دراسة جديدة: فوائد دواء السمنة "تيرزيباتيد" تنتهي خلال عام من التوقف

دراسة جديدة: فوائد دواء السمنة "تيرزيباتيد" تنتهي خلال عام من التوقف
تم النشر في

أظهر تحليل لاحق لتجربة سريرية كبرى أن معظم فوائد دواء السمنة الرائد تيرزيباتيد، من إنتاج شركة "إيلي ليلي"، تتراجع بوضوح بعد إيقاف الحقن، حيث يستعيد كثير من المرضى الوزن ومعه مؤشرات الخطر الصحي خلال عام واحد فقط.

ووفقاً لتقرير نشر أمس الجمعة على موقع "ميديكال إكسبريس"، تابعت الدراسة 308 شخصا من البالغين بعدما فقدوا ما لا يقل عن 10% من وزنهم باستخدام تيرزيباتيد، ثم حُوّلوا إلى دواء وهمي مع الاستمرار في إتباع نمط الحياة الصحي والتغذية.

خلال 36 أسبوعًا من تناول العلاج، خسر المشاركون في المتوسط 21.9% من وزنهم، مع انخفاض كبير في مؤشر كتلة الجسم، ومحيط الخصر (بنحو 18.3 سم)، وضغط الدم، والدهون في الدم، وسكر الدم ومقاومة الإنسولين. وكتب الباحثون مؤكدين: "السمنة مرض مزمن، وتشير نتائجنا إلى أنها قد تتطلب علاجًا مزمنًا".

نصف المشاركين استعادوا نصف الوزن على الأقل

لكن وفقاً للدراسة المنشورة في مجلة " JAMA Internal Medicine"، بعد إيقاف الدواء، انقسمت مسارات الوزن إلى أربع فئات حتى الأسبوع 88، حيث:

- استعاد نحو نصف المشاركين 50% أو أكثر من الوزن المفقود.

- استعاد واحد من كل أربعة تقريبًا 75% على الأقل من وزنه السابق.

- قرابة 9% أصبحوا أكبر من وزنهم قبل بدء العلاج.

- فقط 4% واصلوا فقدان الوزن بالاعتماد على تغييرات نمط الحياة وحدها.

عودة ضغط الدم والدهون والسكر إلى الارتفاع

ومع استعادة مجموعة من المرضى معظم وزنها، ارتفع ضغط الدم الانقباضي حتى 10.4 ملم زئبق، مع زيادة في محيط الخصر حتى 14.7 سم، وارتفاع واضح في الدهون الثلاثية والكوليسترول وسكر الدم.

وتعليقاً على الدراسة، انتقد بعض الباحثين تصميم الدراسة اللاحقة، وعدم وجود بيانات موضوعية حول النظام الغذائي أو التمارين الرياضية، محذرين من احتمال تضارب المصالح بسبب قيام شركة "إيلي ليلي" المنتجة للدواء بتمويل التجربة وإجرائها.

أخبار قد تعجبك

No stories found.
صحيفة سبق الالكترونية
sabq.org