"الراشد": "الإبراهيمي" عاجز وباحث عن صور نادرة!

قال: فشل في إخراج 400 طفل فكيف سينشئ حكومة انتقالية؟

بندر الدوشي- سبق- الرياض: هاجم الكاتب المعروف ومدير قناة العربية، الدكتور عبدالرحمن الراشد، في مقال له مطول في صحيفة "الشرق الأوسط" الأخضر الإبراهيمي، ووصفه بـ"العاجز والباحث عن الصور النادرة".
 
وتساءل "الراشد" في مقاله الذي حمل عنوان "ما منطق الإبراهيمي؟" قائلاً: "إذا كان الأخضر الإبراهيمي عاجزاً عن إخراج 400 طفل وامرأة من حمص، كيف سينجح في نقل الحكم إلى المعارضة السورية في عملية انتقالية؟!".
 
وأضاف: "نحن نعرف أن فريق الأسد جاء إلى سويسرا لتخريب المؤتمر، وبالتالي لا أدري إلام يستند في تركيزه على جمع الطرفين المتحاربين في غرفة واحدة، وهو يدرك جيداً أن من هو خارج الغرفة، أي الأسد، يستحيل أن يسمح بتنازلات، حتى لو كانت في فتح ممر لفريق الصليب الأحمر لإنقاذ المحاصرين في حمص منذ 10 أشهر".
 
وتساءل: "فما بالنا نتوقع من نظام الأسد أن يسمح لموظفيه في جنيف بأن يفاوضوا على فكرة خروجه من الحكم بتشكيل حكومة ائتلافية من دونه؟".
 
وأضاف: "لقد أحرج وفد المعارضة السورية الأمم المتحدة أكثر مما نجح في محاصرة وفد الأسد، حيث ظهرت الأمم المتحدة مؤسسة هزيلة، ومثلها الإبراهيمي عاجزاً عن تحقيق أقل شيء".
 
واكتفى بطلب الدعاء له من كل متسائل مستغرب، مضيفاً: "ولو كان الدعاء وحده المطلوب لما احتجنا إلى الذهاب إلى جنيف، فمساجد العالم العربي تضج بالدعاء من ثلاثة أعوام!!".
 
وأضاف: "جنيف كانت امتحاناً لمؤسسة الأمم المتحدة والدول الكبرى للعمل على وقف المأساة السورية، وسقطت في الامتحان، ومضاعفات الفشل هو المزيد من تدهور الوضع في سوريا والمنطقة".
 
وتابع: "النظام السوري يمارس علانية محاصرة المدن، ولدى المنظمات الدولية بما فيها منظمات الأمم المتحدة رصد ضخم لعمليات القتل بالتجويع والحصار، وهي لا تفعل سوى أنها ترجو من النظام السوري أن يسمح لقوافل الإغاثة بالدخول".
 
وقال ساخراً من "الإبراهيمي": "لدى الأمم المتحدة قائمة من 4000 شخص لإنقاذهم من الموت المحقق في حمص، وكل ما يفعله الإبراهيمي هو السعي لجمع وفد المعارضة والنظام في غرفة واحدة!".
 
وذكر: "يبدو الهدف هو إطعام الإعلام بالصور النادرة عن نجاحات المبعوث الأممي والتقدم المأمول".
 
وواصل قائلاً: "نحن لم نأمل كثيراً في نجاح جنيف، ولكن الهدف هو أن يكون مؤتمر جنيف شاهداً على الأسد؛ لأن الإبادة التي يمارسها شاهدة عليه، بل شاهدة على الإبراهيمي والأمم المتحدة والفريق الدولي المنخرط في العملية السياسية في القضية السورية".

اعلان
"الراشد": "الإبراهيمي" عاجز وباحث عن صور نادرة!
سبق
بندر الدوشي- سبق- الرياض: هاجم الكاتب المعروف ومدير قناة العربية، الدكتور عبدالرحمن الراشد، في مقال له مطول في صحيفة "الشرق الأوسط" الأخضر الإبراهيمي، ووصفه بـ"العاجز والباحث عن الصور النادرة".
 
وتساءل "الراشد" في مقاله الذي حمل عنوان "ما منطق الإبراهيمي؟" قائلاً: "إذا كان الأخضر الإبراهيمي عاجزاً عن إخراج 400 طفل وامرأة من حمص، كيف سينجح في نقل الحكم إلى المعارضة السورية في عملية انتقالية؟!".
 
وأضاف: "نحن نعرف أن فريق الأسد جاء إلى سويسرا لتخريب المؤتمر، وبالتالي لا أدري إلام يستند في تركيزه على جمع الطرفين المتحاربين في غرفة واحدة، وهو يدرك جيداً أن من هو خارج الغرفة، أي الأسد، يستحيل أن يسمح بتنازلات، حتى لو كانت في فتح ممر لفريق الصليب الأحمر لإنقاذ المحاصرين في حمص منذ 10 أشهر".
 
وتساءل: "فما بالنا نتوقع من نظام الأسد أن يسمح لموظفيه في جنيف بأن يفاوضوا على فكرة خروجه من الحكم بتشكيل حكومة ائتلافية من دونه؟".
 
وأضاف: "لقد أحرج وفد المعارضة السورية الأمم المتحدة أكثر مما نجح في محاصرة وفد الأسد، حيث ظهرت الأمم المتحدة مؤسسة هزيلة، ومثلها الإبراهيمي عاجزاً عن تحقيق أقل شيء".
 
واكتفى بطلب الدعاء له من كل متسائل مستغرب، مضيفاً: "ولو كان الدعاء وحده المطلوب لما احتجنا إلى الذهاب إلى جنيف، فمساجد العالم العربي تضج بالدعاء من ثلاثة أعوام!!".
 
وأضاف: "جنيف كانت امتحاناً لمؤسسة الأمم المتحدة والدول الكبرى للعمل على وقف المأساة السورية، وسقطت في الامتحان، ومضاعفات الفشل هو المزيد من تدهور الوضع في سوريا والمنطقة".
 
وتابع: "النظام السوري يمارس علانية محاصرة المدن، ولدى المنظمات الدولية بما فيها منظمات الأمم المتحدة رصد ضخم لعمليات القتل بالتجويع والحصار، وهي لا تفعل سوى أنها ترجو من النظام السوري أن يسمح لقوافل الإغاثة بالدخول".
 
وقال ساخراً من "الإبراهيمي": "لدى الأمم المتحدة قائمة من 4000 شخص لإنقاذهم من الموت المحقق في حمص، وكل ما يفعله الإبراهيمي هو السعي لجمع وفد المعارضة والنظام في غرفة واحدة!".
 
وذكر: "يبدو الهدف هو إطعام الإعلام بالصور النادرة عن نجاحات المبعوث الأممي والتقدم المأمول".
 
وواصل قائلاً: "نحن لم نأمل كثيراً في نجاح جنيف، ولكن الهدف هو أن يكون مؤتمر جنيف شاهداً على الأسد؛ لأن الإبادة التي يمارسها شاهدة عليه، بل شاهدة على الإبراهيمي والأمم المتحدة والفريق الدولي المنخرط في العملية السياسية في القضية السورية".
30 يناير 2014 - 29 ربيع الأول 1435
10:24 PM

قال: فشل في إخراج 400 طفل فكيف سينشئ حكومة انتقالية؟

"الراشد": "الإبراهيمي" عاجز وباحث عن صور نادرة!

A A A
0
24,482

بندر الدوشي- سبق- الرياض: هاجم الكاتب المعروف ومدير قناة العربية، الدكتور عبدالرحمن الراشد، في مقال له مطول في صحيفة "الشرق الأوسط" الأخضر الإبراهيمي، ووصفه بـ"العاجز والباحث عن الصور النادرة".
 
وتساءل "الراشد" في مقاله الذي حمل عنوان "ما منطق الإبراهيمي؟" قائلاً: "إذا كان الأخضر الإبراهيمي عاجزاً عن إخراج 400 طفل وامرأة من حمص، كيف سينجح في نقل الحكم إلى المعارضة السورية في عملية انتقالية؟!".
 
وأضاف: "نحن نعرف أن فريق الأسد جاء إلى سويسرا لتخريب المؤتمر، وبالتالي لا أدري إلام يستند في تركيزه على جمع الطرفين المتحاربين في غرفة واحدة، وهو يدرك جيداً أن من هو خارج الغرفة، أي الأسد، يستحيل أن يسمح بتنازلات، حتى لو كانت في فتح ممر لفريق الصليب الأحمر لإنقاذ المحاصرين في حمص منذ 10 أشهر".
 
وتساءل: "فما بالنا نتوقع من نظام الأسد أن يسمح لموظفيه في جنيف بأن يفاوضوا على فكرة خروجه من الحكم بتشكيل حكومة ائتلافية من دونه؟".
 
وأضاف: "لقد أحرج وفد المعارضة السورية الأمم المتحدة أكثر مما نجح في محاصرة وفد الأسد، حيث ظهرت الأمم المتحدة مؤسسة هزيلة، ومثلها الإبراهيمي عاجزاً عن تحقيق أقل شيء".
 
واكتفى بطلب الدعاء له من كل متسائل مستغرب، مضيفاً: "ولو كان الدعاء وحده المطلوب لما احتجنا إلى الذهاب إلى جنيف، فمساجد العالم العربي تضج بالدعاء من ثلاثة أعوام!!".
 
وأضاف: "جنيف كانت امتحاناً لمؤسسة الأمم المتحدة والدول الكبرى للعمل على وقف المأساة السورية، وسقطت في الامتحان، ومضاعفات الفشل هو المزيد من تدهور الوضع في سوريا والمنطقة".
 
وتابع: "النظام السوري يمارس علانية محاصرة المدن، ولدى المنظمات الدولية بما فيها منظمات الأمم المتحدة رصد ضخم لعمليات القتل بالتجويع والحصار، وهي لا تفعل سوى أنها ترجو من النظام السوري أن يسمح لقوافل الإغاثة بالدخول".
 
وقال ساخراً من "الإبراهيمي": "لدى الأمم المتحدة قائمة من 4000 شخص لإنقاذهم من الموت المحقق في حمص، وكل ما يفعله الإبراهيمي هو السعي لجمع وفد المعارضة والنظام في غرفة واحدة!".
 
وذكر: "يبدو الهدف هو إطعام الإعلام بالصور النادرة عن نجاحات المبعوث الأممي والتقدم المأمول".
 
وواصل قائلاً: "نحن لم نأمل كثيراً في نجاح جنيف، ولكن الهدف هو أن يكون مؤتمر جنيف شاهداً على الأسد؛ لأن الإبادة التي يمارسها شاهدة عليه، بل شاهدة على الإبراهيمي والأمم المتحدة والفريق الدولي المنخرط في العملية السياسية في القضية السورية".