مجمع اللغة العربية يبحث تغيير اسمه بمكة

ورؤساؤه يطلقون جائزة لخدمة اللغة

فهد المنجومي- سبق- مكة المكرمة: رأس الشيخ الدكتور صالح بن حميد إمام وخطيب المسجد الحرام رئيس مجلس أمناء مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة، الجلسة الثانية لمجلس الأمناء بجوار الحرم المكي.
 
 وألقى ابن حميد كلمة أكد فيها على ضرورة الارتقاء بالمجمع ودعمه ليؤدي مهامّه بيسر وسهولة؛ خدمة للغة القرآن الكريم.
 
وبين رئيس المجمع الدكتور عبد العزيز بن علي الحربي أن المجمع خطا خطوات واسعة لتحقيق رسالته العلمية والثقافية وبخطوات ثابتة، ووفق في التأليف والنشر والبحث والتحكيم وتصحيح الأخطاء وإجابة السائلين ومساعدة الباحثين .
 
وتضمن اللقاء عرضاً مرئياً يعرف بأعمال وأنشطة المجمع من نشاط ثقافي وحراك مجتمعي وتواصل رسمي خدمة للغة الضاد .
 
 
وناقش المجلس موضوع تغيير اسم المجمع، وطرح رئيس المجمع جميع الأسماء المقترحة من قبل المجلس العلمي للمجمع، ومنها: "المجمع السعودي للغة العربية"، و "المجمع اللغوي العالمي"، و"مجمع اللغة العربية المكّي الشبكي"، مجمع اللغة العربية بمكة"، رائياً إعادة النظر في ذلك ودراسته، مع ترجيح التنصيص على مكة المكرمة في الاسم لما في ذلك من دلالة وإشارة إلى مكانة مكة أم القرى، وفيها كان مهبط الوحي، ومنبع الرسالة، ونزول القرآن بلسان عربيّ مبين، ومبعث النبي القرشي العربي، عليه الصلاة والسلام.
 
واعتمد الاجتماع فكرة إطلاق جائزة تحمل اسم (جائزة الشيخ صالح بن حميد لخدمة اللغة العربية) وتبرَّع بها الشيخ يوسف الأحمدي وقيمتها نصف مليون ريال، توزّع على الفائزين في شهر رمضان من كلّ عام، تكون مخصصة للمواطنين والمقيمين في المملكة وتهدف إلى تشجيع وتكريم العلماء والأساتذة والأدباء والكتاب والباحثين والطلاب المهتمين باللغة العربيّة، الخادمين لها والعاملين لنهضتها، اعتزازاً بدورهم في النهوض الفكري والعلمي في مجال اللغة العربية.
 
وأوضح الدكتور "الحربي" أن الجائزة تنقسم إلى أربعة فروع:
الفرع الأول يوجه للمعلم المتميز في اللغة العربية، في التعليم العام، (ذكوراً وإناثاً) ويوجه الفرع الثاني للطالب المتميز في اللغة العربية، في التعليم العام (ذكوراً وإناثاً)، أما الفرع الثالث فيوجه لأفضل كتاب في تيسير اللّغة العربية للناطقين بغيرها، و الرابع لأفضل عمل إبداعي لخدمة اللغة العربية، تحدِّده لجنة الجائزة سنوياً فيما سيتم إطلاق المسابقة في شهر رمضان .
 
وتناول الاجتماع التشاور حول مبنى المجمع الجديد الذي اطمأنّ المجلس على سير العمل في بنائه، وقرّر شراء الأرض التي بني عليها المجمع، لتكون وقفاً له، وقد بادر بشرائها الشيخ يوسف الأحمدي، ومنصور بن سعيّد، وياسر بن يوسف الأحمدي.
 
ويشار إلى أن مجلس أمناء المجمع يضم كلاً من " سليمان الزايدي (أمين المجلس). والدكتور أسامة البار (عضو المجلس). ورجل الأعمال الشيخ مشعل بن سرور الزايدي (عضو المجلس). ورجل الأعمال الشيخ يوسف بن عوض الأحمدي (عضو المجلس). ومنصور بن عبدالله بن سعيد (عضو المجلس). وياسر بن يوسف بن عوض الأحمدي (عضو المجلس). والدكتور سعد بن محمد آل حامد (عضو المجلس).

اعلان
مجمع اللغة العربية يبحث تغيير اسمه بمكة
سبق
فهد المنجومي- سبق- مكة المكرمة: رأس الشيخ الدكتور صالح بن حميد إمام وخطيب المسجد الحرام رئيس مجلس أمناء مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة، الجلسة الثانية لمجلس الأمناء بجوار الحرم المكي.
 
 وألقى ابن حميد كلمة أكد فيها على ضرورة الارتقاء بالمجمع ودعمه ليؤدي مهامّه بيسر وسهولة؛ خدمة للغة القرآن الكريم.
 
وبين رئيس المجمع الدكتور عبد العزيز بن علي الحربي أن المجمع خطا خطوات واسعة لتحقيق رسالته العلمية والثقافية وبخطوات ثابتة، ووفق في التأليف والنشر والبحث والتحكيم وتصحيح الأخطاء وإجابة السائلين ومساعدة الباحثين .
 
وتضمن اللقاء عرضاً مرئياً يعرف بأعمال وأنشطة المجمع من نشاط ثقافي وحراك مجتمعي وتواصل رسمي خدمة للغة الضاد .
 
 
وناقش المجلس موضوع تغيير اسم المجمع، وطرح رئيس المجمع جميع الأسماء المقترحة من قبل المجلس العلمي للمجمع، ومنها: "المجمع السعودي للغة العربية"، و "المجمع اللغوي العالمي"، و"مجمع اللغة العربية المكّي الشبكي"، مجمع اللغة العربية بمكة"، رائياً إعادة النظر في ذلك ودراسته، مع ترجيح التنصيص على مكة المكرمة في الاسم لما في ذلك من دلالة وإشارة إلى مكانة مكة أم القرى، وفيها كان مهبط الوحي، ومنبع الرسالة، ونزول القرآن بلسان عربيّ مبين، ومبعث النبي القرشي العربي، عليه الصلاة والسلام.
 
واعتمد الاجتماع فكرة إطلاق جائزة تحمل اسم (جائزة الشيخ صالح بن حميد لخدمة اللغة العربية) وتبرَّع بها الشيخ يوسف الأحمدي وقيمتها نصف مليون ريال، توزّع على الفائزين في شهر رمضان من كلّ عام، تكون مخصصة للمواطنين والمقيمين في المملكة وتهدف إلى تشجيع وتكريم العلماء والأساتذة والأدباء والكتاب والباحثين والطلاب المهتمين باللغة العربيّة، الخادمين لها والعاملين لنهضتها، اعتزازاً بدورهم في النهوض الفكري والعلمي في مجال اللغة العربية.
 
وأوضح الدكتور "الحربي" أن الجائزة تنقسم إلى أربعة فروع:
الفرع الأول يوجه للمعلم المتميز في اللغة العربية، في التعليم العام، (ذكوراً وإناثاً) ويوجه الفرع الثاني للطالب المتميز في اللغة العربية، في التعليم العام (ذكوراً وإناثاً)، أما الفرع الثالث فيوجه لأفضل كتاب في تيسير اللّغة العربية للناطقين بغيرها، و الرابع لأفضل عمل إبداعي لخدمة اللغة العربية، تحدِّده لجنة الجائزة سنوياً فيما سيتم إطلاق المسابقة في شهر رمضان .
 
وتناول الاجتماع التشاور حول مبنى المجمع الجديد الذي اطمأنّ المجلس على سير العمل في بنائه، وقرّر شراء الأرض التي بني عليها المجمع، لتكون وقفاً له، وقد بادر بشرائها الشيخ يوسف الأحمدي، ومنصور بن سعيّد، وياسر بن يوسف الأحمدي.
 
ويشار إلى أن مجلس أمناء المجمع يضم كلاً من " سليمان الزايدي (أمين المجلس). والدكتور أسامة البار (عضو المجلس). ورجل الأعمال الشيخ مشعل بن سرور الزايدي (عضو المجلس). ورجل الأعمال الشيخ يوسف بن عوض الأحمدي (عضو المجلس). ومنصور بن عبدالله بن سعيد (عضو المجلس). وياسر بن يوسف بن عوض الأحمدي (عضو المجلس). والدكتور سعد بن محمد آل حامد (عضو المجلس).
29 يونيو 2015 - 12 رمضان 1436
11:41 PM

مجمع اللغة العربية يبحث تغيير اسمه بمكة

ورؤساؤه يطلقون جائزة لخدمة اللغة

A A A
0
832

فهد المنجومي- سبق- مكة المكرمة: رأس الشيخ الدكتور صالح بن حميد إمام وخطيب المسجد الحرام رئيس مجلس أمناء مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة، الجلسة الثانية لمجلس الأمناء بجوار الحرم المكي.
 
 وألقى ابن حميد كلمة أكد فيها على ضرورة الارتقاء بالمجمع ودعمه ليؤدي مهامّه بيسر وسهولة؛ خدمة للغة القرآن الكريم.
 
وبين رئيس المجمع الدكتور عبد العزيز بن علي الحربي أن المجمع خطا خطوات واسعة لتحقيق رسالته العلمية والثقافية وبخطوات ثابتة، ووفق في التأليف والنشر والبحث والتحكيم وتصحيح الأخطاء وإجابة السائلين ومساعدة الباحثين .
 
وتضمن اللقاء عرضاً مرئياً يعرف بأعمال وأنشطة المجمع من نشاط ثقافي وحراك مجتمعي وتواصل رسمي خدمة للغة الضاد .
 
 
وناقش المجلس موضوع تغيير اسم المجمع، وطرح رئيس المجمع جميع الأسماء المقترحة من قبل المجلس العلمي للمجمع، ومنها: "المجمع السعودي للغة العربية"، و "المجمع اللغوي العالمي"، و"مجمع اللغة العربية المكّي الشبكي"، مجمع اللغة العربية بمكة"، رائياً إعادة النظر في ذلك ودراسته، مع ترجيح التنصيص على مكة المكرمة في الاسم لما في ذلك من دلالة وإشارة إلى مكانة مكة أم القرى، وفيها كان مهبط الوحي، ومنبع الرسالة، ونزول القرآن بلسان عربيّ مبين، ومبعث النبي القرشي العربي، عليه الصلاة والسلام.
 
واعتمد الاجتماع فكرة إطلاق جائزة تحمل اسم (جائزة الشيخ صالح بن حميد لخدمة اللغة العربية) وتبرَّع بها الشيخ يوسف الأحمدي وقيمتها نصف مليون ريال، توزّع على الفائزين في شهر رمضان من كلّ عام، تكون مخصصة للمواطنين والمقيمين في المملكة وتهدف إلى تشجيع وتكريم العلماء والأساتذة والأدباء والكتاب والباحثين والطلاب المهتمين باللغة العربيّة، الخادمين لها والعاملين لنهضتها، اعتزازاً بدورهم في النهوض الفكري والعلمي في مجال اللغة العربية.
 
وأوضح الدكتور "الحربي" أن الجائزة تنقسم إلى أربعة فروع:
الفرع الأول يوجه للمعلم المتميز في اللغة العربية، في التعليم العام، (ذكوراً وإناثاً) ويوجه الفرع الثاني للطالب المتميز في اللغة العربية، في التعليم العام (ذكوراً وإناثاً)، أما الفرع الثالث فيوجه لأفضل كتاب في تيسير اللّغة العربية للناطقين بغيرها، و الرابع لأفضل عمل إبداعي لخدمة اللغة العربية، تحدِّده لجنة الجائزة سنوياً فيما سيتم إطلاق المسابقة في شهر رمضان .
 
وتناول الاجتماع التشاور حول مبنى المجمع الجديد الذي اطمأنّ المجلس على سير العمل في بنائه، وقرّر شراء الأرض التي بني عليها المجمع، لتكون وقفاً له، وقد بادر بشرائها الشيخ يوسف الأحمدي، ومنصور بن سعيّد، وياسر بن يوسف الأحمدي.
 
ويشار إلى أن مجلس أمناء المجمع يضم كلاً من " سليمان الزايدي (أمين المجلس). والدكتور أسامة البار (عضو المجلس). ورجل الأعمال الشيخ مشعل بن سرور الزايدي (عضو المجلس). ورجل الأعمال الشيخ يوسف بن عوض الأحمدي (عضو المجلس). ومنصور بن عبدالله بن سعيد (عضو المجلس). وياسر بن يوسف بن عوض الأحمدي (عضو المجلس). والدكتور سعد بن محمد آل حامد (عضو المجلس).