغلوطة في الصحف وفي "تويتر"، ورفعوا عليه دعوى في الإمارة، وأحيلت للثقافة والإعلام، وبعد إحالتها تبيّن أن لدى اللجنة 2400 قضية بمثل أخبار "خلف"، ومن هم على شاكلته -على حد وصفها- ولديهم معاملة بالنيابة العامة ضده، وتوعّدت بالسعي وراء الموضوع؛ لمحاسبته على الاتهامات التي قالها في البرنامج.

وأضافت الجامعة في معرض ردها قائلة: "بالنسبة لمشاركة الدكتور علي جريد العنزي وهو عضو هيئة التدريس وصاحب منبر وإمام مسجد ونكن له التقدير، وكنا نأمل أن يكف عن هذه المداخلات، والادعاء بأن الجامعة تدار برؤية واحدة وقوانين لا توجد في غير الجامعة، مع علمه بأن قوانين الجامعات موحدة، ولعله يقصد قرار رفض ترقيته الذي أقرّه المجلس العلمي بالجامعة، والذي يتكون من 13 عضواً، وهو عضو في هيئة تحرير المجلة العلمية، وقدّم بحثاً لا يتفق مع معايير النشر، وأعيد له؛ لتعديله وصياغته وفق معايير النشر، فسحبه ونشره في وعاء آخر، وله الحق، لكنه يريد كل شيء على رغبته، ولا يلتزم بما يقرّه الزملاء بالمجلس العلمي أو في المجلة".

وقالت: "أما ما يخص المدعو عاطف عبيد العنزي فهو ابن أخت الدكتور علي جريد العنزي، والذي ظهر في البرنامج، وأمام بوابة المدينة الجامعية، مدعياً أن هناك مشاكل في عملية التوظيف، وأن ميزانية الجامعة تُصرف على احتفالاتها، فنفيد بأن هذا الرجل جاء للجامعة بهدف توظيف زوجته عدة مرات، وأبلغ وقتها بأن الوظائف بالمسابقات وليس بالتقديم، وإن لم يعتذر عن الافتراءات التي أطلقها فسوف تقاضيه الجامعة".

وتابعت: "أما المواطنة أميرة الشمري، والتي تداخلت بالحلقة، فنفيد بأنها تقدمت للجامعة للعمل كعضو هيئة تدريس، وجاءت وهي تحمل بكالوريوس لغة عربية وماجستير موهبة وإبداع من الأردن، ولا بد من تجانس المؤهلين، ونصحت بالتقدم على الوظائف الإدارية، ودخلت الاختبار وكانت درجتها 27 من 50 والمرشحة الأساسية درجتها 41، والمرشحة الاحتياطية درجتها 40".

واختتمت الجامعة ردّها وقالت: "وعن سارة العنزي فقد كانت تعمل بالجامعة متعاقدة بالساعات، وتم الرفع بها للخدمة المدنية؛ لمساعدتها وتثبيتها على وظيفة إدارية، وهي تحمل ماجستير جغرافيا، لكن الخدمة المدنية رفضت؛ لأنها تشغل حالياً وظيفة معتمدة على لائحة الوظائف التعليمية بوزارة التعليم، وأصبحت بعد تعيينها على هذه الوظيفة المعتمدة محكومة بنظام الخدمة المدنية ولوائحها التنفيذية، فيما يتعلق بوضعها الوظيفي، ولا يمكن نظاماً تثبيتها وهي مثبتة فعلياً، وتعتبر توصية الجامعة المشار لها في حكم اللاغية؛ لكونها مبنية على وضع وظيفي سابق لم يعد موجوداً، فأين خطأ الجامعة وظلمها لها؟

وكان برنامج "معالي المواطن" قد انتقد الجامعة عبر بعض الضيوف ومن ضمنهم الصحافي خلف جويبر، لكن الجامعة لم تردّ على انتقاد "خلف"، واتهمته في تعقيبها بأنه يكتب أخباراً مغلوطة عنهم؛ لأهداف وصفتها بالمجهولة.