الأمن الالكتروني يكشف حصيلة 3 أشهر من التهديدات والمخاطر

الاختراق أو المحاولات الأعلى بنسبة 59% من إجمالي التهديدات

نشر مركز الأمن الإلكتروني تقرير التهديدات والمخاطر في الربع الثالث 2017 حيث قدم نظرة عامة عن التهديدات الإلكترونية في المملكة العربية السعودية خلال الفترة من 1 يوليو وحتى 30 سبتمبر 2017.

وأوضح المركز : تم خلال هذه الفترة الاستجابة لـ 34 حادثة إلكترونية من قبل فريق الاستجابة للحوادث في مركز الأمن الإلكتروني. كما تم إصدار 113 تنبیھا بالتهديدات ومشاركتها جميع الجهات الحكومية والمنشآت الحيوية ذات العلاقة مرفقة بمؤشرات الاختراق وخطة المعالجة المناسبة.

وتابع: خلال الربع الثالث من العام 2017م كان القطاع الحكومي هو أكثر القطاعات استهدافاً بنسبة 65% نظراً للعوامل السياسية المحيطة والتي تستخدم الهجمات الإلكترونية كعامل تخريب، ثم قطاع الطاقة بـ 8%، وقطاع الإتصالات بـ 7% لما تمثله من أهمية وطنية، والتي يقوم استهدافها بدافع الإضرار بالإقتصاد الوطني.

وشكلت نسبة الاختراق أو محاولات الاختراق الأعلى بنسبة 59% من إجمالي التهديدات الإلكترونية، بعد ذلك جاءت البرمجيات الخبيثة بنسنة 19%. حيث أن الإختراق/ محاولات الإختراق عادة ما تكون عن طريق استغلال الثغرات المعروفة، محاولات كسر كلمات المرور، استخدام حسابات ذات صلاحية وعادية للإختراق، إختراق التطبيقات، تنفيذ الأوامر عن بعد، أو أداة الوصول عن بعد (RAT). أما بالنسبة للبرمجيات الخبيثة، فهي برمجيات تم تطويرها لتشغيل الأوامر والبرامج الخبيثة أو أي برامج ضارة و معروفة مثل الفيروسات.

اعلان
الأمن الالكتروني يكشف حصيلة 3 أشهر من التهديدات والمخاطر
سبق

نشر مركز الأمن الإلكتروني تقرير التهديدات والمخاطر في الربع الثالث 2017 حيث قدم نظرة عامة عن التهديدات الإلكترونية في المملكة العربية السعودية خلال الفترة من 1 يوليو وحتى 30 سبتمبر 2017.

وأوضح المركز : تم خلال هذه الفترة الاستجابة لـ 34 حادثة إلكترونية من قبل فريق الاستجابة للحوادث في مركز الأمن الإلكتروني. كما تم إصدار 113 تنبیھا بالتهديدات ومشاركتها جميع الجهات الحكومية والمنشآت الحيوية ذات العلاقة مرفقة بمؤشرات الاختراق وخطة المعالجة المناسبة.

وتابع: خلال الربع الثالث من العام 2017م كان القطاع الحكومي هو أكثر القطاعات استهدافاً بنسبة 65% نظراً للعوامل السياسية المحيطة والتي تستخدم الهجمات الإلكترونية كعامل تخريب، ثم قطاع الطاقة بـ 8%، وقطاع الإتصالات بـ 7% لما تمثله من أهمية وطنية، والتي يقوم استهدافها بدافع الإضرار بالإقتصاد الوطني.

وشكلت نسبة الاختراق أو محاولات الاختراق الأعلى بنسبة 59% من إجمالي التهديدات الإلكترونية، بعد ذلك جاءت البرمجيات الخبيثة بنسنة 19%. حيث أن الإختراق/ محاولات الإختراق عادة ما تكون عن طريق استغلال الثغرات المعروفة، محاولات كسر كلمات المرور، استخدام حسابات ذات صلاحية وعادية للإختراق، إختراق التطبيقات، تنفيذ الأوامر عن بعد، أو أداة الوصول عن بعد (RAT). أما بالنسبة للبرمجيات الخبيثة، فهي برمجيات تم تطويرها لتشغيل الأوامر والبرامج الخبيثة أو أي برامج ضارة و معروفة مثل الفيروسات.

26 ديسمبر 2017 - 8 ربيع الآخر 1439
02:23 PM

الأمن الالكتروني يكشف حصيلة 3 أشهر من التهديدات والمخاطر

الاختراق أو المحاولات الأعلى بنسبة 59% من إجمالي التهديدات

A A A
0
5,139

نشر مركز الأمن الإلكتروني تقرير التهديدات والمخاطر في الربع الثالث 2017 حيث قدم نظرة عامة عن التهديدات الإلكترونية في المملكة العربية السعودية خلال الفترة من 1 يوليو وحتى 30 سبتمبر 2017.

وأوضح المركز : تم خلال هذه الفترة الاستجابة لـ 34 حادثة إلكترونية من قبل فريق الاستجابة للحوادث في مركز الأمن الإلكتروني. كما تم إصدار 113 تنبیھا بالتهديدات ومشاركتها جميع الجهات الحكومية والمنشآت الحيوية ذات العلاقة مرفقة بمؤشرات الاختراق وخطة المعالجة المناسبة.

وتابع: خلال الربع الثالث من العام 2017م كان القطاع الحكومي هو أكثر القطاعات استهدافاً بنسبة 65% نظراً للعوامل السياسية المحيطة والتي تستخدم الهجمات الإلكترونية كعامل تخريب، ثم قطاع الطاقة بـ 8%، وقطاع الإتصالات بـ 7% لما تمثله من أهمية وطنية، والتي يقوم استهدافها بدافع الإضرار بالإقتصاد الوطني.

وشكلت نسبة الاختراق أو محاولات الاختراق الأعلى بنسبة 59% من إجمالي التهديدات الإلكترونية، بعد ذلك جاءت البرمجيات الخبيثة بنسنة 19%. حيث أن الإختراق/ محاولات الإختراق عادة ما تكون عن طريق استغلال الثغرات المعروفة، محاولات كسر كلمات المرور، استخدام حسابات ذات صلاحية وعادية للإختراق، إختراق التطبيقات، تنفيذ الأوامر عن بعد، أو أداة الوصول عن بعد (RAT). أما بالنسبة للبرمجيات الخبيثة، فهي برمجيات تم تطويرها لتشغيل الأوامر والبرامج الخبيثة أو أي برامج ضارة و معروفة مثل الفيروسات.