"قياس" يعلن الفائز بجائزة البحث العلمي والتطوير

عن كتابه "القياسات غير المتباينة":

فهد آل عبدالرحمن- سبق: أعلن المركز الوطني للقياس والتقويم "قياس" عن فوز البروفيسور "جورج إنجلهارد" (الابن) بجائزة قياس للتميز البحثي والتطوير، لهذه الدورة 2015م، وذلك عن كتابه "القياسات غير المتباينة: استخدام نماذج راش في العلوم الاجتماعية والسلوكية والصحية".
 
وبين المركز أن العمل اختير من بين أعمال متميزة أخرى؛ لما اتسم به من جوانب التميز، حيث يخدم دائرة واسعة من المستفيدين من تطبيقات القياس، سواء كانوا أساتذة جامعات أو طلاب دراسات عليا أو عاملين في مجال الاختبارات، ويركّز على موضوع "القياسات غير المتباينة" باعتباره موضوعاً ومطلباً مهماً لتحقيق الموضوعية والدقة في القياس، إضافة إلى موضوعات أخرى على قدر كبير من الأهمية في مجال القياس وتطبيقاته.
 
وأضاف أنه يتناول موضوعات القياس بأسلوب سهل واضح وشيّق؛ ما يجعل كثيراً منها ـ وبخاصة ذات الطبيعة المعقّدة ـ في متناول شرائح واسعة من المختصّين، ومن المهتمّين الذين قد لا تتوافر لديهم خلفيّات كافية في الإحصاء والقياس، مع الاستعانة في تبسيط المفاهيم بإيراد أمثلة وتطبيقات في حقول معرفية مختلفة، مما يساعد كذلك على توسيع إمكانات استخدامات القياس في حل مشكلات عمليّة في مجالات أخرى، إضافة إلى أنه يعتمد على أسس نظرية وفلسفية متعمّقه في مقاربته لقضايا القياس في مجال العلوم الاجتماعية، ويتسم عدد من موضوعاته بجدية الطرح وخاصة في تناول موضوعات مثل دقة التصحيح.
 
ومن أهم ما اشتمل عليه الكتاب الفائز معالجة فلسفية ومنهجية متينة في مجال العلوم الإنسانية، شروح تطبيقية لكيفية التعامل مع مشكلات القياس باستخدام القياسات غير المتباينة، إيضاحات عملية  تبين كيف تبنى المقاييس وتقوَّم باستخدام القياسات غير المتباينة، عرض لتاريخ القياس معتمد على تقاليد المقايسة وتصحيح الاختبارات، بالإضافة إلى موضوعات لم يسبق نشرها في مجال بيانات تقويم المصححين، كاكتشاف أخطاء المصححين وقياسها، وتقويم  دقة عمل المصححين، مراجعة لأساليب التصحيح، ونماذج مطابقة البيانات، المؤشرات المستخدمة في تقويم جودة التقويمات المعتمدة على المصححين، تحيز المصححين وأخطائهم، دقة المصححين.
 
يشار إلى أن البروفيسور جورج إنجلهارد (الابن) أحد أعضاء هيئة التدريس بجامعة جورجيا، وقد حصل على درجة الدكتوراه في عام 1985 من جامعة شيكاغو في القياس والتقويم و الإحصاء، وتركز نشاطه البحثي في عدة موضوعات منها: القياسات غير المتباينة، دور التقويم في تطوير العمليات التعليمية، نظرية راش في القياس، قياس دقة المصححين، تاريخ نظرية القياس، تقويم التعبير الكتابي، نمو الخصائص الإنسانية الوجدانية، تقويم المعلم، اختبارات الترخيص المهني، وقد شارك في تأليف أربعة كتب.
 
كما أعد مستقلاً وبالاشتراك أكثر من 150 منتجاً ما بين بحوث منشورة في مجلات علمية محكمة، وفصول في كتب، أو دراسات علمية معمقة، وحصل على عدد من الجوائز منها جائزة الأكاديمية الوطنية للتربية، جائزة الزمالة لمؤسسة سبنسر، جائزة Lilly  للتدريس (ما بعد الدكتوراه)، منحة سيرز لمشروع تحسين الكتابة  (إدماج الكتابة في المنهج الدراسي)، حاصل على زمالة الجمعية الأمريكية للبحوث التربوية.
 
وعبر المركز عن أصدق التهاني للبروفيسور "إنجلهارد" على هذا الفوز المستحق، متمنياً له ولجميع المرشحين مزيدًا من التوفيق.
 
الجدير بالذكر أن المركز سيكرم الفائز خلال حفل افتتاح المؤتمر الدولي الثاني للقياس والتقويم، الذي سيقام برعاية الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، ووزير التعليم الدكتور عزام بن محمد الدخيل مساء يوم الثلاثاء 19 صفر 1437هـ، بفندق الإنتركونتننتال بالرياض، وذلك ضمن الفائزين بجوائز قياس لهذا العام.

اعلان
"قياس" يعلن الفائز بجائزة البحث العلمي والتطوير
سبق
فهد آل عبدالرحمن- سبق: أعلن المركز الوطني للقياس والتقويم "قياس" عن فوز البروفيسور "جورج إنجلهارد" (الابن) بجائزة قياس للتميز البحثي والتطوير، لهذه الدورة 2015م، وذلك عن كتابه "القياسات غير المتباينة: استخدام نماذج راش في العلوم الاجتماعية والسلوكية والصحية".
 
وبين المركز أن العمل اختير من بين أعمال متميزة أخرى؛ لما اتسم به من جوانب التميز، حيث يخدم دائرة واسعة من المستفيدين من تطبيقات القياس، سواء كانوا أساتذة جامعات أو طلاب دراسات عليا أو عاملين في مجال الاختبارات، ويركّز على موضوع "القياسات غير المتباينة" باعتباره موضوعاً ومطلباً مهماً لتحقيق الموضوعية والدقة في القياس، إضافة إلى موضوعات أخرى على قدر كبير من الأهمية في مجال القياس وتطبيقاته.
 
وأضاف أنه يتناول موضوعات القياس بأسلوب سهل واضح وشيّق؛ ما يجعل كثيراً منها ـ وبخاصة ذات الطبيعة المعقّدة ـ في متناول شرائح واسعة من المختصّين، ومن المهتمّين الذين قد لا تتوافر لديهم خلفيّات كافية في الإحصاء والقياس، مع الاستعانة في تبسيط المفاهيم بإيراد أمثلة وتطبيقات في حقول معرفية مختلفة، مما يساعد كذلك على توسيع إمكانات استخدامات القياس في حل مشكلات عمليّة في مجالات أخرى، إضافة إلى أنه يعتمد على أسس نظرية وفلسفية متعمّقه في مقاربته لقضايا القياس في مجال العلوم الاجتماعية، ويتسم عدد من موضوعاته بجدية الطرح وخاصة في تناول موضوعات مثل دقة التصحيح.
 
ومن أهم ما اشتمل عليه الكتاب الفائز معالجة فلسفية ومنهجية متينة في مجال العلوم الإنسانية، شروح تطبيقية لكيفية التعامل مع مشكلات القياس باستخدام القياسات غير المتباينة، إيضاحات عملية  تبين كيف تبنى المقاييس وتقوَّم باستخدام القياسات غير المتباينة، عرض لتاريخ القياس معتمد على تقاليد المقايسة وتصحيح الاختبارات، بالإضافة إلى موضوعات لم يسبق نشرها في مجال بيانات تقويم المصححين، كاكتشاف أخطاء المصححين وقياسها، وتقويم  دقة عمل المصححين، مراجعة لأساليب التصحيح، ونماذج مطابقة البيانات، المؤشرات المستخدمة في تقويم جودة التقويمات المعتمدة على المصححين، تحيز المصححين وأخطائهم، دقة المصححين.
 
يشار إلى أن البروفيسور جورج إنجلهارد (الابن) أحد أعضاء هيئة التدريس بجامعة جورجيا، وقد حصل على درجة الدكتوراه في عام 1985 من جامعة شيكاغو في القياس والتقويم و الإحصاء، وتركز نشاطه البحثي في عدة موضوعات منها: القياسات غير المتباينة، دور التقويم في تطوير العمليات التعليمية، نظرية راش في القياس، قياس دقة المصححين، تاريخ نظرية القياس، تقويم التعبير الكتابي، نمو الخصائص الإنسانية الوجدانية، تقويم المعلم، اختبارات الترخيص المهني، وقد شارك في تأليف أربعة كتب.
 
كما أعد مستقلاً وبالاشتراك أكثر من 150 منتجاً ما بين بحوث منشورة في مجلات علمية محكمة، وفصول في كتب، أو دراسات علمية معمقة، وحصل على عدد من الجوائز منها جائزة الأكاديمية الوطنية للتربية، جائزة الزمالة لمؤسسة سبنسر، جائزة Lilly  للتدريس (ما بعد الدكتوراه)، منحة سيرز لمشروع تحسين الكتابة  (إدماج الكتابة في المنهج الدراسي)، حاصل على زمالة الجمعية الأمريكية للبحوث التربوية.
 
وعبر المركز عن أصدق التهاني للبروفيسور "إنجلهارد" على هذا الفوز المستحق، متمنياً له ولجميع المرشحين مزيدًا من التوفيق.
 
الجدير بالذكر أن المركز سيكرم الفائز خلال حفل افتتاح المؤتمر الدولي الثاني للقياس والتقويم، الذي سيقام برعاية الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، ووزير التعليم الدكتور عزام بن محمد الدخيل مساء يوم الثلاثاء 19 صفر 1437هـ، بفندق الإنتركونتننتال بالرياض، وذلك ضمن الفائزين بجوائز قياس لهذا العام.
28 نوفمبر 2015 - 16 صفر 1437
07:26 PM

عن كتابه "القياسات غير المتباينة":

"قياس" يعلن الفائز بجائزة البحث العلمي والتطوير

A A A
0
6,074

فهد آل عبدالرحمن- سبق: أعلن المركز الوطني للقياس والتقويم "قياس" عن فوز البروفيسور "جورج إنجلهارد" (الابن) بجائزة قياس للتميز البحثي والتطوير، لهذه الدورة 2015م، وذلك عن كتابه "القياسات غير المتباينة: استخدام نماذج راش في العلوم الاجتماعية والسلوكية والصحية".
 
وبين المركز أن العمل اختير من بين أعمال متميزة أخرى؛ لما اتسم به من جوانب التميز، حيث يخدم دائرة واسعة من المستفيدين من تطبيقات القياس، سواء كانوا أساتذة جامعات أو طلاب دراسات عليا أو عاملين في مجال الاختبارات، ويركّز على موضوع "القياسات غير المتباينة" باعتباره موضوعاً ومطلباً مهماً لتحقيق الموضوعية والدقة في القياس، إضافة إلى موضوعات أخرى على قدر كبير من الأهمية في مجال القياس وتطبيقاته.
 
وأضاف أنه يتناول موضوعات القياس بأسلوب سهل واضح وشيّق؛ ما يجعل كثيراً منها ـ وبخاصة ذات الطبيعة المعقّدة ـ في متناول شرائح واسعة من المختصّين، ومن المهتمّين الذين قد لا تتوافر لديهم خلفيّات كافية في الإحصاء والقياس، مع الاستعانة في تبسيط المفاهيم بإيراد أمثلة وتطبيقات في حقول معرفية مختلفة، مما يساعد كذلك على توسيع إمكانات استخدامات القياس في حل مشكلات عمليّة في مجالات أخرى، إضافة إلى أنه يعتمد على أسس نظرية وفلسفية متعمّقه في مقاربته لقضايا القياس في مجال العلوم الاجتماعية، ويتسم عدد من موضوعاته بجدية الطرح وخاصة في تناول موضوعات مثل دقة التصحيح.
 
ومن أهم ما اشتمل عليه الكتاب الفائز معالجة فلسفية ومنهجية متينة في مجال العلوم الإنسانية، شروح تطبيقية لكيفية التعامل مع مشكلات القياس باستخدام القياسات غير المتباينة، إيضاحات عملية  تبين كيف تبنى المقاييس وتقوَّم باستخدام القياسات غير المتباينة، عرض لتاريخ القياس معتمد على تقاليد المقايسة وتصحيح الاختبارات، بالإضافة إلى موضوعات لم يسبق نشرها في مجال بيانات تقويم المصححين، كاكتشاف أخطاء المصححين وقياسها، وتقويم  دقة عمل المصححين، مراجعة لأساليب التصحيح، ونماذج مطابقة البيانات، المؤشرات المستخدمة في تقويم جودة التقويمات المعتمدة على المصححين، تحيز المصححين وأخطائهم، دقة المصححين.
 
يشار إلى أن البروفيسور جورج إنجلهارد (الابن) أحد أعضاء هيئة التدريس بجامعة جورجيا، وقد حصل على درجة الدكتوراه في عام 1985 من جامعة شيكاغو في القياس والتقويم و الإحصاء، وتركز نشاطه البحثي في عدة موضوعات منها: القياسات غير المتباينة، دور التقويم في تطوير العمليات التعليمية، نظرية راش في القياس، قياس دقة المصححين، تاريخ نظرية القياس، تقويم التعبير الكتابي، نمو الخصائص الإنسانية الوجدانية، تقويم المعلم، اختبارات الترخيص المهني، وقد شارك في تأليف أربعة كتب.
 
كما أعد مستقلاً وبالاشتراك أكثر من 150 منتجاً ما بين بحوث منشورة في مجلات علمية محكمة، وفصول في كتب، أو دراسات علمية معمقة، وحصل على عدد من الجوائز منها جائزة الأكاديمية الوطنية للتربية، جائزة الزمالة لمؤسسة سبنسر، جائزة Lilly  للتدريس (ما بعد الدكتوراه)، منحة سيرز لمشروع تحسين الكتابة  (إدماج الكتابة في المنهج الدراسي)، حاصل على زمالة الجمعية الأمريكية للبحوث التربوية.
 
وعبر المركز عن أصدق التهاني للبروفيسور "إنجلهارد" على هذا الفوز المستحق، متمنياً له ولجميع المرشحين مزيدًا من التوفيق.
 
الجدير بالذكر أن المركز سيكرم الفائز خلال حفل افتتاح المؤتمر الدولي الثاني للقياس والتقويم، الذي سيقام برعاية الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، ووزير التعليم الدكتور عزام بن محمد الدخيل مساء يوم الثلاثاء 19 صفر 1437هـ، بفندق الإنتركونتننتال بالرياض، وذلك ضمن الفائزين بجوائز قياس لهذا العام.