سياحة "نجران" تجهّز المواقع الأثرية والتاريخية لاستقبال الزوّار

أبرزها موقع الأخدود الأثري وقصر الإمارة التاريخي

أنهى فرع الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بمنطقة نجران، تهيئة وتجهيز المواقع الأثرية، والتاريخية، والسياحية؛ لاستقبال زوّار المنطقة، خلال إجازة منتصف العام الدراسي 1439.

وأكّد مدير عام الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بمنطقة نجران، صالح بن محمد آل مريح؛ عمل إدارته على تهيئة المواقع الأثرية والتاريخية، التي من أبرزها موقع الأخدود الأثري، وقصر الإمارة التاريخي، والمواقع الأثرية والتاريخية والسياحية الأخرى؛ لاستقبال الزوّار خلال إجازة منتصف العام الدراسي 1439.

وقال آل مريح؛ إنه تمّ تكليف موظفين مؤهلين، للعمل خلال فترة إجازة منتصف العام الدراسي؛ لاستقبال الزوّار وتقديم الشرح والإيضاح عن تلك الأماكن الأثرية والتاريخية، ومدى مكانتها وأهميتها من حيث الآثار والتاريخ وحضارة الشعوب.

وأضاف، سيكون العمل على فترتين صباحية ومسائية، وتبدأ الفترة الصباحية من الساعة التاسعة صباحاً حتى الثانية عشرة ظهراً، والفترة المسائية من الرابعة عصراً حتى السادسة مساءً، في موقع الأخدود الأثري، والقصر التاريخي، بحي أبا السعود.

وأشار "آل مريح"؛ إلى أن "نجران" تشهد زيارة عديد من الوفود والزوّار للأماكن الأثرية والتاريخية بها، وتزداد كثافة الزوّار خلال الإجازات والعطل الرسمية بشكل أكبر.

ولفت إلى أن المنطقة تحتضن مواقع تاريخية وأثرية عديدة؛ ما جعلها مقصداً ووجهة سياحية لكثير من الزوّار والوفود الرسمية؛ للاطلاع على تاريخها وآثارها العريقة، والتجوّل على أبرز المواقع الأثرية والتاريخية، مشيراً إلى أن هذه الجهود تأتي بتوجيه ومتابعة من رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، وأمير منطقة نجران، رئيس مجلس التنمية السياحية، ونائبه.

اعلان
سياحة "نجران" تجهّز المواقع الأثرية والتاريخية لاستقبال الزوّار
سبق

أنهى فرع الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بمنطقة نجران، تهيئة وتجهيز المواقع الأثرية، والتاريخية، والسياحية؛ لاستقبال زوّار المنطقة، خلال إجازة منتصف العام الدراسي 1439.

وأكّد مدير عام الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بمنطقة نجران، صالح بن محمد آل مريح؛ عمل إدارته على تهيئة المواقع الأثرية والتاريخية، التي من أبرزها موقع الأخدود الأثري، وقصر الإمارة التاريخي، والمواقع الأثرية والتاريخية والسياحية الأخرى؛ لاستقبال الزوّار خلال إجازة منتصف العام الدراسي 1439.

وقال آل مريح؛ إنه تمّ تكليف موظفين مؤهلين، للعمل خلال فترة إجازة منتصف العام الدراسي؛ لاستقبال الزوّار وتقديم الشرح والإيضاح عن تلك الأماكن الأثرية والتاريخية، ومدى مكانتها وأهميتها من حيث الآثار والتاريخ وحضارة الشعوب.

وأضاف، سيكون العمل على فترتين صباحية ومسائية، وتبدأ الفترة الصباحية من الساعة التاسعة صباحاً حتى الثانية عشرة ظهراً، والفترة المسائية من الرابعة عصراً حتى السادسة مساءً، في موقع الأخدود الأثري، والقصر التاريخي، بحي أبا السعود.

وأشار "آل مريح"؛ إلى أن "نجران" تشهد زيارة عديد من الوفود والزوّار للأماكن الأثرية والتاريخية بها، وتزداد كثافة الزوّار خلال الإجازات والعطل الرسمية بشكل أكبر.

ولفت إلى أن المنطقة تحتضن مواقع تاريخية وأثرية عديدة؛ ما جعلها مقصداً ووجهة سياحية لكثير من الزوّار والوفود الرسمية؛ للاطلاع على تاريخها وآثارها العريقة، والتجوّل على أبرز المواقع الأثرية والتاريخية، مشيراً إلى أن هذه الجهود تأتي بتوجيه ومتابعة من رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، وأمير منطقة نجران، رئيس مجلس التنمية السياحية، ونائبه.

13 يناير 2018 - 26 ربيع الآخر 1439
12:16 PM

سياحة "نجران" تجهّز المواقع الأثرية والتاريخية لاستقبال الزوّار

أبرزها موقع الأخدود الأثري وقصر الإمارة التاريخي

A A A
2
2,272

أنهى فرع الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بمنطقة نجران، تهيئة وتجهيز المواقع الأثرية، والتاريخية، والسياحية؛ لاستقبال زوّار المنطقة، خلال إجازة منتصف العام الدراسي 1439.

وأكّد مدير عام الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بمنطقة نجران، صالح بن محمد آل مريح؛ عمل إدارته على تهيئة المواقع الأثرية والتاريخية، التي من أبرزها موقع الأخدود الأثري، وقصر الإمارة التاريخي، والمواقع الأثرية والتاريخية والسياحية الأخرى؛ لاستقبال الزوّار خلال إجازة منتصف العام الدراسي 1439.

وقال آل مريح؛ إنه تمّ تكليف موظفين مؤهلين، للعمل خلال فترة إجازة منتصف العام الدراسي؛ لاستقبال الزوّار وتقديم الشرح والإيضاح عن تلك الأماكن الأثرية والتاريخية، ومدى مكانتها وأهميتها من حيث الآثار والتاريخ وحضارة الشعوب.

وأضاف، سيكون العمل على فترتين صباحية ومسائية، وتبدأ الفترة الصباحية من الساعة التاسعة صباحاً حتى الثانية عشرة ظهراً، والفترة المسائية من الرابعة عصراً حتى السادسة مساءً، في موقع الأخدود الأثري، والقصر التاريخي، بحي أبا السعود.

وأشار "آل مريح"؛ إلى أن "نجران" تشهد زيارة عديد من الوفود والزوّار للأماكن الأثرية والتاريخية بها، وتزداد كثافة الزوّار خلال الإجازات والعطل الرسمية بشكل أكبر.

ولفت إلى أن المنطقة تحتضن مواقع تاريخية وأثرية عديدة؛ ما جعلها مقصداً ووجهة سياحية لكثير من الزوّار والوفود الرسمية؛ للاطلاع على تاريخها وآثارها العريقة، والتجوّل على أبرز المواقع الأثرية والتاريخية، مشيراً إلى أن هذه الجهود تأتي بتوجيه ومتابعة من رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، وأمير منطقة نجران، رئيس مجلس التنمية السياحية، ونائبه.