شاهد.. أمطار مكة تصيب طريق "المقرح" بالشلل

​مطالبات للأمانة بإزالة أحجار أغلقت مساراته

هادي العصيمي- سبق- مكة المكرمة: وقفت عدسة "سبق" عصر اليوم على حي المقرح المتاخم لشارع الحج، ويعتبر أكثر الأحياء تضرراً في العاصمة المقدسة بعد هطول أمطار مساء أمس الأحد، والتي راح ضحيتها مقيم، فيما أنقذت فرق الدفاع المدني أربعة آخرين من الغرق، وذلك بسبب الإهمال المشترك من قبل الأسرة، والجهات المعنية بسبب فشل وضعف تصريف السيول أو عدم وجود شبكات تصريف السيول والأمطار.
 
"سبق" قامت بجولة ميدانية مصورة داخل وادي المقرح الذي تحيط به الجبال من الغرب والشرق، ويعتبر من الأودية الكبيرة، حيث يمتد بأكثر من أربعة كيلومترات من طريق المدينة المنورة- مكة، حتى يصب في شارع الحج، وهو حي يفتقد لشبكات تصريف السيول؛ ما قد يهدد ساكنيه جريان السيول من أعلى الجبال المحيطة به.
 
وقال محمد المحمادي، أحد سكان الحي: "حينا سقط من أدراج أمانة العاصمة المقدسة، ولا يوجد شبكات لتصريف السيول كما أغلق بعض مسارات الطريق بسبب جريان السيول من أعلى الجبال المحيطة جارفةً الصخور والأحجار والأتربة الطينية ومعيقة الحركة المرورية، ولم نشاهد فرق البلدية تقوم بدورها بإزالة تلك الأحجار من الطريق الرئيس؛ مما سبب فوضى مرورية وشللاً للطريق".
 
وطالب "المحمادي" الأمانة بإيجاد حلول عاجلة لوضع الحي وبالقيام بدورها في الوقوف على الحي وانتشال تلك الصخور والأحجار المتناثرة وبعض البلك الساقطة من المباني، والتي أغلقت الطريق الشرياني الذي يصلهم بطريق المدينة وشارع الحج.
 
من جانبه، أوضح المتحدث الرسمي للإدارة العامة للدفاع المدني بالعاصمة المقدسة، الرائد نايف الشريف، أن وحدات الإنقاذ بالإدارة العامة للدفاع المدني بالعاصمة المقدسة عثرت على جثة أحد المفقودين، والذي كان موجوداً مع مجموعة من أقرانه في تجمع للمياه بحي المقرح، فيما تم إنقاذ الأربعة الآخرين وهم بصحة جيدة ولله الحمد.
 
ووجه "الشريف" باسم إدارة الدفاع المدني رسالة للأهالي بضرورة متابعة أبنائهم وتحذيرهم بعدم السباحة في أماكن تجمعات المياه الناتجة من الأمطار.
 
 
 
 
 
 

اعلان
شاهد.. أمطار مكة تصيب طريق "المقرح" بالشلل
سبق
هادي العصيمي- سبق- مكة المكرمة: وقفت عدسة "سبق" عصر اليوم على حي المقرح المتاخم لشارع الحج، ويعتبر أكثر الأحياء تضرراً في العاصمة المقدسة بعد هطول أمطار مساء أمس الأحد، والتي راح ضحيتها مقيم، فيما أنقذت فرق الدفاع المدني أربعة آخرين من الغرق، وذلك بسبب الإهمال المشترك من قبل الأسرة، والجهات المعنية بسبب فشل وضعف تصريف السيول أو عدم وجود شبكات تصريف السيول والأمطار.
 
"سبق" قامت بجولة ميدانية مصورة داخل وادي المقرح الذي تحيط به الجبال من الغرب والشرق، ويعتبر من الأودية الكبيرة، حيث يمتد بأكثر من أربعة كيلومترات من طريق المدينة المنورة- مكة، حتى يصب في شارع الحج، وهو حي يفتقد لشبكات تصريف السيول؛ ما قد يهدد ساكنيه جريان السيول من أعلى الجبال المحيطة به.
 
وقال محمد المحمادي، أحد سكان الحي: "حينا سقط من أدراج أمانة العاصمة المقدسة، ولا يوجد شبكات لتصريف السيول كما أغلق بعض مسارات الطريق بسبب جريان السيول من أعلى الجبال المحيطة جارفةً الصخور والأحجار والأتربة الطينية ومعيقة الحركة المرورية، ولم نشاهد فرق البلدية تقوم بدورها بإزالة تلك الأحجار من الطريق الرئيس؛ مما سبب فوضى مرورية وشللاً للطريق".
 
وطالب "المحمادي" الأمانة بإيجاد حلول عاجلة لوضع الحي وبالقيام بدورها في الوقوف على الحي وانتشال تلك الصخور والأحجار المتناثرة وبعض البلك الساقطة من المباني، والتي أغلقت الطريق الشرياني الذي يصلهم بطريق المدينة وشارع الحج.
 
من جانبه، أوضح المتحدث الرسمي للإدارة العامة للدفاع المدني بالعاصمة المقدسة، الرائد نايف الشريف، أن وحدات الإنقاذ بالإدارة العامة للدفاع المدني بالعاصمة المقدسة عثرت على جثة أحد المفقودين، والذي كان موجوداً مع مجموعة من أقرانه في تجمع للمياه بحي المقرح، فيما تم إنقاذ الأربعة الآخرين وهم بصحة جيدة ولله الحمد.
 
ووجه "الشريف" باسم إدارة الدفاع المدني رسالة للأهالي بضرورة متابعة أبنائهم وتحذيرهم بعدم السباحة في أماكن تجمعات المياه الناتجة من الأمطار.
 
 
 
 
 
 
31 أغسطس 2015 - 16 ذو القعدة 1436
08:28 PM

​مطالبات للأمانة بإزالة أحجار أغلقت مساراته

شاهد.. أمطار مكة تصيب طريق "المقرح" بالشلل

A A A
0
15,214

هادي العصيمي- سبق- مكة المكرمة: وقفت عدسة "سبق" عصر اليوم على حي المقرح المتاخم لشارع الحج، ويعتبر أكثر الأحياء تضرراً في العاصمة المقدسة بعد هطول أمطار مساء أمس الأحد، والتي راح ضحيتها مقيم، فيما أنقذت فرق الدفاع المدني أربعة آخرين من الغرق، وذلك بسبب الإهمال المشترك من قبل الأسرة، والجهات المعنية بسبب فشل وضعف تصريف السيول أو عدم وجود شبكات تصريف السيول والأمطار.
 
"سبق" قامت بجولة ميدانية مصورة داخل وادي المقرح الذي تحيط به الجبال من الغرب والشرق، ويعتبر من الأودية الكبيرة، حيث يمتد بأكثر من أربعة كيلومترات من طريق المدينة المنورة- مكة، حتى يصب في شارع الحج، وهو حي يفتقد لشبكات تصريف السيول؛ ما قد يهدد ساكنيه جريان السيول من أعلى الجبال المحيطة به.
 
وقال محمد المحمادي، أحد سكان الحي: "حينا سقط من أدراج أمانة العاصمة المقدسة، ولا يوجد شبكات لتصريف السيول كما أغلق بعض مسارات الطريق بسبب جريان السيول من أعلى الجبال المحيطة جارفةً الصخور والأحجار والأتربة الطينية ومعيقة الحركة المرورية، ولم نشاهد فرق البلدية تقوم بدورها بإزالة تلك الأحجار من الطريق الرئيس؛ مما سبب فوضى مرورية وشللاً للطريق".
 
وطالب "المحمادي" الأمانة بإيجاد حلول عاجلة لوضع الحي وبالقيام بدورها في الوقوف على الحي وانتشال تلك الصخور والأحجار المتناثرة وبعض البلك الساقطة من المباني، والتي أغلقت الطريق الشرياني الذي يصلهم بطريق المدينة وشارع الحج.
 
من جانبه، أوضح المتحدث الرسمي للإدارة العامة للدفاع المدني بالعاصمة المقدسة، الرائد نايف الشريف، أن وحدات الإنقاذ بالإدارة العامة للدفاع المدني بالعاصمة المقدسة عثرت على جثة أحد المفقودين، والذي كان موجوداً مع مجموعة من أقرانه في تجمع للمياه بحي المقرح، فيما تم إنقاذ الأربعة الآخرين وهم بصحة جيدة ولله الحمد.
 
ووجه "الشريف" باسم إدارة الدفاع المدني رسالة للأهالي بضرورة متابعة أبنائهم وتحذيرهم بعدم السباحة في أماكن تجمعات المياه الناتجة من الأمطار.