مصادر لـ"سبق": وفد رفيع المستوى من "الصحة" يزور مستشفيات حائل

لتقصي الحقائق حول ما طرحه برنامج "الثامنة" خاصة النساء والولادة

خالد السليمي - سبق- حائل: ذكرت مصادر لـ"سبق" أن وفداً رفيع المستوى من وزارة الصحة، يرأسه نائب وزير الصحة الدكتور منصور الحواسي، سيقوم بزيارة رسمية إلى مدينة حائل خلال اليومين القادمين؛ وذلك للوقوف على مستشفيات منطقة حائل الثلاثة، ويلتقي بشكل خاص بإدارة مستشفى النساء والولادة، لتقصي حقائق ما تم طرحه في برنامج الثامنة مع المذيع داوود الشريان، حول تدني الوضع الصحي في مستشفيات منطقة حائل.
 
وفي التفاصيل، أوضحت المصادر أن جهات عليا في منطقة حائل بدأت فعلياً بالعمل على تطوير الصحة في منطقة حائل، وأن الاتفاقيات المتأخرة التي تمت مؤخراً بشأن الاهتمام الصحي بالمنطقة ستدخل حيز التنفيذ قريباً.
 
وكان المدير العام للشؤون الصحية بمنطقة حائل الدكتور عبدالمحسن العمار قد اعترف في صفر الماضي 1435هـ بأن الخدمات الصحية بمنطقة حائل دون طموح أهالي المنطقة، مشيراً إلى أن صحة حائل اضطرت لإنشاء مسارَيْن كحلول عاجلة وملموسة، المسار الأول العمل على زيادة الاستشاريين من 48 استشارياً إلى 106 استشاريين، بعد طلب 58 استشارياً سيعملون لمدة ثلاثة أشهر، موضحاً أنه بالإمكان تمديد عملهم ثلاثة أشهر أخرى.
 
أما عن المسار الثاني فكشف عنه العمار بأن صحة حائل تعمل بالتنسيق مع وزارة الصحة ومع صحة منطقة الرياض لتدخل إحالات مستشفيات حائل وقطاعاتها الصحية في برنامج الإحالات الطبية لصحة الرياض؛ من أجل أن يستفيد مريض حائل من المستشفيات الكبرى بالرياض، ويتم إحالة المريض مباشرة من المستشفى الموجود فيه بمنطقة حائل آلياً إلى المستشفى الذي يخدم المريض ويعالجه في منطقة الرياض دون الحاجة للمخاطبات الرسمية.
 
وبيَّن العمار أن هذا الإجراء إذا تم - بإذن الله - سيسهم في إنهاء مشكلة مرضى منطقة حائل المتعلقة بعدم وجود أسرّة شاغرة أحياناً في المستشفيات التخصصية بالرياض، لافتاً إلى أنه متى ما تعذَّر وجود سرير شاغر في المستشفيات الكبرى الحكومية بالرياض سيتم إحالة المريض مباشرة لمستشفيات القطاع الخاص بالرياض، وعلى حساب الدولة.
 
 واعترف "العمار" بأن هناك أخطاء فردية، وما زال بعض المرضى يعانون منها، والاعتراف بها حقيقة جزء من بداية وضع حلول شاملة لها، وتطبيق أشد التعليمات على مرتكبيها، معرباً عن أسفه الصادق لكل مريض عانى من أي قصور، ومطلقاً وعداً أميناً ببذل كل ما يستطيع من أجل خدمة المرضى، وإحداث تغيير ملموس، يشعر به الجميع أولاً بأول. 

اعلان
مصادر لـ"سبق": وفد رفيع المستوى من "الصحة" يزور مستشفيات حائل
سبق
خالد السليمي - سبق- حائل: ذكرت مصادر لـ"سبق" أن وفداً رفيع المستوى من وزارة الصحة، يرأسه نائب وزير الصحة الدكتور منصور الحواسي، سيقوم بزيارة رسمية إلى مدينة حائل خلال اليومين القادمين؛ وذلك للوقوف على مستشفيات منطقة حائل الثلاثة، ويلتقي بشكل خاص بإدارة مستشفى النساء والولادة، لتقصي حقائق ما تم طرحه في برنامج الثامنة مع المذيع داوود الشريان، حول تدني الوضع الصحي في مستشفيات منطقة حائل.
 
وفي التفاصيل، أوضحت المصادر أن جهات عليا في منطقة حائل بدأت فعلياً بالعمل على تطوير الصحة في منطقة حائل، وأن الاتفاقيات المتأخرة التي تمت مؤخراً بشأن الاهتمام الصحي بالمنطقة ستدخل حيز التنفيذ قريباً.
 
وكان المدير العام للشؤون الصحية بمنطقة حائل الدكتور عبدالمحسن العمار قد اعترف في صفر الماضي 1435هـ بأن الخدمات الصحية بمنطقة حائل دون طموح أهالي المنطقة، مشيراً إلى أن صحة حائل اضطرت لإنشاء مسارَيْن كحلول عاجلة وملموسة، المسار الأول العمل على زيادة الاستشاريين من 48 استشارياً إلى 106 استشاريين، بعد طلب 58 استشارياً سيعملون لمدة ثلاثة أشهر، موضحاً أنه بالإمكان تمديد عملهم ثلاثة أشهر أخرى.
 
أما عن المسار الثاني فكشف عنه العمار بأن صحة حائل تعمل بالتنسيق مع وزارة الصحة ومع صحة منطقة الرياض لتدخل إحالات مستشفيات حائل وقطاعاتها الصحية في برنامج الإحالات الطبية لصحة الرياض؛ من أجل أن يستفيد مريض حائل من المستشفيات الكبرى بالرياض، ويتم إحالة المريض مباشرة من المستشفى الموجود فيه بمنطقة حائل آلياً إلى المستشفى الذي يخدم المريض ويعالجه في منطقة الرياض دون الحاجة للمخاطبات الرسمية.
 
وبيَّن العمار أن هذا الإجراء إذا تم - بإذن الله - سيسهم في إنهاء مشكلة مرضى منطقة حائل المتعلقة بعدم وجود أسرّة شاغرة أحياناً في المستشفيات التخصصية بالرياض، لافتاً إلى أنه متى ما تعذَّر وجود سرير شاغر في المستشفيات الكبرى الحكومية بالرياض سيتم إحالة المريض مباشرة لمستشفيات القطاع الخاص بالرياض، وعلى حساب الدولة.
 
 واعترف "العمار" بأن هناك أخطاء فردية، وما زال بعض المرضى يعانون منها، والاعتراف بها حقيقة جزء من بداية وضع حلول شاملة لها، وتطبيق أشد التعليمات على مرتكبيها، معرباً عن أسفه الصادق لكل مريض عانى من أي قصور، ومطلقاً وعداً أميناً ببذل كل ما يستطيع من أجل خدمة المرضى، وإحداث تغيير ملموس، يشعر به الجميع أولاً بأول. 
29 أكتوبر 2014 - 5 محرّم 1436
01:42 AM

مصادر لـ"سبق": وفد رفيع المستوى من "الصحة" يزور مستشفيات حائل

لتقصي الحقائق حول ما طرحه برنامج "الثامنة" خاصة النساء والولادة

A A A
0
20,448

خالد السليمي - سبق- حائل: ذكرت مصادر لـ"سبق" أن وفداً رفيع المستوى من وزارة الصحة، يرأسه نائب وزير الصحة الدكتور منصور الحواسي، سيقوم بزيارة رسمية إلى مدينة حائل خلال اليومين القادمين؛ وذلك للوقوف على مستشفيات منطقة حائل الثلاثة، ويلتقي بشكل خاص بإدارة مستشفى النساء والولادة، لتقصي حقائق ما تم طرحه في برنامج الثامنة مع المذيع داوود الشريان، حول تدني الوضع الصحي في مستشفيات منطقة حائل.
 
وفي التفاصيل، أوضحت المصادر أن جهات عليا في منطقة حائل بدأت فعلياً بالعمل على تطوير الصحة في منطقة حائل، وأن الاتفاقيات المتأخرة التي تمت مؤخراً بشأن الاهتمام الصحي بالمنطقة ستدخل حيز التنفيذ قريباً.
 
وكان المدير العام للشؤون الصحية بمنطقة حائل الدكتور عبدالمحسن العمار قد اعترف في صفر الماضي 1435هـ بأن الخدمات الصحية بمنطقة حائل دون طموح أهالي المنطقة، مشيراً إلى أن صحة حائل اضطرت لإنشاء مسارَيْن كحلول عاجلة وملموسة، المسار الأول العمل على زيادة الاستشاريين من 48 استشارياً إلى 106 استشاريين، بعد طلب 58 استشارياً سيعملون لمدة ثلاثة أشهر، موضحاً أنه بالإمكان تمديد عملهم ثلاثة أشهر أخرى.
 
أما عن المسار الثاني فكشف عنه العمار بأن صحة حائل تعمل بالتنسيق مع وزارة الصحة ومع صحة منطقة الرياض لتدخل إحالات مستشفيات حائل وقطاعاتها الصحية في برنامج الإحالات الطبية لصحة الرياض؛ من أجل أن يستفيد مريض حائل من المستشفيات الكبرى بالرياض، ويتم إحالة المريض مباشرة من المستشفى الموجود فيه بمنطقة حائل آلياً إلى المستشفى الذي يخدم المريض ويعالجه في منطقة الرياض دون الحاجة للمخاطبات الرسمية.
 
وبيَّن العمار أن هذا الإجراء إذا تم - بإذن الله - سيسهم في إنهاء مشكلة مرضى منطقة حائل المتعلقة بعدم وجود أسرّة شاغرة أحياناً في المستشفيات التخصصية بالرياض، لافتاً إلى أنه متى ما تعذَّر وجود سرير شاغر في المستشفيات الكبرى الحكومية بالرياض سيتم إحالة المريض مباشرة لمستشفيات القطاع الخاص بالرياض، وعلى حساب الدولة.
 
 واعترف "العمار" بأن هناك أخطاء فردية، وما زال بعض المرضى يعانون منها، والاعتراف بها حقيقة جزء من بداية وضع حلول شاملة لها، وتطبيق أشد التعليمات على مرتكبيها، معرباً عن أسفه الصادق لكل مريض عانى من أي قصور، ومطلقاً وعداً أميناً ببذل كل ما يستطيع من أجل خدمة المرضى، وإحداث تغيير ملموس، يشعر به الجميع أولاً بأول.