"السفير السعودي بأستراليا": لم نسجّل وفاة مبتعثين جراء حوادث مرورية

أشاد بتقيد الطلبة بالأنظمة.. ومبتعثون يروون ذكرياتهم وقصصهم مع المرور

سويد الحارثي- سبق- أستراليا: قال نبيل بن محمد آل صالح سفير خادم الحرمين الشريفين لدى أستراليا ونيوزيلندا، لـ"سبق": إنه لم تُسَجّل -ولله الحمد- أي حالة وفاة للمبتعثين جراء حوادث مرورية، منذ توافدهم على دولة أستراليا؛ مشيداً في الوقت نفسه بتقيّد الطلبة بأنظمة المرور الأسترالية.  
 
وأضاف "آل صالح"، أنه بفضل الله ثم دورالطلبة المبتعثين في احترام قانون المرور والتزامهم بمعاييرالسلامة المرورية، كانت المساهمة بشكل كبير في الحد من وقوع حوادث مرورية مميتة؛ مؤكداً أن الطلبة سفراء الوطن وشعورهم بالمسؤولية يُشعرنا بالسعادة الغامرة والرغبة الصادقة من الجميع في الارتقاء بالوعي بين أفراد المجتمع، ويتأتى ذلك من خلال عودتهم لأرض الوطن وهم مُحمّلون بالعلم والمعرفة.
 
وشدد السفير، على أهمية الإعلام ودوره الاجتماعي في بث الوعي؛ من أجل غرس ثقافة السلامة المرورية لإخواننا الطلبة بالخارج، والالتزام بتعليمات القيادة الآمنة السليمة؛ انطلاقاً من واقع المسؤولية الاجتماعية بأن مواجهة الحوادث المرورية مسؤولية مشتركة بين الجميع، وأن الوعي المروري هو الضمانة الحقيقية -بإذن الله- للحماية والوقاية من خطر الحوادث المرورية.
 
وأضاف: "الابتعاث لا يقتصر على الحصول على شهادة علمية؛ بل يتعدى ذلك إلى اكتساب الخبرات العلمية والعملية، في جعل احترام القانون والتقيد بالقواعد المرورية قيمة إنسانية وثقافية مغروسة بين أفراد مجتمعنا".
 
وقال المبتعث إلى جامعة فلندرز في تخصص طب الطوارئ "عبدالسلام بن حمد العنزي" لـ"سبق": إنه كان يعاني من التوتر أثناء القيادة في المملكة؛ بسبب تهور بعض السائقين، مضيفاً أنه عَمِلَ متدرباً ومتطوعاً لمدة عام لدى هيئة الهلال الأحمر بالمملكة قبل ابتعاثه، وشاهد أشخاصاً كُثُراً تُوفوا وأصيبوا إثر حوادث مرورية، معظمهم لم يتقيدوا بوسائل السلامة مثل ربط حزام الأمان؛ مضيفاً أن أنظمة المرور بأستراليا متشابهة إلى حد كبير بمثيلتها في المملكة؛ غير أن الاختلاف يكمن في تطبيق الأنظمة من قِبَل قائدي المركبات؛ في حين أنه لم يشاهد -خلال وجوده بأستراليا- سوى أربعة حوادث مرورية وبدون إصابات.
 
وتابع: "لفت نظري اهتمام مستخدمي الطرق في جنوب أستراليا بأنظمة المرور؛ بل تَخَطّى ذلك إلى مشاركتهم الشرطة في تعقب مخالفي الأنظمة؛ وذلك من خلال رصد المخالفين بتصويرهم لوحات المركبات المخالفة وإرسالها للشرطة"؛ مستطرداً: "تكافئ إدارة الشرطة كل مَن يُقَدّم لها مخالفة مع الإثبات، وتضع نقاطاً في رصيد مخالفي الأنظمة؛ إذ يتم سحب رخصة المخالف عند وصول رصيده إلى ثلاث عشرة نقطة، ومنعه من القيادة طوال فترة إيقاف الرخصة".
 
وقال المبتعث إلى جامعة لاتروب بولاية فكتوريا "خلف السبيعي" لـ"سبق": إن جميع المقيمين على أرض دولة أستراليا يحترمون النظام المروري الحازم؛ مضيفاً أن أبواق السيارات لا تكاد تُسمع في الشوارع، بالإضافة إلى احترام حقوق المشاة؛ فيما حددت الجهات ذات العلاقة أقصى سرعة في الطرق السريعة بـ110 كيلو مترات في الساعة؛ برغم المسافات الشاسعة بين المدن والولايات، ومراقبة طرقها بالدوريات والكاميرات.
 
واختتم "السبيعي": "مضى لي أربعة أعوام في أستراليا لم أشاهد فيها سوى حادثين فقط؛ مشيراً إلى أن ذلك دليل على النظام المروري الحازم الذي ساهم بشكل واضح في تقليل نسبة الحوادث المرورية".

اعلان
"السفير السعودي بأستراليا": لم نسجّل وفاة مبتعثين جراء حوادث مرورية
سبق
سويد الحارثي- سبق- أستراليا: قال نبيل بن محمد آل صالح سفير خادم الحرمين الشريفين لدى أستراليا ونيوزيلندا، لـ"سبق": إنه لم تُسَجّل -ولله الحمد- أي حالة وفاة للمبتعثين جراء حوادث مرورية، منذ توافدهم على دولة أستراليا؛ مشيداً في الوقت نفسه بتقيّد الطلبة بأنظمة المرور الأسترالية.  
 
وأضاف "آل صالح"، أنه بفضل الله ثم دورالطلبة المبتعثين في احترام قانون المرور والتزامهم بمعاييرالسلامة المرورية، كانت المساهمة بشكل كبير في الحد من وقوع حوادث مرورية مميتة؛ مؤكداً أن الطلبة سفراء الوطن وشعورهم بالمسؤولية يُشعرنا بالسعادة الغامرة والرغبة الصادقة من الجميع في الارتقاء بالوعي بين أفراد المجتمع، ويتأتى ذلك من خلال عودتهم لأرض الوطن وهم مُحمّلون بالعلم والمعرفة.
 
وشدد السفير، على أهمية الإعلام ودوره الاجتماعي في بث الوعي؛ من أجل غرس ثقافة السلامة المرورية لإخواننا الطلبة بالخارج، والالتزام بتعليمات القيادة الآمنة السليمة؛ انطلاقاً من واقع المسؤولية الاجتماعية بأن مواجهة الحوادث المرورية مسؤولية مشتركة بين الجميع، وأن الوعي المروري هو الضمانة الحقيقية -بإذن الله- للحماية والوقاية من خطر الحوادث المرورية.
 
وأضاف: "الابتعاث لا يقتصر على الحصول على شهادة علمية؛ بل يتعدى ذلك إلى اكتساب الخبرات العلمية والعملية، في جعل احترام القانون والتقيد بالقواعد المرورية قيمة إنسانية وثقافية مغروسة بين أفراد مجتمعنا".
 
وقال المبتعث إلى جامعة فلندرز في تخصص طب الطوارئ "عبدالسلام بن حمد العنزي" لـ"سبق": إنه كان يعاني من التوتر أثناء القيادة في المملكة؛ بسبب تهور بعض السائقين، مضيفاً أنه عَمِلَ متدرباً ومتطوعاً لمدة عام لدى هيئة الهلال الأحمر بالمملكة قبل ابتعاثه، وشاهد أشخاصاً كُثُراً تُوفوا وأصيبوا إثر حوادث مرورية، معظمهم لم يتقيدوا بوسائل السلامة مثل ربط حزام الأمان؛ مضيفاً أن أنظمة المرور بأستراليا متشابهة إلى حد كبير بمثيلتها في المملكة؛ غير أن الاختلاف يكمن في تطبيق الأنظمة من قِبَل قائدي المركبات؛ في حين أنه لم يشاهد -خلال وجوده بأستراليا- سوى أربعة حوادث مرورية وبدون إصابات.
 
وتابع: "لفت نظري اهتمام مستخدمي الطرق في جنوب أستراليا بأنظمة المرور؛ بل تَخَطّى ذلك إلى مشاركتهم الشرطة في تعقب مخالفي الأنظمة؛ وذلك من خلال رصد المخالفين بتصويرهم لوحات المركبات المخالفة وإرسالها للشرطة"؛ مستطرداً: "تكافئ إدارة الشرطة كل مَن يُقَدّم لها مخالفة مع الإثبات، وتضع نقاطاً في رصيد مخالفي الأنظمة؛ إذ يتم سحب رخصة المخالف عند وصول رصيده إلى ثلاث عشرة نقطة، ومنعه من القيادة طوال فترة إيقاف الرخصة".
 
وقال المبتعث إلى جامعة لاتروب بولاية فكتوريا "خلف السبيعي" لـ"سبق": إن جميع المقيمين على أرض دولة أستراليا يحترمون النظام المروري الحازم؛ مضيفاً أن أبواق السيارات لا تكاد تُسمع في الشوارع، بالإضافة إلى احترام حقوق المشاة؛ فيما حددت الجهات ذات العلاقة أقصى سرعة في الطرق السريعة بـ110 كيلو مترات في الساعة؛ برغم المسافات الشاسعة بين المدن والولايات، ومراقبة طرقها بالدوريات والكاميرات.
 
واختتم "السبيعي": "مضى لي أربعة أعوام في أستراليا لم أشاهد فيها سوى حادثين فقط؛ مشيراً إلى أن ذلك دليل على النظام المروري الحازم الذي ساهم بشكل واضح في تقليل نسبة الحوادث المرورية".
31 يوليو 2015 - 15 شوّال 1436
02:53 PM

"السفير السعودي بأستراليا": لم نسجّل وفاة مبتعثين جراء حوادث مرورية

أشاد بتقيد الطلبة بالأنظمة.. ومبتعثون يروون ذكرياتهم وقصصهم مع المرور

A A A
0
7,700

سويد الحارثي- سبق- أستراليا: قال نبيل بن محمد آل صالح سفير خادم الحرمين الشريفين لدى أستراليا ونيوزيلندا، لـ"سبق": إنه لم تُسَجّل -ولله الحمد- أي حالة وفاة للمبتعثين جراء حوادث مرورية، منذ توافدهم على دولة أستراليا؛ مشيداً في الوقت نفسه بتقيّد الطلبة بأنظمة المرور الأسترالية.  
 
وأضاف "آل صالح"، أنه بفضل الله ثم دورالطلبة المبتعثين في احترام قانون المرور والتزامهم بمعاييرالسلامة المرورية، كانت المساهمة بشكل كبير في الحد من وقوع حوادث مرورية مميتة؛ مؤكداً أن الطلبة سفراء الوطن وشعورهم بالمسؤولية يُشعرنا بالسعادة الغامرة والرغبة الصادقة من الجميع في الارتقاء بالوعي بين أفراد المجتمع، ويتأتى ذلك من خلال عودتهم لأرض الوطن وهم مُحمّلون بالعلم والمعرفة.
 
وشدد السفير، على أهمية الإعلام ودوره الاجتماعي في بث الوعي؛ من أجل غرس ثقافة السلامة المرورية لإخواننا الطلبة بالخارج، والالتزام بتعليمات القيادة الآمنة السليمة؛ انطلاقاً من واقع المسؤولية الاجتماعية بأن مواجهة الحوادث المرورية مسؤولية مشتركة بين الجميع، وأن الوعي المروري هو الضمانة الحقيقية -بإذن الله- للحماية والوقاية من خطر الحوادث المرورية.
 
وأضاف: "الابتعاث لا يقتصر على الحصول على شهادة علمية؛ بل يتعدى ذلك إلى اكتساب الخبرات العلمية والعملية، في جعل احترام القانون والتقيد بالقواعد المرورية قيمة إنسانية وثقافية مغروسة بين أفراد مجتمعنا".
 
وقال المبتعث إلى جامعة فلندرز في تخصص طب الطوارئ "عبدالسلام بن حمد العنزي" لـ"سبق": إنه كان يعاني من التوتر أثناء القيادة في المملكة؛ بسبب تهور بعض السائقين، مضيفاً أنه عَمِلَ متدرباً ومتطوعاً لمدة عام لدى هيئة الهلال الأحمر بالمملكة قبل ابتعاثه، وشاهد أشخاصاً كُثُراً تُوفوا وأصيبوا إثر حوادث مرورية، معظمهم لم يتقيدوا بوسائل السلامة مثل ربط حزام الأمان؛ مضيفاً أن أنظمة المرور بأستراليا متشابهة إلى حد كبير بمثيلتها في المملكة؛ غير أن الاختلاف يكمن في تطبيق الأنظمة من قِبَل قائدي المركبات؛ في حين أنه لم يشاهد -خلال وجوده بأستراليا- سوى أربعة حوادث مرورية وبدون إصابات.
 
وتابع: "لفت نظري اهتمام مستخدمي الطرق في جنوب أستراليا بأنظمة المرور؛ بل تَخَطّى ذلك إلى مشاركتهم الشرطة في تعقب مخالفي الأنظمة؛ وذلك من خلال رصد المخالفين بتصويرهم لوحات المركبات المخالفة وإرسالها للشرطة"؛ مستطرداً: "تكافئ إدارة الشرطة كل مَن يُقَدّم لها مخالفة مع الإثبات، وتضع نقاطاً في رصيد مخالفي الأنظمة؛ إذ يتم سحب رخصة المخالف عند وصول رصيده إلى ثلاث عشرة نقطة، ومنعه من القيادة طوال فترة إيقاف الرخصة".
 
وقال المبتعث إلى جامعة لاتروب بولاية فكتوريا "خلف السبيعي" لـ"سبق": إن جميع المقيمين على أرض دولة أستراليا يحترمون النظام المروري الحازم؛ مضيفاً أن أبواق السيارات لا تكاد تُسمع في الشوارع، بالإضافة إلى احترام حقوق المشاة؛ فيما حددت الجهات ذات العلاقة أقصى سرعة في الطرق السريعة بـ110 كيلو مترات في الساعة؛ برغم المسافات الشاسعة بين المدن والولايات، ومراقبة طرقها بالدوريات والكاميرات.
 
واختتم "السبيعي": "مضى لي أربعة أعوام في أستراليا لم أشاهد فيها سوى حادثين فقط؛ مشيراً إلى أن ذلك دليل على النظام المروري الحازم الذي ساهم بشكل واضح في تقليل نسبة الحوادث المرورية".