"القشقري": أرفض ما يطلبه أصحاب الأكشاك من الفتيات

قال: رغم أني طالبت بعملهن في المُولات التجارية

رغم أنه ممن طالب بعمل الفتيات في المُولات التجارية، يرفض الكاتب الصحفي طلال القشقري ما تطلبه منهن الآن الشركات المالكة لأكشاك المُولات في الممرّات، باعتراض الزبائن السائرين في الممرّات ومناداتهم ببعض العبارات وتشجيعهم على الشراء.

ناديْتُ بعمل الفتاة السعودية في المُولات

وفي مقاله "قصة بائعات أكشاك المولات!!" بصحيفة "المدينة"، يقول "القشقري": "من الأمور التي ناديْتُ بها في السابق: عمل الفتاة السعودية في المُولات التجارية، لملاءمة الكثير من وظائف المُولات لطبيعتها الأنثوية، خصوصاً في وظائف بيع المُستلزمات النسائية، بل وحتّى المُستلزمات التي تهمّ الرجال والنساء والأطفال على حدٍّ سواء، مثل العطور وإكسسوارات الجوّالات وغيرها كثير".

أرفض ما يطلبه أصحاب الأكشاك

ويرفض "القشقري" ما تطلبه الشركات المالكة لأكشاك المُولات من الفتيات، ويقول: "وقد وظّفت الشركات -مشكورةً- الفتيات السعوديات كبائعات في أكشاك المُولات التي توجد في الممرّات، ولا اعتراض لديّ على الإطلاق، لكن أن تحثّهنّ الشركات على اعتراض الزبائن السائرين في الممرّات ومناداتهم وتشجيعهم على الشراء، بعبارات مثل (تفضّل خُذْ فِكْرَة)، (راح أدِّيك تخفيض)، (عندي عروض طيّبة)، وغيرها من العبارات، ممّا لم أر مثله حتّى في دول مثل مصر وتركيا، من بائعين فضلاً من بائعات، فهذا لا يليق بالفتاة السعودية، ويُعرّضها للإحراج الشديد، ويخلع عنها رداء الحياء الذي اُشْتُهِرت به بين فتيات العالم أجمع!".

هذا ما أخبرتني به إحدى البائعات

ويرفض الكاتب أن تكون المنافسة والربح على حساب فتياتنا، ويقول: "أنا أقدّر المنافسة التجارية بين الشركات المالكة للأكشاك، ولعلّها تحثّ بائعاتها لأجل أن تربح المنافسة والظفر الأكبر بالزبائن، لكن لا يكون ذلك على حساب فتياتنا، خصوصاً وأنّه يُحوّلهنّ لبائعات شبه متجوّلات، ويُرهقهنّ أكثر ممّا يُرهقْن به البائعات الثابتات في المحالّ، ومع ذلك ينلْن نفس الراتب الذي هو ثلاثة آلاف ريال شاملاً كلّ شيء، وأصلاً هناك من الشركات من تتأخّر في تطبيق قرار زيادة الرواتب إلى أربعة آلاف ريال، وقد أخبرتني إحدى البائعات أنّها تُلام من شركتها إن لم تُدْخِل عليها ريعاً وافراً من المبيعات، فتضطرّ لاعتراض المتسوّقين السعوديين لعلّهم يرأفون بها ويشترون منها ولو بالمجاملة ومسايرةً لابنة بلدهم!".

رسالة إلى الجهات المعنية

ويطالب "القشقري" الجهات المعنية بالتدخل ويقول: "هذه قصّة بائعات الأكشاك، وأتمنّى أن تلتفت إليها الجهات المعنية، وتضمن أن تمارس الفتاة السعودية وظيفتها كبائعة دون ضغوط عليها، وليس من مسؤوليتها الدعاية أو التسويق أو استعطاف الزبائن وجذبهم كما يجذب المغناطيس نشارة الحديد، والشركة التي لا تستطيع احترام ذلك والتحلّي والشعور بالمسؤولية ليست مؤهّلة، وتستحقّ العقوبة، فإن دخلت المرأة السعودية مجال الوظائف فليكن ذلك بما لا يُنقص من قيمتها الاجتماعية ولو بمقدار أنملة".

اعلان
"القشقري": أرفض ما يطلبه أصحاب الأكشاك من الفتيات
سبق

رغم أنه ممن طالب بعمل الفتيات في المُولات التجارية، يرفض الكاتب الصحفي طلال القشقري ما تطلبه منهن الآن الشركات المالكة لأكشاك المُولات في الممرّات، باعتراض الزبائن السائرين في الممرّات ومناداتهم ببعض العبارات وتشجيعهم على الشراء.

ناديْتُ بعمل الفتاة السعودية في المُولات

وفي مقاله "قصة بائعات أكشاك المولات!!" بصحيفة "المدينة"، يقول "القشقري": "من الأمور التي ناديْتُ بها في السابق: عمل الفتاة السعودية في المُولات التجارية، لملاءمة الكثير من وظائف المُولات لطبيعتها الأنثوية، خصوصاً في وظائف بيع المُستلزمات النسائية، بل وحتّى المُستلزمات التي تهمّ الرجال والنساء والأطفال على حدٍّ سواء، مثل العطور وإكسسوارات الجوّالات وغيرها كثير".

أرفض ما يطلبه أصحاب الأكشاك

ويرفض "القشقري" ما تطلبه الشركات المالكة لأكشاك المُولات من الفتيات، ويقول: "وقد وظّفت الشركات -مشكورةً- الفتيات السعوديات كبائعات في أكشاك المُولات التي توجد في الممرّات، ولا اعتراض لديّ على الإطلاق، لكن أن تحثّهنّ الشركات على اعتراض الزبائن السائرين في الممرّات ومناداتهم وتشجيعهم على الشراء، بعبارات مثل (تفضّل خُذْ فِكْرَة)، (راح أدِّيك تخفيض)، (عندي عروض طيّبة)، وغيرها من العبارات، ممّا لم أر مثله حتّى في دول مثل مصر وتركيا، من بائعين فضلاً من بائعات، فهذا لا يليق بالفتاة السعودية، ويُعرّضها للإحراج الشديد، ويخلع عنها رداء الحياء الذي اُشْتُهِرت به بين فتيات العالم أجمع!".

هذا ما أخبرتني به إحدى البائعات

ويرفض الكاتب أن تكون المنافسة والربح على حساب فتياتنا، ويقول: "أنا أقدّر المنافسة التجارية بين الشركات المالكة للأكشاك، ولعلّها تحثّ بائعاتها لأجل أن تربح المنافسة والظفر الأكبر بالزبائن، لكن لا يكون ذلك على حساب فتياتنا، خصوصاً وأنّه يُحوّلهنّ لبائعات شبه متجوّلات، ويُرهقهنّ أكثر ممّا يُرهقْن به البائعات الثابتات في المحالّ، ومع ذلك ينلْن نفس الراتب الذي هو ثلاثة آلاف ريال شاملاً كلّ شيء، وأصلاً هناك من الشركات من تتأخّر في تطبيق قرار زيادة الرواتب إلى أربعة آلاف ريال، وقد أخبرتني إحدى البائعات أنّها تُلام من شركتها إن لم تُدْخِل عليها ريعاً وافراً من المبيعات، فتضطرّ لاعتراض المتسوّقين السعوديين لعلّهم يرأفون بها ويشترون منها ولو بالمجاملة ومسايرةً لابنة بلدهم!".

رسالة إلى الجهات المعنية

ويطالب "القشقري" الجهات المعنية بالتدخل ويقول: "هذه قصّة بائعات الأكشاك، وأتمنّى أن تلتفت إليها الجهات المعنية، وتضمن أن تمارس الفتاة السعودية وظيفتها كبائعة دون ضغوط عليها، وليس من مسؤوليتها الدعاية أو التسويق أو استعطاف الزبائن وجذبهم كما يجذب المغناطيس نشارة الحديد، والشركة التي لا تستطيع احترام ذلك والتحلّي والشعور بالمسؤولية ليست مؤهّلة، وتستحقّ العقوبة، فإن دخلت المرأة السعودية مجال الوظائف فليكن ذلك بما لا يُنقص من قيمتها الاجتماعية ولو بمقدار أنملة".

04 مايو 2021 - 22 رمضان 1442
02:14 PM

"القشقري": أرفض ما يطلبه أصحاب الأكشاك من الفتيات

قال: رغم أني طالبت بعملهن في المُولات التجارية

A A A
22
28,174

رغم أنه ممن طالب بعمل الفتيات في المُولات التجارية، يرفض الكاتب الصحفي طلال القشقري ما تطلبه منهن الآن الشركات المالكة لأكشاك المُولات في الممرّات، باعتراض الزبائن السائرين في الممرّات ومناداتهم ببعض العبارات وتشجيعهم على الشراء.

ناديْتُ بعمل الفتاة السعودية في المُولات

وفي مقاله "قصة بائعات أكشاك المولات!!" بصحيفة "المدينة"، يقول "القشقري": "من الأمور التي ناديْتُ بها في السابق: عمل الفتاة السعودية في المُولات التجارية، لملاءمة الكثير من وظائف المُولات لطبيعتها الأنثوية، خصوصاً في وظائف بيع المُستلزمات النسائية، بل وحتّى المُستلزمات التي تهمّ الرجال والنساء والأطفال على حدٍّ سواء، مثل العطور وإكسسوارات الجوّالات وغيرها كثير".

أرفض ما يطلبه أصحاب الأكشاك

ويرفض "القشقري" ما تطلبه الشركات المالكة لأكشاك المُولات من الفتيات، ويقول: "وقد وظّفت الشركات -مشكورةً- الفتيات السعوديات كبائعات في أكشاك المُولات التي توجد في الممرّات، ولا اعتراض لديّ على الإطلاق، لكن أن تحثّهنّ الشركات على اعتراض الزبائن السائرين في الممرّات ومناداتهم وتشجيعهم على الشراء، بعبارات مثل (تفضّل خُذْ فِكْرَة)، (راح أدِّيك تخفيض)، (عندي عروض طيّبة)، وغيرها من العبارات، ممّا لم أر مثله حتّى في دول مثل مصر وتركيا، من بائعين فضلاً من بائعات، فهذا لا يليق بالفتاة السعودية، ويُعرّضها للإحراج الشديد، ويخلع عنها رداء الحياء الذي اُشْتُهِرت به بين فتيات العالم أجمع!".

هذا ما أخبرتني به إحدى البائعات

ويرفض الكاتب أن تكون المنافسة والربح على حساب فتياتنا، ويقول: "أنا أقدّر المنافسة التجارية بين الشركات المالكة للأكشاك، ولعلّها تحثّ بائعاتها لأجل أن تربح المنافسة والظفر الأكبر بالزبائن، لكن لا يكون ذلك على حساب فتياتنا، خصوصاً وأنّه يُحوّلهنّ لبائعات شبه متجوّلات، ويُرهقهنّ أكثر ممّا يُرهقْن به البائعات الثابتات في المحالّ، ومع ذلك ينلْن نفس الراتب الذي هو ثلاثة آلاف ريال شاملاً كلّ شيء، وأصلاً هناك من الشركات من تتأخّر في تطبيق قرار زيادة الرواتب إلى أربعة آلاف ريال، وقد أخبرتني إحدى البائعات أنّها تُلام من شركتها إن لم تُدْخِل عليها ريعاً وافراً من المبيعات، فتضطرّ لاعتراض المتسوّقين السعوديين لعلّهم يرأفون بها ويشترون منها ولو بالمجاملة ومسايرةً لابنة بلدهم!".

رسالة إلى الجهات المعنية

ويطالب "القشقري" الجهات المعنية بالتدخل ويقول: "هذه قصّة بائعات الأكشاك، وأتمنّى أن تلتفت إليها الجهات المعنية، وتضمن أن تمارس الفتاة السعودية وظيفتها كبائعة دون ضغوط عليها، وليس من مسؤوليتها الدعاية أو التسويق أو استعطاف الزبائن وجذبهم كما يجذب المغناطيس نشارة الحديد، والشركة التي لا تستطيع احترام ذلك والتحلّي والشعور بالمسؤولية ليست مؤهّلة، وتستحقّ العقوبة، فإن دخلت المرأة السعودية مجال الوظائف فليكن ذلك بما لا يُنقص من قيمتها الاجتماعية ولو بمقدار أنملة".