"الحجيري": كان راتبي بالقطاع العام 4500 ريال.. انطلقوا لـ"الخاص"

بشراكة "سبق".. قال لـ"لقاء الخميس": تغيير جذري تُحدثه ريادة الأعمال

سلطان السلمي- (تصوير: مشعل الزهراني)- سبق- جدة: أكد مؤسس "الحجيري" المالية وعضو جمعية الاقتصاد السعودي يحيى الحجيري لـ"سبق": إن راتبه وقت أن كان يعمل بالقطاع العام 4500 ريال، حاثاً الشباب على الانطلاق لسوق القطاع الخاص؛ مؤكداً أن ريادة الأعمال في المملكة شهدت -مقارنة بعام 2005- تغيراً كبيراً وتَقَدّماً في الأنظمة المعمول بها؛ خاصة دعم المشروعات الناشئة مالياً أو معنوياً التي كان لها إسهام في دعم الاقتصاد المحلي؛ حيث جاء ذلك خلال استضافته في مكتبة الملك فهد العامة ضمن برنامج لقاء الخميس، أمس، وبشراكة إعلامية من "سبق".
 
وأوضح "الحجيري": "ما نلمسه من مركز الملك سلمان للشباب والجهات الداعمة، يؤكد أن المملكة مقبلة على نقلة نوعية في أن يكون شباب هذا الوطن شباباً رائداً يتميز بإبداعه في مشروعاته الناشئة؛ مقارنة بما هي عليه، حتى تحدث عملية تفوّق على العديد من الدول الإقليمية والعربية، وتتحقق منافسة للمشروعات الناشئة في الدول المتقدمة".
 
وبيّن: "المملكة بدأت في خطة اقتصادية معرفية داعمة لشباب وشابات الأعمال في مشروعاتهم الريادية؛ حتى تُنَافس دول العالم في 2020م"؛ مشيراً إلى أن ريادة الأعمال تسعى وراء الفرص دون امتلاك أو التحكم في موارد الإنتاج، وأن ريادة الأعمال تبرز من كونها قادرة على إيجاد وخلق سلوك إداري، يهدف إلى استثمار الفرص لتحقيق نتائج تفوق قدرات وإمكانات الفرد.
 
وأشار إلى أن الريادة تُبرز مدى القدرة على إيجاد وخلق سلوك إداري يهدف إلى استثمار الفرص لتحقيق نتائج تفوق قدرات وإمكانات الفرد، وأن هذا يتطلب وجود أشخاص مميزين ومبدعين ومغامرين، لديهم القدرة على رؤية الفرص وإدراك أهمية التغيير وقادرين على تحقيقه.
 
ووجّه "الحجيري" رسالة إلى الشباب والشابات السعوديين من الجنسيين، بضرورة النظر لهذا العالم الفسيح من حولنا؛ ليعلموا كيف استطاعت بعض الأمم أن تسبقنا إلى الرقي والتقدم، ليجدوا أن ذلك لم يكن ليتم لولا الجهود المضاعفة التي بذلها الشباب في تلقيهم للعلم وتطبيقه في حياتهم العلمية.
 
ودعا الشبابَ السعودي إلى ألا يتمسك بضرورة الحصول على وظيفة في القطاع العام؛ لأن هذا القطاع برغم حجمه الكبير؛ فهو من الناحية العملية غير قادر على استيعاب كل المتقدمين للحصول على وظائف فيه؛ مُذَكّراً بأنه في بداياته العملية كان أحد منسوبي القطاع العام، براتب لا يزيد على 4500 ريال؛ ولكن بعد أن ترك هذا القطاع وانتقل للعمل في القطاع الأهلي أسس المجموعة المالية.
 
وتابع: "حققتُ كل ما كنت أصبو إليه في حياتي؛ بمعنى أن الإنسان يستطيع أن يحقق أهدافه بتوفيق الله وبجهوده في أي مكان يعمل فيه"، وأردف: "القطاع الخاص سيظل هو الأكثر قدرة على استيعاب الشباب للعمل في مؤسساته وشركاته؛ في ظل دعم الدولة لهذا القطاع؛ ليستطيع توفير فرص العمل المناسبة لأبناء الوطن من الجنسين".
 
واختتم: "شباب هذا الوطن هم عماد الحاضر وأمل المستقبل، ولا تقوم للأوطان قائمة إذا لم يكن شبابها متنورين بنور العلم والأخلاق الفاضلة"؛ داعياً الشابات والشباب إلى بناء أنفسهم قدر الإمكان حتى تتذلل لهم كل الصعاب، وتُجلب لهم فرص النجاح على طبق من ذهب.
 
 
 
 
 

اعلان
"الحجيري": كان راتبي بالقطاع العام 4500 ريال.. انطلقوا لـ"الخاص"
سبق
سلطان السلمي- (تصوير: مشعل الزهراني)- سبق- جدة: أكد مؤسس "الحجيري" المالية وعضو جمعية الاقتصاد السعودي يحيى الحجيري لـ"سبق": إن راتبه وقت أن كان يعمل بالقطاع العام 4500 ريال، حاثاً الشباب على الانطلاق لسوق القطاع الخاص؛ مؤكداً أن ريادة الأعمال في المملكة شهدت -مقارنة بعام 2005- تغيراً كبيراً وتَقَدّماً في الأنظمة المعمول بها؛ خاصة دعم المشروعات الناشئة مالياً أو معنوياً التي كان لها إسهام في دعم الاقتصاد المحلي؛ حيث جاء ذلك خلال استضافته في مكتبة الملك فهد العامة ضمن برنامج لقاء الخميس، أمس، وبشراكة إعلامية من "سبق".
 
وأوضح "الحجيري": "ما نلمسه من مركز الملك سلمان للشباب والجهات الداعمة، يؤكد أن المملكة مقبلة على نقلة نوعية في أن يكون شباب هذا الوطن شباباً رائداً يتميز بإبداعه في مشروعاته الناشئة؛ مقارنة بما هي عليه، حتى تحدث عملية تفوّق على العديد من الدول الإقليمية والعربية، وتتحقق منافسة للمشروعات الناشئة في الدول المتقدمة".
 
وبيّن: "المملكة بدأت في خطة اقتصادية معرفية داعمة لشباب وشابات الأعمال في مشروعاتهم الريادية؛ حتى تُنَافس دول العالم في 2020م"؛ مشيراً إلى أن ريادة الأعمال تسعى وراء الفرص دون امتلاك أو التحكم في موارد الإنتاج، وأن ريادة الأعمال تبرز من كونها قادرة على إيجاد وخلق سلوك إداري، يهدف إلى استثمار الفرص لتحقيق نتائج تفوق قدرات وإمكانات الفرد.
 
وأشار إلى أن الريادة تُبرز مدى القدرة على إيجاد وخلق سلوك إداري يهدف إلى استثمار الفرص لتحقيق نتائج تفوق قدرات وإمكانات الفرد، وأن هذا يتطلب وجود أشخاص مميزين ومبدعين ومغامرين، لديهم القدرة على رؤية الفرص وإدراك أهمية التغيير وقادرين على تحقيقه.
 
ووجّه "الحجيري" رسالة إلى الشباب والشابات السعوديين من الجنسيين، بضرورة النظر لهذا العالم الفسيح من حولنا؛ ليعلموا كيف استطاعت بعض الأمم أن تسبقنا إلى الرقي والتقدم، ليجدوا أن ذلك لم يكن ليتم لولا الجهود المضاعفة التي بذلها الشباب في تلقيهم للعلم وتطبيقه في حياتهم العلمية.
 
ودعا الشبابَ السعودي إلى ألا يتمسك بضرورة الحصول على وظيفة في القطاع العام؛ لأن هذا القطاع برغم حجمه الكبير؛ فهو من الناحية العملية غير قادر على استيعاب كل المتقدمين للحصول على وظائف فيه؛ مُذَكّراً بأنه في بداياته العملية كان أحد منسوبي القطاع العام، براتب لا يزيد على 4500 ريال؛ ولكن بعد أن ترك هذا القطاع وانتقل للعمل في القطاع الأهلي أسس المجموعة المالية.
 
وتابع: "حققتُ كل ما كنت أصبو إليه في حياتي؛ بمعنى أن الإنسان يستطيع أن يحقق أهدافه بتوفيق الله وبجهوده في أي مكان يعمل فيه"، وأردف: "القطاع الخاص سيظل هو الأكثر قدرة على استيعاب الشباب للعمل في مؤسساته وشركاته؛ في ظل دعم الدولة لهذا القطاع؛ ليستطيع توفير فرص العمل المناسبة لأبناء الوطن من الجنسين".
 
واختتم: "شباب هذا الوطن هم عماد الحاضر وأمل المستقبل، ولا تقوم للأوطان قائمة إذا لم يكن شبابها متنورين بنور العلم والأخلاق الفاضلة"؛ داعياً الشابات والشباب إلى بناء أنفسهم قدر الإمكان حتى تتذلل لهم كل الصعاب، وتُجلب لهم فرص النجاح على طبق من ذهب.
 
 
 
 
 
31 يوليو 2015 - 15 شوّال 1436
06:10 PM

"الحجيري": كان راتبي بالقطاع العام 4500 ريال.. انطلقوا لـ"الخاص"

بشراكة "سبق".. قال لـ"لقاء الخميس": تغيير جذري تُحدثه ريادة الأعمال

A A A
0
27,241

سلطان السلمي- (تصوير: مشعل الزهراني)- سبق- جدة: أكد مؤسس "الحجيري" المالية وعضو جمعية الاقتصاد السعودي يحيى الحجيري لـ"سبق": إن راتبه وقت أن كان يعمل بالقطاع العام 4500 ريال، حاثاً الشباب على الانطلاق لسوق القطاع الخاص؛ مؤكداً أن ريادة الأعمال في المملكة شهدت -مقارنة بعام 2005- تغيراً كبيراً وتَقَدّماً في الأنظمة المعمول بها؛ خاصة دعم المشروعات الناشئة مالياً أو معنوياً التي كان لها إسهام في دعم الاقتصاد المحلي؛ حيث جاء ذلك خلال استضافته في مكتبة الملك فهد العامة ضمن برنامج لقاء الخميس، أمس، وبشراكة إعلامية من "سبق".
 
وأوضح "الحجيري": "ما نلمسه من مركز الملك سلمان للشباب والجهات الداعمة، يؤكد أن المملكة مقبلة على نقلة نوعية في أن يكون شباب هذا الوطن شباباً رائداً يتميز بإبداعه في مشروعاته الناشئة؛ مقارنة بما هي عليه، حتى تحدث عملية تفوّق على العديد من الدول الإقليمية والعربية، وتتحقق منافسة للمشروعات الناشئة في الدول المتقدمة".
 
وبيّن: "المملكة بدأت في خطة اقتصادية معرفية داعمة لشباب وشابات الأعمال في مشروعاتهم الريادية؛ حتى تُنَافس دول العالم في 2020م"؛ مشيراً إلى أن ريادة الأعمال تسعى وراء الفرص دون امتلاك أو التحكم في موارد الإنتاج، وأن ريادة الأعمال تبرز من كونها قادرة على إيجاد وخلق سلوك إداري، يهدف إلى استثمار الفرص لتحقيق نتائج تفوق قدرات وإمكانات الفرد.
 
وأشار إلى أن الريادة تُبرز مدى القدرة على إيجاد وخلق سلوك إداري يهدف إلى استثمار الفرص لتحقيق نتائج تفوق قدرات وإمكانات الفرد، وأن هذا يتطلب وجود أشخاص مميزين ومبدعين ومغامرين، لديهم القدرة على رؤية الفرص وإدراك أهمية التغيير وقادرين على تحقيقه.
 
ووجّه "الحجيري" رسالة إلى الشباب والشابات السعوديين من الجنسيين، بضرورة النظر لهذا العالم الفسيح من حولنا؛ ليعلموا كيف استطاعت بعض الأمم أن تسبقنا إلى الرقي والتقدم، ليجدوا أن ذلك لم يكن ليتم لولا الجهود المضاعفة التي بذلها الشباب في تلقيهم للعلم وتطبيقه في حياتهم العلمية.
 
ودعا الشبابَ السعودي إلى ألا يتمسك بضرورة الحصول على وظيفة في القطاع العام؛ لأن هذا القطاع برغم حجمه الكبير؛ فهو من الناحية العملية غير قادر على استيعاب كل المتقدمين للحصول على وظائف فيه؛ مُذَكّراً بأنه في بداياته العملية كان أحد منسوبي القطاع العام، براتب لا يزيد على 4500 ريال؛ ولكن بعد أن ترك هذا القطاع وانتقل للعمل في القطاع الأهلي أسس المجموعة المالية.
 
وتابع: "حققتُ كل ما كنت أصبو إليه في حياتي؛ بمعنى أن الإنسان يستطيع أن يحقق أهدافه بتوفيق الله وبجهوده في أي مكان يعمل فيه"، وأردف: "القطاع الخاص سيظل هو الأكثر قدرة على استيعاب الشباب للعمل في مؤسساته وشركاته؛ في ظل دعم الدولة لهذا القطاع؛ ليستطيع توفير فرص العمل المناسبة لأبناء الوطن من الجنسين".
 
واختتم: "شباب هذا الوطن هم عماد الحاضر وأمل المستقبل، ولا تقوم للأوطان قائمة إذا لم يكن شبابها متنورين بنور العلم والأخلاق الفاضلة"؛ داعياً الشابات والشباب إلى بناء أنفسهم قدر الإمكان حتى تتذلل لهم كل الصعاب، وتُجلب لهم فرص النجاح على طبق من ذهب.