مساجد ودورات "محطات الطرق".. غاب المتهم وحضر "تقاذف المسؤولية"

مُلاك المحطات تركوها للعبث مع انطلاق الإجازة.. وبصيص أمل بالرياض

عيسى الحربي- سبق- الرياض: مع انطلاق إجازة منتصف العام، اليوم الخميس، واستمرارها أسبوعاً كاملاً، تبدأ الأسر السعودية قضاء إجازتها بالتنقل في ربوع المملكة؛ حيث الجزء الأكبر منهم يمتطون صهوة مركباتهم الخاصة في السفر عبر البر، مما يجبرهم على التوقف في محطات الطرق للتزود بالوقود وأداء الصلوات، وقضاء الحاجة في دورات المياه، ووسط هذا التوجه الدوري يطرح السؤال الأبرز نفسه: هل هذه المساجد ومرافقها بالمستوى المأمول أم يحاصرها الإهمال وسط تقاذف الجهات المسؤولية؟
 
وتفصيلاً، فالواقع يكشف أن مستوى نظافة وصيانة مساجد ودورات المياه على الطرق بين مناطق السعودية قد لا تصل للحد الأدنى من النظافة والعناية، وباتت مناظر القاذورات والأوساخ وكميات التراب، وكذلك الصنابير المكسورة، سمة عامة، لا تعكس الوعي المجتمعي، ولا حتى الالتزام بتعاليم الإسلام.
 
وفي الوقت الذي تتقاذف فيه جهات عدة مسؤولية رقابة المساجد على الطرق، أهمل ملاك المحطات حال المساجد، على الرغم من معرفتهم التامة أن مستوى النظافة في مرافق المنشأة كلها خير جاذب للمسافر للتوقف في الموقع والتزود بالوقود والمواد الغذائية، وفي ظل هذا الوضع بقي رواد الطرق في حيرة من الحال السيئة للمساجد ودورات المياه، وخصوصاً القسم النسائي.
 
وفي جانب متصل، بدأت مساجد الطرق في مدينة الرياض تنفض غبارها، حتى بات جزء منها واجهة حضارية بفضل تجاوب ملاك المحطات أو المستثمرين من "الباطن" مع لجنة العناية بمساجد الطرق في الرياض "مساجدنا"؛ حيث رصدت "سبق" ميدانياً تجاوباً ملحوظاً مع اهتمامات اللجنة.
 
وحول بادرة لجنة "مساجدنا" يقول رئيسها تركي بن ماجد الرويبي: "رسالتنا في لجنة "مساجدنا" تعمل على بناء نظام مؤسسي، يعتني بمساجد الطرق ومرافقها ومستلزماتها كافة، وتوظيف القدرات المحصلة من المساهمة الخيرية في إظهار المساجد وخدماتها بالوجه اللائق"، مشدداً على أن رؤية اللجنة تقوم على اعتماد مواصفات قياسية في أعمالها، وجاذبة لعابري ومرتادي الطرق، وتليق بمكانة المسجد.
 
وأوضح "الرويبي" أن الشراكة والتكامل أساس قيم اللجنة، وكذلك العناية بالبيئة الداخلية والخارجية، والاستفادة من التكنولوجيا الحديثة والطاقة البديلة، مع تقدير الجهود المنفذة والحلول المبتكرة.
 
يُشار إلى أن المساجد على طرق السعودية تنتشر في محطات الوقود بموجب أنظمة الدولة الصادرة عن وزارة الشؤون البلدية والقروية عند التصريح بإقامة المحطات وخدماتها، ويتضمّن التصريح إقامة مسجد في كل محطة مع مرافق خدمة وتعليمات النظافة والصيانة.

اعلان
مساجد ودورات "محطات الطرق".. غاب المتهم وحضر "تقاذف المسؤولية"
سبق
عيسى الحربي- سبق- الرياض: مع انطلاق إجازة منتصف العام، اليوم الخميس، واستمرارها أسبوعاً كاملاً، تبدأ الأسر السعودية قضاء إجازتها بالتنقل في ربوع المملكة؛ حيث الجزء الأكبر منهم يمتطون صهوة مركباتهم الخاصة في السفر عبر البر، مما يجبرهم على التوقف في محطات الطرق للتزود بالوقود وأداء الصلوات، وقضاء الحاجة في دورات المياه، ووسط هذا التوجه الدوري يطرح السؤال الأبرز نفسه: هل هذه المساجد ومرافقها بالمستوى المأمول أم يحاصرها الإهمال وسط تقاذف الجهات المسؤولية؟
 
وتفصيلاً، فالواقع يكشف أن مستوى نظافة وصيانة مساجد ودورات المياه على الطرق بين مناطق السعودية قد لا تصل للحد الأدنى من النظافة والعناية، وباتت مناظر القاذورات والأوساخ وكميات التراب، وكذلك الصنابير المكسورة، سمة عامة، لا تعكس الوعي المجتمعي، ولا حتى الالتزام بتعاليم الإسلام.
 
وفي الوقت الذي تتقاذف فيه جهات عدة مسؤولية رقابة المساجد على الطرق، أهمل ملاك المحطات حال المساجد، على الرغم من معرفتهم التامة أن مستوى النظافة في مرافق المنشأة كلها خير جاذب للمسافر للتوقف في الموقع والتزود بالوقود والمواد الغذائية، وفي ظل هذا الوضع بقي رواد الطرق في حيرة من الحال السيئة للمساجد ودورات المياه، وخصوصاً القسم النسائي.
 
وفي جانب متصل، بدأت مساجد الطرق في مدينة الرياض تنفض غبارها، حتى بات جزء منها واجهة حضارية بفضل تجاوب ملاك المحطات أو المستثمرين من "الباطن" مع لجنة العناية بمساجد الطرق في الرياض "مساجدنا"؛ حيث رصدت "سبق" ميدانياً تجاوباً ملحوظاً مع اهتمامات اللجنة.
 
وحول بادرة لجنة "مساجدنا" يقول رئيسها تركي بن ماجد الرويبي: "رسالتنا في لجنة "مساجدنا" تعمل على بناء نظام مؤسسي، يعتني بمساجد الطرق ومرافقها ومستلزماتها كافة، وتوظيف القدرات المحصلة من المساهمة الخيرية في إظهار المساجد وخدماتها بالوجه اللائق"، مشدداً على أن رؤية اللجنة تقوم على اعتماد مواصفات قياسية في أعمالها، وجاذبة لعابري ومرتادي الطرق، وتليق بمكانة المسجد.
 
وأوضح "الرويبي" أن الشراكة والتكامل أساس قيم اللجنة، وكذلك العناية بالبيئة الداخلية والخارجية، والاستفادة من التكنولوجيا الحديثة والطاقة البديلة، مع تقدير الجهود المنفذة والحلول المبتكرة.
 
يُشار إلى أن المساجد على طرق السعودية تنتشر في محطات الوقود بموجب أنظمة الدولة الصادرة عن وزارة الشؤون البلدية والقروية عند التصريح بإقامة المحطات وخدماتها، ويتضمّن التصريح إقامة مسجد في كل محطة مع مرافق خدمة وتعليمات النظافة والصيانة.
15 يناير 2015 - 24 ربيع الأول 1436
10:52 AM

مساجد ودورات "محطات الطرق".. غاب المتهم وحضر "تقاذف المسؤولية"

مُلاك المحطات تركوها للعبث مع انطلاق الإجازة.. وبصيص أمل بالرياض

A A A
0
8,550

عيسى الحربي- سبق- الرياض: مع انطلاق إجازة منتصف العام، اليوم الخميس، واستمرارها أسبوعاً كاملاً، تبدأ الأسر السعودية قضاء إجازتها بالتنقل في ربوع المملكة؛ حيث الجزء الأكبر منهم يمتطون صهوة مركباتهم الخاصة في السفر عبر البر، مما يجبرهم على التوقف في محطات الطرق للتزود بالوقود وأداء الصلوات، وقضاء الحاجة في دورات المياه، ووسط هذا التوجه الدوري يطرح السؤال الأبرز نفسه: هل هذه المساجد ومرافقها بالمستوى المأمول أم يحاصرها الإهمال وسط تقاذف الجهات المسؤولية؟
 
وتفصيلاً، فالواقع يكشف أن مستوى نظافة وصيانة مساجد ودورات المياه على الطرق بين مناطق السعودية قد لا تصل للحد الأدنى من النظافة والعناية، وباتت مناظر القاذورات والأوساخ وكميات التراب، وكذلك الصنابير المكسورة، سمة عامة، لا تعكس الوعي المجتمعي، ولا حتى الالتزام بتعاليم الإسلام.
 
وفي الوقت الذي تتقاذف فيه جهات عدة مسؤولية رقابة المساجد على الطرق، أهمل ملاك المحطات حال المساجد، على الرغم من معرفتهم التامة أن مستوى النظافة في مرافق المنشأة كلها خير جاذب للمسافر للتوقف في الموقع والتزود بالوقود والمواد الغذائية، وفي ظل هذا الوضع بقي رواد الطرق في حيرة من الحال السيئة للمساجد ودورات المياه، وخصوصاً القسم النسائي.
 
وفي جانب متصل، بدأت مساجد الطرق في مدينة الرياض تنفض غبارها، حتى بات جزء منها واجهة حضارية بفضل تجاوب ملاك المحطات أو المستثمرين من "الباطن" مع لجنة العناية بمساجد الطرق في الرياض "مساجدنا"؛ حيث رصدت "سبق" ميدانياً تجاوباً ملحوظاً مع اهتمامات اللجنة.
 
وحول بادرة لجنة "مساجدنا" يقول رئيسها تركي بن ماجد الرويبي: "رسالتنا في لجنة "مساجدنا" تعمل على بناء نظام مؤسسي، يعتني بمساجد الطرق ومرافقها ومستلزماتها كافة، وتوظيف القدرات المحصلة من المساهمة الخيرية في إظهار المساجد وخدماتها بالوجه اللائق"، مشدداً على أن رؤية اللجنة تقوم على اعتماد مواصفات قياسية في أعمالها، وجاذبة لعابري ومرتادي الطرق، وتليق بمكانة المسجد.
 
وأوضح "الرويبي" أن الشراكة والتكامل أساس قيم اللجنة، وكذلك العناية بالبيئة الداخلية والخارجية، والاستفادة من التكنولوجيا الحديثة والطاقة البديلة، مع تقدير الجهود المنفذة والحلول المبتكرة.
 
يُشار إلى أن المساجد على طرق السعودية تنتشر في محطات الوقود بموجب أنظمة الدولة الصادرة عن وزارة الشؤون البلدية والقروية عند التصريح بإقامة المحطات وخدماتها، ويتضمّن التصريح إقامة مسجد في كل محطة مع مرافق خدمة وتعليمات النظافة والصيانة.