"بلدية غميقة" تتجاوب مع "سبق" وتردم "الشق".. والسيول تعاود جرف الطريق

الأمطار أعادت الخطر مجدداً وكشفت سوء التصريف

وثق مواطنون بمركز جدم شرقي الليث، مقطع فيديو يظهر فيه معاودة السيول لجرف الطريق الذي شهد حادثة سقوط مركبة مواطن مساء أمس داخل شِقّ أحدثته الأمطار في أحد طرق المركز، بعد أن قامت بلدية غميقة بالليث، اليوم الثلاثاء، بردم الشق تجاوباً مع مناشدة الأهالي عبر "سبق".

وتفصيلاً، لم يمض سوى سويعات على ردم الشق من قِبل بلدية غميقة، حتى عادت الأمطار والسيول عصر اليوم لتفعل فعلتها للمرة الثانية على التوالي، وتدمّر ما قامت به البلدية ليعود الخطر مرة أخرى، وتكشف سوء تصريف السيول في الطريق الرابط بين مركز جدم وقرية الفروخية شرقي محافظة الليث.

من جانبهم، أبدى عدد من الأهالي في مركز جدم استياءهم الشديد، من وضع الطرق بمركزهم، وعدم مقاومتها لمواسم الأمطار، متهمين البلدية بسوء التنفيذ وعدم وضع عبارات وجسور تحمي الطرق من السيول في بطون الأودية.

وكانت بلدية غميقة قد تجاوبت مع "سبق" في خبر نُشر صباح اليوم تحت عنوان:" سقط بمركبته في الشق ونجا بأعجوبة.. وأهالي الليث: هذه الجهة مسؤولة"، حيث جاء فيه أن مواطناً نجا بأعجوبة من حادث تَعَرّض له على طريق "جدم الفروخية" شرقي الليث، بعد أن هَوَت به مركبته داخل شِقٍّ أحدَثَته الأمطار التي هطلت مساء أمس على المنطقة، بينما تعرضت مركبته للتلف من جراء السقوط داخل الشق، وسط غياب وسائل السلامة من لوحات تحذيرية ونحوها، إلى جانب هشاشة الطبقة الإسفلتية.

وحمّل مواطنون حينها "بلدية غميقة" الأسباب التي أدت لتآكل الطبقة الإسفلتية وانجرافها، وعدم مقاومتها لجريان السيول؛ لافتين إلى أن البلدية تَعَمّدت ردم المنطقة دون بناء وتشييد جسور في بطون الأودية؛ مما كشف سوء الخدمة المقدمة.

وطالَبَ الأهالي مسؤولي بلدية غميقة، بضرورة تدارك الأمر مستقبلًا؛ مؤكدين أن أغلب طرق المركز تعاني من سوء التنفيذ؛ ما جعلها غير قادرة على مقاومة مواسم الأمطار، في ظل غياب الرقابة الميدانية، والوقوف على الأضرار وتفاديها في المستقبل.

وعلى صعيد متصل أوضحت بلدية غميقة في ردٍ على أحد المغردين بقولها:" بشأن سقوط المركبة أن ذلك يعود إلى الحالة المطرية التي شهدتها المراكز والقرى ليلة البارحة مما أدى إلى جريان الأودية والشعاب وتسبب في انجرافات لبعض الطرق، علماً بأنه تم إدراج الموقع ضمن مشروع أكتاف وحمايات خرسانية مقاولة لإحدى الشركات".


ونشرت عبر حسابها الرسمي على " تويتر " في ساعة متأخرة عقب نشر " سبق " صوراً لأعمال صيانة الطريق الذي شهد حادثة سقوط مركبة مواطن وقالت: "‏‎بلدية مركز غميقة يحدث الآن: فرق الصيانة تعمل على صيانة الطرق المتضررة بمركز جدم " قبل أن يعود السيل مجدداً عصر اليوم، ويدمّر ما أصلحته البلدية ويعود ذلك الشق للواجهة مرة أخرى.

اعلان
"بلدية غميقة" تتجاوب مع "سبق" وتردم "الشق".. والسيول تعاود جرف الطريق
سبق

وثق مواطنون بمركز جدم شرقي الليث، مقطع فيديو يظهر فيه معاودة السيول لجرف الطريق الذي شهد حادثة سقوط مركبة مواطن مساء أمس داخل شِقّ أحدثته الأمطار في أحد طرق المركز، بعد أن قامت بلدية غميقة بالليث، اليوم الثلاثاء، بردم الشق تجاوباً مع مناشدة الأهالي عبر "سبق".

وتفصيلاً، لم يمض سوى سويعات على ردم الشق من قِبل بلدية غميقة، حتى عادت الأمطار والسيول عصر اليوم لتفعل فعلتها للمرة الثانية على التوالي، وتدمّر ما قامت به البلدية ليعود الخطر مرة أخرى، وتكشف سوء تصريف السيول في الطريق الرابط بين مركز جدم وقرية الفروخية شرقي محافظة الليث.

من جانبهم، أبدى عدد من الأهالي في مركز جدم استياءهم الشديد، من وضع الطرق بمركزهم، وعدم مقاومتها لمواسم الأمطار، متهمين البلدية بسوء التنفيذ وعدم وضع عبارات وجسور تحمي الطرق من السيول في بطون الأودية.

وكانت بلدية غميقة قد تجاوبت مع "سبق" في خبر نُشر صباح اليوم تحت عنوان:" سقط بمركبته في الشق ونجا بأعجوبة.. وأهالي الليث: هذه الجهة مسؤولة"، حيث جاء فيه أن مواطناً نجا بأعجوبة من حادث تَعَرّض له على طريق "جدم الفروخية" شرقي الليث، بعد أن هَوَت به مركبته داخل شِقٍّ أحدَثَته الأمطار التي هطلت مساء أمس على المنطقة، بينما تعرضت مركبته للتلف من جراء السقوط داخل الشق، وسط غياب وسائل السلامة من لوحات تحذيرية ونحوها، إلى جانب هشاشة الطبقة الإسفلتية.

وحمّل مواطنون حينها "بلدية غميقة" الأسباب التي أدت لتآكل الطبقة الإسفلتية وانجرافها، وعدم مقاومتها لجريان السيول؛ لافتين إلى أن البلدية تَعَمّدت ردم المنطقة دون بناء وتشييد جسور في بطون الأودية؛ مما كشف سوء الخدمة المقدمة.

وطالَبَ الأهالي مسؤولي بلدية غميقة، بضرورة تدارك الأمر مستقبلًا؛ مؤكدين أن أغلب طرق المركز تعاني من سوء التنفيذ؛ ما جعلها غير قادرة على مقاومة مواسم الأمطار، في ظل غياب الرقابة الميدانية، والوقوف على الأضرار وتفاديها في المستقبل.

وعلى صعيد متصل أوضحت بلدية غميقة في ردٍ على أحد المغردين بقولها:" بشأن سقوط المركبة أن ذلك يعود إلى الحالة المطرية التي شهدتها المراكز والقرى ليلة البارحة مما أدى إلى جريان الأودية والشعاب وتسبب في انجرافات لبعض الطرق، علماً بأنه تم إدراج الموقع ضمن مشروع أكتاف وحمايات خرسانية مقاولة لإحدى الشركات".


ونشرت عبر حسابها الرسمي على " تويتر " في ساعة متأخرة عقب نشر " سبق " صوراً لأعمال صيانة الطريق الذي شهد حادثة سقوط مركبة مواطن وقالت: "‏‎بلدية مركز غميقة يحدث الآن: فرق الصيانة تعمل على صيانة الطرق المتضررة بمركز جدم " قبل أن يعود السيل مجدداً عصر اليوم، ويدمّر ما أصلحته البلدية ويعود ذلك الشق للواجهة مرة أخرى.

08 أكتوبر 2019 - 9 صفر 1441
10:27 PM

"بلدية غميقة" تتجاوب مع "سبق" وتردم "الشق".. والسيول تعاود جرف الطريق

الأمطار أعادت الخطر مجدداً وكشفت سوء التصريف

A A A
6
8,194

وثق مواطنون بمركز جدم شرقي الليث، مقطع فيديو يظهر فيه معاودة السيول لجرف الطريق الذي شهد حادثة سقوط مركبة مواطن مساء أمس داخل شِقّ أحدثته الأمطار في أحد طرق المركز، بعد أن قامت بلدية غميقة بالليث، اليوم الثلاثاء، بردم الشق تجاوباً مع مناشدة الأهالي عبر "سبق".

وتفصيلاً، لم يمض سوى سويعات على ردم الشق من قِبل بلدية غميقة، حتى عادت الأمطار والسيول عصر اليوم لتفعل فعلتها للمرة الثانية على التوالي، وتدمّر ما قامت به البلدية ليعود الخطر مرة أخرى، وتكشف سوء تصريف السيول في الطريق الرابط بين مركز جدم وقرية الفروخية شرقي محافظة الليث.

من جانبهم، أبدى عدد من الأهالي في مركز جدم استياءهم الشديد، من وضع الطرق بمركزهم، وعدم مقاومتها لمواسم الأمطار، متهمين البلدية بسوء التنفيذ وعدم وضع عبارات وجسور تحمي الطرق من السيول في بطون الأودية.

وكانت بلدية غميقة قد تجاوبت مع "سبق" في خبر نُشر صباح اليوم تحت عنوان:" سقط بمركبته في الشق ونجا بأعجوبة.. وأهالي الليث: هذه الجهة مسؤولة"، حيث جاء فيه أن مواطناً نجا بأعجوبة من حادث تَعَرّض له على طريق "جدم الفروخية" شرقي الليث، بعد أن هَوَت به مركبته داخل شِقٍّ أحدَثَته الأمطار التي هطلت مساء أمس على المنطقة، بينما تعرضت مركبته للتلف من جراء السقوط داخل الشق، وسط غياب وسائل السلامة من لوحات تحذيرية ونحوها، إلى جانب هشاشة الطبقة الإسفلتية.

وحمّل مواطنون حينها "بلدية غميقة" الأسباب التي أدت لتآكل الطبقة الإسفلتية وانجرافها، وعدم مقاومتها لجريان السيول؛ لافتين إلى أن البلدية تَعَمّدت ردم المنطقة دون بناء وتشييد جسور في بطون الأودية؛ مما كشف سوء الخدمة المقدمة.

وطالَبَ الأهالي مسؤولي بلدية غميقة، بضرورة تدارك الأمر مستقبلًا؛ مؤكدين أن أغلب طرق المركز تعاني من سوء التنفيذ؛ ما جعلها غير قادرة على مقاومة مواسم الأمطار، في ظل غياب الرقابة الميدانية، والوقوف على الأضرار وتفاديها في المستقبل.

وعلى صعيد متصل أوضحت بلدية غميقة في ردٍ على أحد المغردين بقولها:" بشأن سقوط المركبة أن ذلك يعود إلى الحالة المطرية التي شهدتها المراكز والقرى ليلة البارحة مما أدى إلى جريان الأودية والشعاب وتسبب في انجرافات لبعض الطرق، علماً بأنه تم إدراج الموقع ضمن مشروع أكتاف وحمايات خرسانية مقاولة لإحدى الشركات".


ونشرت عبر حسابها الرسمي على " تويتر " في ساعة متأخرة عقب نشر " سبق " صوراً لأعمال صيانة الطريق الذي شهد حادثة سقوط مركبة مواطن وقالت: "‏‎بلدية مركز غميقة يحدث الآن: فرق الصيانة تعمل على صيانة الطرق المتضررة بمركز جدم " قبل أن يعود السيل مجدداً عصر اليوم، ويدمّر ما أصلحته البلدية ويعود ذلك الشق للواجهة مرة أخرى.