شقراء.. لجنة مشتركة من جهات عدة تُباشر ردم حفر نفود الشكيرة

مواطنون ناشدوا بالتدخل عبر "سبق" عقب واقعة سقوط مركبة

باشرت اللجنة المشتركة في محافظة شقراء والمشكّلة من: (إدارة الدفاع المدني، وبلدية شقراء، ومكتب وزارة النقل، ومديرية الزراعة، ولجنة التعديات) ردمَ الحفر المحدثة في نفود الشكيرة بشقراء، وإزالة خطورتها؛ وذلك بعد نشر "سبق" لتقارير مصوّرة عن خطورتها، وعن وجود تعهدات على إحدى المؤسسات منذ عام 1436 بضرورة ردم الحفر التي أحدثتها وتسوية الموقع؛ إلا أن المؤسسة لم تنفذ ما تعهدت به، وظلت تلك الحفر على وضعها.. كما نشرت "سبق" مناشدة المواطنين بردم تلك الحفر وإزالة خطورتها؛ لا سيما مع تزامن مطالبهم بوقوع حادث أصيب فيه "شاب" أثناء سقوط مركبة في إحدى حفر النفود شمال أشيقر.

وبدأت اللجنة المشتركة في أعمال الردم من قِبَل آليات بلدية شقراء والدفاع المدني بشقراء ومكتب وزارة النقل بالمحافظة منذ 5 أيام، وسيستمر عمل تلك الآليات حتى يتم إزالة خطورة تلك الحفر من جميع المواقع.

وأهاب مدير إدارة الدفاع المدني بمحافظة شقراء العقيد عبدالرحمن بن حمد المجلي بكل المؤسسات والشركات الخاصة بنقل التربة، بضرورة الالتزام بالتعليمات، والحصول على التراخيص الخاصة بنقل التربة والرمل من قِبَل وزارة الطاقة والثروة المعدنية، مع أهمية التقيد باشتراطات ومتطلبات السلامة في مواقع نقل التربة والرمل؛ كضرورة وجود سياج حول الموقع، وكذلك تكثيف اللوحات التحذيرية العاكسة وغيرها من التعليمات؛ حفاظاً على سلامة الأرواح والممتلكات من المخاطر.

وكانت عدسة "سبق" قد رصدت -في تقارير سابقة- حفراً عميقة أحدثتها بعض مؤسسات نقل الرمال في نفود شقراء، وظلت تلك الحفر تهدد مرتادي البر برغم سقوط مركبة شاب في إحداها منذ 3 أسابيع، وتوجيه الدفاع المدني بضرورة علاج الحفر.

ووثّقت "سبق" -حينها- حفراً عميقة في نفود شقراء أحدثتها بعض المؤسسات التي تنقل الرمال بشكل غير نظامي؛ إذ ظلت تلك الحفر تشكّل خطراً على الأرواح والمركبات؛ لا سيما الحفر القريبة من المزارع التي أحدثها منفذ طريق "شكيرة" الزراعي قبل 3 سنوات، وظلت على وضعها دون إصلاح برغم خطورتها.

وبيّنت "سبق" في تقريرها، أن مديرية الزراعة بشقراء قد خاطبت المحافظ في عام 1436هـ عن خطورة هذه الحفر التي أحدثتها إحدى المؤسسات في نفود شقراء بالقرب من مزارع "شكيرة"، كما أشارت إلى أن محافظ شقراء وجّه الشرطة بأخذ التعهد على تلك المؤسسة، وتم أخذ التعهد على الشركة بضرورة ردم الحفر وتسوية الموقع، ومراجعة الزراعة بعد تنفيذ المطلوب؛ إلا أن المؤسسة لم تنفّذ ما تعهدت به، وظلت تلك الحفر العميقة على خطورتها منذ 3 سنوات.

ونشرت "سبق" مطالبة عدد من المواطنين للجهات ذات العلاقة (المحافظة، ولجنة التعديات، ووزارة البترول والثروة المعدنية، ووزارة النقل والمواصلات، والشرطة، ومديرية الزراعة وإدارة الدفاع المدني، والمرور، والبلدية) بضرورة الوقوف على تلك الحفر، وإلزام المتسبب فيها بردمها؛ لئلا تصبح مصيدة للمركبات ومحبي البر؛ لا سيما وأن موسم الأمطار قد بدأ وكثُر ارتياد المواطنين وعائلاتهم للبر والنفود.

اعلان
شقراء.. لجنة مشتركة من جهات عدة تُباشر ردم حفر نفود الشكيرة
سبق

باشرت اللجنة المشتركة في محافظة شقراء والمشكّلة من: (إدارة الدفاع المدني، وبلدية شقراء، ومكتب وزارة النقل، ومديرية الزراعة، ولجنة التعديات) ردمَ الحفر المحدثة في نفود الشكيرة بشقراء، وإزالة خطورتها؛ وذلك بعد نشر "سبق" لتقارير مصوّرة عن خطورتها، وعن وجود تعهدات على إحدى المؤسسات منذ عام 1436 بضرورة ردم الحفر التي أحدثتها وتسوية الموقع؛ إلا أن المؤسسة لم تنفذ ما تعهدت به، وظلت تلك الحفر على وضعها.. كما نشرت "سبق" مناشدة المواطنين بردم تلك الحفر وإزالة خطورتها؛ لا سيما مع تزامن مطالبهم بوقوع حادث أصيب فيه "شاب" أثناء سقوط مركبة في إحدى حفر النفود شمال أشيقر.

وبدأت اللجنة المشتركة في أعمال الردم من قِبَل آليات بلدية شقراء والدفاع المدني بشقراء ومكتب وزارة النقل بالمحافظة منذ 5 أيام، وسيستمر عمل تلك الآليات حتى يتم إزالة خطورة تلك الحفر من جميع المواقع.

وأهاب مدير إدارة الدفاع المدني بمحافظة شقراء العقيد عبدالرحمن بن حمد المجلي بكل المؤسسات والشركات الخاصة بنقل التربة، بضرورة الالتزام بالتعليمات، والحصول على التراخيص الخاصة بنقل التربة والرمل من قِبَل وزارة الطاقة والثروة المعدنية، مع أهمية التقيد باشتراطات ومتطلبات السلامة في مواقع نقل التربة والرمل؛ كضرورة وجود سياج حول الموقع، وكذلك تكثيف اللوحات التحذيرية العاكسة وغيرها من التعليمات؛ حفاظاً على سلامة الأرواح والممتلكات من المخاطر.

وكانت عدسة "سبق" قد رصدت -في تقارير سابقة- حفراً عميقة أحدثتها بعض مؤسسات نقل الرمال في نفود شقراء، وظلت تلك الحفر تهدد مرتادي البر برغم سقوط مركبة شاب في إحداها منذ 3 أسابيع، وتوجيه الدفاع المدني بضرورة علاج الحفر.

ووثّقت "سبق" -حينها- حفراً عميقة في نفود شقراء أحدثتها بعض المؤسسات التي تنقل الرمال بشكل غير نظامي؛ إذ ظلت تلك الحفر تشكّل خطراً على الأرواح والمركبات؛ لا سيما الحفر القريبة من المزارع التي أحدثها منفذ طريق "شكيرة" الزراعي قبل 3 سنوات، وظلت على وضعها دون إصلاح برغم خطورتها.

وبيّنت "سبق" في تقريرها، أن مديرية الزراعة بشقراء قد خاطبت المحافظ في عام 1436هـ عن خطورة هذه الحفر التي أحدثتها إحدى المؤسسات في نفود شقراء بالقرب من مزارع "شكيرة"، كما أشارت إلى أن محافظ شقراء وجّه الشرطة بأخذ التعهد على تلك المؤسسة، وتم أخذ التعهد على الشركة بضرورة ردم الحفر وتسوية الموقع، ومراجعة الزراعة بعد تنفيذ المطلوب؛ إلا أن المؤسسة لم تنفّذ ما تعهدت به، وظلت تلك الحفر العميقة على خطورتها منذ 3 سنوات.

ونشرت "سبق" مطالبة عدد من المواطنين للجهات ذات العلاقة (المحافظة، ولجنة التعديات، ووزارة البترول والثروة المعدنية، ووزارة النقل والمواصلات، والشرطة، ومديرية الزراعة وإدارة الدفاع المدني، والمرور، والبلدية) بضرورة الوقوف على تلك الحفر، وإلزام المتسبب فيها بردمها؛ لئلا تصبح مصيدة للمركبات ومحبي البر؛ لا سيما وأن موسم الأمطار قد بدأ وكثُر ارتياد المواطنين وعائلاتهم للبر والنفود.

31 ديسمبر 2017 - 13 ربيع الآخر 1439
09:15 AM

شقراء.. لجنة مشتركة من جهات عدة تُباشر ردم حفر نفود الشكيرة

مواطنون ناشدوا بالتدخل عبر "سبق" عقب واقعة سقوط مركبة

A A A
3
7,704

باشرت اللجنة المشتركة في محافظة شقراء والمشكّلة من: (إدارة الدفاع المدني، وبلدية شقراء، ومكتب وزارة النقل، ومديرية الزراعة، ولجنة التعديات) ردمَ الحفر المحدثة في نفود الشكيرة بشقراء، وإزالة خطورتها؛ وذلك بعد نشر "سبق" لتقارير مصوّرة عن خطورتها، وعن وجود تعهدات على إحدى المؤسسات منذ عام 1436 بضرورة ردم الحفر التي أحدثتها وتسوية الموقع؛ إلا أن المؤسسة لم تنفذ ما تعهدت به، وظلت تلك الحفر على وضعها.. كما نشرت "سبق" مناشدة المواطنين بردم تلك الحفر وإزالة خطورتها؛ لا سيما مع تزامن مطالبهم بوقوع حادث أصيب فيه "شاب" أثناء سقوط مركبة في إحدى حفر النفود شمال أشيقر.

وبدأت اللجنة المشتركة في أعمال الردم من قِبَل آليات بلدية شقراء والدفاع المدني بشقراء ومكتب وزارة النقل بالمحافظة منذ 5 أيام، وسيستمر عمل تلك الآليات حتى يتم إزالة خطورة تلك الحفر من جميع المواقع.

وأهاب مدير إدارة الدفاع المدني بمحافظة شقراء العقيد عبدالرحمن بن حمد المجلي بكل المؤسسات والشركات الخاصة بنقل التربة، بضرورة الالتزام بالتعليمات، والحصول على التراخيص الخاصة بنقل التربة والرمل من قِبَل وزارة الطاقة والثروة المعدنية، مع أهمية التقيد باشتراطات ومتطلبات السلامة في مواقع نقل التربة والرمل؛ كضرورة وجود سياج حول الموقع، وكذلك تكثيف اللوحات التحذيرية العاكسة وغيرها من التعليمات؛ حفاظاً على سلامة الأرواح والممتلكات من المخاطر.

وكانت عدسة "سبق" قد رصدت -في تقارير سابقة- حفراً عميقة أحدثتها بعض مؤسسات نقل الرمال في نفود شقراء، وظلت تلك الحفر تهدد مرتادي البر برغم سقوط مركبة شاب في إحداها منذ 3 أسابيع، وتوجيه الدفاع المدني بضرورة علاج الحفر.

ووثّقت "سبق" -حينها- حفراً عميقة في نفود شقراء أحدثتها بعض المؤسسات التي تنقل الرمال بشكل غير نظامي؛ إذ ظلت تلك الحفر تشكّل خطراً على الأرواح والمركبات؛ لا سيما الحفر القريبة من المزارع التي أحدثها منفذ طريق "شكيرة" الزراعي قبل 3 سنوات، وظلت على وضعها دون إصلاح برغم خطورتها.

وبيّنت "سبق" في تقريرها، أن مديرية الزراعة بشقراء قد خاطبت المحافظ في عام 1436هـ عن خطورة هذه الحفر التي أحدثتها إحدى المؤسسات في نفود شقراء بالقرب من مزارع "شكيرة"، كما أشارت إلى أن محافظ شقراء وجّه الشرطة بأخذ التعهد على تلك المؤسسة، وتم أخذ التعهد على الشركة بضرورة ردم الحفر وتسوية الموقع، ومراجعة الزراعة بعد تنفيذ المطلوب؛ إلا أن المؤسسة لم تنفّذ ما تعهدت به، وظلت تلك الحفر العميقة على خطورتها منذ 3 سنوات.

ونشرت "سبق" مطالبة عدد من المواطنين للجهات ذات العلاقة (المحافظة، ولجنة التعديات، ووزارة البترول والثروة المعدنية، ووزارة النقل والمواصلات، والشرطة، ومديرية الزراعة وإدارة الدفاع المدني، والمرور، والبلدية) بضرورة الوقوف على تلك الحفر، وإلزام المتسبب فيها بردمها؛ لئلا تصبح مصيدة للمركبات ومحبي البر؛ لا سيما وأن موسم الأمطار قد بدأ وكثُر ارتياد المواطنين وعائلاتهم للبر والنفود.