ابن رقوش: الجامعة محل اهتمام ولي ولي العهد رغم مسؤولياته الجسام

ناقش تقرير "نايف الأمنية" خلال الدورة السابقة واعتمد الميزانية الجديدة

سبق- الرياض: أعرب د. جمعان رشيد بن رقوش رئيس جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية في ختام اجتماع الدورة الثالثة والأربعين للمجلس الأعلى للجامعة الذي عقد مساء الاثنين 10 جمادى الآخرة 1436هـ بوزارة الداخلية بالرياض عن شكره وتقديره لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين وسمو ولي ولي العهد ــ يحفظهم الله ــ على الرعاية الكريمة التي توليها حكومة المملكة لهذا الصرح العلمي العربي.
 
وقال ابن رقوش إن هذه الرعاية تعد وسام اعتزاز تفتخر به الجامعة ومنسوبوها ويفتخر به رجال الأمن على امتداد الوطن العربي الكبير حيث تأتي هذه الرعاية تقديرًا منهم ــ رعاهم الله ــ للدور الرائد الذي ينهض به التعليم في دعم خطى المسيرة العلمية والتنموية في المجتمعات العربية وتأكيدًا لسياسة المملكة الرشيدة في دعم مشروعات العمل العربي المشترك كما أن هذه الرعاية المتواصلة للجامعة هي أحد أوجه جهود المملكة العربية السعودية في حفظ الأمن والسلم الدوليين من خلال ما تقوم به الجامعة لتحقيق الأمن بمفهومه الشامل عربيًا وإقليميًا ودوليًا.
 
وجاء الاجتماع برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الرئيس الفخري لمجلس وزراء الداخلية العرب ورئيس المجلس الأعلى لجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية.
 
وأضاف د. جمعان بن رقوش : لقد حظيت هذه المؤسسة العربية بدعم المملكة العربية السعودية منذ أن كانت فكرة حتى أضحت اليوم منارة علم عم خيرها الجميع حيث تجسدت هذه الرعاية في الاستضافة الكريمة لمقر الجامعة وتكاليف إنشائها إضافة إلى الدعم المادي والمعنوي الذي مكن الجامعة من تحقيق هذه الإنجازات المشرّفة، إلى جانب الرعاية المستمرة والتوجيهات السديدة والمباشرة من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز ــ يحفظه الله ــ على الرغم من المسؤوليات الجسام لسموه الكريم، يؤازره في ذلك إخوانه أصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية العرب.
 
وأوضح أن هذه الرعاية الكريمة تدفعنا لبذل المزيد من الجهود في سبيل الارتقاء بهذه المؤسسة الفريدة التي تتبنى مفهوم الأمن الشامل وتسعى لتطوير قدرات المؤسسات الأمنية العربية على اختلاف تخصصاتها.
 
واختتم ابن رقوش تصريحه بأن جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية أسهمت وبشكل مؤكد في تطوير الأجهزة الأمنية في الدول العربية ورفعت من قدرات منتسبيها، وعملت على تزويد هذه الأجهزة بأحدث المستجدات في المجالات الأمنية، وعززت التعاون الأمني والعلمي العربي بشكل غير مسبوق، كما عملت على  تعزيز التعاون الأمني العربي مع مختلف دول العالم والمؤسسات الدولية المتخصصة، إضافة إلى أنها أثرت المكتبة العربية المتخصصة في المجالات الأمنية والاجتماعية والعدلية وغيرها. ونجحت الجامعة كذلك في إيجاد كوادر مؤهلة من القيادات الأمنية العربية، كما حققت نجاحات مقدرة في العديد من القضايا مثار الاهتمام الدولي كمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، وغسل الأموال والجرائم الإلكترونية، ورعاية حقوق الطفل ومكافحة الاتجار بالبشر، ومكافحة الفساد وغيرها.
 
*وشارك في أعمال الدورة كلٌ من: د. جمعان رشيد بن رقوش نائب رئيس المجلس الأعلى رئيس الجامعة، و د. محمد علي كومان أمين عام مجلس وزراء الداخلية العرب، ومعالي اللواء أشرف ريفي وزير العدل بالجمهورية اللبنانية، وأ. د. أحمد زكي بدر وزير التربية والتعليم سابقًا بجمهورية مصر العربية والأستاذ بجامعة عين شمس، وأ. د. أحمد نجم الدين مدير جامعة الحسن الأول بالمملكة المغربية  وأ. د. سلطان أبو عرابي العدوان أمين عام اتحاد الجامعات العربية ، وأ.د. الفريق عبد اللطيف عشميق خليفة رئيس جامعة الرباط الوطني بجمهورية السودان، وأ . د. إبراهيم محمد جناحي،  و د. محمد عبد الله العميري أمين المجلس الأعلى لجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية.
 
وناقش الاجتماع عددًا من الموضوعات المهمة من أبرزها: تقرير رئيس جامعة نايف عن أعمال الجامعة خلال الفترة التالية لانعقاد المجلس في دورته السابقة، واعتمد المجلس موازنة الجامعة للعام 2015م ، كما اعتمد المجلس الحساب الختامي للجامعة للعام المالي 2014م، إضافة إلى بعض البنود الإدارية الأخرى.

اعلان
ابن رقوش: الجامعة محل اهتمام ولي ولي العهد رغم مسؤولياته الجسام
سبق
سبق- الرياض: أعرب د. جمعان رشيد بن رقوش رئيس جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية في ختام اجتماع الدورة الثالثة والأربعين للمجلس الأعلى للجامعة الذي عقد مساء الاثنين 10 جمادى الآخرة 1436هـ بوزارة الداخلية بالرياض عن شكره وتقديره لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين وسمو ولي ولي العهد ــ يحفظهم الله ــ على الرعاية الكريمة التي توليها حكومة المملكة لهذا الصرح العلمي العربي.
 
وقال ابن رقوش إن هذه الرعاية تعد وسام اعتزاز تفتخر به الجامعة ومنسوبوها ويفتخر به رجال الأمن على امتداد الوطن العربي الكبير حيث تأتي هذه الرعاية تقديرًا منهم ــ رعاهم الله ــ للدور الرائد الذي ينهض به التعليم في دعم خطى المسيرة العلمية والتنموية في المجتمعات العربية وتأكيدًا لسياسة المملكة الرشيدة في دعم مشروعات العمل العربي المشترك كما أن هذه الرعاية المتواصلة للجامعة هي أحد أوجه جهود المملكة العربية السعودية في حفظ الأمن والسلم الدوليين من خلال ما تقوم به الجامعة لتحقيق الأمن بمفهومه الشامل عربيًا وإقليميًا ودوليًا.
 
وجاء الاجتماع برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الرئيس الفخري لمجلس وزراء الداخلية العرب ورئيس المجلس الأعلى لجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية.
 
وأضاف د. جمعان بن رقوش : لقد حظيت هذه المؤسسة العربية بدعم المملكة العربية السعودية منذ أن كانت فكرة حتى أضحت اليوم منارة علم عم خيرها الجميع حيث تجسدت هذه الرعاية في الاستضافة الكريمة لمقر الجامعة وتكاليف إنشائها إضافة إلى الدعم المادي والمعنوي الذي مكن الجامعة من تحقيق هذه الإنجازات المشرّفة، إلى جانب الرعاية المستمرة والتوجيهات السديدة والمباشرة من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز ــ يحفظه الله ــ على الرغم من المسؤوليات الجسام لسموه الكريم، يؤازره في ذلك إخوانه أصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية العرب.
 
وأوضح أن هذه الرعاية الكريمة تدفعنا لبذل المزيد من الجهود في سبيل الارتقاء بهذه المؤسسة الفريدة التي تتبنى مفهوم الأمن الشامل وتسعى لتطوير قدرات المؤسسات الأمنية العربية على اختلاف تخصصاتها.
 
واختتم ابن رقوش تصريحه بأن جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية أسهمت وبشكل مؤكد في تطوير الأجهزة الأمنية في الدول العربية ورفعت من قدرات منتسبيها، وعملت على تزويد هذه الأجهزة بأحدث المستجدات في المجالات الأمنية، وعززت التعاون الأمني والعلمي العربي بشكل غير مسبوق، كما عملت على  تعزيز التعاون الأمني العربي مع مختلف دول العالم والمؤسسات الدولية المتخصصة، إضافة إلى أنها أثرت المكتبة العربية المتخصصة في المجالات الأمنية والاجتماعية والعدلية وغيرها. ونجحت الجامعة كذلك في إيجاد كوادر مؤهلة من القيادات الأمنية العربية، كما حققت نجاحات مقدرة في العديد من القضايا مثار الاهتمام الدولي كمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، وغسل الأموال والجرائم الإلكترونية، ورعاية حقوق الطفل ومكافحة الاتجار بالبشر، ومكافحة الفساد وغيرها.
 
*وشارك في أعمال الدورة كلٌ من: د. جمعان رشيد بن رقوش نائب رئيس المجلس الأعلى رئيس الجامعة، و د. محمد علي كومان أمين عام مجلس وزراء الداخلية العرب، ومعالي اللواء أشرف ريفي وزير العدل بالجمهورية اللبنانية، وأ. د. أحمد زكي بدر وزير التربية والتعليم سابقًا بجمهورية مصر العربية والأستاذ بجامعة عين شمس، وأ. د. أحمد نجم الدين مدير جامعة الحسن الأول بالمملكة المغربية  وأ. د. سلطان أبو عرابي العدوان أمين عام اتحاد الجامعات العربية ، وأ.د. الفريق عبد اللطيف عشميق خليفة رئيس جامعة الرباط الوطني بجمهورية السودان، وأ . د. إبراهيم محمد جناحي،  و د. محمد عبد الله العميري أمين المجلس الأعلى لجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية.
 
وناقش الاجتماع عددًا من الموضوعات المهمة من أبرزها: تقرير رئيس جامعة نايف عن أعمال الجامعة خلال الفترة التالية لانعقاد المجلس في دورته السابقة، واعتمد المجلس موازنة الجامعة للعام 2015م ، كما اعتمد المجلس الحساب الختامي للجامعة للعام المالي 2014م، إضافة إلى بعض البنود الإدارية الأخرى.
31 مارس 2015 - 11 جمادى الآخر 1436
10:44 PM

ابن رقوش: الجامعة محل اهتمام ولي ولي العهد رغم مسؤولياته الجسام

ناقش تقرير "نايف الأمنية" خلال الدورة السابقة واعتمد الميزانية الجديدة

A A A
0
3,162

سبق- الرياض: أعرب د. جمعان رشيد بن رقوش رئيس جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية في ختام اجتماع الدورة الثالثة والأربعين للمجلس الأعلى للجامعة الذي عقد مساء الاثنين 10 جمادى الآخرة 1436هـ بوزارة الداخلية بالرياض عن شكره وتقديره لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين وسمو ولي ولي العهد ــ يحفظهم الله ــ على الرعاية الكريمة التي توليها حكومة المملكة لهذا الصرح العلمي العربي.
 
وقال ابن رقوش إن هذه الرعاية تعد وسام اعتزاز تفتخر به الجامعة ومنسوبوها ويفتخر به رجال الأمن على امتداد الوطن العربي الكبير حيث تأتي هذه الرعاية تقديرًا منهم ــ رعاهم الله ــ للدور الرائد الذي ينهض به التعليم في دعم خطى المسيرة العلمية والتنموية في المجتمعات العربية وتأكيدًا لسياسة المملكة الرشيدة في دعم مشروعات العمل العربي المشترك كما أن هذه الرعاية المتواصلة للجامعة هي أحد أوجه جهود المملكة العربية السعودية في حفظ الأمن والسلم الدوليين من خلال ما تقوم به الجامعة لتحقيق الأمن بمفهومه الشامل عربيًا وإقليميًا ودوليًا.
 
وجاء الاجتماع برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الرئيس الفخري لمجلس وزراء الداخلية العرب ورئيس المجلس الأعلى لجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية.
 
وأضاف د. جمعان بن رقوش : لقد حظيت هذه المؤسسة العربية بدعم المملكة العربية السعودية منذ أن كانت فكرة حتى أضحت اليوم منارة علم عم خيرها الجميع حيث تجسدت هذه الرعاية في الاستضافة الكريمة لمقر الجامعة وتكاليف إنشائها إضافة إلى الدعم المادي والمعنوي الذي مكن الجامعة من تحقيق هذه الإنجازات المشرّفة، إلى جانب الرعاية المستمرة والتوجيهات السديدة والمباشرة من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز ــ يحفظه الله ــ على الرغم من المسؤوليات الجسام لسموه الكريم، يؤازره في ذلك إخوانه أصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية العرب.
 
وأوضح أن هذه الرعاية الكريمة تدفعنا لبذل المزيد من الجهود في سبيل الارتقاء بهذه المؤسسة الفريدة التي تتبنى مفهوم الأمن الشامل وتسعى لتطوير قدرات المؤسسات الأمنية العربية على اختلاف تخصصاتها.
 
واختتم ابن رقوش تصريحه بأن جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية أسهمت وبشكل مؤكد في تطوير الأجهزة الأمنية في الدول العربية ورفعت من قدرات منتسبيها، وعملت على تزويد هذه الأجهزة بأحدث المستجدات في المجالات الأمنية، وعززت التعاون الأمني والعلمي العربي بشكل غير مسبوق، كما عملت على  تعزيز التعاون الأمني العربي مع مختلف دول العالم والمؤسسات الدولية المتخصصة، إضافة إلى أنها أثرت المكتبة العربية المتخصصة في المجالات الأمنية والاجتماعية والعدلية وغيرها. ونجحت الجامعة كذلك في إيجاد كوادر مؤهلة من القيادات الأمنية العربية، كما حققت نجاحات مقدرة في العديد من القضايا مثار الاهتمام الدولي كمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، وغسل الأموال والجرائم الإلكترونية، ورعاية حقوق الطفل ومكافحة الاتجار بالبشر، ومكافحة الفساد وغيرها.
 
*وشارك في أعمال الدورة كلٌ من: د. جمعان رشيد بن رقوش نائب رئيس المجلس الأعلى رئيس الجامعة، و د. محمد علي كومان أمين عام مجلس وزراء الداخلية العرب، ومعالي اللواء أشرف ريفي وزير العدل بالجمهورية اللبنانية، وأ. د. أحمد زكي بدر وزير التربية والتعليم سابقًا بجمهورية مصر العربية والأستاذ بجامعة عين شمس، وأ. د. أحمد نجم الدين مدير جامعة الحسن الأول بالمملكة المغربية  وأ. د. سلطان أبو عرابي العدوان أمين عام اتحاد الجامعات العربية ، وأ.د. الفريق عبد اللطيف عشميق خليفة رئيس جامعة الرباط الوطني بجمهورية السودان، وأ . د. إبراهيم محمد جناحي،  و د. محمد عبد الله العميري أمين المجلس الأعلى لجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية.
 
وناقش الاجتماع عددًا من الموضوعات المهمة من أبرزها: تقرير رئيس جامعة نايف عن أعمال الجامعة خلال الفترة التالية لانعقاد المجلس في دورته السابقة، واعتمد المجلس موازنة الجامعة للعام 2015م ، كما اعتمد المجلس الحساب الختامي للجامعة للعام المالي 2014م، إضافة إلى بعض البنود الإدارية الأخرى.