"سبق" ترصد التسوّل في شارع الرس بالرياض

"الثبيتي": الجهات الأمنية هي المسؤولة عن المكافحة

قاسم الخبراني- سبق- الرياض: كشفت جولة قامت بها "سبق" في شارع الرس بحي العود الفقير جنوب العاصمة "الرياض" أن إحدى الجاليات من الجنسيات الإفريقية المخالفة قد حولت الأرصفة إلى بسطات للتسول ظاهراً، وارتكاب ممارسات غير مشروعة في الخفاء. 
وأكد مواطنون لـ"سبق" أن هذا المشهد ليس وليد اليوم أو الأمس وإنما بدأ منذ سنوات، في ظل غياب الجهات المختصة بمكافحة التسول، مشيرين إلى أن أغلب المنازل قديمة وتساعد المتسولين على توسيع أنشطتهم.
 
تخوف من ترويج المخدرات
وتخوف البعض من أن تكون "الشحاذة" مجرد  غطاء لممارسات أخرى مثل ترويج المخدرات  وارتكاب الجرائم والسرقات وممارسة الدعارة بمقابل مادي، الأمر الذي قد ينقل أمراضاً خطيرة منتشرة في أفريقيا كالإيدز.
 
شحاذة على رشف القهوة
ولاحظت "سبق" وجود سيدة طاعنة في السن تحمل معها إبريق قهوة وآخر شاي وتتجه إلى أحد المواقع للجلوس، وأقرت بأنها أفريقية ولا تحمل هوية وأنها تنتظر في هذا الموقع كل يوم ولا تتحرك منه إلا عند الغروب على أمل أن يأتي فاعل خير للتصدق عليها لتنفق على أبنائها.
واتخذت نساء أخريات قطع من الكنب القديم بمحاذاة أحد المنازل للجلوس وبدء ممارسة نشاط التسول.
 
محاصرة المركبات
وما أن تتوقف مركبة حتى يحاصرها المتسولون من جميع الاتجاهات وخاصة الأطفال والنساء  معرضين أنفسهم لخطر الدهس على أمل أن يتصدق عليهم صاحب السيارة.
نشاطهم يزداد عصراً
وقل عبدالله سهل وهو صاحب محل يقع في نفس الشارع: "المتسولون يتواجدون طوال الوقت لكن نشاطهم يزداد في فترة العصر حتى المساء، وهم لا يحاولون طلب المال من أصحاب المحلات".
 
ردّ الشؤون الاجتماعية
وحول دور الجهات المعنية بمكافحة التسول؛ قال المتحدث الرسمي باسم وزارة الشؤون الاجتماعية خالد الثبيتي لـ"سبق": "نحن لسنا جهة تنفيذ وإنما الجهة المسؤولة عن المكافحة وإلقاء القبض على هذه العناصر هي الجهة الأمنية سواء الشرطة أو الجوازات".
وأضاف: "دورنا يأتي بعد ذلك فإذا كان المتسول سعودياً فإنه يحول إلى الجمعيات الخيرية أو الضمان وإن كان أجنبياً فيتم ترحيله، علماً بأن الأجانب يمثلون ما يقارب الـ90% من المتسولين".

اعلان
"سبق" ترصد التسوّل في شارع الرس بالرياض
سبق
قاسم الخبراني- سبق- الرياض: كشفت جولة قامت بها "سبق" في شارع الرس بحي العود الفقير جنوب العاصمة "الرياض" أن إحدى الجاليات من الجنسيات الإفريقية المخالفة قد حولت الأرصفة إلى بسطات للتسول ظاهراً، وارتكاب ممارسات غير مشروعة في الخفاء. 
وأكد مواطنون لـ"سبق" أن هذا المشهد ليس وليد اليوم أو الأمس وإنما بدأ منذ سنوات، في ظل غياب الجهات المختصة بمكافحة التسول، مشيرين إلى أن أغلب المنازل قديمة وتساعد المتسولين على توسيع أنشطتهم.
 
تخوف من ترويج المخدرات
وتخوف البعض من أن تكون "الشحاذة" مجرد  غطاء لممارسات أخرى مثل ترويج المخدرات  وارتكاب الجرائم والسرقات وممارسة الدعارة بمقابل مادي، الأمر الذي قد ينقل أمراضاً خطيرة منتشرة في أفريقيا كالإيدز.
 
شحاذة على رشف القهوة
ولاحظت "سبق" وجود سيدة طاعنة في السن تحمل معها إبريق قهوة وآخر شاي وتتجه إلى أحد المواقع للجلوس، وأقرت بأنها أفريقية ولا تحمل هوية وأنها تنتظر في هذا الموقع كل يوم ولا تتحرك منه إلا عند الغروب على أمل أن يأتي فاعل خير للتصدق عليها لتنفق على أبنائها.
واتخذت نساء أخريات قطع من الكنب القديم بمحاذاة أحد المنازل للجلوس وبدء ممارسة نشاط التسول.
 
محاصرة المركبات
وما أن تتوقف مركبة حتى يحاصرها المتسولون من جميع الاتجاهات وخاصة الأطفال والنساء  معرضين أنفسهم لخطر الدهس على أمل أن يتصدق عليهم صاحب السيارة.
نشاطهم يزداد عصراً
وقل عبدالله سهل وهو صاحب محل يقع في نفس الشارع: "المتسولون يتواجدون طوال الوقت لكن نشاطهم يزداد في فترة العصر حتى المساء، وهم لا يحاولون طلب المال من أصحاب المحلات".
 
ردّ الشؤون الاجتماعية
وحول دور الجهات المعنية بمكافحة التسول؛ قال المتحدث الرسمي باسم وزارة الشؤون الاجتماعية خالد الثبيتي لـ"سبق": "نحن لسنا جهة تنفيذ وإنما الجهة المسؤولة عن المكافحة وإلقاء القبض على هذه العناصر هي الجهة الأمنية سواء الشرطة أو الجوازات".
وأضاف: "دورنا يأتي بعد ذلك فإذا كان المتسول سعودياً فإنه يحول إلى الجمعيات الخيرية أو الضمان وإن كان أجنبياً فيتم ترحيله، علماً بأن الأجانب يمثلون ما يقارب الـ90% من المتسولين".
27 فبراير 2015 - 8 جمادى الأول 1436
03:39 PM

"سبق" ترصد التسوّل في شارع الرس بالرياض

"الثبيتي": الجهات الأمنية هي المسؤولة عن المكافحة

A A A
0
8,728

قاسم الخبراني- سبق- الرياض: كشفت جولة قامت بها "سبق" في شارع الرس بحي العود الفقير جنوب العاصمة "الرياض" أن إحدى الجاليات من الجنسيات الإفريقية المخالفة قد حولت الأرصفة إلى بسطات للتسول ظاهراً، وارتكاب ممارسات غير مشروعة في الخفاء. 
وأكد مواطنون لـ"سبق" أن هذا المشهد ليس وليد اليوم أو الأمس وإنما بدأ منذ سنوات، في ظل غياب الجهات المختصة بمكافحة التسول، مشيرين إلى أن أغلب المنازل قديمة وتساعد المتسولين على توسيع أنشطتهم.
 
تخوف من ترويج المخدرات
وتخوف البعض من أن تكون "الشحاذة" مجرد  غطاء لممارسات أخرى مثل ترويج المخدرات  وارتكاب الجرائم والسرقات وممارسة الدعارة بمقابل مادي، الأمر الذي قد ينقل أمراضاً خطيرة منتشرة في أفريقيا كالإيدز.
 
شحاذة على رشف القهوة
ولاحظت "سبق" وجود سيدة طاعنة في السن تحمل معها إبريق قهوة وآخر شاي وتتجه إلى أحد المواقع للجلوس، وأقرت بأنها أفريقية ولا تحمل هوية وأنها تنتظر في هذا الموقع كل يوم ولا تتحرك منه إلا عند الغروب على أمل أن يأتي فاعل خير للتصدق عليها لتنفق على أبنائها.
واتخذت نساء أخريات قطع من الكنب القديم بمحاذاة أحد المنازل للجلوس وبدء ممارسة نشاط التسول.
 
محاصرة المركبات
وما أن تتوقف مركبة حتى يحاصرها المتسولون من جميع الاتجاهات وخاصة الأطفال والنساء  معرضين أنفسهم لخطر الدهس على أمل أن يتصدق عليهم صاحب السيارة.
نشاطهم يزداد عصراً
وقل عبدالله سهل وهو صاحب محل يقع في نفس الشارع: "المتسولون يتواجدون طوال الوقت لكن نشاطهم يزداد في فترة العصر حتى المساء، وهم لا يحاولون طلب المال من أصحاب المحلات".
 
ردّ الشؤون الاجتماعية
وحول دور الجهات المعنية بمكافحة التسول؛ قال المتحدث الرسمي باسم وزارة الشؤون الاجتماعية خالد الثبيتي لـ"سبق": "نحن لسنا جهة تنفيذ وإنما الجهة المسؤولة عن المكافحة وإلقاء القبض على هذه العناصر هي الجهة الأمنية سواء الشرطة أو الجوازات".
وأضاف: "دورنا يأتي بعد ذلك فإذا كان المتسول سعودياً فإنه يحول إلى الجمعيات الخيرية أو الضمان وإن كان أجنبياً فيتم ترحيله، علماً بأن الأجانب يمثلون ما يقارب الـ90% من المتسولين".