شاهد.. الشرطة التركية تعتقل نساء وأولياء أمور وتعتدي على برلمانيين في "سبت الأمهات"

اعتادوا التجمع في وقفة احتجاجية رمزية إحياء لذكرى أبنائهم المختفين قسريًّا في الأقسام

في كل يوم سبت من كل أسبوع، ومنذ أعوام عدة، تتجمع الأمهات التركيات وأولياء الأمور في وقفة احتجاجية رمزية إحياء لذكرى أبنائهم المختفين قسريًّا في أقسام الشرطة، ولكن هذه المرة استخدمت قوات الأمن التركية القوة الغاشمة، واعتقلوا ما لا يقل عن 20 متظاهرًا من أولياء الأمور والنساء، بحسب ما ذكرته صحيفة "جمهورييت".

وكان الفنانون والنشطاء قد دعوا الناس على مدار الأسبوع لحضور أطول حملة عصيان مدني في تركيا، والمشاركة في الوقفة رقم 700 لأمهات المختفين قسريًّا، التي تُعرف باسم "أمهات السبت".

ولكن قررت الشرطة فجأة إلغاء الوقفة، واستخدمت الغاز المسيل للدموع ورذاذ الفلفل ضد المتظاهرين الذين حاولوا التجمع في تقسيم، وعقد اعتصامهم المعتاد بالقرب من جلطة سراي.

وقال نائب الحزب الجمهوري "سيزجين تانريكولو" للصحافة: إن الحظر صدر نتيجة لأمر مباشر من وزير الداخلية سليمان سوليو، بحسب ما نقل عنه موقع "أحوال" المستقل التركي.

وكان عضو البرلمان عن حزب الديمقراطيين "جارو بايلان" من بين مجموعة من البرلمانيين الذين تعرضوا للضرب من قِبل الشرطة في مكان الحادث.

وقال النائب لموقع الأخبار "أوزجوروز": "نحن ممثلو الشعب، وإذا تعرضوا للضرب فيجب أن نكون معهم".

مضيفًا: "كنا نحاول حماية الناس، حاولنا منعهم من اعتقالهم، لكنهم استخدموا القدر نفسه من العنف، العنف نفسه ضدنا".

وكتب حساب "المشهد التركي" عبر صفحته على "تويتر": من يوميات القمع الأردوغاني في تركيا.. مجموعة من الأمهات يجتمعن كل يوم سبت في ساحة معينة، يطالبن بأولادهم المفقودين بعد الاعتقال، ويحملن لافتات عليها صور أولادهن. وقد يرضين بعظامهم، واليوم تعرضن لقسوة شديدة من شبيحة أردوغان.. فلا يتحمل الظالم حتى أنين المظلوم!!!!

اعلان
شاهد.. الشرطة التركية تعتقل نساء وأولياء أمور وتعتدي على برلمانيين في "سبت الأمهات"
سبق

في كل يوم سبت من كل أسبوع، ومنذ أعوام عدة، تتجمع الأمهات التركيات وأولياء الأمور في وقفة احتجاجية رمزية إحياء لذكرى أبنائهم المختفين قسريًّا في أقسام الشرطة، ولكن هذه المرة استخدمت قوات الأمن التركية القوة الغاشمة، واعتقلوا ما لا يقل عن 20 متظاهرًا من أولياء الأمور والنساء، بحسب ما ذكرته صحيفة "جمهورييت".

وكان الفنانون والنشطاء قد دعوا الناس على مدار الأسبوع لحضور أطول حملة عصيان مدني في تركيا، والمشاركة في الوقفة رقم 700 لأمهات المختفين قسريًّا، التي تُعرف باسم "أمهات السبت".

ولكن قررت الشرطة فجأة إلغاء الوقفة، واستخدمت الغاز المسيل للدموع ورذاذ الفلفل ضد المتظاهرين الذين حاولوا التجمع في تقسيم، وعقد اعتصامهم المعتاد بالقرب من جلطة سراي.

وقال نائب الحزب الجمهوري "سيزجين تانريكولو" للصحافة: إن الحظر صدر نتيجة لأمر مباشر من وزير الداخلية سليمان سوليو، بحسب ما نقل عنه موقع "أحوال" المستقل التركي.

وكان عضو البرلمان عن حزب الديمقراطيين "جارو بايلان" من بين مجموعة من البرلمانيين الذين تعرضوا للضرب من قِبل الشرطة في مكان الحادث.

وقال النائب لموقع الأخبار "أوزجوروز": "نحن ممثلو الشعب، وإذا تعرضوا للضرب فيجب أن نكون معهم".

مضيفًا: "كنا نحاول حماية الناس، حاولنا منعهم من اعتقالهم، لكنهم استخدموا القدر نفسه من العنف، العنف نفسه ضدنا".

وكتب حساب "المشهد التركي" عبر صفحته على "تويتر": من يوميات القمع الأردوغاني في تركيا.. مجموعة من الأمهات يجتمعن كل يوم سبت في ساحة معينة، يطالبن بأولادهم المفقودين بعد الاعتقال، ويحملن لافتات عليها صور أولادهن. وقد يرضين بعظامهم، واليوم تعرضن لقسوة شديدة من شبيحة أردوغان.. فلا يتحمل الظالم حتى أنين المظلوم!!!!

27 أغسطس 2018 - 16 ذو الحجة 1439
01:59 AM

شاهد.. الشرطة التركية تعتقل نساء وأولياء أمور وتعتدي على برلمانيين في "سبت الأمهات"

اعتادوا التجمع في وقفة احتجاجية رمزية إحياء لذكرى أبنائهم المختفين قسريًّا في الأقسام

A A A
16
31,005

في كل يوم سبت من كل أسبوع، ومنذ أعوام عدة، تتجمع الأمهات التركيات وأولياء الأمور في وقفة احتجاجية رمزية إحياء لذكرى أبنائهم المختفين قسريًّا في أقسام الشرطة، ولكن هذه المرة استخدمت قوات الأمن التركية القوة الغاشمة، واعتقلوا ما لا يقل عن 20 متظاهرًا من أولياء الأمور والنساء، بحسب ما ذكرته صحيفة "جمهورييت".

وكان الفنانون والنشطاء قد دعوا الناس على مدار الأسبوع لحضور أطول حملة عصيان مدني في تركيا، والمشاركة في الوقفة رقم 700 لأمهات المختفين قسريًّا، التي تُعرف باسم "أمهات السبت".

ولكن قررت الشرطة فجأة إلغاء الوقفة، واستخدمت الغاز المسيل للدموع ورذاذ الفلفل ضد المتظاهرين الذين حاولوا التجمع في تقسيم، وعقد اعتصامهم المعتاد بالقرب من جلطة سراي.

وقال نائب الحزب الجمهوري "سيزجين تانريكولو" للصحافة: إن الحظر صدر نتيجة لأمر مباشر من وزير الداخلية سليمان سوليو، بحسب ما نقل عنه موقع "أحوال" المستقل التركي.

وكان عضو البرلمان عن حزب الديمقراطيين "جارو بايلان" من بين مجموعة من البرلمانيين الذين تعرضوا للضرب من قِبل الشرطة في مكان الحادث.

وقال النائب لموقع الأخبار "أوزجوروز": "نحن ممثلو الشعب، وإذا تعرضوا للضرب فيجب أن نكون معهم".

مضيفًا: "كنا نحاول حماية الناس، حاولنا منعهم من اعتقالهم، لكنهم استخدموا القدر نفسه من العنف، العنف نفسه ضدنا".

وكتب حساب "المشهد التركي" عبر صفحته على "تويتر": من يوميات القمع الأردوغاني في تركيا.. مجموعة من الأمهات يجتمعن كل يوم سبت في ساحة معينة، يطالبن بأولادهم المفقودين بعد الاعتقال، ويحملن لافتات عليها صور أولادهن. وقد يرضين بعظامهم، واليوم تعرضن لقسوة شديدة من شبيحة أردوغان.. فلا يتحمل الظالم حتى أنين المظلوم!!!!