تاه الطريق فحمله رجل الأمن.. هذه قصة الصورة الأكثر تداولاً هذا العام

المصور "المسيهيج" وثّق الحدث ففاز بجائزة مكة

حكى المصور الفوتوغرافي سعود المسيهيج، قصة الصورة الأكثر تداولاً في منصات التواصل الاجتماعي لحج هذا العام حتى فاز بها اليوم بجائزة مكة للإعلام فرع الصور الفوتوغرافية المميزة لهذا الموسم، بعد تتبعه حاجاً آسيوياً فقد طريق حملته، فساعده رجل الأمن بحمله، ووثق هذا المشهد الإنساني بفلاشه الخاص ونقلها للعالم ليبرز جهود السعودية في خدمة الحجيج وتناقلتها الصحف والمواقع.

وقال "المسيهيج" لـ"سبق": "هذه الصورة التقطتها يوم عرفة عندما كنت أسير، فإذا برجل أمن يحمل حاجاً آسيوياً كان قد أضاع حملته فحمله العسكري وساعده، وتتبعت خطاه وظفرت بهذه الصور التي لقيت انتشاراً واسعاً في شبكات التواصل وعكست تعاملاً إنسانياً يقوم به رجال الأمن".

وأضاف: "أكثر من مرة شاركت بالحج وأنا مهتم بالصور العسكرية، ولي أكثر من صور في المواسم السابق ولله الحمد، وهذه الصورة حققت رواجاً كبيراً في شبكات التواصل؛ لأنها تحمل كل معاني الأخلاق والتعامل الراقي للحجاج، وقد تلقيت اتصالاً من إمارة مكة اليوم يبشرونني بفوز الصور هذا العام".

واستدرك: "للأمانة لم أتوقّع أنها ستصبح حديث العالم العربي والإسلامي بشكل عام، ولكن ربي لك الحمد؛ هذا بتوفيق من الله ثم بدعوة والديني الذين لهم الفضل بعد الله بدعمي وبتحفيزي وكل من حولي".

واختتم: "كانوا يعطونني دافع معنوي كبير بحبهم وشغفهم بصوري، التي لم يكن أحد يعلم أنها لي إلا بعدما أخبرتهم، وكانوا يثنون على تصويري وكانوا متحفظين بها على هواتفهم النقالة، وهذا بدعم المحبين، وأبارك للدولة نجاح هذا الموسم".

موسم الحج لعام 1440هـ الحج 1440هـ الحج
اعلان
تاه الطريق فحمله رجل الأمن.. هذه قصة الصورة الأكثر تداولاً هذا العام
سبق

حكى المصور الفوتوغرافي سعود المسيهيج، قصة الصورة الأكثر تداولاً في منصات التواصل الاجتماعي لحج هذا العام حتى فاز بها اليوم بجائزة مكة للإعلام فرع الصور الفوتوغرافية المميزة لهذا الموسم، بعد تتبعه حاجاً آسيوياً فقد طريق حملته، فساعده رجل الأمن بحمله، ووثق هذا المشهد الإنساني بفلاشه الخاص ونقلها للعالم ليبرز جهود السعودية في خدمة الحجيج وتناقلتها الصحف والمواقع.

وقال "المسيهيج" لـ"سبق": "هذه الصورة التقطتها يوم عرفة عندما كنت أسير، فإذا برجل أمن يحمل حاجاً آسيوياً كان قد أضاع حملته فحمله العسكري وساعده، وتتبعت خطاه وظفرت بهذه الصور التي لقيت انتشاراً واسعاً في شبكات التواصل وعكست تعاملاً إنسانياً يقوم به رجال الأمن".

وأضاف: "أكثر من مرة شاركت بالحج وأنا مهتم بالصور العسكرية، ولي أكثر من صور في المواسم السابق ولله الحمد، وهذه الصورة حققت رواجاً كبيراً في شبكات التواصل؛ لأنها تحمل كل معاني الأخلاق والتعامل الراقي للحجاج، وقد تلقيت اتصالاً من إمارة مكة اليوم يبشرونني بفوز الصور هذا العام".

واستدرك: "للأمانة لم أتوقّع أنها ستصبح حديث العالم العربي والإسلامي بشكل عام، ولكن ربي لك الحمد؛ هذا بتوفيق من الله ثم بدعوة والديني الذين لهم الفضل بعد الله بدعمي وبتحفيزي وكل من حولي".

واختتم: "كانوا يعطونني دافع معنوي كبير بحبهم وشغفهم بصوري، التي لم يكن أحد يعلم أنها لي إلا بعدما أخبرتهم، وكانوا يثنون على تصويري وكانوا متحفظين بها على هواتفهم النقالة، وهذا بدعم المحبين، وأبارك للدولة نجاح هذا الموسم".

13 أغسطس 2019 - 12 ذو الحجة 1440
05:36 PM
اخر تعديل
24 أغسطس 2019 - 23 ذو الحجة 1440
10:08 PM

تاه الطريق فحمله رجل الأمن.. هذه قصة الصورة الأكثر تداولاً هذا العام

المصور "المسيهيج" وثّق الحدث ففاز بجائزة مكة

A A A
1
34,611

حكى المصور الفوتوغرافي سعود المسيهيج، قصة الصورة الأكثر تداولاً في منصات التواصل الاجتماعي لحج هذا العام حتى فاز بها اليوم بجائزة مكة للإعلام فرع الصور الفوتوغرافية المميزة لهذا الموسم، بعد تتبعه حاجاً آسيوياً فقد طريق حملته، فساعده رجل الأمن بحمله، ووثق هذا المشهد الإنساني بفلاشه الخاص ونقلها للعالم ليبرز جهود السعودية في خدمة الحجيج وتناقلتها الصحف والمواقع.

وقال "المسيهيج" لـ"سبق": "هذه الصورة التقطتها يوم عرفة عندما كنت أسير، فإذا برجل أمن يحمل حاجاً آسيوياً كان قد أضاع حملته فحمله العسكري وساعده، وتتبعت خطاه وظفرت بهذه الصور التي لقيت انتشاراً واسعاً في شبكات التواصل وعكست تعاملاً إنسانياً يقوم به رجال الأمن".

وأضاف: "أكثر من مرة شاركت بالحج وأنا مهتم بالصور العسكرية، ولي أكثر من صور في المواسم السابق ولله الحمد، وهذه الصورة حققت رواجاً كبيراً في شبكات التواصل؛ لأنها تحمل كل معاني الأخلاق والتعامل الراقي للحجاج، وقد تلقيت اتصالاً من إمارة مكة اليوم يبشرونني بفوز الصور هذا العام".

واستدرك: "للأمانة لم أتوقّع أنها ستصبح حديث العالم العربي والإسلامي بشكل عام، ولكن ربي لك الحمد؛ هذا بتوفيق من الله ثم بدعوة والديني الذين لهم الفضل بعد الله بدعمي وبتحفيزي وكل من حولي".

واختتم: "كانوا يعطونني دافع معنوي كبير بحبهم وشغفهم بصوري، التي لم يكن أحد يعلم أنها لي إلا بعدما أخبرتهم، وكانوا يثنون على تصويري وكانوا متحفظين بها على هواتفهم النقالة، وهذا بدعم المحبين، وأبارك للدولة نجاح هذا الموسم".