شاعر السعودية "الشقيقي" يجسد تلاحم الوطن بقصيدة لشهداء القطيف

قال إنه يجهز للعمل منذ اللحظة الأولى للجريمة الإرهابية البشعة

فهد العتيبي- سبق: في لوحة شعرية إبداعية إنسانية وطنية، جسّد الشاعر السعودي المشارك في مسابقة "أمير الشعراء" مفرح آل مَجْرَد الشقيقي التلاحم الوطني بين فئاته المختلفة، وتمسكهم بوطنهم وقادتهم وأهلهم، ووقوف الجميع مع القطيف وأهلها جرَّاء ما تعرضت له من جريمة إرهابية على إثر تفجير مسجد علي بن أبي طالب في بلدة القديح.
 
وقال الشقيقي: منذ اللحظة الأولى لهذه الجريمة البشعة التي لا يقرّها عقل ولا دين وأنا أجهز لهذا العمل الذي يؤكد الأخوة والروح الوطنية التي تجمعنا في كل شبر على أرض هذا الوطن الغالي، مشيراً من خلال كلماته إلى حجم الألم الذي أصاب الشعب السعودي وقيادته الرشيدة جراء كل ألمٍ يصيب أي مواطن .
 
وأضاف قائلاً: "مسافة البكاء من الجنوب إلى الشرق في وطني، هي ذاتها مساحة الفرح من الشمال إلى الجنوب، وكلما هطلتْ غيمة تقاسمنا ابتسامة المطر، وكلما نزف جرح تشاطرنا الأسى، وردمناهُ بالحب، وتبَّتْ يد الإرهاب يا وطني" .
والقصيدة تقول :
نحن القطيفُ ويخسأ الإرهابُ
من دمعها كل الجراحِ تَهابُ
 
في نخلها وطنٌ ييمِّمُ قلبهُ
صدر السماءِ، فـيرْتَدِيْهِ سحابُ
 
يا أهلنا .. هذا البكاءُ مقدَّسٌ
وعيوننا لنزيفكمْ محرابُ
 
ضمّوا لحزْنكُمُ صلاةَ قلوبنا
لتضيء من وحي العزاءِ قبابُ
 
غرِّدْ أيا وطني فـنبضكَ واحدٌ
وقلوبنا من صِدْقِهِ تنسابُ
 
سنظلُّ فوق الأرض أصدق إخوة
لا البئرُ تغوينا ولا الأحزابُ
 
نبني بأخضرنا قداسة موطنٍ
متوحدينَ ... وعشقنا غلابُ
 
 
 

اعلان
شاعر السعودية "الشقيقي" يجسد تلاحم الوطن بقصيدة لشهداء القطيف
سبق
فهد العتيبي- سبق: في لوحة شعرية إبداعية إنسانية وطنية، جسّد الشاعر السعودي المشارك في مسابقة "أمير الشعراء" مفرح آل مَجْرَد الشقيقي التلاحم الوطني بين فئاته المختلفة، وتمسكهم بوطنهم وقادتهم وأهلهم، ووقوف الجميع مع القطيف وأهلها جرَّاء ما تعرضت له من جريمة إرهابية على إثر تفجير مسجد علي بن أبي طالب في بلدة القديح.
 
وقال الشقيقي: منذ اللحظة الأولى لهذه الجريمة البشعة التي لا يقرّها عقل ولا دين وأنا أجهز لهذا العمل الذي يؤكد الأخوة والروح الوطنية التي تجمعنا في كل شبر على أرض هذا الوطن الغالي، مشيراً من خلال كلماته إلى حجم الألم الذي أصاب الشعب السعودي وقيادته الرشيدة جراء كل ألمٍ يصيب أي مواطن .
 
وأضاف قائلاً: "مسافة البكاء من الجنوب إلى الشرق في وطني، هي ذاتها مساحة الفرح من الشمال إلى الجنوب، وكلما هطلتْ غيمة تقاسمنا ابتسامة المطر، وكلما نزف جرح تشاطرنا الأسى، وردمناهُ بالحب، وتبَّتْ يد الإرهاب يا وطني" .
والقصيدة تقول :
نحن القطيفُ ويخسأ الإرهابُ
من دمعها كل الجراحِ تَهابُ
 
في نخلها وطنٌ ييمِّمُ قلبهُ
صدر السماءِ، فـيرْتَدِيْهِ سحابُ
 
يا أهلنا .. هذا البكاءُ مقدَّسٌ
وعيوننا لنزيفكمْ محرابُ
 
ضمّوا لحزْنكُمُ صلاةَ قلوبنا
لتضيء من وحي العزاءِ قبابُ
 
غرِّدْ أيا وطني فـنبضكَ واحدٌ
وقلوبنا من صِدْقِهِ تنسابُ
 
سنظلُّ فوق الأرض أصدق إخوة
لا البئرُ تغوينا ولا الأحزابُ
 
نبني بأخضرنا قداسة موطنٍ
متوحدينَ ... وعشقنا غلابُ
 
 
 

26 مايو 2015 - 8 شعبان 1436
09:05 PM

قال إنه يجهز للعمل منذ اللحظة الأولى للجريمة الإرهابية البشعة

شاعر السعودية "الشقيقي" يجسد تلاحم الوطن بقصيدة لشهداء القطيف

A A A
0
5,999

فهد العتيبي- سبق: في لوحة شعرية إبداعية إنسانية وطنية، جسّد الشاعر السعودي المشارك في مسابقة "أمير الشعراء" مفرح آل مَجْرَد الشقيقي التلاحم الوطني بين فئاته المختلفة، وتمسكهم بوطنهم وقادتهم وأهلهم، ووقوف الجميع مع القطيف وأهلها جرَّاء ما تعرضت له من جريمة إرهابية على إثر تفجير مسجد علي بن أبي طالب في بلدة القديح.
 
وقال الشقيقي: منذ اللحظة الأولى لهذه الجريمة البشعة التي لا يقرّها عقل ولا دين وأنا أجهز لهذا العمل الذي يؤكد الأخوة والروح الوطنية التي تجمعنا في كل شبر على أرض هذا الوطن الغالي، مشيراً من خلال كلماته إلى حجم الألم الذي أصاب الشعب السعودي وقيادته الرشيدة جراء كل ألمٍ يصيب أي مواطن .
 
وأضاف قائلاً: "مسافة البكاء من الجنوب إلى الشرق في وطني، هي ذاتها مساحة الفرح من الشمال إلى الجنوب، وكلما هطلتْ غيمة تقاسمنا ابتسامة المطر، وكلما نزف جرح تشاطرنا الأسى، وردمناهُ بالحب، وتبَّتْ يد الإرهاب يا وطني" .
والقصيدة تقول :
نحن القطيفُ ويخسأ الإرهابُ
من دمعها كل الجراحِ تَهابُ
 
في نخلها وطنٌ ييمِّمُ قلبهُ
صدر السماءِ، فـيرْتَدِيْهِ سحابُ
 
يا أهلنا .. هذا البكاءُ مقدَّسٌ
وعيوننا لنزيفكمْ محرابُ
 
ضمّوا لحزْنكُمُ صلاةَ قلوبنا
لتضيء من وحي العزاءِ قبابُ
 
غرِّدْ أيا وطني فـنبضكَ واحدٌ
وقلوبنا من صِدْقِهِ تنسابُ
 
سنظلُّ فوق الأرض أصدق إخوة
لا البئرُ تغوينا ولا الأحزابُ
 
نبني بأخضرنا قداسة موطنٍ
متوحدينَ ... وعشقنا غلابُ