أهالي القصيم يباركون تعيين فيصل بن مشعل أميراً لمنطقتهم

من مواليد 1959م.. وحاصل على دكتوراه في العلوم السياسية

بدر العتيبي- سبق- القصيم: بارك أهالي القصيم تعيين الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود أميراً للقصيم كما ودعوا أميرهم  السابق فيصل بن بندر الذي قضى أكثر من 20 عاماً بالقصيم؛ قبل أن يصبح أميراً للرياض؛ ضمن حزمة أوامر ملكية أصدرها العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز البارحة.
 
وشهدت القصيم في عهد فيصل بن بندر تدشين عدد من المشاريع الحيوية ولمس الجميع قفزات تنموية حتى أصبحت القصيم تضاهي مناطق الممكلة على مستوى الخدمات الحكومية في شتى المجالات.
 
وقال أهالي القصيم: "نبارك تعيين الأمير المتواضع لمنطقتنا وهو الذي يعرف المنطقة جيداً منذ عشر سنوات وعايش ظروفها لسنوات وهو الساعي دوماً للتطوير ووقف على المشاريع بنفسه وحثّ مديري الأجهزة الحكومية على تذليل المصاعب".
 
وأضافوا: "عرفناه منذ أن كان نائب للأمير وكان لا يمل ولا يكل من تستقبال طلبات المواطنين والوقوف بنفسه على المشاريع التنموية منها ما يتعلق بالصحة والبلديات والطرق وهو من زف لنا بشرى مشروع طريق "القصيم- مكة" بطول 600 كلم، ووقف عليه بنفسه غير مرة، وكذلك مشروع تطوير مطار القصيم وغيرها وأصبح يسمى "أمير البشارات".
 
وأردف الأهالي: "نتوقع أن يكمل فيصل بن مشعل ما أسّسه الأمير السابق فيصل بن بندر وأن يسيرعلى خطاه في دعم المنطقة بالمشاريع وأن يتلمس احتياجات المنطقة وخاصة الصحية في الوقت الذي تحرص فيه القيادة الحكيمة على تنفيذ مطالب المواطنين".
 
ويعتبر الأمير الدكتور فيصل بن مشعل أميراً للقصيم هو أول أمير لابن حفيد المؤسس وأول أمير منطقة حاصل على الدكتوراه في العلوم السياسية وهو أكبر أبناء والده ووالدته هي فوزية القحطاني  توفيت 2104 وهو من مواليد 1959ميلادي بالرياض وأبناؤه هم سعود وسلطان وتركي ولمياء ونجلاء.
 
وقد بدأ الأمير "فيصل" حياته العملية  بوزارة الدفاع في عام 1982 ثم التحق بقسم المساعدات بالوزارة نفسها حتى عام 1404هـ وعمل كذلك بقسم الاستخبارات فيها عام 1406هـ ثم مستشاراً بمكتب الأمير سلطان بن عبدالعزيز في عام 1404هـ ثم صدر أمر تعيينة نائباً لأمير القصيم في عام 2006.
 
وعُرف الأمير "فيصل" بشغفه بالأدب وحبة للقراءة حتى بادر بتأسيس المكتبة الرقمية وهي الأولى على مستوى المملكة ليستفيد منها المثقفون والباحثون وتحوي كل علوم المعرفة وأاعتبرت مشروعاً علمياً تقنياً اهتمت به الصحافة.
 
وقال عنها الأمير "فيصل": "كم كانت تروادني أفكار كثيرة ومتعددة منها إنشاء مكتبة عامة أجمع فيها ما لدي من كتب ومجلدات في مكتبتين متوزعتين لكي أجعلها وقفًاً وعلمًا ينتفع به لكل من يهوى القراءة والاطلاع؛ ولكني عندما أمعنت التفكير، وتعمقت في مستجدات التقنية وما هو سائد في هذه المرحلة الجديدة من ثقافات الحاسب الآلي والشبكة العنكبوتية (الإنترنت)، وشغف جميع شرائح المجتمع بالاطلاع على محتوياتها من مواقع إخبارية أو بحثية أو وسائل تواصل اجتماعي فقد هداني الله ووفقني أن أرجح تأسيس مشروع علمي تقني يحوي بين جنباته مراجع علمية شرعية وتاريخية وعلوماً عامة ومؤلفات تعالج الهموم الوطنية ومواضيع توعية، بالإضافة إلى مناهج التعليم العام منذ السنة الأولى الابتدائية وحتى نهاية المرحلة الثانوية، فضلًا عن وجود روابط كثيرة لمواقع علمية متميزة لمكتبات رائدة ومواقع مفيدة على شبكة الإنترنت وأقسام أخرى في هذا الموقع، وأحسب إن شاء الله أنها ستكون مفيدة للقراء الكرام".
 
وعُرف عن الأمير "فيصل" حبه للشعر وكان يداعب الشعراء دائماً بترديد بعض الأبيات وغيرته على الدين فقد منع قبل سنوات النادي الأدبي بالقصيم من طرح ورقتين مناقشة لحياة عبدالله القصيمي وعبدالله المنيف؛ حيث قال في حينها: "ما فعله النادي خطأ وأمر غير مشرف فالجميع يعلم التاريخ الأسود لهاتين الشخصيتين".

اعلان
أهالي القصيم يباركون تعيين فيصل بن مشعل أميراً لمنطقتهم
سبق
بدر العتيبي- سبق- القصيم: بارك أهالي القصيم تعيين الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود أميراً للقصيم كما ودعوا أميرهم  السابق فيصل بن بندر الذي قضى أكثر من 20 عاماً بالقصيم؛ قبل أن يصبح أميراً للرياض؛ ضمن حزمة أوامر ملكية أصدرها العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز البارحة.
 
وشهدت القصيم في عهد فيصل بن بندر تدشين عدد من المشاريع الحيوية ولمس الجميع قفزات تنموية حتى أصبحت القصيم تضاهي مناطق الممكلة على مستوى الخدمات الحكومية في شتى المجالات.
 
وقال أهالي القصيم: "نبارك تعيين الأمير المتواضع لمنطقتنا وهو الذي يعرف المنطقة جيداً منذ عشر سنوات وعايش ظروفها لسنوات وهو الساعي دوماً للتطوير ووقف على المشاريع بنفسه وحثّ مديري الأجهزة الحكومية على تذليل المصاعب".
 
وأضافوا: "عرفناه منذ أن كان نائب للأمير وكان لا يمل ولا يكل من تستقبال طلبات المواطنين والوقوف بنفسه على المشاريع التنموية منها ما يتعلق بالصحة والبلديات والطرق وهو من زف لنا بشرى مشروع طريق "القصيم- مكة" بطول 600 كلم، ووقف عليه بنفسه غير مرة، وكذلك مشروع تطوير مطار القصيم وغيرها وأصبح يسمى "أمير البشارات".
 
وأردف الأهالي: "نتوقع أن يكمل فيصل بن مشعل ما أسّسه الأمير السابق فيصل بن بندر وأن يسيرعلى خطاه في دعم المنطقة بالمشاريع وأن يتلمس احتياجات المنطقة وخاصة الصحية في الوقت الذي تحرص فيه القيادة الحكيمة على تنفيذ مطالب المواطنين".
 
ويعتبر الأمير الدكتور فيصل بن مشعل أميراً للقصيم هو أول أمير لابن حفيد المؤسس وأول أمير منطقة حاصل على الدكتوراه في العلوم السياسية وهو أكبر أبناء والده ووالدته هي فوزية القحطاني  توفيت 2104 وهو من مواليد 1959ميلادي بالرياض وأبناؤه هم سعود وسلطان وتركي ولمياء ونجلاء.
 
وقد بدأ الأمير "فيصل" حياته العملية  بوزارة الدفاع في عام 1982 ثم التحق بقسم المساعدات بالوزارة نفسها حتى عام 1404هـ وعمل كذلك بقسم الاستخبارات فيها عام 1406هـ ثم مستشاراً بمكتب الأمير سلطان بن عبدالعزيز في عام 1404هـ ثم صدر أمر تعيينة نائباً لأمير القصيم في عام 2006.
 
وعُرف الأمير "فيصل" بشغفه بالأدب وحبة للقراءة حتى بادر بتأسيس المكتبة الرقمية وهي الأولى على مستوى المملكة ليستفيد منها المثقفون والباحثون وتحوي كل علوم المعرفة وأاعتبرت مشروعاً علمياً تقنياً اهتمت به الصحافة.
 
وقال عنها الأمير "فيصل": "كم كانت تروادني أفكار كثيرة ومتعددة منها إنشاء مكتبة عامة أجمع فيها ما لدي من كتب ومجلدات في مكتبتين متوزعتين لكي أجعلها وقفًاً وعلمًا ينتفع به لكل من يهوى القراءة والاطلاع؛ ولكني عندما أمعنت التفكير، وتعمقت في مستجدات التقنية وما هو سائد في هذه المرحلة الجديدة من ثقافات الحاسب الآلي والشبكة العنكبوتية (الإنترنت)، وشغف جميع شرائح المجتمع بالاطلاع على محتوياتها من مواقع إخبارية أو بحثية أو وسائل تواصل اجتماعي فقد هداني الله ووفقني أن أرجح تأسيس مشروع علمي تقني يحوي بين جنباته مراجع علمية شرعية وتاريخية وعلوماً عامة ومؤلفات تعالج الهموم الوطنية ومواضيع توعية، بالإضافة إلى مناهج التعليم العام منذ السنة الأولى الابتدائية وحتى نهاية المرحلة الثانوية، فضلًا عن وجود روابط كثيرة لمواقع علمية متميزة لمكتبات رائدة ومواقع مفيدة على شبكة الإنترنت وأقسام أخرى في هذا الموقع، وأحسب إن شاء الله أنها ستكون مفيدة للقراء الكرام".
 
وعُرف عن الأمير "فيصل" حبه للشعر وكان يداعب الشعراء دائماً بترديد بعض الأبيات وغيرته على الدين فقد منع قبل سنوات النادي الأدبي بالقصيم من طرح ورقتين مناقشة لحياة عبدالله القصيمي وعبدالله المنيف؛ حيث قال في حينها: "ما فعله النادي خطأ وأمر غير مشرف فالجميع يعلم التاريخ الأسود لهاتين الشخصيتين".
30 يناير 2015 - 10 ربيع الآخر 1436
04:15 PM

أهالي القصيم يباركون تعيين فيصل بن مشعل أميراً لمنطقتهم

من مواليد 1959م.. وحاصل على دكتوراه في العلوم السياسية

A A A
0
12,812

بدر العتيبي- سبق- القصيم: بارك أهالي القصيم تعيين الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود أميراً للقصيم كما ودعوا أميرهم  السابق فيصل بن بندر الذي قضى أكثر من 20 عاماً بالقصيم؛ قبل أن يصبح أميراً للرياض؛ ضمن حزمة أوامر ملكية أصدرها العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز البارحة.
 
وشهدت القصيم في عهد فيصل بن بندر تدشين عدد من المشاريع الحيوية ولمس الجميع قفزات تنموية حتى أصبحت القصيم تضاهي مناطق الممكلة على مستوى الخدمات الحكومية في شتى المجالات.
 
وقال أهالي القصيم: "نبارك تعيين الأمير المتواضع لمنطقتنا وهو الذي يعرف المنطقة جيداً منذ عشر سنوات وعايش ظروفها لسنوات وهو الساعي دوماً للتطوير ووقف على المشاريع بنفسه وحثّ مديري الأجهزة الحكومية على تذليل المصاعب".
 
وأضافوا: "عرفناه منذ أن كان نائب للأمير وكان لا يمل ولا يكل من تستقبال طلبات المواطنين والوقوف بنفسه على المشاريع التنموية منها ما يتعلق بالصحة والبلديات والطرق وهو من زف لنا بشرى مشروع طريق "القصيم- مكة" بطول 600 كلم، ووقف عليه بنفسه غير مرة، وكذلك مشروع تطوير مطار القصيم وغيرها وأصبح يسمى "أمير البشارات".
 
وأردف الأهالي: "نتوقع أن يكمل فيصل بن مشعل ما أسّسه الأمير السابق فيصل بن بندر وأن يسيرعلى خطاه في دعم المنطقة بالمشاريع وأن يتلمس احتياجات المنطقة وخاصة الصحية في الوقت الذي تحرص فيه القيادة الحكيمة على تنفيذ مطالب المواطنين".
 
ويعتبر الأمير الدكتور فيصل بن مشعل أميراً للقصيم هو أول أمير لابن حفيد المؤسس وأول أمير منطقة حاصل على الدكتوراه في العلوم السياسية وهو أكبر أبناء والده ووالدته هي فوزية القحطاني  توفيت 2104 وهو من مواليد 1959ميلادي بالرياض وأبناؤه هم سعود وسلطان وتركي ولمياء ونجلاء.
 
وقد بدأ الأمير "فيصل" حياته العملية  بوزارة الدفاع في عام 1982 ثم التحق بقسم المساعدات بالوزارة نفسها حتى عام 1404هـ وعمل كذلك بقسم الاستخبارات فيها عام 1406هـ ثم مستشاراً بمكتب الأمير سلطان بن عبدالعزيز في عام 1404هـ ثم صدر أمر تعيينة نائباً لأمير القصيم في عام 2006.
 
وعُرف الأمير "فيصل" بشغفه بالأدب وحبة للقراءة حتى بادر بتأسيس المكتبة الرقمية وهي الأولى على مستوى المملكة ليستفيد منها المثقفون والباحثون وتحوي كل علوم المعرفة وأاعتبرت مشروعاً علمياً تقنياً اهتمت به الصحافة.
 
وقال عنها الأمير "فيصل": "كم كانت تروادني أفكار كثيرة ومتعددة منها إنشاء مكتبة عامة أجمع فيها ما لدي من كتب ومجلدات في مكتبتين متوزعتين لكي أجعلها وقفًاً وعلمًا ينتفع به لكل من يهوى القراءة والاطلاع؛ ولكني عندما أمعنت التفكير، وتعمقت في مستجدات التقنية وما هو سائد في هذه المرحلة الجديدة من ثقافات الحاسب الآلي والشبكة العنكبوتية (الإنترنت)، وشغف جميع شرائح المجتمع بالاطلاع على محتوياتها من مواقع إخبارية أو بحثية أو وسائل تواصل اجتماعي فقد هداني الله ووفقني أن أرجح تأسيس مشروع علمي تقني يحوي بين جنباته مراجع علمية شرعية وتاريخية وعلوماً عامة ومؤلفات تعالج الهموم الوطنية ومواضيع توعية، بالإضافة إلى مناهج التعليم العام منذ السنة الأولى الابتدائية وحتى نهاية المرحلة الثانوية، فضلًا عن وجود روابط كثيرة لمواقع علمية متميزة لمكتبات رائدة ومواقع مفيدة على شبكة الإنترنت وأقسام أخرى في هذا الموقع، وأحسب إن شاء الله أنها ستكون مفيدة للقراء الكرام".
 
وعُرف عن الأمير "فيصل" حبه للشعر وكان يداعب الشعراء دائماً بترديد بعض الأبيات وغيرته على الدين فقد منع قبل سنوات النادي الأدبي بالقصيم من طرح ورقتين مناقشة لحياة عبدالله القصيمي وعبدالله المنيف؛ حيث قال في حينها: "ما فعله النادي خطأ وأمر غير مشرف فالجميع يعلم التاريخ الأسود لهاتين الشخصيتين".