طلاق الـ SMS  .. السليمان يخشى: رسالة خاطئة قد تحمل مشكلة كبيرة

قال: البعض كانوا يُطلَّقون غيابياً دون إشعار وهذا إجحافٌ وإخلالٌ بحقوقهن

يثمّن الكاتب الصحفي خالد السليمان؛ خدمة الرسائل التي تهدف إلى تعريف الزوجات بحالاتهن الاجتماعية وعقودهن الزوجية، ومن بينها صك بوقوع الطلاق، مؤكداً أنه من حق الزوجة أن تعرف؛ لأن بعض الرجال في السابق كانوا يطلقون غيابياً دون إشعار مطلقاتهم، ومع ذلك يحذّر الكاتب من أخطاء التقنية، فقد تضل رسالة طريقها إلى زوجة أخرى، فتتعدَّد مشكلات الزوج بقدر تعدُّد زوجاته!

لا رسالة صريحة بـ "الطلاق"

وفي مقاله "طلاق الـ SMS!" بصحيفة "عكاظ"، يشرح السليمان؛ معنى هذه الخدمة، ويقول "وفقا لمصادر (عكاظ)، فإن تواصل محاكم الأحوال الشخصية مع الزوجات عبر خدمة الرسائل النصية (SMS) الجديدة لن يتضمن رسالة صريحة عند وقوع الطلاق، وسيكون نص الرسالة مجرد تلميح بأن هناك صكاً برقم وتاريخ يخصها قد صدر وبإمكانها المراجعة لتسلُّمه، هذا يذكّرني بحكم قضاة محاكم مصر بإحالة أوراق المتهم إلى المفتي؛ حيث لا تعني للمتهم سوى شيء واحد هو الحكم بالإعدام!".

إلا المطلّقة السعيدة

ويضيف السليمان "المتزوجة حديثاً ستتلقى رسالة صريحة بعقد نكاحها فور تسجيله والتعريف باسم ورقم هوية زوجها، مع رابط لتقييم الخدمة، هذا الرابط لا تتضمنه رسالة الطلاق ربما؛ لأن النتيجة حتما ستكون كارثية مع تفريغ شحنة الصدمة العاطفية إلا إذا كانت المطلّقة سعيدة بالخلاص من زوجها وممّن يحتفلن به!".

رسالة خطأ

وبأسلوب ساخر، يحذّر السليمان من رسالة تصل بطريق الخطأ، ويقول "المعدّد لن تتلقى زوجاته الأخريات رسائل بعقد نكاح الجديدة، لكنني أحذرهن بأن أخطاء التقنية واردة، وقد تضل الرسالة طريقها إلى زوجة أخرى، فتتعدَّد مشكلاته بقدر تعدُّد زوجاته!".

خدمة

وينهي السليمان؛ مثمّناً هذه الخدمة ويقول "خدمة الرسائل هذه تهدف إلى تعريف الزوجات بحالاتهن الاجتماعية وعقودهن الزوجية، فبعض الرجال في السابق كانوا يطلقون غيابياً دون إشعار مطلقاتهم، وهذا إجحاف وإخلال بحقوقهن؛ بل هو تعدٍّ سافرٍ على حقوق الزوجة المطلّقة يستوجب العقوبة!".

اعلان
طلاق الـ SMS  .. السليمان يخشى: رسالة خاطئة قد تحمل مشكلة كبيرة
سبق

يثمّن الكاتب الصحفي خالد السليمان؛ خدمة الرسائل التي تهدف إلى تعريف الزوجات بحالاتهن الاجتماعية وعقودهن الزوجية، ومن بينها صك بوقوع الطلاق، مؤكداً أنه من حق الزوجة أن تعرف؛ لأن بعض الرجال في السابق كانوا يطلقون غيابياً دون إشعار مطلقاتهم، ومع ذلك يحذّر الكاتب من أخطاء التقنية، فقد تضل رسالة طريقها إلى زوجة أخرى، فتتعدَّد مشكلات الزوج بقدر تعدُّد زوجاته!

لا رسالة صريحة بـ "الطلاق"

وفي مقاله "طلاق الـ SMS!" بصحيفة "عكاظ"، يشرح السليمان؛ معنى هذه الخدمة، ويقول "وفقا لمصادر (عكاظ)، فإن تواصل محاكم الأحوال الشخصية مع الزوجات عبر خدمة الرسائل النصية (SMS) الجديدة لن يتضمن رسالة صريحة عند وقوع الطلاق، وسيكون نص الرسالة مجرد تلميح بأن هناك صكاً برقم وتاريخ يخصها قد صدر وبإمكانها المراجعة لتسلُّمه، هذا يذكّرني بحكم قضاة محاكم مصر بإحالة أوراق المتهم إلى المفتي؛ حيث لا تعني للمتهم سوى شيء واحد هو الحكم بالإعدام!".

إلا المطلّقة السعيدة

ويضيف السليمان "المتزوجة حديثاً ستتلقى رسالة صريحة بعقد نكاحها فور تسجيله والتعريف باسم ورقم هوية زوجها، مع رابط لتقييم الخدمة، هذا الرابط لا تتضمنه رسالة الطلاق ربما؛ لأن النتيجة حتما ستكون كارثية مع تفريغ شحنة الصدمة العاطفية إلا إذا كانت المطلّقة سعيدة بالخلاص من زوجها وممّن يحتفلن به!".

رسالة خطأ

وبأسلوب ساخر، يحذّر السليمان من رسالة تصل بطريق الخطأ، ويقول "المعدّد لن تتلقى زوجاته الأخريات رسائل بعقد نكاح الجديدة، لكنني أحذرهن بأن أخطاء التقنية واردة، وقد تضل الرسالة طريقها إلى زوجة أخرى، فتتعدَّد مشكلاته بقدر تعدُّد زوجاته!".

خدمة

وينهي السليمان؛ مثمّناً هذه الخدمة ويقول "خدمة الرسائل هذه تهدف إلى تعريف الزوجات بحالاتهن الاجتماعية وعقودهن الزوجية، فبعض الرجال في السابق كانوا يطلقون غيابياً دون إشعار مطلقاتهم، وهذا إجحاف وإخلال بحقوقهن؛ بل هو تعدٍّ سافرٍ على حقوق الزوجة المطلّقة يستوجب العقوبة!".

07 يناير 2019 - 1 جمادى الأول 1440
12:41 PM

طلاق الـ SMS  .. السليمان يخشى: رسالة خاطئة قد تحمل مشكلة كبيرة

قال: البعض كانوا يُطلَّقون غيابياً دون إشعار وهذا إجحافٌ وإخلالٌ بحقوقهن

A A A
14
6,512

يثمّن الكاتب الصحفي خالد السليمان؛ خدمة الرسائل التي تهدف إلى تعريف الزوجات بحالاتهن الاجتماعية وعقودهن الزوجية، ومن بينها صك بوقوع الطلاق، مؤكداً أنه من حق الزوجة أن تعرف؛ لأن بعض الرجال في السابق كانوا يطلقون غيابياً دون إشعار مطلقاتهم، ومع ذلك يحذّر الكاتب من أخطاء التقنية، فقد تضل رسالة طريقها إلى زوجة أخرى، فتتعدَّد مشكلات الزوج بقدر تعدُّد زوجاته!

لا رسالة صريحة بـ "الطلاق"

وفي مقاله "طلاق الـ SMS!" بصحيفة "عكاظ"، يشرح السليمان؛ معنى هذه الخدمة، ويقول "وفقا لمصادر (عكاظ)، فإن تواصل محاكم الأحوال الشخصية مع الزوجات عبر خدمة الرسائل النصية (SMS) الجديدة لن يتضمن رسالة صريحة عند وقوع الطلاق، وسيكون نص الرسالة مجرد تلميح بأن هناك صكاً برقم وتاريخ يخصها قد صدر وبإمكانها المراجعة لتسلُّمه، هذا يذكّرني بحكم قضاة محاكم مصر بإحالة أوراق المتهم إلى المفتي؛ حيث لا تعني للمتهم سوى شيء واحد هو الحكم بالإعدام!".

إلا المطلّقة السعيدة

ويضيف السليمان "المتزوجة حديثاً ستتلقى رسالة صريحة بعقد نكاحها فور تسجيله والتعريف باسم ورقم هوية زوجها، مع رابط لتقييم الخدمة، هذا الرابط لا تتضمنه رسالة الطلاق ربما؛ لأن النتيجة حتما ستكون كارثية مع تفريغ شحنة الصدمة العاطفية إلا إذا كانت المطلّقة سعيدة بالخلاص من زوجها وممّن يحتفلن به!".

رسالة خطأ

وبأسلوب ساخر، يحذّر السليمان من رسالة تصل بطريق الخطأ، ويقول "المعدّد لن تتلقى زوجاته الأخريات رسائل بعقد نكاح الجديدة، لكنني أحذرهن بأن أخطاء التقنية واردة، وقد تضل الرسالة طريقها إلى زوجة أخرى، فتتعدَّد مشكلاته بقدر تعدُّد زوجاته!".

خدمة

وينهي السليمان؛ مثمّناً هذه الخدمة ويقول "خدمة الرسائل هذه تهدف إلى تعريف الزوجات بحالاتهن الاجتماعية وعقودهن الزوجية، فبعض الرجال في السابق كانوا يطلقون غيابياً دون إشعار مطلقاتهم، وهذا إجحاف وإخلال بحقوقهن؛ بل هو تعدٍّ سافرٍ على حقوق الزوجة المطلّقة يستوجب العقوبة!".